|
|
Re: مبارك البلال (بتاع الدار) وسارة منصور .. حكاية (كسير تلج) (Re: محمد قسم الله محمد)
|
ومبارك البلال يكتب ممتدحاً سارة منصور التي لا تتواني عن قذف السودانيات دون دليل إثبات.. وهي بما تطلقه علي الشريفات من قذف بلا دليل تستحق إقامة حد القذف عليها علي ملأ من الناس..
هنا نموذج لبعض قبحها ورغم ذلك يمتدحها البلال :
| Quote: يبدو ان عدوي ندي القلعه وشريف نيجيريا إنتقلت لعشرات السودانيات وأصبحت موضة هذا العصر لدي الكثيرات بغض النظر عن فنانات القعدة الغير متزوجات وبعض الإعلاميات ايضا من الغير متزوجات وفئة كبيرة من فتيات الثانوي والجامعات |
أعذروني هنا علي إيراد المزيد من قباحات سارة منصور التي يمتدحها إبن الشيخ الجليل الراحل البلال الطيب:
| Quote: علاقات غير مشروعة ومحرمة دينيا وأخلاقيا ومرفوضة إجتماعيا مع سوادني أو نيجيري عشان تشبع عاطفتها وإنوثتها ورغباتها الجنسيه ، حكايات لا يمكن العيش معها تحت سقف واحد ولا التأقلم مع أحداثها تستنكرها كل النفوس المجبولة على الوفاء والاخلاص تطورت تلك العلاقات المشبوهة لل( نيجيري ) الذي أصبح ( المفضل ) و ( المطلوب ) و ( المرغوب ) لدي الكثير من السودانيات ( المتزوجات ) ، لأنه حسب ارائهن صاحب طاقة جنسية قوية ويمارس الجنس بقوة وفحولة ويروي عطشهن الجنسي ويجعلهن غاية في السعادة والرضا وهذا ما عجز عنه ( السوداني البارد جنسيا ) والذي ينتهي من الممارسة الجنسية قبل أن يروي ظمأ الزوجة المسكينه ، حسب تعبير إحدي العاهرات المتزوجات !! وللحديث بقية |
واقرأوا معي ما تصوره عقلية هذه المهووسة سارة منصور التي يمتدحها مبارك البلال صاحب جريدة الدار المعروفة بشطحاتها :
Quote: كنت أتحدث لفنان سوداني صديق للأسرة ... أقام حفل في ولاية أمريكية ... فأخبرنيء إنه شاهد كذا سودانيه مع نيجيري وواحدة منهن أخبرته ( في نص الدردشة ) إنه العلاقات مع النيجيري تعيد الحياة بجمالها ورونقها وصورتها الطبيعية للسودانيات بعد أن فقدن الثقة في إنوثتهن ووصلن لمرحلة اليأس قبل الأوان بسبب الرجل السوداني... وأخبرته إنها كانت علي علاقة بشخص من كينيا لكنه كان بخيل رغم إنه صاحب ملايين ... وبعد أن إفترقا إلتقت بنيجيري مطلق ولديه أطفال وهو يعمل معها في مكان عملها الجديد فشعرت تجاهه بمشاعر الحب كما تقول وعرض عليها أن تصبح ( عشيقته) وقبلت ووافقت وهي تمارس معه الجنس يوميا وسعيدة جدا ولا تريد الزواج حتي لا تسمح لرجل غريب بالدخول علي بناتها وهي سعيدة بالعلاقة هكذا دون قيود ....واطفالها علي علم بعلاقتها معه وحتي الآن لم تستلم ورقة طلاقها من زوجها السوداني وابو اطفالها والذي لم تري معه يوم واحد حلو ..! وعن الناس قالت لايهمها كثيرا كلام الناس خصوصا السودانيين فليس فيهم من يدفع عنها ايجار بيتها وليس فيهم من يصرف عليها فلس احمر واحد وطظ فيهم!! ....... شعر الفنان بالإحباط لما وصلت إليه المرأة السودانيه في المهجر بإسم الحرية .... فلم يجد من يحزن معه لحالها ...... فإتصل ليشركنا زوجي وأنا معه في حالة الحزن التي إعترته ......
|
| |
 
|
|
|
|