|
|
بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟
|
عزيزي القارىء.. لا تتعجب .. فأنت في السودان منذ ظهور ما يعرف ببرنامج يو سي ماس قبل عدة سنوات كان يساورني الشك الكبير في مخرجاته وفوائده بالنظر لحجم الدعاية المبذولة له والإهتمام من أعلى مستوى في الدولة والرحلات المكوكية لأرض الملايو والكؤوس المحصودة من نوابغ بلادي. دون شك يشرفني كما يشرف كل سوداني أصيل أن يتقدم أبناءنا رجال المستقبل على غيرهم من أطفال العالم، ولكن على أسس علمية صحيحة وواقعية بعيداً عن الوهم والسراب وإخضاع كل ظاهرة جديدة للأساليب العلمية السليمة المحايدة. وبرنامج يو سي ماس على الرغم من كونه يعود لـ 4000 سنة في الصين القديمة ولكن عودته في الآونة الأخيرة تعتبر ظاهرة يجب أن تخضع لدراسة علمية متأنية لتقييم هذه الظاهرة من جميع النواحي قبل المسارعة لتجريبه في أرض السودان الصالحة تجارياً.... ليلة البارحة إستضافت قناة الشروق مشكورة جداً في برنامجها الرائع " المحطة الوسطى" صاحب فكرة برنامج يو سي ماس وهو البروفيسور عمر هارون الخليفة ، والرجل لا يشك في قدرته الذكائية العالية ومؤهلاته العلمية في مجال علم النفس ولكن هل هذا كفيل أن نجري وراءه من غير إستوثاق لما يقدمه لنا من نظريات ووعود بفتح آفاق جديدة للطفل السوداني وقدرته على تحويل هذا الطفل إلى مبدع ومخترع وخلافه ... يكيفنا من ذكاء الصفوة الدكتور حسن الترابي الذي أورد السودان إلى المهالك بشطحاته وقدراته العقلية الخارقة.... آسف للتعريجة ولكن. أعود بكم إلى برنامج المحطة الوسطى حيث فتح الرجل المناقش مذيع البرنامج كوة كبيرة وثغرة هائلة في جدوى البرنامج وتفنيد فوائده على الرغم من الدفاع المستميت لصاحب الفكرة الإستثمارية الرائعة حيث كان الرجل يصر على أن فكرة اليو سي ماس دخلت السودان عن طريق القصر الجمهوري وحظيت بمباركة من وزراء التقانة والتعليم العالي ووزير المالية " طبعاً ده أهم حاجة"ولولا البروف الزبير بشير طه كما قال لكان البرنامج ضمن المناهج التعليمية في كل السودان ... ثم صال الرجل وجال في سرد الفوائد العظيمة للبرنامج حتى خلت نفسي أن السودان خلال أقل من عشر سنوات سيكون به أكبر عدد من العباقرة في العالم... هل هذه الصورة التي رسمها الرجل صحيحة؟ الجواب جاء ضمن سياق البرنامج بشهادة أهل الخبرة والمعرفة ممن كانوا ضمن فريق البورف وهي مديرة المجلس الاعلى للاطفال الموهوبين حيث ذكرت بالحرف الواحد أن البرنامج لا يساهم في زيادة القدرات الذكائية بل يحد من الإبداع وقد رفضه كثير من التلاميذ المتفوقين والموهبين لما فيه من الرتابة والملل ولكنها قالت أنه ينشط الذهن في مجال الحساب. لذا يجب أن يوضع في حجمه الطبيعي " الحمد لله وشهد شاهد من أهلها" والآن تعالوا معي لنسمع بعض الأراء حول البرنامج ونبدأ بالأراء الإيجابية التي يدعيها أصحاب المشروع:
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: الطيب مصطفى)
|
| Quote: اكد ذلك البروفسير عمر هارون الخليفة قائد منتخب السودان مقرر الهيئة القومية لرعاية الاطفال الموهوبين ومستشار اليوسي ماس في السودان ومندوب المجلس الاعلى للاطفال الموهوبين مشيرا ان شركة اليوسي ماس للخدمات التعليمية عمرها في السودان الان ثلاثة سنوات وقد ادخلتها مستشارية الجودة برئاسة الجمهورية .. وانه تم تطبيق برنامج اليوسي ماس في وزارة التربية والتعليم في 6 مدارس حكومية و20 مركز خاص بهدف تعزيز نسبة الذكاء وسط الاطفال ودرجات الابداع وتعزيز الدافعية وتقوية الذاكرة و حدة الحواس وترقية الرياضيات والعلوم وتخصيب الخيال وزيادة درجة التركيز والانتباه ... مشيرا الى انهم وجدوا في دراسة دكتوراه اجريت في جامعة الخرطوم تحت اشراف البروفسير عمر هارون الخليفة بأن برنامج اليوسي ماس يزيد نسبة الذكاء بدرجة 7.11 كما يزيد السرعة في اداء الطالب بنسبة 20% موضحا انه تم حتى الان تدريب حوالى 10 الف طفل على هذا البرنامج في الفئة العمرية 6- 12 سنة في الخرطوم والولايات وتم اختيار افضل الف طفل للمشاركة في المنافسات القومية للــ( اليوسي ماس) والتى اجريت بمعرض الخرطوم الدولى في مارس 2008 م وتم خلالها تكريم 65 طفل في هذه المنافسات بحل 100 مسألة حسابية خلال 10 دقائق، ومن ثم تم اختيار منتخب السودان للــــ(اليوسي ماس) والمكون من 35 طفل للمشاركة في المنافسات العالمية التى اجريت في كوالالمبور يوم 23 نوفمبر الماضي ولقد شارك في هذه المنافسة 2300 طفل من 19 دولة وتم توزيع 185 كأس للمجموعات التى شارك فيها اطفال السودان وتم احراز 12 كأس لصالح اطفال السودان |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: الطيب مصطفى)
|
أما في مصر التي قال البروف عنها أنها بلد ليس قدوة لنا في هذا المجال يمكن أن نقرأ رأيا صادما في هذا الموضوع.
تحت عنوان يو يس ماس باعت الوهم للمصريين
Quote: كتبت جريدة اليوم السابع المصرية تقدمت حركة "مواطنون ضد الغلاء" ببلاغ إلى النائب العام، تطالبه بفتح تحقيق عاجل فى واقعة قيام شركة يوسى ماس مصر بإدخال برنامج، زعمت بأنه ينمى القدرات الذهنية لدى الأطفال، بعد تقدم محمود العسقلانى الناطق باسم الحركة ببلاغ إلى النائب العام ضد هذا البرنامج.
حاورنا العسقلانى "للاطلاع على مزيد من التفاصيل"..
ما الاتهام الذى وجهته لشركة يوسى ماس فى بلاغك ضدها للنائب العام؟
تقدمت ببلاغ للنائب العام بناء على معلومات وصلتنى عن تلاعب هذه الشركة بالمواطنين وإيهامهم بأن برنامجها يعمل على تنمية الذكاء، وهذا غير حقيقى بالمرة، وأنا من واقع المادة 25 من قانون الإجراءات الجنائية التى تنص على أن كل من علم بواقعة تشكل جريمة يجوز له إبلاغ السلطات، تقدمت بالبلاغ ضد السيد الدكتور وزير التربية والتعليم والدكتور وزير المالية والسيد مجدى أحمد عبد الحافظ المدير الإقليمى لشركة يوسى ماس مصر لنقل التكنولوجيا.
ومن أين وصلتك هذه المعلومات؟ كنت نويت التقدم بطلب لهذه الشركة ليشترك ابنى فى برنامج اليوسى ماس على أساس ما قيل عن هذا البرنامج أنه ينمى ذكاء الأطفال، وعندما ذهبت للشركة تقابلت مع مستشارها حسن هيكل، وبسؤالى له عن أهمية البرنامج وفائدته رد قائلاً "لو اشتركت تبقى غلطان البرنامج ده لا بينمى الذكاء ولا حاجة" وأكد لى أن البرنامج فقط يقوم على تعليم الأطفال مهارة العد فقط، واتضح لى فى النهاية أن البرنامج مزيف وغير مفيد.
وكيف تأكدت من أن ما قاله مستشار الشركة صحيح؟ سألت الدكتور أسامة الغنام أشهر أساتذة المخ والأعصاب فى مصر، عن البرنامج من الناحية العلمية وتأثيره على ذكاء الأطفال، وأكد لى أن البرنامج لا ينمى الذكاء، وإنما يقوم على تعليم الأطفال مهارة محددة كتعليمهم استخدام لوحة المفاتيح فى الكمبيوتر أو غيرها من المهارات التى يمكن أن يعلمها أولياء الأمور لأبنائهم فى المنزل. ما نسبة الإقبال على الاشتراك فى هذا البرنامج؟ نسبة كبيرة للغاية، وهذا ما دفعنى للتقدم بالبلاغ، فهناك ما يزيد عن 100 ألف أسرة مشتركة فى هذا البرنامج وتدفع شهرياً حوالى 150 جنيهاً أى ما يقرب من 2000 جنيه سنوياً.
ذكرت فى بلاغك إعفاء وزارة المالية للشركة من الضرائب، هل هذا يعد حقاً قانونياً للشركة؟ هذه هى الكارثة الكبرى، فوزارة المالية منحت الشركة إعفاء ضريبياً، على اعتبار أنها تعمل على نقل تكنولوجيا جديدة إلى مصر وهذا ما ثبت عدم حدوثه، والخبراء أجمعوا على أن البرنامج الذى تدرسه الشركة للأطفال يدربهم على استخدام العداد الخشبى الذى يستخدمه الصينيون منذ 4000 سنة لتدريب الأطفال على مهارة العد، وأنا أتهم وزارة المالية بالإهمال والتقاعس عن الحصول من هؤلاء على حق الدولة فى الضرائب، وليس من حق المالية قانوناً بعد التأكد من زيف البرنامج أن تمنحهم الإعفاء الضريبى، وفى رأيى ليس من حق المالية أن تمنح إعفاء ضريبياً لأية جهة، أياً كان قدر الخدمات الذى تقدمه.
وكيف تصدر المالية قرار إعفاء ضريبى، دون التأكد من طبيعة نشاط الجهة المعفاة؟ يبدو أن هذه الشركة أوهمت الحكومة وأجهزة الدولة أن ما تقوم به يعد تكنولوجيا جديدة تحتاجها مصر، ذاكرين نتائجهم على مستوى العالم، وعند التحقق من هذه النتائج تجدين أن الشركة توهم كل دولة تعمل بها أنها فى المركز الأول على مستوى العالم، كما أن الحزب الوطنى يعتبر هذا البرنامج أحد إنجازاته.
من الجهة الممولة لهذه الشركة؟
هى شركة ماليزية مصرية تمويلها ذاتى، وجزء من التمويل يأتى من الحكومة. ولكن يقال إن هذه الشركة تمويلها غير حكومى؟ الحكومة تدعمها وتمولها معنوياً من خلال الترويج لها فى وسائل الإعلام المختلفة. لماذا تقدمت ببلاغ ضد هذه الشركة تحديداً رغم وجود عديد من الشركات نالت إعفاء ضريبياً؟ حركة "مواطنون ضد الغلاء" تكشف دائماً عن هذه الشركات وترفض منح وزارة المالية لها الإعفاء الضريبى، فالدولة عاملة "حضانة" لرجال الأعمال تمنحهم كل الصلاحيات والإعفاءات تحت مسمى الانفتاح الاقتصادى والاقتصاد الحر.
هل الإعفاء الضريبى فقط هو ما دفعك للتقدم بالبلاغ للنائب العام؟ الإعفاء الضريبى والغش والتدليس والوهم الذى تبيعه الشركة للمواطنين، فهى شركة محتالة يشارك فيها ويدعمها أجهزة الدولة والحكومة والمجلس القومى للرياضة وغيرهم نسبة كبيرة للغاية، وهذا ما دفعنى للتقدم بالبلاغ، فهناك ما يزيد عن 100 ألف أسرة مشتركة فى هذا البرنامج وتدفع شهرياً حوالى 150 جنيهاً أى ما يقرب من 2000 جنيه سنوياً. ذكرت فى بلاغك إعفاء وزارة المالية للشركة من الضرائب، هل هذا يعد حقاً قانونياً للشركة؟ هذه هى الكارثة الكبرى، فوزارة المالية منحت الشركة إعفاء ضريبياً، على اعتبار أنها تعمل على نقل تكنولوجيا جديدة إلى مصر وهذا ما ثبت عدم حدوثه، والخبراء أجمعوا على أن البرنامج الذى تدرسه الشركة للأطفال يدربهم على استخدام العداد الخشبى الذى يستخدمه الصينيون منذ 4000 سنة لتدريب الأطفال على مهارة العد، وأنا أتهم وزارة المالية بالإهمال والتقاعس عن الحصول من هؤلاء على حق الدولة فى الضرائب، وليس من حق المالية قانوناً بعد التأكد من زيف البرنامج أن تمنحهم الإعفاء الضريبى، وفى رأيى ليس من حق المالية أن تمنح إعفاء ضريبياً لأية جهة، أياً كان قدر الخدمات الذى تقدمه وكيف تصدر المالية قرار إعفاء ضريبى، دون التأكد من طبيعة نشاط الجهة المعفاة؟ يبدو أن هذه الشركة أوهمت الحكومة وأجهزة الدولة أن ما تقوم به يعد تكنولوجيا جديدة تحتاجها مصر، ذاكرين نتائجهم على مستوى العالم، وعند التحقق من هذه النتائج تجدين أن الشركة توهم كل دولة تعمل بها أنها فى المركز الأول على مستوى العالم، كما أن الحزب الوطنى يعتبر هذا البرنامج أحد إنجازاته
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: الطيب مصطفى)
|
| Quote: سألت الدكتور أسامة الغنام أشهر أساتذة المخ والأعصاب فى مصر، عن البرنامج من الناحية العلمية وتأثيره على ذكاء الأطفال، وأكد لى أن البرنامج لا ينمى الذكاء، وإنما يقوم على تعليم الأطفال مهارة محددة كتعليمهم استخدام لوحة المفاتيح فى الكمبيوتر أو غيرها من المهارات التى يمكن أن يعلمها أولياء الأمور لأبنائهم فى المنزل. |
عزيزي الطيب سلام وتحية إن كان أصحاب اليوسي ماس موهومون فهذا الأستاذ أكثر وهما منهم وأزعم أنه غير مؤهل للحكم على البرنامج حتى لو كان معه كل شهادات العالم فمعرفته بالجهاز العصبي البشري محدودة ومحدودة للغاية بدرجة لا تؤهله لمعرفة ما يزيد قدرته على معالجة الاشكالات الحياتية من عدمها ؟، فإذا نظرت لأساليب التعليم الممارسة الآن في المدارس تجد أن دور أطباء الأعصاب فيها لا يكاد يذكر بل الدور الأكبر هو للتجربة والخطأ التي تظهر نتائجها بعد عشرات السنين ثم يؤخذ بها بعد ذلك سلبا أوإيجابا .
أبو حمـــــــــــــــد
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: الطيب مصطفى)
|
أوافق على كلامك، يو سي ماس لا تزيد ذكاء التلميذ .. بل تعلمه "وتحفظه" بعض الطرق للحساب ويصبح كما الراديو أو جهاز الحاسبة .. يحسب ويجمع ويضرب الأرقام ..
لكن ليس هنالك منهجية معينة تدع الطفل أو التلميذ يفكر هو بنفسه .. وينتج ..
