فى العزوزاب ، ويا للعزوزاب من بلد ، ودار وصحبة ، ، ثمانية احرف تمتد من مدخل مصنع الذخيرة وسلكه الشائك الى ودعجيب ، انتهاء بالدباسين ، على مشارف الكلالكة ...
05-29-2012, 06:57 PM
محمد حامد جمعه محمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 6807
لا ادرى سر التسمية ولا توقيتها ، لكنه كان شارع فى طرف الحافة الشرقية للحى ، كان ذلك فى الثمانيات ، التى فى نصفها الاخير ذوى الشارع ، كان منطقة لو ان فى هذا البلد من يوثق للحارات والاشخاص والحكايا ... لامتع واجاد ، ولانتج (حرافيش ) محفوظية فى نسخة وطبعة سودانية
05-29-2012, 07:24 PM
محمد حامد جمعه محمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 6807
لم اقف على سر للتسمية ، ولا اخفى اننى ظللت لفترة طويلة اسعى للكتابة عن (شارع القيامة ) ، ولكن توجست خيفة ، خشيت ان اتهم فى دينى ، اذ ربما لن اعدم ساع بالقول اننى مسست بعدا محرما ، لا ادرى سر ترددى لكن بدا لى الاسم مخيف ، ولكن اعتقد ان الناس هناك اطلقوا التسمية من باب تعظيم وتضخيم فوران الشارع هناك بالاحداث ، والناس ، والتفاصيل ولم نحضر بالطبع العهد الذهبى ، ان كان فى الامر ذهبية للامكنة ، فمع انهيار حكومة ونظام نميرى ، اذكر جيدا ان كثير من الاحزاب العقائدية اتخذت فى بعض زواياه دورا ، واذكر منهم الحزب الشيوعى الذى كانت داره (صغيرة )فى وسط المكان (الششيوعين ديل قلبهم قوى مرات ) وكذا حزبين اخرين ، احدهم حزب (مناطقى ) فيما اكتفت الجبهة الاسلامية بموقع فى الشارع الذى يفصل بالضبط بين الدباسين والعزوزاب عند انعطافة و(كيرف ) يؤدى بك الى الشارع نفسه .
05-30-2012, 09:15 AM
محمد حامد جمعه محمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 6807
موضوع شيق وهناك الكثير من الاماكن والشوارع في الخرطوم والسودان عموما تذخر بالحكايات والروايات التي تستحق التوثيق وشخصيات ايضا مثل الباترا الذي بدأ به زميلنا عمر عثمان..
واصل يا محمد
ولك التحايا
05-30-2012, 01:23 PM
DKEEN DKEEN
تاريخ التسجيل: 11-30-2002
مجموع المشاركات: 6772
كا يسمى احيانا بشارع الاربعين وهو في الحقيقة لايفصل بين العزوزاب والدباسين وانما في اخر تلاتة شوارع ومنها الدباسين.. كان قاطني الشارع فيما مضى من مهمشى السودان حاليا.. كان الشارع عامرا بكل اشكال الناس وبحياوات المهشمين كما كان غاصا بتقاليد القرى التي ينتمي اليها قاطنوه.. تراث وافر من العاب المنقلا واغاني الليل والنهار والمرايس.. في الان عاد عرب الجموعية الى الشارع بعد ان كبر ابناؤهم واحتاجوا الى منازلهم التي كان يؤجرها ابائهم لهؤلاء المهمشين باثمان بخسة.. قبل عامين تقريبا لاقيت اخر ملامح ذلك الشارع.. جمعة العميان بتاع السجاير..
وبالرغم من اني مالاقيتو من 1995 لحدي 2010 إلا انو وبمجرد من قتا ليهو اوووو جمعة سلامات يامعلم؟؟ رد على بي اسمي وسائلا عن اشياء اخرى..
05-30-2012, 04:23 PM
محمد حامد جمعه محمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 6807
وانا راجع ظهيرة هذا اليوم الذكر (51 درجة مئؤية) على الطريق السريع يامحمد ماعارف ليه اطل في بالي فجأة ودون اي مؤشرات او مناسبة اسم (صلاح قوتي).. واحد من اولاد الشارع المجاور لشارع القيامة..شقيق الأخت ببيانا والدفعة اخلاص ..والأخيرة هي زوجة الصديق عاطف من جهابذة حلة جبون..وعاطف ده اخو عصام وكلاهما كانا من نخبة جبون ..
إها جا اسم صلاح دون مناسبة وانا اخر عهدي ببهو يوم لاقيتو مسافر للقاهرة قبل حوالي 22 سنة تقريبا.. قمتا والذكرىات مرات بتغريك بالمتابعة-قمتا اتصلتا على أخونا (م )جارنا في العزوزاب وده ذاتو أنا اخر مرة شفتو 7 او تنمية سنين-الغريبة التلفون رنا عندو ..ورفع السماعة وهو بالطبع لا يدري من المتصل.. وتؤوش وبدون حتى أريحيات السلام قتا ليهو: ياخ أنتا صلاح قوتي عندك منو خبر؟ -صلا منو؟ -صلاح قوتي ياخ العزوزاب -عباس التوم ومحمد فطر وعيسى وصلاح وعادل ابخريش.. - ياعزيز..دينااااك أنتا ضارب من ويين؟ إها بعد أريحيات السلام ..قال لي صلاح ده فحط كندا من فترة طويلة ..وحمد فطر وعيسى وما تعرف علان سكنو الإحسان.. ثم حكى لي طرفا من خبر اولاد الحلة الزمان وانو ليهو فترة طويلة ما شاف العزوزاب لأنو هم ذاتم رحلو بدار... وهكذا امتد الحديث مسافة معقولة ..ولأنهم رحلو. الكلاكلة قمتا سالتو : -إها ما مرقتا المظاهرات الاخيرة دي ..؟ -سكت حبة وضحك حتة كده وقال لي: يا عزيز أنا في الامن ياخ.. وضحكنا مل تلفوناتنا...واستودعنا أمانات السلام للوالد والوالدة والاخوان والاخوات..
06-23-2012, 04:17 PM
محمد حامد جمعه محمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 6807
تعرف يا (دكين ) ان فكرة البوست وذكرياته جاتنى يوم ان شرعت فى الكتابه عبر ذات مساء حار من امسيات هذا الشهر كنت قادما من (الكلالكة صنقعت ) لسبب ما لا اذكره اتخذت مسارى الى الكلالكة اللفة ، ثم اتجهت شمالا قاصدا الخرطوم (المسار المعتاد ) مررت بالعزوزاب ومدخل الدباسين ، توقفت قبالة مدرسة عواطف عبدالمتعال للبنات (تحولت الى ثانوية الان وعلى عهدنا كانت متوسطة ) ثم وقفت فى الجانب الغربى لحائط مدرسة الدباسين (الابتدائية ) لسبب ما مثل مس الجنون تسورت الحائط عند الزاوية الشمالية الغربية ، بدت مثل يوم ان تركناها صغارا ، مليئة بالنتؤات والتهدم الذى كانما سببه قضم اظافرنا واسنانا للحائط المكون من الطوب الاحمر والمونة ، جلست هناك مددت بصرى الى فناء المدرسة كانى ارى طيوف واشباح زملائى ، ذاك (طه ) رحمة الله ، بجسمه النحيل ، ولونه النحاسى الغريب ، وشعيرات راسه الناعمه وابتسامته العجفاء تلك ، طه هذا لا ازال اذكر انى حصلت منه على نسخة من كتاب اقصوصة اسمها (قصر المطر ) منحها لى و(مات ) ! وذاك (ابوزبد منليك ) الفتى لم يكن (حبشيا ) كان سودانيا خالصا من نواحى الرنك واعالى النيل ، اتانا ودرس معنا لعام دراسى واحد اثناءه وحينما كان يعبر شارع الاسفلت الى الجانب الاخر دهسه (مجروس ) فمات ايضا ، رايت فى طيوف ظلام ذاك الليل (هيثم عابدين عثمان ) اول الاوائل واول دفعتنا منذ الابتدائى والى ان تخرج من الجامعة حيث ظل على تفوقه متخرجا من كلية الطب ، جامعةالخرطوم ، ومن شدة ولعه بالتميز وان يكون (الاول ) سبقنا حتى للموت .. ومات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة