|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: جورج بنيوتي)
|
جورج يا حبيب يا غالي تحايا وأشواق ممتدة اعتماد الوسطية خوف من عدم كسب الرهان.. فقط لنا الصدر دون العالمين أو القبر ساق تفيض بالخير .. والساق مؤشر خطير يا صديقي .. امتلاء وليس سمنة .. لو انت في السودان أديني إي ميلك .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: عاطف عمر)
|
صديقناعاطف عمر ليك شوق .. تربطني علاقة وطيدة جدا بشلة الثانوي والجامعة .. وقد كان أن عدنا من الاغتراب في أوقات متقاربة ، وقد أثّر قرار كل منّا في الآخر ... وما زلنا نجتر الذكريات ونرفدها بالكثير من الجديد .. كانت الأيام عذبة رغدة ، وكانت نفوسنا أكثر عذوبة .. عفويين وصادقين .. كانت لنا علاقات رائعة مع الزميلات تقوم على الاحترام المتبادل والمودة الشاملة .. كانت كل واحدة منهن تقول ما تريد قوله بوضوح ، وتعلن عن كل امانيها ... وكان الحديث يدور علنا عن الجمال ، وخفة الروح ... وكنا نتحدث عن وسامة الزملاء وروعة الزميلات .. ندخل في التفاصيل دون تردد ولا نجد حرجا فيما نقول ، فليس فيما نخوض فيه جرح لزميل أو زميلة .. وسآتيك في حديث النحافة والامتلاء .. لك التحية والاحترام ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: حمزاوي)
|
لو لا اختلاف الاذواق لبارت الممتلئه والنحيفه
بالنسبه لي بفتش علي العقل والدين اولا والروح والقلب ثانيا والتفاهم والانسجام ثالثا ثم الجسد اخيرا وافضلها نحيفه
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: نوفل عبد الرحيم حسن)
|
| Quote: بالنسبه لي بفتش علي العقل والدين اولا والروح والقلب ثانيا والتفاهم والانسجام ثالثا ثم الجسد اخيرا وافضلها نحيفه |
والعربي كيف ؟
ــــــ يا نوفل تكون نحيفة تكون متوسطة تكون مافي ... بس أهمّ حاجة العربي !!!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: صبري طه)
|
Quote: الحلة بصل والمرأة كرعين
|
والراجل جزمة .... عشان العدالة وكدا . . ود قاسم تحياتي خائف اجوك ناس الشدر الكبار فيهو السمغ وبيان بالصور واخلوك في حاو وهش . . داير تغير لتجارة الملابس الظاهر عليك . . شخصيا افضلها ممتلئة ولو مالت للسمنة ما بطال والصباح لو لاح لا فائدة في المصباح
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: عبدالله ود البوش)
|
ود البوش سلام كثيف ومثله احترام زمان قلنا لي ناس المنبر نحن ناس كبار وعواجيز اعتبرونا قاعدين قدّام الكنتين بعراريقنا وسراويلنا نتجاذب أطراف الحديث بحرية تامة ... بس الوليدات البنكسفو ما يجوا قريب.. وقد قال قيس بلسان إحداهن: بليت بردف لست أستطيع حمله *** يجاذب أعضائي إذا ما ترجرجا وقد حكى لنا أحد أساتذتنا : كانت في واحدة ماكنة ، عاجبها واحد رقيقوني وضعيفون .. وهو خايف منّها .. يوم زنقتو وقالت ليهو أنا دايراك . أها ، قال ليها يا فلان أنا والله ما بقدر عليك .. قالت ليهو : يخسي عليك ما تشوفني كدي ، والله هبشتك لي أموع تحتك ..
بس يا ود البوش الكلام ده ما تحكيهو لأي زول . والله كان ما انت أخوي وود مدرستي ما كان حكيتو ليك..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: ودقاسم)
|
Quote: قالت ليهو : يخسي عليك ما تشوفني كدي ، والله هبشتك لي أموع تحتك ..
|
ضحكت لمن وقعت نضارتي وكدت ان افقد طقم السنون ههههههههههههه . . والله يا ود قاسم انا ما قايلك زول مونساتي كدي .... عشان كدي ما نجحت في التجارة ياخي خليها التجارة دي كلام فاضي ساهي نتلاقي قريب في الخرطوم ان شاء الله واصلو بعد كدا الباقي دا نكملو من ضل لي ضل ... نستحق اجازة باقي العمر
. . .
| Quote: بس يا ود البوش الكلام ده ما تحكيهو لأي زول |
يا زول هوي شباب الزمن دا كلامنا دا ولا بجيبو ليهو خبر بكونوا فاكرننا بتكلم عن فترة الحقيبة وواقعة ام دبيكرات انداح ساهي انداح اندح تور اندح .... اندح بحر اندح
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: نوفل عبد الرحيم حسن)
|
كويس يا خال طلعت لينا من مجال الزراعة والسماد والسمك.. ودخلت لينا في لجة وكلام سمح بالحيل.. وبمناسبة الساق والسيقان.. أكاد أجزم أن لا سودانية تمر أمامك إلا وتنظر إلى أسفلها بعد أن تعطيك ظهرها.. إلا من عصم ربي.. بقولوا الساق فيهو كتلوج لما يسبق ويأتي..ومفتاح التشفير كفاية كده عشان البوست ما يمشي الخوووور يا خااااال..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: أيمن دياب)
|
أيمن دياب إن شاء الله تبقى طيب صديقي مولانا راجل إمام وخطيب مسجد كبير في العاصمة.. قال لي شوف يامحمد ما تقولي كده وللا كده .. ركّز على الكرعين والحمل الشايلانو.. لاحظ الحنة في الكرعين .. لاحظ تركيز الدخان في الكرعين .. لاحظ النعومة في الكرعين.. أتوقع لو بحثنا في قوقل سنجد الكثير المثير
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: نوفل عبد الرحيم حسن)
|
أبا طلال تحايا كبيرة وشوق أكبر
قديما قالوا ( لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع ) والأذواق وتباينها يندرج أيضا في شأن النساء حفظهن المولى.
أما بعد :
كان هناك رجل يُدعى خالد بن صفوان في العراق ذو مزاج عالٍ في شأن النساء ، وجد إمرأة خارج مسجد في البصرة تعمل كخاطبة ، فأتاها و قال لها :
أريد أن أتزوج من إمرأة فأنظري لي كما أصف لك ... فقالت : صفها لي .......... فقال : أريدها بكرا كثيب أو ثيبا كبكر ، مليحة من قريب و فخمة من بعيد ، حصانة عند جارها ، و ماجنة عند زوجها ، كانت في نعمة فأصابتها فاقة ففيها أدب النعمة و ذل الحاجة ، لها عقل وافر وخلق طاهر و جمال ظاهر ، صلتة الجبين سهلة العرنين سوداء المقلتين نبيلة المعتقد كريمة المحتد رخيمة المنطق لم يداخلها صلف و لم يشن وجهها كلف ، ريقها اريج و وجهها بهيج تنثني تثني الخيزران و تميل ميل السكران ، إذا اجتمعنا كنا اهل دنيا و إذا إفترقنا كنا أهل دين و آخرة
فقالت له الخاطبة : لقد وجدتها لك
فقال: أين ؟
قالت له : في الرفيق الأعلى من الجنة ، فإن مثل ما طلبت لا توجد في الدنيا
**
قديما كانت بيئة العرب الجافة ، و قساوة الجو المحيط بهم ، جعلتهم يركزون على المرأة كرمز جميل يمشي على قدمين. فلا خضرة و لا ماء يذكر ، إلا هذه الوجوه الحسنة ، التي كانت تحلق بشعرائهم و أدبائهم في سماء الوصف و التغزل فأطلق العرب على المرأة صفاتا غريبة و جميلة مثال :
ربحلة : وهي الضخمة على إعتدال سبحلة : إذا زادت ضخامتها دون أن تصير قبيحة فشاعر مثل شاعرنا ود العطا كان سيتغني ويقول ، يا جميل إنت يا ربحلة ، حياتي بدونك بهدلة ، عيوني سهرانة مصهللة ، حمرا وشرارة مفنجلة ، يا جميل يا سبحلة ما بصح ليك تعمل كدة
والعرب كانت تقول :
جارية : إذا كانت طويلة سبطة يعني طول وعرض زى الدولاب أبو أربعة درف ، فعمنا عوض ، كان قليلوني ، و أمرأته جارية و طويلة و عريضة ، تكون مرات زوجته المصون ماشة ، و تقيف تسلم عليها و تفتكرها براها ، يجيك عمك عوض من وراها بعد أن يكون قد إصطدم بها عندما توقفت للسلام عليك
*** وكانوا يقولون :
الوضيئة : إذا كانت بها مسحة من جمال العيطبول : إذا كانت طويلة العنق في إعتدال و حسن ويطلق العرب على طويلة العنق ، إمرأة بعيدة مهوى القرط ، وقال شاعرنا السوداني ، الرقيبة قزازة عصير ، حيث كانت أيامها قزازة العصير أطول وأنعم شيء في متناول اليد ومرمى البصر، أما الآن ، فيقولون الرقبة رقبة مانيكان أو زى رقبة نعومي كامبل.
وكانوا يقولون :
الغانية : إذا إستغنت بجمالها عن الزينة المعطال : إذا كانت لا تبالي أن تلبس ثوبا حسنا أو تتقلد مجوهراتا وذهبا الوسيمة : إذا كان حسنها ثابتا كأنها وسمت به الرعبوبة : إذا كانت بيضاء اللون رطبة نشاهد الآن ، فتيات خاتفات لونين متنافرين، الوجه ابيض مثل الصبح ، واليدين و الرقبة ، ياهو لون السودانيات الغالب ، فتحسبهن لابسات قفازات على اليدين. أما التي لديها إمكانية جلبطة كل الأجزاء الظاهرة ، فستجدها رعبوبة و لكن إلى حين. بالله لونا مالو ؟
وكانوا يقولون :
الزهراء : المرأة التي يضرب بياضها إلى صفرة كلون القمر والبدر الزجَاء : إذا كانت دقيقة الحاجبين الممتدة حتى كأنهما خطا بقلم ، ففيها قال الشاعر صاحب اليتيمة العصماء بفتور عين ما بها رمد ............. و بها تداوى الأعين الرمد و حاجبها شخط المخط أزج ممتد
الدعجاء : التي تكون عينيها شديدة السواد مع سعة المقلة الشنباء : رقيقة الأسنان المستوية الحسنة بعكس جارتنا التي لها أسنان لو دخلت بها مسابقة في كد الدوم لنالت جائزة نوبل للكد في الأجسام الصلبة جارتنا هذه ، كانت لها أسنان أمامية كما المحراث ربنا يديها العافية وطولة العمر و يخلي ليها أسنانها ، تشاجر إبنها في الشارع فضربه إبن الجيران ضربا مبرحا ، فأتت جارتنا و قامت بعض ضارب إبنها عضة أبعدت اللحم عن العظم ، فصاحت أم المعضوض ، سجمنا ، الحقوا الولد ودوهو الحكيم يديهو حقنة السَعَر ، دة عديل كدة حيجيهو داء ال###### ، و من يومها أطلقوا على جارتنا إسم السعرانة ، بس بيقولوها بي تحت تحت ، خوفا من عضتها الغتيتة الخود : المرأة الشابة حسنة الخلق المملودة : إذا كانت دقيقة تقاطيع الوجه كبنات الجيشا في اليابان ، فاليابانية تلقى الواحدة رقيقة رقة النسيم ، تقابل زوجها خشم الباب ، تقلع ليهو جزمتو ، وتغطس رجليهو في الموية الدافية وتمسدن ليهو وتغطهين ليهو وهي في كل هذا منحنية أدبا وليس خنوعا ، ثم تجلس القرفصاء أمامه وكأنها تصلي ، حتى يخلص من الأكل ، فتلحقه بالشاى الأخضر ، والبخور يعبق في الجو ، ثم تتركه ليرتاح. أين مني أنت يا المملودة ؟ أين أنتي منها يا حرودة ، يا أم إيدا مقدودة ؟
وكانوا يقولون :
الهيفاء : إذا كانت خفيفة البطن ما شاء الله تبارك الله على نسوانا اليومين ديل ، ما تعرف الحامل من الما حامل حتى تشابه علينا البقر وإختلط حابل الحُمَل بنابل أمات كروش.
البرمادة : إذا كانت سمينة ترتج من سمنها ، ويطلق عليها في بلاد السودان الدفار. نسوان زمان كانوا بيشربن الموص ، وهو منقوع الكسرة في الماء مع كثير من السكر ، وكانت لها جلسة خاصة ،أما وقت عواسة الكسرة فلها طقوس كطقوس القهوة والجبنة ، لذا فقد كانت أغلب نساءنا من قبيلة البرمادة : مرجرجات من الشحوم المتراكمة
الرقراقة : كأن الماء يجري في وجهها وهذا يبدو جليا عند بنوتنا المشلخات مثل شلوخ بت العمدة سعدية والتي شلوخها كجدول المالية ، مع الإعتذار للمشلخات ومن يهمهم و يهمهن أمرهن
ويقولون :
البضة : و هي رقيقة الجلد ناعمة البشرة نساءنا يتصفن بهذه الخاصية أيام الزواج و البركة في الدلكة و أخواتها ، و يتوافق مزاج نساءنا مع التدلك و التبخر مع صفاء الجو مع الزوج ، أما عدا ذلك فإن كرات الدلكة تتحجر في البرطمان و تصلح للعب البلِي بها ، و الروائح و العطريات المتعوب عليها تنتهي صلاحيتها
العرهرة : عظيمة الخلق مع الجمال يعني لو أردت أن توصف واحدة زى دي لواحد تقول ليهو : البنية عرهرة و أمها عرهرة و البيت كلو من سلاسلة عرهرات فأظفر بها يا إبن العرهرة
الغيداء : التي تتثنى في دلال و لين متعمد ينطبق على بنات اليومين ديل لو لابسة كعب عالي و اللبان في الخشم يطرقع كما الألعاب النارية و ماشة في برندة محلات تجارية و صوت اللبان متناغم مع طرقعة الكعب
الفرعاء : إذا كانت تامة الشعر أى ، بدون إضافات قديمة كالجورسيه ، أو جديدة كالباروكة ، أو ليست كاللائي أدخلن في ميزانية البيت كريمات الفرد و التنعيم
الرخيمة : إذا كانت منخفضة الصوت تبارك الله ، عندنا نسوان ، أصواتهن تصحي الكانوا نايمين عندنا واحدة كانت في منتهى الجمال ، و لكن عندما تتكلم ، فكأنها تخربش بسكين مصدي على سطح زجاجي فتضرس ، فقال لها أحدهم : إنت صوتك كدة ، أمال أخوك كيف ؟ الممسودة : و هي الممشوقة القوام العيطموس : و هي الحسناء الذكية الفطنة الهنانة : و هي الضاحكة المتهللة للأسف أن بعض الرجال يندفعون نحو الهنانات و هم يعتقدون أن كل هنانة هي فتاة سهلة المنال ، و لكن ما أن يصطدمون بحواجزها المنيعة و سهلها الممتنع ، و ما أن تقول لهم مش كل الطير اللي يتاكل لحمو ، يتراجعون و هم يطلقون آلاف الإشاعات عنها زورا و بهتانا، يعني الما بتلحقو جدعو ، وبالطبع لا بد للمرأة أن تكون حريصة بحيث لا يطمع الرجال فيها
ثم قالت العرب ، إن على راغب الزواج أن يبتعد عن ستة أنواع من النساء و هن : الأنانة و الحنانة و المنانة و الحداقة و البراقة و الشداقة
أما الأنانة فهي التي تكثر من الأنين و الشكوى في كل ساعة و كل وقت بسبب و بلا سبب ، و هي عندنا تعادل النقاقة و الحنانة هي التي تحن إلى زوجها الأول أو التي تقارن بين زوجها و الرجال الآخرين و المنانة هي التي تمن على زوجها فتقول له فعلت من أجلك كذا و كذا و الحداقة هي التي تشتهي كل شيء تراه ، فتطلبه من زوجها دون مراعاة لظروفه
و ما أكثر الحداقات المغتربات اللائي يقصمن ظهور أزواجهن
البراقة هي التي تظل طوال النهار تتبرج و تتزين و المراية لا تفارق يديها ، فتحترق حلة الملاح ، و الشافع في الحمام يبلل ملابسه ، و البنت تتفرج على فيلم مش ولا بد الشداقة هي كثيرة الكلام الذي بدون فائدة ، فتصير كتلك النعجة كثيرة الصياح قليلة الصوف
***
عذرا أبا طلال للإطالة. تحياتي للأسرة الكريمة
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: ابو جهينة)
|
أبوجهينة حبابك يا صديقي والله لقد أتيتنا بما لا نعلم .. فجزيت خيرا على بحثك واجتهادك .. بس قلت لي بن صفوان ده طلع ساكت بلا مرة؟ طمّاع خليهو ينتظر الجنة .. طبعا يا جلال أنا أثق في خبرتك ... فالتجوال بين أطراف السودان .. والقارة السمراء .. وناس أماندا وغيرهن ، لابد أنهن أكسبنك خبرة ودراية لا تتوفر لأحد .. بس تعرف البت الأنا بشوفها زي لاعب الكورة هي البتعجبني .. أها دي العرب سموها شنو .. وللا أصلا ماكان عندهم كورة؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: دي بتموت في أول ولادة ! (Re: نوفل عبد الرحيم حسن)
|
نوفل تحية واحتراما
| Quote: ثم الجسد اخيرا وافضلها نحيفه |
شوف يا نوفل مسألة الدين دي خليها بعيد شوية عشان في ناس كتار متزوجين من نساء غير مسلمات.. إلا إذا كان الدين المطلوب هو أي دين .. أما مسألة العقل فقد سمعت أن برناردشو حين طلبت منه امرأة أن يتزوجها، سألها لماذا ؟ فقالت ليخرج الأبناء في جمالي وفي عقلك .. فقال برناردشو : ولو أنهم خرجوا في جمالي أنا وعقلك أنتٍ؟ الجسد لا يمثل كل شيء ، لكنهم مهم للغاية .. وبه تكتمل السعادة وبدونه يحيط بك الشقاء .. وعشان ما تموت ليك في أول ولدة شوف ليك واحدة متينة ... وستشكرني ...
| |
 
|
|
|
|
|
| |