إنها تنتج بغبغاوات .. للأسف .. الدعايا والإعلان ورعاية الحكومة هي التي روجت للقصة كما ذكرت وبعض المسابقات العالمية لأطفال أذكياء أصلاً!
| |
   
|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: تولوس)
|
يا أخ الطيب مصطفي .. من خلال ما كتبته أنت لا أراك أتيت بأي حُجّة تدعم عنوانك .. حكمت علي شئ بالوهم بدون دليل منطقي .. أنا غايتو ماعندي فكرة عن هذا البرنامج ، فلو أمكن نوِّرنا عن كنهه ومن ثمَّ فنِّده لينا بطريقة علمية بدون أن تشحذ الدعم بهجومك علي الترابي وغيره ..
الشئ التاني: أوردت أن منظمي المنافسة يوهمون الدول بأن أطفالهم متفوقين ويحرزون المراكز الأولي .. فهل فوز هؤلاء الأطفال السودانيين هو محض خداع؟؟ وهل تعرف دول أخري فازت - متزامنة - بنفس المراكز التي فاز بها أطفال السودان .. لو ده حاصل إذن يبقي قضية قانونية جاهزة لتحطيم هذا البرنامج ومحاسبة القائمين عليه .. بصراحة نسبة فوز السودان تدعو للشك .. فيا ريت تلقي مزيداً من الضوء علي هذا البرنامج ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: زهير الزناتي)
|
Quote: Quote: مناظير زهير السراج
يو سي.. احتيال أم تنمية؟
* يطبق في السودان منذ فترة برنامج الـ( يوسي ماس) لتنمية عقول الأطفال ورفع نسبة ذكائهم، كما تقول إعلانات المشروع. * ووجد هذا البرنامج اهتماماً كبيراً من الأسر السودانية التي تسعى لمستقبل أفضل لأبنائها، وقام البعض بالتقصي عنه للتعرف على إيجابياته وسلبياته قبل إلحاق أبنائهم، فجاءت النتيجة مخيبة لآمال البعض خاصة بعد إيقاف البرنامج في جمهورية مصر - حسبما يقول الأخ الكريم الأستاذ عثمان ميرغني المحامي والمستشار القانوني لوزارة الصحة السعودية الذي تكرم بإرسال بعض المعلومات والأسئلة على الموقع الإلكتروني الذي استقى منه بعض هذه المعلومات
* ولخطورة المعلومات التى حملها الموقع -ـ والتي امتنع مؤقتاً عن نشرها لأسباب مهنية - فإننى أتفق مع الأستاذ عثمان حول ضرورة مناقشة الموضوع بشكل أكاديمي ومنهجي بعيداً عن نظرية المؤامرة، حتى يتم التوصل بشأنه إلى رأي موضوعي وقرار منهجي لأنه يتعلق بعقول ومستقبل أطفالنا ويمس أمننا القومي، ويجب أن يلعب الإعلام دوره كاملاً كسلطة رابعة تجاه قضايا كهذه، فالأمر ليس كله سياسة أو ربطات عنق أنيقة وظهور في التلفاز للتبشير بأن كل ما يأتينا من الخارج هو الذهب وأن البرنامج سيجعل أبناءنا عباقرة.. إلخ، فهنالك جوانب صحية وعقلية في غاية الخطورة ترتبط بهذا المشروع ويجب أن تجد حظها من الدراسة وتبيان مدى خطورتها أو فائدتها، كما يقول الأستاذ عثمان وهاهي بعض الأسئلة التي طرحها: 1 - ماهي حقيقة البرنامج وهل هو برنامج رياضيات فقط أم برنامج لتنمية الذكاء؟ 2 - هل للبرنامج آثار صحية على عقول الأطفال، كما يقال؟ 4 - كيف يتم توزيع شهادات البرنامج وما هو الأساس العلمي لمنحها ؟ 5 - كم دولة سمحت بتطبيقه على أطفالها؟ 6 - ما هي الخطوات الرقابية التي تتخذ في مثل هذه المشروعات لحماية المواطن من أي مغامرين يستهدفون مستقبل أبنائه؟ 7 - لماذا لم يحصل الدكتور "دينو ونج" رئيس شركة ( يوسي ماس) العالمية علي أي جائزة عالمية إن كان له إسهام في تنمية عقول أطفال العالم كما تزعم الشركة، ولماذا لا يطبق البرنامج في الدول المتقدمة مثل أمريكا وانجلترا وألمانيا وغيرها ؟ 8 - ما حقيقة انهيار مستوى الأطفال الذين توقفوا عن البرنامج، وهل الطفل الذي يلتحق بالبرنامج في حاجة إلى تدريب مستمر طوال العمر بلا توقف؟ * أرجو أن تجد هذه الأسئلة المهمة الإجابة الصادقة والموضوعية من أصحاب الشأن وجهات الاختصاص قبل أن نواصل طرح هذا الموضوع الخطير.
|
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: بعد فشلها في مصر "يو سي ماس" تبيع الوهم لأطفال السودان؟ (Re: زهير الزناتي)
|
Quote: اليوسيماس .. إحتيال أم تنمية (2)
* تساءلت قبل بضعة أيام عن جدوى برنامج الـ(يوسى ماس) وهل هو بالفعل برنامج لتنمية الذكاء أم مشروع ذكى للاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بدعوى تنمية مقدرات ابنائهم، ولقد بادر الدكتور عمر هارون الخليفة بإرسال المقال التالي الذي (تجدون بقيته في صفحة 3)، ولا تزال الفرصة مفتوحة للنقاش. * قرأت بتمعن عمودك المقروء \"مناظير\" يوم الأحد 2 مايو 2010 بعنوان \"يوسي احتيال أم تنمية؟\" المنشور بصحيفة السوداني الغراء كما أداوم على قراءة هذا العمود الدسم بمعلوماته الثرة منذ اصدار الصحيفة. بخصوص الأسئلة المطروحة في العمود عن برنامج اليوسيماس ولضيق المساحة سوف أركز على السؤال الأول وفيما بعد على بقية الأسئلة مجتمعة والتى سوف أجيب عليها جميعها سؤالا خلف سؤال ونأمل أن تتاح الفرصة في صحيفة السوداني لنشر هذا الرد وذلك للمصلحة العامة. * السؤال الأول المطروح في العمود: ما هي حقيقة البرنامج؟ وهل هو برنامج رياضيات فقط أم برنامج لتنمية الذكاء؟ واتفق مع الكاتب تماما بخصوص \"مناقشة الموضوع بشكل أكاديمي ومنهجي بعيدا عن نظرية المؤامرة\". كباحث في علم النفس والتربية ومتخصص في موضوع دراسة الذكاء في السودان والعالم العربي أثبتت الدراسات السودانية التي قدمت من خلال 6 رسائل وأطروحات علمية على مستوى الدكتوراة والماجستير تم مناقشة 4 منها بجامعة الخرطوم وجامعة النيلين بأن برنامج اليوسيماس يعمل على الآتي: أولا: يعمل برنامج اليوسيماس على تنمية (زيادة ) التحصيل في الرياضيات. ولقد أظهرت دراسة الباحث حسن أحمد محمد حسن المقارنة والتي أجريت بكلية التربية جامعة الخرطوم 2010 بعنوان \"مقارنة تحصيل التلميذات اللاتي تدربن على برنامج اليوسيماس واللاتي لم يتدربن عليه في العمليات الحسابية الصف السادس مدرسة بشير العبادي أساس- محلية أمدرمان\" بأن لبرنامج اليوسيماس تأثيرا ايجابيا في تحصيل الرياضيات ، مثلا نالت المتدربات على برنامج اليوسيماس متوسط حوالى 28 درجة في الرياضيات بينما نالت غير المتدربات 25 درجة بفارق 3 درجات وكانت الفروق دالة (مهمة وكبيرة) لصالح المتدربات علي برنامج اليوسيماس. ماذا يعمل علماء النفس والتربية بخصوص تدني التحصيل في مادة الرياضيات في السودان، مثلا كان النجاح في مادة الرياضيات في امتحان شهادة الأساس لعام 2009 بنسبة 27.9% بولاية الخرطوم وفي عام 2010 كانت النسبة 35.6% وهي درجات متدنية مقارنة مثلا بنسبة النجاح في القرآن الكريم والتي بلغت حوالي 85% عام 2010. إحدى وسائل التدخل الناجح مثلا ادخال البرامج التي تنمي وتعزز من درجة التحصيل في الرياضيات والتي من بينها برنامج اليوسيماس. ثانيا: أظهرت نتائج دراسة مقارنة بعنوان \"الذاكرة السماعية والبصرية لدى تلاميذ مرحلة الأساس بولاية الخرطوم المتدربين على برنامج اليوسيماس وغير المتدربين\" حصلت بها الباحثة اجلال على موسى على درجة الماجستير في علم النفس من جامعة الخرطوم عام 2009، أن برنامج اليوسيماس يزيد (ينشط ويعزز) من الذاكرة العددية للاقام الطردية والعكسية والتي تم قياسها بمقياس ( وكسلر لذكاء الأطفال-الطبعة الثالثة) بحوالي زيادة 3 أرقام مقارنة بغير المتدربين وكانت الفروق دالة (كبيرة، مهمة) بين المجموعتين لصالح المتدربين على برنامج اليوسيماس. وينمي (يزيد، يعزز، ينشط) البرنامج الذاكرة البصرية التي تم قياسها بالبطاقات التعليمية وأسطوانة الذاكرة. ومن المعروف بأن الطفل العادي يتذكر حوالي 7 أرقام ولكن بالتدريب علي برنامج اليوسيماس يمكن أن يتذكر الطفل حوالي 12 رقما طرديا أو عكسيا وهي زيادة يمكن وصفها بالهائلة. والذاكرة إحدى القدرات المكونة للذكاء. إن التعليم في السودان يركز على تنمية عمليات الحفظ الصم والتكرار والاجترار والتقلين السماعي. فماذا يعمل علماء النفس والتربية المتخصصون في المجال بخصوص تنمية القدرات البصرية؟ إحدى الطرق أو البرامج الفعالة كما كشفت نتائج الدراسة التدريب على برنامج اليوسيماس. ثالثا: يزيد برنامج اليوسيماس من معدل السرعة وسط الأطفال في السودان. ومنذ أن نشر سكوت، مدير كلية غردون التذكارية سابقا أول دراسة في تاريخ السودان عن \"الذكاء وسط السودانيين\" بمجلة السودان في رسائل ومدونات عام 1948 في المجلة التربوية البريطانية عام 1950 لاحظ سكوت انخفاض سرعة ودافعية الأطفال في السودان. وبعد نصف قرن تم اثبات ذات النتائج في 3 دراسات نشرت احداها بالانجليزية في مجلة \"الموهبة والتفوق العالمية\" بألمانيا عام 2008 مجلد 22 صفحات 127-136، بينما نشرت الثانية بالعربية في مجلة شبكة العلوم النفسية العربية بتونس عام 2008 عدد 9 صفحات 88-94. الدراسة كانت مقارنة بين أداء الأطفال في السودان واليابان وأظهرت بأن الأطفال في السودان يحتاجون إلى 150 ثانية لأداء بعض اختبارات الذكاء بينما يحتاج الأطفال في أمريكا إلى 120 ثانية وفي اليابان إلى 90 ثانية فقط. فالفرق بين أداء الطفل السوداني والياباني 60 ثانية. فماذا يعمل علماء النفس والتربية لزيادة السرعة وسط الأطفال في السودان؟ واحد من البرنامج المفيدة في هذا المجال برنامج اليوسيماس الذي يجعل الأطفال المتدربين في حل المشكلات قبل التدريب في 41 دقيقة وبعد التدريب في 33 دقيقة وذلك بكسب 8 دقائق بالكمال مقارن بغير المتدربين. 8 دقائق تعمل على تفجير الطاقة العقلية للأطفال في السودان. وحاليا يستطيع بعض الأطفال في السودان حل 150 مسألة حسابية معقدة خلال 8 دقائق أسرع من مستخدمي الآلة الحاسبة والورقة والقلم بل والكمبيوتر. رابعا: أظهرت دراسة تجريبية ثانية قام بها الباحث صديق محمد أحمد يوسف في قسم علم النفس جامعة النيلين بأن برنامج اليوسيماس ينمي (يزيد) القدرات العقلية العملية في نصف الدماغ الأيمن (مركز الخيال والابداع) للطفل السودان بنسبة 5.3 درجة حسب نتائج أشهر مقياس أمريكي للذكاء \"مقياس وكسلر لذكاء الأطفال-الطبعة الثالية\" مقارنة بغير المتدربين بينما ينمي البرنامج الذكاء الكلي (السيال) بنسبة 4 درجات مقارنة مع غير المتدربين. نشرت نتائج هذه الدراسة في المجلد الأول والعدد الأول (ص. 73-107) من \"مجلة آداب النيلين\". كشفت نتائج عدة دراسات سودانية بأن نصف الدماغ الأيمن للطفل السوداني نصف كسول مثلا أظهرت نتائج دراسة مقارنة بين ذكاء الأطفال في السودان واليابان قدمت بجامعة كويوتو من قبل كاتب هذا الرد عام 2005 تفوق أطفال السودان في الذكاء اللفظي (الشفاهي السماعي بينما تفوق الأطفال في اليابان في الذكاء العملي والبصري، الأدائي) وتم تسمية ذكاء الأطفال في السودان ب\"ذكاء طق الحنك\" نسبة للثقافة الشفاهية السماعية في السودان. ماذا يعمل علماء النفس والتربية لتنشيط نصف الدماغ الأيمن والذي وصف بالخامل والكسول للطفل السوداني؟ هناك عدة برامج للتدخل واحد منها هي تطبيق برنامج اليوسيماس. خامسا: يعمل برنامج اليوسيماس على زيادة معدل الذكاء العام للأطفال (القدرة على حل المشكلات من خلال أشهر مقياس ذكاء بريطاني جماعي هو المصفوفات المتتابعة المعياري) من سنة 6-12 سنة بمعدل 7.11 درجة. وهي درجة عالية مقارنة مع بقية برامج أو طرق تنمية الذكاء وقامت بهذه الدراسة التجريبية الدكتورة عالية الطيب حمزة بجامعة الخرطوم في أطروحة دكتوراة والتي نوقشت عام 2008 بعنوان \"أثر برنامج اليوسيماس في تنمية الذكاء وزيادة السرعة لدى تلاميذ مرحلة الأساس بولاية الخرطوم\". مثلا يبلغ متوسط معدل الذكاء في السودان بمعيار جرينش البريطاني حوالي 83 (متوسط نتائج 7 دراسات قام بها كبار علماء النفس في السودان) وبزيادة 7 درجات يبلغ المعدل 90 للأطفال المتدربين على برنامج اليوسيماس. ولقد نشرت نتائج هذه الدراسة في أمريكا في مجلة عالمية متخصصة رفيعة المستوي \"الشخصية والفروق الفردية\" عام 2008 المجلد 42 صفحات 694-696 واشترك في نشر هذه الدراسة أكاديميين من جامعة الخرطوم، وجامعة مانشستر وجامعة ألستر بالمملكة المتحدة. نخلص من خلال نتائج الدراسات التي نشرت محليا واقليميا وعالميا بأن برنامج اليوسيماس يعمل على تنمية (زيادة، تنشيط) معدل الذكاء العام والقدرة على حل المشكلات، وتنمية الذكاء العملي والكلي، وتنمية الذاكرة البصرية والسماعية وتنمية القدرة الحسابية وهو نموذج ممتاز لتفجير القدرات العقلية للأطفال. إن تجربة التعليم الحديث في السودان لحد مرتبطة بنظام التعليم في الغرب خاصة بريطانيا وأمريكا. وعلينا الآن تعلم بعض الدروس والعبر من تجارب التعليم في قارة آسيا والتي يحرز أطفالها أعلى الدرجات على المستوى العالمي في الرياضيات والعلوم فضلا عن معدلات الذكاء خاصة سنقافورة واليابان وتايوان وهونج كونج وكوريا والصين وماليزيا. د.عمر هارون الخليفة مؤسس مشروع طائر السمبر
|
| |
 
|
|
|
|
|
| |