نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
..أو حين يصبح جو المنبر كالجناح الفرفار!
|
نميل معه حيث يميل فإذا ناور يسارا رقد كل المدافعين و الجمهور يسارا و اذا عاد يمينا انبرش الاستاد تبعا له، يمرض بشة فيصبح مرضه و مصيره كعصاة موسى التي ستشق بحر المعاناة الاقتصادية و الفساد و السلبية و المعاناة في البلد، ي/ترمي احدهم/اهن حجرا في بركة الشذوذ أو المسكوت عنه في بحيرة البورد ، فيصبح فجأة كرنفالا لهم أو نادي ليلي. هل هي عادتنا في الركون الى المألوف و المتوفر مثل دأب اصحاب الاعمال التجارية في السوق و ومحاكاتهم لجديد افكار البزنس، أو هو الفقر الابداعي الذي يجعلنا نقتات و نجتر ، ام عدم موضوع مننا ساكت؟ التحية لكل من يبدع و يتفانى أو يعزف و يغرد خارج السرب و سمفونيته الرتيبة، الغريبة و على صعيد آخر بطريقة ذات صلة وثيقة، بدأت ظاهرة في الفيسبوك و هي وضع صورة لصغار الفنانين او الفنانات و المذيعات و اضافة تعليق مستفز ينسبونه اليهم دون مصدر و لا هدى و لا بطيخ! و في سويعات تجد الاستيتس مليئا بما ينوء به رقيب و عتيد من القذف و استباحة العرض و الخلقة و الاتهام في السلوك دون تبين أو سؤال عن مصدر الخبر الا ممن رحم ربي، و يجد هؤلاء العقلانيون و الأخلاقيون مهمتهم اصعب من مهمة كوفي عنان في دمشق و يتعرضون هم انفسهم للسب و التجريح و تغرق اعتراضاتهم في بحر التعليقات الغاضبة و المسيئة، مما يتركك فاغر الدهشة من مستوى الدرك الاخلاقي الذي سقطنا فيه و من استسهال اعراض و مشاعر الناس حتى و ان كانت شخصيات عامة! قريبا سأفقد كل استعداد للدهشة و هذه لعمري كارثة لا يعادلها الا اصرار البعض من الاخوة على تشجيع انديتنا المحلية..
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: ..أو حين يصبح جو المنبر كالجناح الفرفار! (Re: saadeldin abdelrahman)
|
| Quote: الغريبة و على صعيد آخر بطريقة ذات صلة وثيقة، بدأت ظاهرة في الفيسبوك و هي وضع صورة لصغار الفنانين او الفنانات و المذيعات و اضافة تعليق مستفز ينسبونه اليهم |
ازيك يا ابو السعود و الظاهرة دي ليست حكرا على الفيس بووك بل البورد هنا و عموم الأسافير بل وحتى في الحياة الواقعية نفسها كسودانيين عندنا استعداد فطري لتصديق الاشاعات كمرحلة أولى ثم تبنيها و الزيادة عليها و ترويجها لاحقا وكل ما كانت الإشاعة بتداعب عواطف الغيرة و الحسد عندنا تجاه الشخص أو الأشخاص موضوع الإشاعة كلما زاد حماسنا للنيل منه و التكييل له دا غير التفكير القطيعي ودا يبدو جليا في الأسافير تلقى من المتداخل التاني و انت ماشي مافي واحد يكلّف نفسه يتبع أوامر المولى بالتبين الأنباء التي ياتي بها الفاسقون وما أكثرهم و تلقى القطيع كله شغال يصيب القوم بجهالة ولا يندمون و الغريبة إن حاول أحدهم أن يستفسر عن صحة و مصداقية مصدر الخبر يبقوا ليه في رقبتوا كأن الأصل و المعتاد هو الكذب و الإشاعة و الشاذ صار هو محاولة التثبت و تبين الحقيقة
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: ..أو حين يصبح جو المنبر كالجناح الفرفار! (Re: محمد البشرى الخضر)
|
حباب ابوحتوت، والله اتاريهو نحن مخمومين في نفسنا خمة كبيرة خلاص! و نحن الفاس و نحن الراس و نحن و نحن لما صدقنا و عرشنا على كدا، اتاري ساسنا قش و بنانا غش! ولا نكون اتغيرنا يا ربي؟ يكون ده كلو من الحكومة؟! ياخ كما تفضلت في جاهزية كدا للهجوم ما عادية، كأنو العالم دي في انتظار الفرصة و شاحدة سكاكينها، غايتو الواحد يقول نسأل الله السلامة بس!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: ..أو حين يصبح جو المنبر كالجناح الفرفار! (Re: saadeldin abdelrahman)
|
| Quote: امشي شوف آخر رسالة في بوست القراء |
يا ود جبريل صحي والله انت القراء ديل بتجيبم من وين :) قال ما (بيستسيقة) قال هو شنو هو الناس ديل فاكرين روحهم قاطعين تذاكر لحفلة ولاّ مسرحية وما عاجبهم الأداء ولاّ كيف ولاّ قايلين الأعضاء هنا بكتبولن عشان ينبسطوا و يصفّقوليهم
معليش يا ابو السعودعلى المرقة برة الموضوع, لكن جنس المحن البسووها (الجوغة) ديل نعمل معاها شنو
| |
  
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |