|
|
Re: تشوف الفيل وتطعن ســــــاكت! (Re: حماد الطاهر عبدالله)
|
واضح مما حدث بمدينة أم روابة، وحاليا يجري بمدينة أبوكرشولة، أن المولد صاحبه غايب! الإختراق الأمني، لم يكن الأول من نوعه، وإنما بلغ ان يطأ بوت المتمردين جبين مدينة أم درمان، كما يذكر القراء الكرام في غزوة ( ذات الموز)، وحينها لم يقال وزير، ولم يحاسب احد! ورجع بعض فلول المهاجمين سالمين، فعلموا أن الأرض مفتوحة لهم يجولون بها كيفما إتفق، فلماذا لا يتكرر الهجوم في أي فضاء كان؟ وحظ أم روابة العاثر رماها بطريقهم ليس محبة في أهلها لإنقاذهم من الإنقاذ، أو من بعض ممتلكاتهم ومنافعهم مثل الكهرباء والماء والإتصالات، بل لخطة أظنها تسير بسلاسة، أشغل الناس في أم روابة ثم هاجم الأبيض ببعض المتمردين، فإن سقطت الأبيض فأنها المكافأة الكبرى للتمرد، لمحاصرة كل مدن دارفور، فلا يأتيها وارد من الخرطوم برا، وإن لم تسقط الأبيض فستكون قزقزة المتمردين بمدينة نيالا تنفيذا لخطة محاصرتها من كل الإتجاهات بما فيه ضرب مطار مدينة نيالا لتعطيل أي حركة طيران متوقعة فأين أصحاب المولد؟ والسؤال: هل سقوط هذه المدن وترويع أهلها وتدمير ما فيها من تنمية قليلة سيمكن المتمردون من الإحتفاظ بها؟ أو سيسقط حكومة الإنقاذ بالخرطوم؟ أم ان هنالك جوانب مخفية منها مثلا، إسقاط عاصمة ولاية يصحبة جسر جوي من إسرائل لحماية المتمردين؟
| |

|
|
|
|