|
|
سودان جديد ... غصباً عن الجميع
|
سودان جديد وواقع جديد فرض نفسه أمام كل رافض للواقع
ها هو الوطن ينقسم إلى نصفين، والبقية في الطريق..
للأسف نحن بقينا في الجزء الذي تتجاذبه القوى الرجعية
أمامنا خيار واحد لا يوجد غيره
وهو أن نقبل الوحدة مع التنوع ونعترف بالآخر، ونحترم جميع الكيانات والمكونات، ونجيد إدارة التنوع
هذا لن يتحقق مع قبولنا الحالي بسياسة الأمر الواقع
لا بد أن نقف أمام الطوفان ... أمام الكيزان
ونحقق بقوة دولة الحكم الرشيد
وإلاّ سنجد أنفسنا في كل صباح
أمام سودان جديد
يلفظ الماضي
ويتحرك نحو الأفق
أما زرافات
أو وحدانا
فلا أحد يقبل الوصاية بعد اليوم
وسنرى السودان الجديد حسب رؤية الراحل جون قرنق يتحقق.. ولكن في الضفة الأخرى من النهر
فهل نحن فاعلون .. أم سنواصل دفن الرؤس في الرمال لنصحو كل صباح على واقع يصعب التنبوء به والتحكم فيه، لأنه لا يتم وفق إرادتنا الغائبة أو المغيبة...
لا وقت للتأمل
فقد حان وقت العمل
ولا يغير الله ما بقوم ... حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ولن يتغير واقع ومصير السودان ... حتى نغير الكيزان.
|
|
  
|
|
|
|