|
|
ق ق ج
|
ق ق ج
شاذلي جعفر شقَّاق
(1)
تحاشيْنــا الفيلَ ..غرسنــا رِماحَنــا فى ظِلِّهِ ..أرْهفَ الفيلُ السمْعَ ..رفْرفتْ أُذناه الطويلتان ليسمعَ صراخَ الظِلِّ وأنينَه ، ولـكــن خاب مسعاهُ إذْ لوَّح الخُرطومان : هيهات .. هيهات !!!
(2)
طهَّرنــا قضيَّتَنــا من كلِّ شوائب الاعوِجاج ..سلكنــا بها طريقاً دائرياً أسموه :المستقيم ..وفى آخر المطافِ اُغْتيلتْ (قضيتُنــا ) بيروقراطيــاً وتفرَّق دمُها بين المكاتب !!!
(3)
تبرَّجتْ عن بكرةِ فتنتِهــا .. لم يبقَ شئٌ فى الخفــاء ..قالت لنفسها التى بداخلها ؛ لخيالِها الماثلِ أمامها : ماذا يُعجبُهم فيك يــا دميمة ؟! (4)
تحسَّسْتُ ندوبى القديمة ..مسحتُ بطرف سبَّابتى على حوافها المُسْوَدَّة .. رفعتُ رأسى وقلتُ : دعينى وشأنى أرجوك .. أرجوك !
(5)
خدعتهم بحيلة البتْر الذاتى ..جعلتهم يتقافزون وأنا أركض تحت أرجلهم .. يتصايحون : الضب خصيم الرب ..تركتُ لهم ذنبى يتلوَّى رقصاً ثم دخلتُ جحرى المُظلم العميق ! ..وفى مُدخله التهمتُ هامةً سائبة ..انطويتُ على نفسى ونمتُ وأنا أحلم بجمهورية الضِباب الثالثة .. أحلم وينمو ذنبى ..أحلم ..ينمو .. ينمو ..أحلم ..أح ... ين ..
(6)
آخر خيط كبرياء تشبَّث به – وهو مسجى داخل قفص المهانة – قولُهُ : (نعم ، موجود) متجاوزاً كلمة (أفندم) !!!
(7)
كان مستلقياً على ظهره يُعلنُ ولاءَه لخدَرٍ لذيذ بينما نداءُ الحقِّ يُعطِّرُ العشيَّات النديَّات ، تتداخل الأصوات الريَّانة فيما بينها ..ضغط على زرِّ استقبال المكالمات وهو يقول متخاشعاً : الله أكبر .. ماتتْ ضحِكَاً وقالت : كدتُ أُصدِّقُ يا شيخ !
(8)
وقف ببابِ القُبح المُزيَّن .. أغمضَ عينَيْهِ .. هزَّ رأسَه يُمْنةً ويُسرة ..انتفض كنعجةٍ تُخلِّصُ وبرَها من بلَلٍ ، ثم صاح : يا سلااااااام .. قالوا له : أحسنْتَ !!!
(9)
قلوبُهم غُلْفٌ .. وعلى أعينِهم غشاوة ..وفى آذاهم وقْرٌ ..قلتُ : هاؤم إقرأوا كتابِىَ ..قالوا دعْهُ جانباً ريثما نغتسل من جنابة مآربنـــا !!!
(10)
أشرتُ بسبَّابتى نحو المدخل ايحاءً بحدوث شئٍ ولا شئ..ثم قفزتُ بحصانى الأسود قفزتين ، ودفعتُ برُخِّى نحو المقدِّمة فى وضعِ هجومٍ عنيفٍ ومُباغت ، ثم كسوتُ وجهى بالتأمُّلِ فى مشيمة فكرة ٍ ليس لها وجوداً فى رأسى ! قالتْ – شاهقةً – بعد رشفتْ حيلتى : ويحكَ لقد هزمتنى مرَّتين ونحن لمَّا نزلْ فى هزيع التحدِّى الأوَّل !!!
جايي
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: ود الباوقة)
|
(11)
تلكَّأتْ قليلاً ، ثم أحجمتْ ، ثم ولَّتْ دُبُرهـا ..لم تكن متحرِّفةً لعِناقٍ أو متحيِّزةً لقُبلة ، ولكنِّها سمعتْ صوتَ أبيها !!! (12)
قالتْ ثُغرةٌ لأُختها بعد الفتح المبين فى ضُحى الغدِ : - ألا نحتكم إلى لجنة تحقيق؟! غطَّتْ الثُغرةُ الأُخرى ما بين فخذَيْهــا و قالتْ : - فات الأوان !!
(13)
رفعنـا سبَّاباتِنا فوقَ رؤوسِنـا مقدارَ ذراعٍ أو يزيد ، لنُغنِّى المقطع الأخير من نشيد الوحدة فى حضرة الشتات !!
(14)
نعم ..تأفَّفْتُ مِن دوغمائيَّة عالَمى هذا ..تسلَّلتُ من غوغاء أناىَ مُنعتقاً إلى عوالِمَ أُخرى ..تعثَّرتُ ... تقيَّأتُ مثل مثمولٍ بـ (مريسةٍ) محليَّة رخيصةٍ و نيئةٍ رديئة ..ولكنِّى تبوَّلتُ - أيضاً – كمخمورٍ بخمرٍ أجنبيَّةٍ باهظة الثمن على خدعةِ أنْ أكون مُغفَّلاً نافعــاً !!
(15)
قرأنا فى مُدخَلِ زماننا : نعم هى أريكةُ العَيْشِ الذليل .. و لا هى مطيَّةُ الموتِ العزيز ..آثر كثيرٌ مِنَّا طأطأةَ الرؤوس وبسْطَ فُرُشِ الأرائك .. ولكن لا زال بيننا مَنْ يموت ليحيــــا أبداً !!!!
(16)
فى ذات أُضحيةٍ أصاب خرافَنــا داءٌ ماحق ..اجتمعتْ هيئةُ المُلْتحين وشجبتْ وأدانت التلكأَ والتكاسل عن النسك بسبب الخوف من العدوى .. وفى هذه الأُضحية أصاب خرافنــا غلاءٌ فاحش ..اجتمعتْ الهيئةُ ذاتُها ؛ هيئةُ المُلْتحين لتقرِّرَ بصوتٍ جهورىٍّ وغليظٍ حدَّ التُخمة : لا تحزن أيَّها الفقير ، فقد ضحَّى عنكـ البشيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر !!!!
(17)
عندما جاءنى صوتُهـا متلمِّظاً عبر هاتفٍ غريبٍ ؛ أيقنتُ أنَّهـا (عواطف عَضَّة) !قالت : - لماذا اغتلتَ حُبَّنــا يا جبـــــان ؟ قلتُ متشجِّعاً : - إنَّما اغتالتْهُ فواتير الكافتيريات الباهظة ، وارتياد الحفلات الساهرة !!!
(18)
اعتدتُ كلَّ مَرَّةٍ أُغاضبهـا فيها واتصنَّع الجفـــاء ؛ أنْ تأتى مُنقادةً بخُطام الشوقِ إلى عُشِّ حميميَّتـنـا الوريف .. ولكن هذه المرَّة طـــال غيابُهـــا ..طااااااال !!!!
(19)
لطالما تمنَّيتُ أنْ أخلعَ عليها قميصَ وحشتى وهى تُلقى قصيدةَ الايناسِ نثارَ شَفَقٍ ، رذاذَ عَبَقٍ فى حضرةِ إبليس القريض !!!
(20)
كان ولا يزال يُقدِّمُ المشيئةَ كثيراً بلسانِه .. وفى الوقتِ نفسِه يُعدُّ المفارشَ والحشايا ليُبيِّتَ التسويفَ فى غرفةِ نيَّتِه الماجنة !!!
جاييي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: shazaly gafar)
|
21)
قالتْ وهى تُحاولُ انتزاعَ ما يُقنِّنُ علاقتَهمــا : - ألا ترى أنَّ عددَ عُشَّاقى َ قد تنامَى ؟! - مــا شــاء الله .. (قال) - سُحُقــاً ..ألا تَغـــار ؟ (قالتْ) - بلى .. ولكن ليس لأبقى حسيباً على وكْرةٍ تدينُ لشتَّى الأنامــــل !!! (قال)
(22)
عند انبلاج كلِّ فكرةٍ عذراءَ مِن تخوم القراءة ؛ اشتهى أنْ أُحادث بهــا مُلهمتى الأُولى ، ولكن ليس إليها من سبيـــل !!
(23)
عرَّفتنى بها – أوَّل الليل - فى محطَّة (أبْ كبَّاس) كصديقة حميمة ومهندسة معماريَّة لا يُشقُّ لها غُبار ..وفى آخر الليل عند محطَّة (الهبَّابات) قالت لى المهندسة : - علىَّ أنْ أُسدِّدَ الرسوم الدراسية غداً وإلاَّ سأبيتُ مرَّة أُخرى فى الفرقة الأولى مُشاة !!
(24)
توارتْ خلف بيانها .. اشرأبَّتْ إحدى عيْنَيْها ترقُبُ وُجْهتى .. ولكن عندما استدارتْ على مشْطِ حذْرِهـــا ؛ كنتُ أقف قُبالتها جبيناً لجبين ، أنفاً لأنف ، شَفَةً لَشَفة !!!
(25)
تلجْلَجَتْ مثل عُصفورةٍ نسفتْ عُشَّهـــا الرياحُ .. حارتْ كثيراً : ماذا تكتُب هــذا الصباح ؟ فجاءَهـــا مخاضُ ذِكراىَ لتلمزنى بقصَّةٍ قصيرةٍ جدََّاً !!!
(26)
قاتَلَ فى سبيـــلِ ذاتِه حتى الموت ، بينمـــا قاتلوا فى سبيلِ إنسانيَّتِهــم حتى النصر الممهـــور بالدمـــاءِ الذكيَّة !!!
(27)
شفطتُ آخرَ أنفاسِهــا .. لفظتُهــا مِنْ بين شَفتَىَّ .. دُستُ عليهــا بكعْبِ حِذائى .. تعثَّرتُ خارج دائرة وَعْيى لأتحسَّسَ – بجَيْبى - أُخْرَيــاتٍ ينتظرن دورَهُنَّ !!
(28)
قالت : - عقرتَ بعيرىَ أيُّهـــا الثقيل ! ألا تترجَّل ؟! قال وقد هزَّه إعناقُ المسير : - بلى .. ولكن ليس الآن !!
(29)
فى عهدهِم الأوَّل ؛ استنفروا الغوغاءَ وزيَّلوا بهم القائمة ! بيد أنَّهـــم فى عقابيل العهد الثانى ، قذفوا بالغوغاء أنفُسِهــم – كما تلدغ العقرب – نحو المقدِّمـــة !!!
(30)
نظرتْ إلىَّ مِن عَلِ .. قلتُ لهـــا : - حذارِ .. حذارِ مِن دُوارِ المناطق الشاهقة !!
جايي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: shazaly gafar)
|
(31)
كـان صباحاً ( خانقاً ) بكلِّ ما تحمل الكلمةُ مِن معانٍ حقيقيَّةٍ ومجازيَّة .. بَشَم َ أحدُهــم منْ فراغِ الخصاصة ، وشَتَم الواقعَ مِن أعلى رأسه إلى أخمص قدمَيْهِ .. تجشَّأَ جارٌ له حتى عفَّر الفراغَ برذاذِ التُخْمةِ ورِيحهـــا قائلاً : - يا لكَ مِن عميلٍ مأجورٍ خائنٍ للوطن !!
(32)
كان قد سئم من كثَرةِ لمْسِ نحْرِه و مؤخِّرة ظهرِه و دغدغة ذَنَبِه جسَّاً - بدِرايةٍ وغير دِراية - متواصلاً منذُ عدَّةِ أيَّـــام ؛ عندما زُجِرَ ليهبَّ واقفاً ..انتفضَ ليتخلَّص ممَّا علِق به من أيدى اللامسين ، ثم قال لنفسِه : - لا بأس من الاجترارِ وقوفاً !!!
(33)
قـــا ل : - ماذا أعْدَدتَ لهــــم - سيِّدى – وهم ينتظرونكـ فاغِرِى أفواهِهِم كمَداخِل الأكواخ الخاوية على عروشِهـــا ؟ قــــال : - خُطْبةً مُكتنزةً لحـماً وشحْمــاً مِن مزارِع تسمينِ الكـــلام !!!
(34)
ما آلمنى حقَّاً ليس همجيَّة (البتْر) ! بل عندما حاولتُ تهديدهم بسبَّابتى ؛ لم أجِدْه !!!
(35)
كان خروجُهــا رساليَّاً – كما تفضَّلتْ – برِفقةِ هُداهـــا ، بينما كان خروجىَ لأجلِ الخروج فقط ..ولكن على أيةِ حالٍ افترقنا مثلما التقينـــا ، على أملِ أنْ نلتقى دون هُدى !!
(36)
تسلَّلتُ إليهِ ليلاً .. خدَّرْتُهُ .. غرستُ خرطومى فى ورِيدِه .. ولكن عند انتزاعِ الخرطومِ ؛ اختلط الدَّمانِ ؛ دمُهُ الذى مصَصْتُ ، ودمى الذى أُريق !!!!
(37)
عندما طال انتظارى دقيقةً أو زُهاها .. ولم يصلْنى ردُّها عبر صندوق الرسائل القصيرة الواردة ؛ هرعتُ مُهْطِعـــاً نحو صندوق الرسائل المُرسَلَة اتحسَّسُ حروفى !!!
(38)
قالت : - امنحنى فرصةَ أنْ أكون (شولةً) فى حاشية النَّص ! قلتُ : - ستحاولين التغلْغُلَ إلى أعماق المتْنِ تدريجيَّاً يا شولتى العزيزة ! قالت : - لا أفعل ! ولكن عندما انقضى دهرٌ ؛ وجدتُ شولتى قد استحالتْ إلى علامة استفهام كُبرَى ؛ تفصل بين كلِّ كلمةٍ وأُخرى فى ثنايا النَّص .. كانت فيروساً إلكْترونيَّاً استشرى ليطمسَ كلَّ شئٍ سواه !!!
(39)
عبَّدتْ أمامى طريقاً تُشير كلُّ الصُّوى - على جانبيها – إلى أنَّ خطاى تُفضى إلىَّ .. و عند سدرة منتهاى ؛ مددتُ عُنقاً مشرئبَّاً من خلال فرجة بابٍ مواربٍ على سهلٍ فسيحٍ فسييييييييح !
(40)
تقافز فى الهواء كثيراً محاولاً الطيران دون جدوى ، بيد أنَّه فى هذه المرَّة تسوَّر الجدار فجيئ به مُعلَّقاً من رجليهِ وعيناهُ المُغمضتان تستلذَّان بذكرى وطءِ آخر دجاجاتِه الحسناوات !!
جايي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: shazaly gafar)
|
(41)
جمَع بين نِطاقَىْ ثوبِها بعد أن بلَّلهما بطرَف لساِنه المعسول ..أخذ يحشوهــا بكُلِّ الودِّ القديم .. تحسَّس خصرَها ..نَهْنه شفَتَيْهـا و أشعَلَهــا – ضُحىً – عند مُلتقى النهرين ..وبينما هو يردِّد أغنية (الرأب الجديد) لفحتْه موجةُ ضحكٍ هستيرىٍّ متواصل ..ما فتئ يضحك وقاطنوا الضفتين جميعاً يبكون !!
(42)
اعتكرتْ ماءُ النَّهْرِ قليلاً لتُنبئَ باندلاعِ الكثيرِ من الأودية ِ الهائجة .. ولكن (الحَلْفـــاء) المستمسك بحافَّتَى النهر لا زال يُمارس موتَه البطئ !!
(43)
كانت بحجم الايصال الذى يلفظه الصرَّاف الآلي أو فاتورة الدفع المقدَّم للكهرباء تلك القُصاصة التى التقطتُهــا من على قارعة الطريق ثم طلسمْتُهــا بأحرُفٍ لا تنتمي لأىِّ لُغةٍ فى الكون ..ثم طفقتُ أمُدُّهــا لـ (صيادلة) شارع الحياة جميعاً واحداً بعد الآخر ، فلم يخب أملي قط ..قربرُغم اختلاف الأدوية التى جنيتُهــا ؛ كانوا يقولون : (تحتلف الشركات والوصفة العلاجية واحدة )! غداً سافتتح صيدليَّةً بجوارِهم أُطْلقُ عليهـــا : (رصاصة الرحمة )!!
(44)
جاءتْهُ على صهوة فراغ ..أناختْ بكَلْكَلِهـــا على صحراء وحشتِهِ ..تهاوتْ نُجَيْمـــاتُهــا تِبــاعــاً ما خلا نجمة الفجْرِ التي أخذتْ تُراقبُ نِثـــارَ النُجَيْمـــات تحت قدمين مُتَرفِّقَيْن خشيةَ ألاَّ تَزِلاِّ مرَّةً أُخرى !!!!
(45)
أوقفوني رهينةً للحرْبِ عندالحَدِّ الفاصل بين الغاية المنشودة والسهل الممتنع ريثما اندلع الموتُ وفاحتْ رائحتُه .. ولمَّا لمْ أجِدْ بُدَّاً مِن أنْ أُيمِّمَ ظهرىَ أهليَ ؛ أجاروني بلُغةِ :سلبوني البراغيث !!!!
(46)
كلَّما أنبتَ الزمانُ ربيعاً ؛ عبَّأَ السلطانُ بندقيَّته لتمُدَّ مِن أيَّامِه ، بعدد طلقاتِهــــا !!
(47)
كلَّما وجدتُ توقيعيَ الأنيقَ على صفحاتِ الصُحُفِ ؛ نَشَقْتُ ريحَ فسادِه تلذُّذاً ومِلتُ – شبقاً- كلَّ المَيْلِ نحو زوجتي الردفاء أنْ هيَّا على الفلاح !!!
(48)
استعنتُ بقوقل الصديق ليمنحني خارطة الطريق ؛ المدينة الساحرة ، الحارة الفارهة ، البرج العاجي ، أروقة الذهـــــول ، الحصن المنيع وإنْ شئتَ غرفة النوم .. وعندما سقطَ البرقعُ المُرادُ إسقاطُه ؛ سقطتُ مغْشيَّاً عَلىَّ أنْ دثَّريني زمِّليني !!!
(49)
هرولتْ عدَّة أشواطٍ بين يأسي ورجائي وأنا مسجَّىً بلا حولٍ ولا قوَّة .. ولكن عندما منحتْني قُبلةَ الحياة ؛ شهقْتُ صارخاً : ربَّاهُ قد كنتُ بغيرِ ذي زرع !
(50) بُحَّتِ الحناجر ..عَفَتِ الطبولَ الأناملُ ..اعتذر القَرَعُ عن الضجيج .. ومَنْ لم يلُذْ بالفرار مِن جوقتي ؛ لاذ بالخِباءِ وتمترس بالصمت ..عندها تحسَّستُ رصيدي من الخوف ..تبوَّلتُ على بلاطِ سُلطتي و ثروتي ..قرأتُ مُرتعداً : أزِفَت الســـاعة !!!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: صالح عبده)
|
حبابك صالح عبده ..واااااااااااو .. ليت هذه اللغة تحتمل القراءة بـ (العاقِب) أو (الناكوسي) ..لحمَّلنا إذن معانيها من الدلالات والإيحاءات
ما نُُرهق به مصادر أوجعانا من الـ ق ق ج ! شكري
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: aydaroos)
|
| Quote: شكرا" علي السرد الجميل المختلف.... المدهش |
تسلم عيدروس ..شكراً لك على التوقيع ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: بله محمد الفاضل)
|
Quote: تحياتي شاذلي وامتناني على سلة الفواكه الناضجة هذه التهمت منها كثيرها ولم اتعثر في الهضم... |
أهليييييييين بلة..سعيد بى مرورك والحمد لله انه ماتسبَّبت في عسر الهضم .. تُشكر يا جميل
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: shazaly gafar)
|
الأخت رشأ أحمد ويديك العافية ..ويمتِّعك بآلائه التي لا تُحصى ولا تعد ..
شكراً عني وشكراً للأخ محمد الطيب الذي أبدع بحق وحقيقة ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: shazaly gafar)
|
شكرا شاذلي على القصص القصيرة جدا والعميقة خالص خالص
أوعد نفسي أن أبحث عن كل كتاباتك وأسجن نفسي معها لأسبوع أسبوع واحد لأن أكل العيش لا يحتمل أكثر من ذلك ياخي الواحد حرّم على نفسه متعة القراءة في هذا الزمن الغابر
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: جعفر محي الدين)
|
Quote: شكرا شاذلي على القصص القصيرة جدا والعميقة خالص خالص
أوعد نفسي أن أبحث عن كل كتاباتك وأسجن نفسي معها لأسبوع أسبوع واحد لأن أكل العيش لا يحتمل أكثر من ذلك ياخي الواحد حرّم على نفسه متعة القراءة في هذا الزمن الغابر |
الأخ : جعفر محي الدين بل شكراً لك أنت ..أجدني سعيداً بهذا التتبُّع وفخوراً أيضاً..
من عجائب زمانناهذا يا صديقي ؛ قد أصبح سقف قراءاتناهو أبجد (كسرة) ،هوَّز (مُلاح ) !!!! شكري الجزيل
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: ق ق ج (Re: سامى عبد الوهاب مكى)
|
Quote: عجيب يا صديقي وأنت تمارس بخلك الأدبي.
جاييك في المكتب بعدين |
أهليييييييين الكتيَّابي
ليس بخلاً يا صديقي ، إنَّّماجود المُعدَم ..أو كما قال ذلك الشاعر المحبَط :
قالوا تركتَ الشِّعرَ قلتُ ضرورةً حيث لا كريمٌ يُرجى منه النوالُ ولا مليحٌ يعشَقُ !!!
حبابك ألأف يا صديقي ..
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |