الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-10-2019, 04:25 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة الواثق تاج السر عبدالله(الواثق تاج السر عبدالله)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-20-2004, 02:52 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة

    ان الحل السياسى الشامل والعادل للازمة السودانية لا يتأتى الا من خلال قومية الحل ( المؤتمر الدستورى ) الذى يجمع كافة القوى السياسية فى البلاد , وهذا هو ما اتفقت عليه كافة القوى السياسية السودانية ماعدا حزب المؤتمر الوطنى . وعندما تم التوقيع على اتفاق مشاكوس الاطارى رحب به الجميع لانه خطوة فى طريق الحل السياسى ولكنه ليس الحل .
    وقد ذكرت الحركة الشعبية لحلفاءها فى التجمع الوطنى ان مرجعيتها فى التفاوض هى مواثيق التجمع الوطنى وان اتفاق مشاكوس او عموم المفاوضات مع نظام الخرطوم وما سوف يتم التوصل اليه من اتفاق نهائى هو عبارة عن ثغرة فى جدار نظام الانقاذ وعلى التجمع الوطنى استغلال هذه الثغرة وتوسيعها حتى يتثناء اقرار الحل السياسى الشامل والعادل وكما ذكرت ايضا وفى كثير من المحافل انها حريصة على وحدة السودان وحريصة ايضا على بقاءها داخل التجمع الوطنى .
    وقد كانت هنالك كثير من التحفظات على اتفاق مشاكوس الاطارى واتفاق الترتيبات العسكرية واتفاق الثروة من قبل تنظيمات التجمع الوطنى والقوة السياسية الاخرى , وقد لا يختلف اثنان فى ان هذه الاتفاقيات كلها تؤشر على انفصال قادم .
    والان تبداء الحركة الشعبية فى التنازل عن المطالب القومية واهمها قومية العاصمة مع تمسكها وعدم تنازلها عن مطالبها الذاتية ومع العلم ان الحركة الشعبية لو كانت مؤمنة بقومية الحل السياسى للازمة السودانية وحريصة على وحدة البلاد وعلى مواثيق التجمع الوطنى لما تنازلت مطلقا عن قومية العاصمة لان هذا المطلب هو مطلب قومى وليس اقليمى او اسلامى او مسيحى بل يطلبه كافة اهل السودان بمختلف معتقداتهم واعراقهم واثنياتهم .
    ويدل هذا على عدم حرص الحركة الشعبية على وحدة البلاد ويؤكده تماما لانها بذلك قد اعطت التجمع الوطنى ومواثيقه ظهرها . واذا قال اهل الحركة الشعبية غير ذلك فأين مقرارات مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية واين مواثيق التجمع الوطنى من هذه الاتفاقيات ؟
    واضافة الى كل هذه الدلالات هو مطالبة قادة الحركة الشعبية للفصائل السياسية الاخرى على دعم والمحافظة على هذه الاتفاقيات ويعتبرون ان هذه الاتفاقيات وقعت مع كافة اهل الشمال كما يذكرون . ويقول القائد سلفاكير نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان فى ندوة اقيمت فى دار حزب الوفد بالقاهرة اثناء زيارته لها ( انه يجب على القوى السياسية الشمالية تعزيز خيار الوحدة وانها هى اى القوة السياسية الشمالية بيدها تعزيز خيار الوحدة او الانفصال ) اليس هذا غريبا حقا هل يمثل نظام الانقاذ كافة القوى السياسية الشمالية ؟ مع علم الحركة الشعبية مقدار ما يمثله نظام الانقاذ مقارنة مع القوى الساسية الاخرى فى البلاد , ويتبادر الى الذهن مباشرة ان الحركة الشعبية تريد ان تلقى بعاتق تطبيق اتفاقها مع نظام الانقاذ على كافة القوى السياسية بمن فيهم حلفاءها فى التجمع الوطنى مع علمنا جميعا بأن الاطراف السياسية الاخرى همش دورها جميعا فى هذا الاتفاق فلماذا تكون مطالبتهم بالالتزام بما لم يكونوا طرفا فيه ؟
    وكما يعلم الجميع ان نظام الانقاذ او الجبهة الاسلامية ليس حريصا على وحدة واستقرار البلاد بقدر حرصه على البقاء فى السلطة وكما نعلم ان ثمرة اتفاق الحركة الشعبية ونظام الانقاذ وحدهما وبدون وجود الاطراف الاخرى هو الانفصال لا محالة بعد الفترة الانتقالية . لعدم مصداقية الجبهة الاسلامية وعدم وفاءها فى الالتزام بعهودها كما عودتنا دائما وتضيق بكل ما يتعارض مع مصالحها , ولمعرفة اهل الحركة الشعبية بنظام الانقاذ ومكره وعدم توفر الثقة بينهما . فبتالى تكون منا هذه التساؤلات : هل ارهقت الحركة الشعبية من الحروبات وتريد ان تتوصل الى اتفاق يوقف الحرب بأى شكل كان حتى لو على حساب قوميتها وماتطرحه من مشروع السودان الجديد ؟ ام انها فقدت المصداقية فى كافة القوى السياسية فى البلاد وفضلت خيار الانفصال وتطبيق مشروع السودان الجديد فى دولة الجنوب القادمة ؟




    (عدل بواسطة الواثق تاج السر عبدالله on 04-20-2004, 03:16 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2004, 03:29 PM

NEWSUDANI

تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 1834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    أخي الواثق لأهمية هذا الموضوع رأيت التداخل فيه لطرح نقاط كثيرة يجب النقاش فيها ومعرفة حقيقة الموقف الراهن:
    Quote: والان تبداء الحركة الشعبية فى التنازل عن المطالب القومية واهمها قومية العاصمة مع تمسكها وعدم تنازلها عن مطالبها الذاتية ومع العلم ان الحركة الشعبية لو كانت مؤمنة بقومية الحل السياسى للازمة السودانية وحريصة على وحدة البلاد وعلى مواثيق التجمع الوطنى لما تنازلت مطلقا عن قومية العاصمة لان هذا المطلب هو مطلب قومى وليس اقليمى او اسلامى او مسيحى بل يطلبه كافة اهل السودان بمختلف معتقداتهم واعراقهم واثنياتهم .


    الحركة الشعبية كما هو معلوم للجميع عندما تجلس لمفاوضات يجب الأخذ في الأعتبار المواقف التي يبدأ منها التفاوض فالحركة طالبت وما زالت بعاصمة واحدة علمانية رغم معرفة الجميع بأن القوى التقليدية التي وقعت في القاهرة ولندن لم تتجرأ على مناداتها بالعلمانية كما يجب .على كل هذا الموقف هو مطلب الحركة أساسا ولكن عندما تطلب الحكومة بسريان حكم الشريعة في العاصمة يجب كان على القوى "الموقعة أو الحليفة في التجمع" بالتحرك للوسطاء بأوضاح وجهة نظرهم بما يدعم موقف الحركة عكس لذلك صمت الجميع ترقبا لموقف الحركة وهي المفاوضة (ولا يمكن للمفاوض أن يدرك كل مطالبه) بطبيعة أسس التفاوض.فالخيار هو فض التفاوض لتعنت الحركة والنيجة معروفة من خسران لدول الأيجاد وأصدقاء الأيجاد.أما مطالبة أهل السودان كافة بعلمانية وقومية العاصمة فالحركة ترجعه الآن لأستفتاء يجرى خلال ثلاث سنوات الأنتقالية فأذا كانت كل القوى تدعم هذا الموقف فلنا لقاء مع الجبهة في جولة ثانية .

    Quote: ويدل هذا على عدم حرص الحركة الشعبية على وحدة البلاد ويؤكده تماما لانها بذلك قد اعطت التجمع الوطنى ومواثيقه ظهرها . واذا قال اهل الحركة الشعبية غير ذلك فأين مقرارات مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية واين مواثيق التجمع الوطنى من هذه الاتفاقيات ؟
    واضافة الى كل هذه الدلالات هو مطالبة قادة الحركة الشعبية للفصائل السياسية الاخرى على دعم والمحافظة على هذه الاتفاقيات ويعتبرون ان هذه الاتفاقيات وقعت مع كافة اهل الشمال كما يذكرون .


    ما زالت الحركة تطالب الجميع بالعمل على هدى مقررات أسمرا لبلوغ الهدف الأسمى وهو وحدة السودان الطوعية والتي يمكن أنجازها بالتنظيم وخلق منظمات المجتمع الوطني في الفترة الأنتقالية وتنسيق المواقف مع بعضها البعض لأجبار نظام الجبهة على القوقعة والرجوع لمكانه الطبيعي وكما عبر أحد قادة الحركة " المعركة الحقيقية تبأ من يوم توقيع الأتفاق أذا كان هناك أتفاق" فالمعركة القادمة معركة يجب فيها تحالف قوي بين جميع قوى أهل السودان لتحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي.

    أخي الواثق ،

    الجميع يعلم بأن عندما لا تهزم العدو لا يمكن أملاء شروطك كلها فالوقف الذي فيه الحركة الآن موقف لم تتمناه الحركة ولكن متغيرات كثيرة دولية وأقليمية فرضت على الجميع أن يكونوا في هذا الموقف الذي هو ليست مبتغى الحركة ولكن كما قلت يجب أن نعمل على الهدف الأكبر في ذلك تجاه أنقاذ هذا الوطن المكلوم من أيدي هذه العصبة وبناء سودان جديد حقيقي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-20-2004, 06:28 PM

aymen
<aaymen
تاريخ التسجيل: 11-25-2003
مجموع المشاركات: 708

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: NEWSUDANI)

    الاخ الواثق
    أأمن علي كل كلمة كتبها الاخ نيوسودان
    انت تتحدث كمن يفترض ان الحركة يمكنها فرض ما تريد.. و لكن انظر ما يجري، اذ بالرغم مما تراه انت تراجعا من قبل الحركة.. الا ان الحكومة لا توافق عليه..
    وفي هذه الحالة، حتي اذا وافقت الحركة علي اسلامية العاصمة الي حين اجراء استفتاء، فلا اري ان تلام لانها ببساطة تكون قد رمت الامر برمته للشعب السودان ليقرر ما يريد
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2004, 12:41 PM

Elmosley
<aElmosley
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 34538

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: NEWSUDANI)

    عزيزي نيو سودان
    نحترم رايك ولكننا نختلف معك فيه
    فاين العدالة في تجزئة القوانين
    والتفرقة بين المواطنين في التعامل معها في البلد الواحد
    يدخل مجموعه منالمواطنين الي
    داخل متجر بالعاصمةالقومية متفقين
    يسرق مواطن مسلم فتبتر يده
    ويسرق غير مسلم فيسجن
    اها شن قولك
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2004, 12:20 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الاخوان نيوسودان وايمن


    اذن نتفق ان الحركة الشعبية قد ارهقت من الحرب وتريد ان تتوصل الى اتفاق باى شكل كان حتى لو على حساب مشروع السودان الجديد

    والتجمع الوطنى او القوى السياسية الاخرى ليست طرفا فى التفاوض حتى تتدخل فى وضعية العاصمة
    وما كتبتموه يدل على ما ذكرته فى مقالى ان الحركة الشعبية تريد ان تلقى بعاتق تنفيذ اتفاقها مع نظام الخرطوم على كافة القوة السياسية الاخرى التى لم تكن طرفا اصلا فى التفاوض فكيف اذن تتصل بوسطاء الايقاد لتناقش معهم تفاصيل التفاوض فقد كان الاتصال وماذال بوسطاء الايقاد لاشراك القوى السياسية كافة فى عملية التفاوض

    واذا جاز لى ان اوجه سؤال
    ماهو مصير اتفاق الحركة الشعبية والجبهة الاسلامية كطرفين فقط بدون الاتفاق مع الاطراف الاخرى ؟ وما هو مصير البلاد بعد الفترة الانتقالية فى ظل وجود الجبهة الاسلامية والحركة الشعبية لوحدهما فى السلطة وحدة ام انفصال؟
    واذا قلتم ان هناك نسبة 15% للقوة السياسية الاخرى فقارنوها مع نسبة الجبهة الاسلامية اى بمعنى لا نستطيع ان نقول ان هنالك مشاركة فاعلة من قبل كافة القوة السياسية فى ادارة شئون البلاد والنسبة الاعلى هى المتحكمة فى هذا الامر وهى للجبهة الاسلامية فبالتالى لانستطيع ان نقول انها حكومة وطنية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-21-2004, 05:12 PM

aymen
<aaymen
تاريخ التسجيل: 11-25-2003
مجموع المشاركات: 708

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الاخ الواثق
    لك التحايا
    بالنسبة لي لو ان الجبهة الاسلامية امتلكت 100% من السلطة ، علي ان تقام انتخابات حرة نزيهة بعد فترة محددة (2-3 سنين) لكفي.. و لكن كما تري ان الامر اكثر تعقيدا بوجود مشكلة الجنوب (و التي لولاها لما كانت هناك مفاوضات من اصله- رغم انه يجوز افتراض ان لولاها لما كانت هناك ديكتاتورية في السودان اطلاقا). مشكلة السودان الحالية عندي اعتبرها مركبة من مشكلتين علي الاقل:
    مشكلة الجنوب: والتي تحتم ايجاد حل منصف في اسرع وقت ممكن.. ولا اظن ان هنالك طريقة افضل و اكثر تحضرا من الاستفتاء لتقرير المصير كما حدث في كيوبك في كندا..وما اري ان الترتيبات المنية الا تفيصلة صغيرة في سبيل تأمين السبيل الي الاستفتاء..
    مشكلة الديموقراطية: وهذه لا يمكن حلها بمعزل عن حل مشكلة الجنوب، لان استمرار مشكلة الجنوب تمثل اول تهديد لاستمرارية الديمقراطية (كما راينا منذ الاستقلال) .. بوجود حل لمشكلة الجنوب قد لا يهم كثيرا كيف تدار الدولة (وهي حتما لن تدار باسوأ مما هي تدار بها الان) طالما ان هناك ضمانات لتحول ديموقراطي في فترة زمنية محددة..

    اما السودان الجديد: فهو مفهوم قد تبنته الحركة الشعبية و لكنه قد دخل السياسة السودانية, بل و الحياة السودانية بصورة لا تسمح للحركة بالتخلي عنه.. وحتي لو تخلت الحركة عن الشعار، فهو قد اصبح ملكا للشعب.. والسودان الجديد هو حزمة من المفاهيم التي لا غنى لكل دولة تريد ان تنهض منها.. و حتي اذا انفصل الجنوب، فلا غني لدولة الشمال منها ولا لدولة الجنوب الناشئة..
    عليه يصبح الشطر الاخير من اقرارك الذي تريدنا الاتفاق عليه:
    Quote: اذن نتفق ان الحركة الشعبية قد ارهقت من الحرب وتريد ان تتوصل الى اتفاق باى شكل كان حتى لو على حساب مشروع السودان الجديد


    يصبح بدون اساس بالنسبة لي..
    اما الشطر الاول، فلا تنسي ان من المآخذ التي يأخذها البعض(في الشمال) علي الحركة هي وقوفها ضد قوانين سبتمبر و اصرارها علي الغائها (او حتي تجميدها) كشرط اساسي في اي مفاوضات.. ولعل هذا يعتبر اهم دافع للكثيرين ممن اقتنعوا بطرح الحركة لعدم الانضمام اليها..بدعوي ان الحركة لها اجندة اخرى طالما هي تحارب كل الانظمة الحاكمة في الخرطوم، من ضمنها انظمة ديموقراطية.. كان ذلك في وقت لم يكن لتقرير المصير مكان في المفاوضات..
    اما ما يخص تعب الحركة من الحرب، فلا شك انك سمعت كلمة الصادق المهدي عندما كان رئيسا للوزراء فيما معناه ( بطريقتو جون قرنق، مش البيموتو ديل اهلو- وأهلو هم مقاتليه وجنود الحكومة)..
    ان ينتزع جون قرنق للجنوبيين حقوقهم بالبندقية، فهذا شئ، ولكن ان نلومه لعدم أخذه للشماليين حقوقهم بتلك البندقية فهذا هو الاجحاف بشحمه و لحمه، خاصة اذا علمنا ان تلك النبدقية قد تتيح للشماليين فرصة تغيير الوضع عن طريق صناديق الاقتراع..
    ويمكنني عكس السؤال الي: هل من الحكمة ان يريق جون قرنق قطرة دم واحدة بعد ضمان استفتاء الجنوبيين للوحدة او الانفصال و استفتاء الشماليين عن اي حكم (او حكام) يرتضون؟؟

    كتبت
    Quote: وما كتبتموه يدل على ما ذكرته فى مقالى ان الحركة الشعبية تريد ان تلقى بعاتق تنفيذ اتفاقها مع نظام الخرطوم على كافة القوة السياسية الاخرى التى لم تكن طرفا اصلا فى التفاوض فكيف اذن تتصل بوسطاء الايقاد لتناقش معهم تفاصيل التفاوض فقد كان الاتصال وماذال بوسطاء الايقاد لاشراك القوى السياسية كافة فى عملية التفاوض


    انا لم اتطرق لاي بنود غير موضوع العاصمة.. وما اريد توضيحه في هذا الخصوص هو ان الاحتمالات التي لدينا هي:
    أ- اسلامية العاصمة: وفي هذا اجحاف لكثير من السودانيين، مسلميهم و مسيحييهم، و اي اجحاف بمسيحييهم..وللحركة كامل الحق في رفض هذا الحل.
    ب- علمانية العاصمة: ظلت الجبهة تحكم باسم الدين ل 14 سنة، و قد جاءت (حسب دعواها) لاشياء منها الشريعة.. ثم ان لها الحق بالتشبث بما ورد في مشاكوس من سيادة الشريعة في الشمال ( و العصمة في الشمال).. اما الاتفاقيات التي وقعت مع الامة، الشعبى و الاتحادي الديموقراطي فلا مكان لها من الاعراب، اذ كان بامكان هؤلاء جميعا التوصل الي الغاء الشريعة عندما كانت الكلمة كلمتهم..
    ج- اسلامية العاصمة مع وجود ضمانات لغير المسلمين كما تقول الحكومة
    د- التطبيق الفردي للقوانين كما تقول الحركة

    ولا شك ان الحل الافضل هو اجراء استفتاء لمعرفة راي الاغلبية، و لعدم امكانية طبيق مثل هذا الحل في الوقت الراهن فلا شك ان الحل الوسط هو الانسب. و لا اري حلا اقرب للوسط من ج أو د..
    و لا تمثل النقطة ج عندي اكثر اعتراف ضمني بعدالة النقطة د، وما هي عندي الا مسالة حفظ ماء لوجه الحكومة خاصة في ظل انعدام رؤية واضحة لماهية هذه الضمانات، ربما ايضا لمن انيط بهم وضعها.. بل ربما ادي وضع هذه الضمانات لنسف الاسس التي ترتكز عليها الشريعة من الاساس

    كتبت
    Quote: وما هو مصير البلاد بعد الفترة الانتقالية فى ظل وجود الجبهة الاسلامية والحركة الشعبية لوحدهما فى السلطة وحدة ام انفصال؟


    حقيقة لا افهم معني هذا السؤال.. فمعلوم ان هنالك انتخابات سوف تجري خلال الفترة الانتقالية.. الاختلاف الان هو ان تتم بعد 18 شهر كما تريد الحكومة او بعد 3 سنين كما تريد الحركة و بقية الاحزاب
    ولكني اتفق معك في انه و الي قيام الانتخابات فالحكومة لن تكون وطنية (حسب فهمك لكلمة وطنية)، ولكن ما الضير من الانتظار لمدة 18-36 شهر لناتي بالحكومة التي نريد؟

    واهم من هذا كله: اذا لم نقتنع بما يجري فما هو البديل؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2004, 05:34 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: aymen)

    الاخ العزيز ايمن

    اولا اسف جدا لتأخر ردى عليك وذلك نسبة لانشغالى بالامتحانات فى هذه الفترة وارجوا المعذرة

    قلت :


    بالنسبة لي لو ان الجبهة الاسلامية امتلكت 100% من السلطة ، علي ان تقام انتخابات حرة نزيهة بعد فترة محددة (2-3 سنين) لكفي.


    فى راى ان هذه كارثة وهذا هو ما نرفضه رفضا تاما لان الفترة الانتقالية التى وردت فى الاتفاق هى ستة سنوات ونحن ندرى تماما ان الجبهة الاسلامية لاتلتزم بعهودها دوما واذا فترضنا افتراض حسن انو بعد الانتخابات جاءت حكومة وطنية هل تستطيع ان تنجز مهام الوحدة فى الفترة المتبقية ؟ وسؤال اخر هل مشكلتنا فى السودان هى مشكلة الجنوب وبس ؟ فاذا كان كذلك مؤتمر البجة فى الشرق ماهى طلباته وثوار دارفور والفصائل الاخرى المنضوية تحت للؤاء التجمع الوطنى

    اخى الفاضل
    ان كل ماتطالب به الفصائل السياسية والعسكرية فى بلادنا هو نظام حكم عادل يراعى كل فئات الشعب السودانى ويعمل على تنمية شاملة فى بلادنا من حيث الحريات والديمقراطية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربويةوالتعليمية واعتقد ان هذه الاشياء تسمى جميعا التنمية الشاملة حيث ان التنمية اصبحت كتلة متكاملة لاتتجزاء وهذه هى مشكلتنا فى السودان وليست مشكلة الجنوب فقط ومشكلة الجنوب ناتجة من ازمت البلاد العامة فبالتالى لا يمكن ان تحل هذه الاشكالية للجنوب بمعزل عن حل الازمة السودانية عموما او حل اى مشكلة اقليم اخر بدون ان تحل مشكلة الازمة السودانية وقد كانت هنالك الاتفاقيات فى العهود الماضية وكلها باءت بالفشل ومصير اتفاق نيفاشا هو الفشل ايضا اذا تواصل بمعزل عن الاطراف الاخرى كما حدث فى الماضى.

    اما بالنسبة للحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد على حسب ماقراءت انه يعتمد على بناء الدولة السودانية الحديثة بصورة جديده تختلف عن ماكان سائرا فى الماضى او تختلف عن السودان القديم اى السودان موحد وليس دويلات وانضمت الحركة الشعبية للتجمع الوطنى لانه يمكن ان يكوت خطوة فى بناء السودان الجديد من خلال ما تبناه التجمع من مواثيق ومقررات تلبى طموح الشعب السودانى وتتلاقا مع مشروع السودان الجديد الذى يعالج الازمة السودانية عموما والتى من ضمنها مشكلة الجنوب .

    وتتسال اخى ايمن عن البديل

    اليس الرجوع الى التجمع الوطنى ومواثيقه ومقرراته تمثل البديل والامثل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2004, 09:02 PM

aymen
<aaymen
تاريخ التسجيل: 11-25-2003
مجموع المشاركات: 708

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الاخ الفاضل الواثق
    اراني مختلفين كثيرا في تحليل الوضع السوداني.. و ساعود بالتفصيل الي مداخلتك لاحقا.. و الي ذلك الحين الرجاء مراجعة مداخلتي السابقة بتروي
    ولي تعليق بسيط هنا:
    - مشكلة الجنوب قد طلعت من اي اطار غير الاطار الذي هي فيه الان.. أي ان الحديث عن التنمية و ما اليه دون الاتفاق علي حق تقرير المصير لهو حديث يضرب بمنطق الاشياء عرض الحائط..وما موضوع التنمية المتوازية الا محاولة اخيرة لجعل خيارالوحدة جذابا للجنوبيين.. و انت في القاهرة علي ما افهم، قم بنقاش هادي في اوساط الجنوبيين و انظر كم منهم يحبذ الوحدة.. لذلك تمثل مشكلة الجنوب جزء لا بد من حله لوحدة و ليس ضمنا
    - مشكلة السودان هي غياب الديموقراطية، لان الديموقراطية تودي بالضرورة الي تنمية متوازية، وحتي اذا لم تتح الامكانيات التنمية اطلاقا، فسيكون هناك (عدم تنمية) متوازي.. اي عدل.. وانعدام العدل هو الذي يفجر كل الصراعات في اجزاء السودان المختلفة..
    اما ما يخص الرجوع الي مقررات اسمرة، تعلم ان الحكومة ليست موقعة عليها.. اذا كل من يتبني مقررات اسمرة و يدخل مع الحكومة في نقاش علية التخلي من بعض قناعاته لكي يحدث اتفاق.. انت تعلم انه في حالة الانتصار العسكري وحده تفرض كل الشروط و القناعاتٍ

    (عدل بواسطة aymen on 04-22-2004, 10:21 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-22-2004, 09:17 PM

PLAYER
<aPLAYER
تاريخ التسجيل: 04-23-2002
مجموع المشاركات: 10274

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: aymen)

    المحترمان
    الموصلي
    Quote: عزيزي نيو سودان
    نحترم رايك ولكننا نختلف معك فيه
    فاين العدالة في تجزئة القوانين
    والتفرقة بين المواطنين في التعامل معها في البلد الواحد
    يدخل مجموعه منالمواطنين الي
    داخل متجر بالعاصمةالقومية متفقين
    يسرق مواطن مسلم فتبتر يده
    ويسرق غير مسلم فيسجن
    اها شن قولك
    لماذا لا يحاكم الكل حسب معتقداته لان من الظلم محاكمه المسيحي او اللا ديني بقوانين اسلاميه لا علم له به
    الواثق
    ما قدرتا اعرف انتا مع منو عشان ارد ليك..لان مرات في كلامك شايل علي الحركه ومرات علي الحكومه
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 05:27 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: PLAYER)

    الاخ player

    تحية طيبة

    اولا انا لست متحاملا على الحركة الشعبية فانا احترم الدكتور جون اجل الاحترام وكل قادة الحركة الشعبية وان ما اطرحه احاول به استنتاج لما سيحدث على ارض الواقع بعد الاتفاقيات ومحاوله ايضا لتدارك الاخطاء بالنسبة للحركة الشعبية والتجمع الوطنى
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2004, 01:42 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 48526

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الأخ /الواثق تاج السر.

    تحليلك لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان التفاوضي غير سليم ولا يمت للحقيقة بأي صلة. أن قادة الحركة الشعبية يعلمون جيداً أن أي اتفاق مع حكومة الخرطوم لا يؤدي لوضع ديمقراطي تستفيد منه كل القوى السياسية يعتبر اتفاق فاشل. أن الذين يتحدثون عن شراكه بين الحركة الشعبية وحكومة الجبهة الإسلامية واهمون لا يدرون طبيعة الحركة الشعبية. أن الحركة الشعبية تحاول أن تحول اتفاق السلام المزمع لاتفاق قومي بحت, وهي الفرصة الأخيرة للحفاظ على وحدة البلاد.

    لكن يا عزيزي الواثق أين هي القوى السياسية الشمالية من كل هذا؟ أين هي من علمانية العاصمة ولماذا أصواتهم أصوات خافتة؟ أم أهل البيوت الدينية لا يريدون أن يظهروا بمظهر العلمانيين؟
    يبدوا لي أن القوة السياسية الشمالية غير جادة في ما تعدوا إليه, فهم لا يتحدثون عن قومية وعلمانية العاصمة بصفة مستديمة ولكنهم في نفس الوقت يريدون الجنوبيين أن يفعلوا لهم ذلك. ويجب أن لا ننسي ماذا فعلت تلك الأحزاب بقوانين سبتمبر وفشلها بإلغائها.

    الذي أريد أن أقوله لكم, لقد كانت الأحزاب الشمالية تراهن على أن الجبهة الإسلامية سوف تخدع الجنوبيين مرة أخرى باتفاقية مشابهة بأديس أبابا. ولكن قادة الحركة الشعبية خيبوا ظنونهم, الظنون التي لم أجد لها أي تفسير سوى أنها أحدا نظرات التعالي والاستخفاف بإمكانيات الكوادر السياسية لأبناء المناطق المهمشة. ولقد برهنت لكم الأيام عكس ما كنتم تعتقدون تماماً, والذي يجري بنيفاشا يثبت لكم ما أقوله هنا تماماً.

    دينق
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 05:59 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: Deng)

    الاخ دينق

    لك كل التحية والاحترام

    لقد ذكرت :أن قادة الحركة الشعبية يعلمون جيداً أن أي اتفاق مع حكومة الخرطوم لا يؤدي لوضع ديمقراطي تستفيد منه كل القوى السياسية يعتبر اتفاق فاشل. أن الذين يتحدثون عن شراكه بين الحركة الشعبية وحكومة الجبهة الإسلامية واهمون لا يدرون طبيعة الحركة الشعبية. أن الحركة الشعبية تحاول أن تحول اتفاق السلام المزمع لاتفاق قومي بحت, وهي الفرصة الأخيرة للحفاظ على وحدة البلاد.



    وهذا اتفق معك فى كل ماذكرت ولكن فانقف فى الفقرة الاخيرة وهى تحويل الاتفاق الى اتفاق قومى وهذا هو المطلوب وماننشده بالضبط ولكن كيف تكون امكانية التحويل الى اتفاق قومى فالجبهة الاسلامية ليست حريصة على ذلك والحركة الشعبية يجب ان تقاتل وليس بالسلاح بالتفاوض على تحقيق ذلك ولضمان وحدة البلاد يجب ان تكون مرجعيتها التفاوضية هى مواثيق التجمع الوطنى لانها تعتبر الاساس السليم لبناء الدولة السودانية وقد ارتضت الحركة الشعبية هذه المواثيق .

    اما بالنسبة للقوة الشمالية واعنى تحديدا الحزب الاتحادى وحزب الامة ان مانعيشه اليوم من ازمة طاحنه هو نتاج طبيعى لسياساتهم ويتحملون المسئولية الكبرى فى ما وصلت اليه البلاد اليوم بالاضاقة لهم بالطبع الجبهة الاسلامية

    اما بالنسبة لماذكرته فى فقرة الاخيرة فقد اختلف معك فيه كثيرا لعدة اسباب
    اولا : تخوف الجميع من مكر الجبهة الاسلامية حتى الحركة الشعبية
    وليس كما فلت الاحزاب الشمالية وهنا اريد ان اوضح لك شىء ( لا اعرف ما تقصده بالاحزاب الشمالية انا اتحدث او اعنى الاحزاب الموجودة
    داخل التجمع الوطنى الديمفراطى وهذه تختلف كما تعلم عن الاحزاب الموجودة فى الخرطوم او التابعة للجبهة الاسلامية )

    ثانيا : كلنا نعلم بمدا ذكاء الدكتور جون قرنق وايضا الجميع يعترف بقدراته السياسية والتحليلية العميقة وفى هذا لا يختلف اثنان

    ثالثا : اى نظرة تعالى هذه التى تتكلم عنها لماذا حاربنا اذا فى صفوف التجمع الوطنى ولماذا نطالب الحركة الان بان لاتتخلى عن مواثيق التجمع الوطنى واذا كنت لا تعلم فسال اهل الحركة الشعبية من وقف معهم فى مطالبهم من اول من قام بدعمهم

    ارجوا اخى الفاضل ان هذا المقال الاخير مكانه ليس هنا او يجب ان يوجه الى الجبهة الاسلامية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2004, 02:22 AM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 11-28-2002
مجموع المشاركات: 48526

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    أحزاب المعارضة السودانية تتعهد بمقاومة أي اتفاق سلام ثنائي


    خطت أحزاب المعارضة السودانية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية خطوة كبيرة تجاه رفض أي اتفاق سلام بين الحكومة والحركة يظل ثنائيا.وعضدت كل أحزاب المعارضة موقف حزب الأمة الذي يقوده الصادق المهدي والذي أعلن مؤخراً أنه سيقاوم بالطرق السلمية كل اتفاق سلام لا يتحول الى قومي.


    وأصدرت هذه الاحزاب والمنظمات بياناً عقب اجتماع مطول دعا له حزب الامة الليلة قبل الماضية وحمل عنوان: بيان حول السلام والتحول الديمقراطي وجاء فيه أن كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والشخصيات القومية اجتمعت بدعوة من حزب الأمة القومي لمدارسة الورقة المقدمة بعنوان ( نحو اتفاقية قومية للسلام وبرنامج للتحول الديمقراطي).


    وطبقاً للبيان فقد تداول المجتمعون حول محتوى الورقة وأعلنوا موقفاً موحداً تجاه القضايا المطروحة. وأكدت القوى كافة أنها ستعارض أية اتفاقية للسلام إذا كانت ثنائية وستبذل كل جهد لاحتواء الأجندات الثنائية والشمولية.


    وطالبت القوى السياسية بتحويل اتفاقية السلام إلى إطار قومي عبر مجلس قومي للسلام يضم كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والشخصيات يتفق على تفاصيله وأكدت القوى السياسية ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة نحو التحول الديمقراطي التعددي واستحقاقاته من حريات عامة والاحتكام للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة في كل مستويات الحكم، وأمنت القوى السياسية على خلق آلية لمتابعة الموقف الراهن ورفع وتيرة الحراك السياسي تحقيقاً للسلام العادل والتحول الديمقراطي والوحدة الطوعية.


    وشارك في هذا الاجتماع ممثلون لأحزاب الاتحادي، الشيوعي، الشعبي، الناصريين بكل فصائلهم البعثيين بكل فصائلهم ، منظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية. وكان حزب الامة قد اعد في التاسع من ابريل مذكرة حدد فيها موقفه من المفاوضات الدائرة الآن بين الحكومة والحركة وقدمها للأحزاب لتبدي رأيها فيه.


    الخرطوم ـ «البيان»:

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 06:23 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: Deng)

    وهذا هو ما ارادته الحركة الشعبية كوسيلة ضغط على النظام لتحويل الاتفاق من اتفاق ثنائى الى اتفاق قومى
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-23-2004, 03:23 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
مجموع المشاركات: 21503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الاخ الواثق تحياتي.

    نقطة نظام لو سمحت:

    بي ياتو حق الناس الاصلا معارضين للحركة يحاسبوا الحركة في موقفها التفاوضي؟

    اذا انت سلفا بتشككك في نوايا الحركة، ما معني اتهامها بالتخلي او غيروا؟

    بقول كده لانو عين السخط علي الحركة لاتري غير المساوئ، بالضبط!

    من جانب اخر ناس فاروق عيسي او سيدي، بكل بساطة بنطلقوا من مصالحهم هم، واولوياتهم هم، اللي ما بالضرورة تعبر عن مصالح واولويات الحركة وقاعدتها، من مقهوري السودان.

    التجمع في الاخر لايختلف عن الجبهة الاسلامية في شئ، باعتبارو مجرد الوجه الاخر لذات عملة السودان الشمالي، العروبي، الاقصائي، المصري، الانجليزي، القديم!!!!

    رغم االتضحيات الحسام لمقهوري السودان، الخاضو او بخوضو معارك التجمع الفطيس، فهم لايجدون في المقابل، غير الجحود ونكران الجميل!

    فيا عزيزي كمعارض للحركة او او ناكر لي جميل تفكيكها للجبهة الاسلامية، لاتملك اي حق تقول بغم!

    فالبتديكم ليه الحركة، اخدوا بي هدوء مع الشكر الجزيل، لي افضال الحركة الشعبية، عليكم.

    قبل ماترد علي، بالله قول لي، لو ما الحركة، كنت حتسوو شنو الليلة مع الترابي متوج ملك علي السودان؟

    صحي الاختشو ماتو!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 06:19 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: Bashasha)

    الاخ بشاشا

    لك التحية

    من قال لك اننا نعارض الحركة هذه نظرة ضيقه للامور ولو كنت قد قراءات مقالى جيدا لادركت اننى لا اقصد محاسبة الحركة وانما لفت الانتباه لاى تهاون او تراجع من قبل الحركة لاننى اعلم ان الحركة الان تفاوض باسم كافة اهل السودان الذين ينشدون السلام والديمقراطية والحرية وكلنا يعلم ان هذا الوضع التفاوضى قد فرض على كل من الطرفين وليس بطوعهما ونعلم انه يجب ان تكون هنالك تنازلات من الطرفين وان الجبهة الاسلامية لا يمكن ان تتنازل عن موقعها بكل سهولة


    اما عن ذكرك لاسم فاروق ابو عيسى فهو رجل مناضل قدم للسودان ولقضيته عمره الذى يربوا على السبعين عاما ولا اود المدافعة عنه هنا لانه بالنسبة لنا ليس فى موضع اتهام
    اما كماذكرت اسم سيدى فلست مدافعا عنه لاننى اتفق معك فى الراى تماما


    وحديثك عن التجمع ووصفه بانه وجه اخر للجبهة الاسلامية ... فهذا هو العجب العجاب

    واتحفظ على الرد بالنسبة للجزء الاخير من حديثك عن التجمع وارجوا ان تطلع اكثر على كل ماقام به التجمع وما توصل اليه من مواثيق تراضا عليها كافة القوة السياسية بمن فيهم الحركة الشعبية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 06:26 PM

NEWSUDANI

تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 1834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    الأخوان جميعا لكم التحية ولكن لنناقش هذا الموضوع بجدية لماذا لا نحاول الأجابة على عدة أسئلة:

    1- في عهد 1985-1989 عندما كنا نتحدث عن الغاء هذه القوانين الظلامية بطريقة ديمقراطية "حينئذ" ماذا أجابنا الصادق المهدي ؟؟؟ بطابور خامس وسادس ..الخ من الكلام العجيب أليست هم نفس القوى السياسية التي عملنا معها في التجمع طيلة ال15 عاما؟؟
    2- عندما شكلنا لواء السودان الجديد ماذا صرح السيد رئيس التجمع قال" لا لترويع الشعب السوداني"
    3- حين رتبت الحركة الشعبية زيارة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قبل مشاكوس فليسئل السيد رئيس التجمع الم يعتذر وأراد الذهاب الى ليبيا الم يكن أجدى للشعب السوداني الذهاب الى أمريكا حينئذ ؟؟ أهل كان التجمع سيكون خارج المفاوضات ؟؟؟؟
    4-الم يذهب رئيس التجمع مع" سمماسرة سوق" الى جدة ليجرد الحركة من اي محاولة ضغط على الحكومة لأدخال التجمع في المفاوضات ؟؟أهل تمت بعلنية التفاوض الذي يجري الآن في نيفاشا؟؟؟
    5- أما السيد فاروق أبو عيسى من أتهمنا باننا خنا التجمع فلا تعليق على ذلك

    سادتي ،

    السودان الآن في مفترق طرق اذا أرادت القوى السياسية العمل الجاد للمحافظة على هذا الوطن فيجب عليها أن تجبر هذا النظام على التنازل ولو سلميا لأن التناحر بين الحركة والنظام كبير وهو تناحر فكري ومبدئي فلا يمكن باي طريقة أن يكون حليف للحركة عليه يجب على القوى الحليفة الترتيب لمرحلة ما بعد الأتفاق وتحجيم قبضة الجبهة على السودان العمل الجاد المؤسس كتجمع سياسي حقيقي ونقتلع هذه العصابة بدلا عن أجترار الماضي فهو مليئ بالكثير
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 07:01 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    The National Democratic Alliance (NDA), Sudan

    November, 18th, 2001 – Cairo

    The Vision of The NDA

    Concerning Comprehensive Peace Settlement

    1. Composition of the NDA:

    Tile NDA initially incorporated all Sudan’s historical political forces form the South, North, East and West, in addition to representatives of democratically ‑ elected social groups (trades unions) and the Sudan Army's High Command ie pre‑NIF coup. Left out of that conglomeration of political and social groups was the NIF. Early last year the Umma Party opted out of the Alliance, but continued to affirm its adherence to its political agenda as expounded in the Asmara Resolutions of June, 1995.

    2- Pre‑Bashir Peace Initiatives

    The Objectives of The National Democratic Alliance (NDA) objective from the plan of the comprehensive political solutions to open the passage for confronting the roots of the Sudanese crisis that has extended since the indepen­dence, stressing that the solution should not be partial or bilateral, new mean reconciliation with the regime, division of power or sharing it, but the realization of a comprehensive political solution in accordance with the following objective:

    (l) stopping the civil war, establishing the basis of a comprehensive just peace and opening the way for the establishment of a stable, united and democratic Sudan by the voluntary will of its people.

    (2) Removing the dictatorship and its organs and institutions restoring liberal democracy, freedoms and basic rights, and guaranteeing the removal and replacement of one party state by a multi party system, just free regime.

    (3) Punishment of everyone who committed a crime against the country or citizens, restoration of the looted public or individual’s properties and investigating in all the corruption activities that took place dur­ing the rule of the regime through the judicial system.

    References of the comprehensive political solution:

    1/ Resolutions of the fundamental Issues Conference of Asmara in

    June 1995, as a basic reference.

    2/ IGAD Declaration of Principles of 1994.

    3/ Resolution of the Leadership Council related to the political solution,

    March 1998 and June l999.

    4/ The two memorandums of the NDA inside, June 1996 and December 1999

    5/ Tripoli Declaration, 1999.

    6/ Massawa Declaration Sept. 2000.

    7/ Cairo Declaration June 2001.

    Basic Demands:

    To test the seriousness of the regime, and to enable the plan of the political solution reach its goals, the NDA is .stuck to the fulfillment of the following basic procedures by the regime:

    l/ Recognition of the National Democratic Alliance as an organizational body and an opposing political vessel that expresses for the member groups.

    2/The regime should determine the official body authorized to negotiate with the NDA since it is concerned by negotiation with the government only, because it possesses the machineries for implementing what comes out of the negotiation will also be questionable by the governments of states concerned with the Sudanese question, especially those states with initiatives.

    3/ The regime should implement the following arrangements to create an atmosphere suitable for the comprehensive political solution:

    (a) Cancellation of the articles in the regime's constitution of 1998 that restrict public freedoms or allow such a thing.

    (b) Cancellation of all the exceptional procedures, including that permit detention, searching and calling to report to the National Security organs.

    (c) Lifting up the restrictions on the political parties and trade union activities by cancellation of the 1992 Act and Tawali law of 1998.

    (d) Abolishing the public order courts and police.

    (e) Guaranteeing the freedom of movement, expression and organization, and every law that restricts such freedoms.

    (f) Releasing all political prisoners.

    (g) Returning to jops all those dismissed for what they called (public interest).

    (h) Returning of the confiscated properties, and determining the body authorized to return these properties in their original condition

    (when confiscated) or compensate for the harm caused.

    The NDA confirms its commitment to the following basic principles related to the arrangements for the suitable atmosphere:

    (1) The arrangements for creating the suitable atmosphere should be treated as one package .. no way to choose from them.

    (2) The regime is held responsible for determining a machinery to implement the arrangements in accordance with a fixed time‑table.

    (3) The NDA is not obliged to go into the process of political solution unless the regime carries out the arrangements in a way satisfactory to the all.

    All the parties of the NDA are obliged, literally, by the charters and resolutions signed before.

    The NDA has consistently called for a comprehensive political settlement of Sudan's crisis. The basis for that settlement was laid in November 1988 following Al Mirghani ‑ Garang peace initiative signed in Addis Ababa. That agreement was the corner stone for the All – Party agreement signed in Khartouun in April 1988 and was due to be adopted by the Council of Ministers on June 30 of that year. Precisely, at that date disaster struck. The NIF staged a military coup to frustrate the implementation of that agreement; indeed to frustrate the Sudanese people's yearnings for peace and stability. The NIF could not live with a political regime that bars the exploitation of religion for political ends, an affliction that has marred Sudan's body politic since September 1983 when Nimeiri introduced his so-called Shari’a laws.

    Given the above there was no way in the world for the NDA to reach any reconciliation with the NIF usurpers, so long as they maintained their divisive ideological agenda. Indeed the NIF dared the NDA to carry arms, were they to recover power. The NDA appropriately picked up the gauntlets.

    3- NDA’s Mission Scope:

    Though the NDA comprises parties from whom power was wrested unlawfully by the NIF in June 1989, its declared mission from the start was not to regain power, but to lay the foundation for a New Sudan where peace With justice is established, historical inequities are removed and sustainable peace and democracy are instituted. Its, was thus not a struggle for power inasmuch as a grand design to restructure governance In the Sudan.

    4. Post‑Bashir Peace Initiatives

    There were several peace initiatives since the late eighties and in some of which the US was directly involved (Carter, Cohen, Melissa Wells and David Shinn together with ambassadors Timothy Carney and Don Peterson). You are surely aware why those initiatives were doomed' from the start. For one, the focus of all those initiatives was very narrow (stopping war and concluding an agreement between the NIF regime and the SPLM). Much as the NDA wishes for the war to end, it still believes that Sudan's problems are comprehensive in nature. No permanent peace can be achieved by disaggregating those problems. On its side, the NIF would have wished to reach an agreement with the SPLM, not for the sake of universal peace and tranquility, but only to remove the imminent and present danger of the SPLA, so that it would continue unperturbed with its ideologically ‑ motivated agenda in the North. If that were to happen, there would have neither been stability in Sudan, nor peace in the region. This is as true today as it was yesterday.

    That was why the NDA, though not party to the IGAD process, has solemnly declared its support to the IGAD DOP since it approached Sudan's problems in a comprehensive manner particularly by highlighting the issues of multiparty democracy, decentralization, voluntary unity, respect for all human rights declarations and covenants etc. Nevertheless, the NDA called for its inclusion in that initiative, only to be told by the IGAD Secretariat that the Sudan Govermnent did not look favorably to that proposition. In reality, it threatened to withdraw from the IGAD process, if the Alliance was brought into it.

    In September last year (2000) the President of Eritrea launched an attempt to bring Elbashir to Asmara in an effort to bring peace to Sudan and still the process has remained inconclusive.

    Another peace initiative was jointly launched by Egypt and Libya which was accepted by the NDA and the government. But since it smelt a rat in the govermnent's willingness to engage it in negotiations within the joint initiative, while denying its participation in the IGAD process, the NDA called for the coordination of on‑going peace initiatives. The NDA is of the belief that the government is only playing one peace initiative against the other so as to have a breathing space. For that reason the NDA made it clear to the mediators that the viability of their mediation would hinge on the coordination of peace initiatives.It was also made clear to all mediators that comprehensive
    cease-fire shah be a function of a political settlement and not a prelude to it. Comprehensive cease‑fires also are not a matter of declarations by the warring parties. They are to be subject to serious negotiations, agreements and outside guarantees and monitoring. Besides, for the cease‑fire be comprehensive it should include all fronts: South, East, South East and central Sudan (Nuba Mountains).

    5. What to Do? NDA

    By relinquishing its position that the NIF regime should be removed root and branch (Asmara Resolutions), the NDA has now accepted a political settlement in which there shall be a place for the NIF. Obviously, the NIF deserves a treatment no less than that meted on the Bosnian abusers in Dayton, Ohio (depriving all those who were involved in crimes against humanity from political rights). In effect, unlike in Bosnia, the horrors committed by Sudanese human rights abusers were catalogued in reports by UN human rights monitors. Nevertheless, for the seek of peace the NDA stands committed to: ;

    · Negotiations in good faith with the government.

    · Coordination of all peace initiatives in which the parties are engaged.

    · Agreement on a transitional government in which the NIF shall take part, but not dominate in any manner or means.

    · Discussion with the regime with a view to reaching agreement on the constitution, laws and institutions of state so as to end partisan hegemony over those institutions and put paid to ideologically­inspired formulations of the constitution and laws.

    · Working towards voluntary unity.

    · Cease‑fire on the basis of the above‑mentioned parameters.

    6. What to Do? Government of Sudan (GOS)

    The government should also negotiate in good faith. The first thing it would have to do is to agree to the coordination of peace initiatives and stop playing one against the other, or shopping around for more initiatives. In addition, the GOS should stop its reckless policy against civilians in the war zones and harassment of opponents in the North and South. It should also discontinue behaving as if it would write the last page in Sudan's history while the world stands watching. To that end the government should be called upon to:

    · Immediately cease bombardment of civilian targets and relief distribution centers.

    · Put an end to the use of tribal militias and the forcible abduction of women and children ensuing from militia activities.

    · Accept that nothing is unnegotiable, particularly as regards conditions conducive to the emergence of an interim government. This includes prior agreement by all parties on the constitution laws and state institutions.

    · Stop posturing about their thawabit (fundamentals) that can neither be abandoned or relativized. Those thawabit are untenable. Insistence on them by the regime is what made the NDA initially call for its eradication. They also made agreement well ‑ nigh impossible with the SPLM through the IGAI process. Truly, it would be the height of hypocrisy for a regime that has shed the last fig leaf by handing over terrorists who were presented, all through the decade of the nineties? as Allall's warriors carrying His message to South Sudan7 Eritrea, Egypt and Addis Ababa, to still maintain the inconvertibility of its so‑called thawabit. The regime has no longer any political, moral or religious leg to stand on as regards that issue.. Aligned to the above the regime should be prevailed upon to cease its vociferous campaign in the name of Shad which permeates the media. The govermnent's shunning of its bad old habits is not a matter of promises made behind closed, doors or press statements meant to hoodwink international public opinion. What matters is what goes on in the official radio and TV, school rallies and militia graduations. Manifestly, the regime may go on recruiting fighters as long as the war is on, but it should not be permitted to continue with the war cries of shad. The regime is also free to make‑believe in its discredited ideological agenda7 but it has no right to impose it on others.

    · Lastly, for any interim arrangement to be viable, the use of oil revenues must be placed tu1der strict supervision by the two parties. There is abundant evidence substantiated by credible international observers that oil revenues have only one use to the government: enhancing the war effort.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-25-2004, 07:03 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    التجمع الوطنى الديمقراطي مؤتمر القضايا المصيرية

    قــــرار حـــــول الدين والسياسة فى السودان

    ديباجة
    - اعترافا بأن العلاقة بين الدين والسياسة تؤثر مباشرة علي عملية بناء الامة السودانية.

    - وادراكا لحقيقة التعدد الديني والثقافى والقومي في السودان.

    - واعترافا بدور الاديان السماوية وكريم المعتقدات كمصادر للقيم الروحية والاخلاقية التي تؤسس التسامح والاخوة والتعايش السلمي والعدل.

    - وادراكا لفظاعة انتهاكات نظام الجبهة الاسلامية لحقوق الانسان والابادة الجماعية والتطهير العرقي باستغلالها للدين وباسم الجهاد زوراً.

    - وتصميما لاقامة سلام عادل ودائم ووحدة وطنية مؤسسة علي العدل والارادة الحرة لشعب السودان.

    - والتزاما بمبدأ عدم استغلال الدين في السياسة.

    يقر التجمع الوطني الديمقراطي التدابير الدستورية الاتية:-

    (1) كل المبادئ والمعايير المعنية بحقوق الانسان والمضمنة في المواثيق والعهود الاقليمية والدولية لحقوق الانسان والمضمنة في المواثيق والعهود الاقليمية والدولية لحقوق الانسان تشكل جزءا لا يتجزأ من دستور السودان وأي قانون أو مرسوم أو قرار أو اجراء مخالف لذلك يعتبر باطلا وغير دستوري.

    (2) يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيسا علي حق المواطنة واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين او العرق او الجنس او الثقافة ويبطل اي قانون يصدر مخالفا لذلك ويعتبر غير دستوري.

    (3) لا يجوز لاي حزب سياسي ان يؤسس علي اساس ديني.

    (4) تعترف الدولة وتحترم تعدد الاديان وكريم المعتقدات وتلزم نفسها بالعمل علي تحقيق التعايش والتفاعل السلمي والمساواة والتسامح بين الأديان وكريم المعتقدات وتسمح بحرية الدعوة السلمية للاديان وتمنع الاكراه او اي فعل او اجراء يحرض علي اثارة النعرات الدينية او الكراهية العنصرية في أي مكان او منبر او موقع في السودان.

    (5) يلتزم التجمع الوطني الديمقراطي بصيانة كرامة المرأة السودانية ويؤكد علي دورها في الحركة الوطنية السودانية، ويعترف لها بكل الحقوق والواجبات المضمنة في المواثيق والعهود الدولية بما لا يتعارض مع الاديان.

    (6) تؤسس البرامج الاعلامية والتعلمية والثقافية القومية علي الالتزام بمواثيق وعهود حقوق الانسان الاقليمية والدولية.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2004, 08:05 PM

الواثق تاج السر عبدالله
<aالواثق تاج السر عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-15-2004
مجموع المشاركات: 2121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحركة الشعبية ومؤشرات تنازلها عن قومية العاصمة (Re: الواثق تاج السر عبدالله)

    up
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de