|
|
نماذج متفاوتة من التعصب
|
لو إلحقت صواب الرأي بخطأ التعصب .... فأنت مخطئ، ولو كنت مصيباً... ((من حكم أحد أشقائنا ، الصياغة من عندي))
ثلاثة نماذج من واقع تجارب شخصية.
نموذج (1)
المسرح:- محل لطباعة وتصوير المستندات سوق ستة الحاج يوسف/ وبالتحديد واجهة المحل من الخارج – حيث (بتاع) النغمات بكمبيوتره وسماعاته عالية الضجيج.
المدخل: مررت به... ليصك سمعي بصوت شيخ ما (يلعلع) بحديث الضب ، وهو حديث قصة الإعرابي صاحب الضب الميت وجداله لرسول (ص).
ملخص :- الحديث المعروف بحديث الضب، عن إعرابي أتي مجلس الرسول يحمل ضباً صاده، وتلفظ في حضرة الرسول بما لا يليق، وقذف بالضب علي الأرض وقال مخاطباً (ص) أنه لن يؤمن حتي يؤمن هذا الضب الميت، وكانت المعجزة أن نطق الضب عند مخاطبة الرسول له بلسان عربي مبين ونطق بما يفيد إيمانه، فأسلم الإعرابي ، ثم خرج عن النبي فقابل ألف فارس في سلاحهم يبتغون النبي للفتك به فأخبرهم بما حدث فأسلموا (جميعاً)، ورجعوا عما كانوا ينتون.. . الحديث فيه نكارة كا ذكر إبن كثير.... وهو منسوب لـ محمد بن علي بن الوليد السلمي.
الحدث:- لمعرفتي بالشاب القائم بالعمل علي إنزال النغمات لأصحاب الموبايلات، خاطبته "أن هذا الحديث لا يصح ترويجه حسب رأي العبدلله "... لم إعير للشخص الجالس قي الكرسي المجاور له إنتباهاً، وكان صامتاً. (سارح). وجدت نفسي وبدون مقدمات وسط سيل من (المنابيذ) وأنني كافر ولا أعلم بالقرآن – القرآن تحديداً وليس السيرة أو الحديث- –تجمع الأهل حولنا، كما يتجمعون عند نشوب أي مشاجرة أو كأن هناك لص تم حصاره وقبض في الوسط - وقرأ في رأسي بعد نعتي بالشيطنة والكفر والشيوعية سورة الناس كاملة عدة مرات، ووقفت صامتاً بعد محاولاتي الأولي للرد، أنظر لإرتجاف حقيقي وليس مجازي للأوداج ، وكنت قبلاً أظنها تنتفخ من الغضب ، الشفتين راجفتين من فرط الإنفعال لما يظنه دين الله وحال (الحجازة) دون حدوث ما لا تحمد عقباه ولكنهم أورثوه مزيداً من الإحمرار في أعينه من الحنق ناتج منعه عن الوصول لجهاد فيزيائي يوقعه بشخصي الضعيف .
وإنصرفت تحت ضغط الأجاويد -الحجازة – ليلحق بي شخص أعرفه (من بعيد)، يرتدي حسب الهيئة المعهودة لأنصار السنة ، خاطبني قبل السلام وبنبرات حادة عن - ماذا قلت أنت حول القرآن وعن رسول الله- ، والواضح أن لحاقه بي ، ينتوي الإنفراد، ومواصلة المعركة التي يظن أن صاحبها ذو الصوت العالي علي حق – أفهمته أن الأمر لا يتعلق بالقرآن وسردت الوقائع، ليصافحني مسلماً وهو يستنكر مثلي ليس الحديث فحسب ، بل وسلوك صاحبنا (الخأطئ كان الحديث صحيح أو لا) قال ما يفيد ذلك وإنصرفنا .....
http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8...B1%D8%A7%D8%A8%D8%A9
|
|

|
|
|
|