توفيت الى رحمه مولاها صباح اليوم ام الفقراء السارة بت الشيخ الجعلى والدة محمد ودالشيخ الجعلى ودحاج حمد ودائماً بمنطقة كدباس تقف امامنا صورة ماثلة عبر العصور والازمنة وهي تلك المراة المؤمنة حقا الصابرة المجاهدة الاوهي ام الفقراء الحاجة السارة ابنة الشيخ الجعلي المثني. هي مثال للايمان والتضحية عندها تقف الكلمات اجلالا ورهبة امام الادب الروحي الذي ورثته عن اب سطر التاريخ اسمه باحرف ذهبية علي جدار الزمن واخذت تتوارث سيرته العطره الذكية مختلف الاجيال ورضعته عن ام كانت اوقدت نار القران في الخلاوي والتكية . ... نشات الحاجة السارة في بيت علم وجاه وجهاد بيت رفعت فيه نار القران ومازالت ترفع هذه الراية علي يدها المباركة بارك الله في ايامها.
فانك عندما تقف امامها يراودك الاحساس الخفي بانها من الصحابيات او كانت تعيش في زمانهن فهي ام اليتيم والفقير والمسكين تفتح بيتها للمحتاج في زمن طغت فيه الماديات علي الروحانيات .
تراها تجلس منذ الصبح حتي المساء في مقعدها بالتكية وياتي اليها الناس من مختلف البقاع تستمع اليهم وتري الابتسامة التي لاتفارق وجهها تساعدهم في حل مشاكلهم بحكمة الشيوخ وادب الروح حيث تغذي الارواح بمشورتها وارائها الصائبة وهذه صفة خصها بها الله سبحانة وتعالي .
تري النور يسطع من وجهها وهي تقدم الطعام لطلاب القران وخصها الخالق بقلب ابيض ناصع عطوف تشفق علي كل من يحتمي بها وينعم بجوارها تقوم بادارة المسيد ادارة كاملة ولااقصد الادارة بمعناها الرسمي وبانها ادارة بعقلها وحكمتها وتدبرها للامور .
وهي البدر الذي يسطع في سماء كدباس تنير الطريق لكل من تواجهه الظلمة ساهمت في نشر الوعي والعلم من خلال تحملها وصبرها وواكبت ما طرأ علي المنشات في عهد زوجها الخليفة الراحل الشيخ حاج حمد الجعلي فهي الوالدة لطلاب المعاهد والقلب الشفوق واليد الرحيمة لكل مريض بالمستشفي او التكية .
وهي نعم الوالدة والمربية حيث انجبت الخليفة الحالي ابنها الشيخ محمد الذي ورث كل هذه الصفات عنها حيث نجدها احسنت تربية ابناءها وغرست فيهم كل صفات الدين والخلق القويم.
فهي ابنة الخليفة وزوجة الخليفة ووالدة الخليفة ورائدة الركب لها اليد الطولي ولها الفضل في نشر العلم والمعرفة من خلال الاعمال التي تقدمها بنكران ذات .. نسال الله لها الرحمة والمغفره .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة