من عجائب صحافة السودان أن يشارك وزير خارجية علي سدة وزارة سيادة في صحيفة يومية ويشارك من الباقر أحمد عبد صاحب جريدة الخرطوم التي وقف صدورها في الخرطوم وتصدر الان في جدة لتوزع بالسعودية وتم أختيار عادل الباز رئيسا للتحرير ووكيلا للمالك الثاني السيد وزير الخارجية علي كرتي لهذه الجريدة الجديدة
ولا نعلم ما هو وضع الشاعر الرقيق وأستاذي فضل الله محمد في الشراكة* *ماذا سوف يطرح أو يقدم أو يضيف هذا الثلاثي الغير متصالح في شراكة غريبه بالفعل للصحافة السودانية
12-03-2012, 11:16 PM
محمد قسم الله محمد محمد قسم الله محمد
تاريخ التسجيل: 06-13-2011
مجموع المشاركات: 2793
الباقر احمد عبدالله يتحالف مع اي كان في سبيل مصالحه، وقالها قبل كدة : انه تاجر وهو فعلا كذلك ، الخرطوم كانت قبل في التسعينات ، توزع بكثافة في السعودية والخليج ، لان كانت مع خط الشعب ، وكان بها كتاب مبدعون ومهمومون بضيايا الوطن ، لكنها فقدت اراضيها تدريجيا ، ورجع الباقر السودان وصارت اقرب للمؤتمر الوطني من الرائد ، الان الرائد نفسها توقفت ، والخرطوم اصابها البوار في السعودية لا توزع ابدا، لا توزع شيئا بعد شوية بتقيف ، لا اسفا عليها ، الباقر هتافي في كتابته بلا موضوع ولا عمق ولا رؤية ، وقلمه مصاب بالجفاف والتصحر ، والغريبة اصراره على الكتابة ، ...................... زهير ياخ سلامات وسعيد بالتواصل معاك ،...
12-05-2012, 11:03 PM
محمد الكامل عبد الحليم محمد الكامل عبد الحليم
تاريخ التسجيل: 11-04-2009
مجموع المشاركات: 1968
عبر هذه النافذة اوجه نداء الى الصحف الاخرى للدخول الى السوق الخليجية سوق المغترب في الخليج. دخلت الانتباهة الى السعودية والكل يعرف هذه الصحيفة التي قصمت ظهر السودان ، لكن المغترب تحول من الخرطوم (الصحيفة) الى الانتباهة نكاية في الاولى ... نعم نكاية ليس الا.
الان السوق مواتية لاصحاب الصحف للتفكير الجاد واتخاذ الخطوات العملية لاقتحام هذا السوق الذي ظل زمنا مغلقا (لاسباب معروفة) في وجه اي صحيفة سودانية اخرى.. وبين المغتربين قراء وكتاب ومفكرين يمكنهم اثراء الصحف التي ستبادر للدخول الى هذا السوق المجدي ماليا.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة