|
|
Re: أسرى سودانيين بسجون اسرائيل . ما مصيرهم أيها النظام المجرم الج با (Re: فتحي البحيري)
|
ممكن نوسط اخونا لرئيس سلفا كير ... يمكن يقدر يقنع صحبو الجديد "عطية الله" .... !! ساهمت مؤسسة "موطن" في تحرير مواطن سوداني وذلك بعد زيارة الى تل أبيب والقدس وعزة .... وعلى استعداد للمحاولة مرة أخرى ....
( لا شك أن عملية تبادل الأسرى التي تمت خلال الأسبوع الماضي بين حركة حماس والكيان الصهيوني هي عملية مطلوبة، كونها تعيد الآباء المسجونين والأمهات المسجونات إلى أسرهم، كما تعيد الأبناء إلى أهاليهم لينعموا ببعض الحرية بعيداً عن جدران السجن القاتلة . إن دولة الكيان الصهيوني هي الأكثر في العالم بناء للمعتقلات، وقد تحلم أن تضع الشعب الفلسطيني كله في سجن كبير أو سجون انفرادية، كي تضمن الطمأنينة والسلام، ولا تتوانى عن اعتقال الأمهات، حيث قامت باعتقال خمسة آلاف أم منذ عام ،1967 كما لا تتردد في اعتقال القُصّر، حيث يوجد في سجون الاحتلال 27 قاصراً ذكراً و9 قاصرات إناث، واعتقل جيش الكيان الصهيوني 786 قاصراً تراوح أعمارهم بين 14 عاماً و18 عاماً من الجنسين على مدى العقد الماضي، واعتقلت منذ العام 2000 نحو 2000 طفل تراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، فضلاً عن وجود أكثر من خمسة آلاف فلسطيني لايزالون في سجون الاحتلال، خلاف من أدرجت أسماؤهم في عملية التبادل، وهناك أسرى عرب لايزالون في سجون الدولة العنصرية، منهم 46 أسيراً سورياً، و43 أسيراً لبنانياً، و29 أسيراً أردنياً، و11 أسيراً مصرياً، و8 أسرى من السودان والعراق والجزائر وليبيا، والخوف ليس من الأسر ذاته، وإنما من التجارب الطبية التي يمارسها الكيان على الأسرى، ووسائل التعذيب، وتجنيد البعض منهم للعمل لمصلحته بالإكراه ) كانت تلك مقدمة لمقال ضاف للكاتب عبدالله السويجي بصحيفة الخليج الأماراتية صباح الاثنين 24 اكتوبر 2011 والمدهش هو غياب هذه المعلومة عن التداول اليومي لإعلام نظام الخرطوم الموجه "أمنيا" تجاه مخاطر الداخل "حصريا" .. تجاه المخاطر التي يشكلها المواطنون السودانيون على النظام ورئيسه "البلطجي" الأممي .. وليس بأي حال من الأحوال تجاه عزة وكرامة الانسان السوداني فضلا عن أمنه وطمأنينته وسلامته .. ناهيك عن هؤلاء الأفراد الذين يبدو أنهم انفعلوا بقضية محورية ظلت تشكل الناظم الأساسي لخطاب دول المنطقة لا سيما نفس هذا السودان المبتلى في نخبه وفي ميكافيلية نظامه السياسي المراهقة ... ثمة سودانيين ربما كانوا واحدا او اثنين او ثلاثة أو كم ؟ يقبعون في سجون اسرائيل تحت نير اسوأ المخاطر ولا يهم نظام البشير فك اسرهم ولا حتى الحديث عنهم ناهيك عن السعي الدءووب لمقايضتهم باسرى اسرائليين أو غير اسرائيلين ... وهل بإمكان نظام الخرطوم أصلا أن يكون بحوزة سجونه أسرى غير سودانيين ... تأملوا قيمة شاليط اليهودي الصهيوني الـ.. عند حكامه وتأملوا - يا رعاكم الله - قيمة الإنسان السوداني عند "بشيره" المشغول "حصريا" بحماية "مستحيلة" لعنقه من أن ينالها الجزاء العادل لما ظل يقترف من جرائم طيلة فترة تسلطه على رقاب عباد وبلاد السودان الجميل بأهله لولا "هؤلاء".
| |
 
|
|
|
|