|
|
|
Re: التلاسن بين الشمال والجنوب بدأ في اليوم الاول (Re: الشامي الحبر عبدالوهاب)
|
التلاسن المبتدر في اليوم الاول سيكون كوميض النار تحت الرماد والحرب اولاها تلاسن ان لم يتداركه القائمون على امر الدولتين.
اعجبتني اشارة سلفاكير فيما يختص بالاحتفاظ بعلم السودان الذي طوي ، علها تصبح بادرة تبنى عليها النوايا الحسنة. واستغربت لاشارته التي اتت خارج سياق الاحتفال . فعبارة "لن ننساكم" تحتمل التفسير بالتدخل في شأن لم يعد يعنيه كدولة. ولا ادري ان كانت عبارات (نبكي عندما تبكون ونتألم عندما تتألمون...الخ) هي مبلغ الوعد بالذكر ام للعبارة معان اخرى.
شكرا الشامي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: التلاسن بين الشمال والجنوب بدأ في اليوم الاول (Re: الشامي الحبر عبدالوهاب)
|
نعم بالمعايير الدبلوماسية والسسياسية يعتبر تدخلا ولعله كان عاطفيا ولم يحسب حسابا لكلماته " ما دخل في الجو الجديد كما ينبغي " لكن صحيح دولة الجنوب نالت استقلالها على اسس غير متينة ، مزيج من الاحقاد والمرارات يقابله قضايا حساسة ومعقدة مازالت عالقة بين الدولتين افتقاد الارادة السياسية للدوليتين والارتهان للقرارات الدولية يجعل من الصعب التوصل الى تسويات مرضية للطرفين ولعل الحرب هي الخيار الاكثر رجوحا هذا ان لم تحدث حرب اهلية شاملة في الدولتين .. غايتو المؤتمر الوطني والحركة الشعبية " شني وافق طبقته " ..
تحياتي الشامي والمتداخلين ..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: التلاسن بين الشمال والجنوب بدأ في اليوم الاول (Re: الشامي الحبر عبدالوهاب)
|
واحد من المشاهد التي باتت قريبة
..............
وجهت الحركة الشعبية قطاع الشمال قواتها وآلياتها عقب اعلان دولة الجنوب بالانتشار في ولاية النيل الازرق والرجوع الى حدود 1956م. وأصدر والي النيل الازرق بالانابة العميد علي بندر في احتفال بالانفصال ،تزامن مع اعلان الدولة الوليدة تم فيه عرض عسكري لقوات الجيش الشعبي بآلياتها الثقيلة بالكرمك امس، قراراً بإعادة قوات الحركة الى الشمال. وقال نريد من القوات ان تنتشر داخل حدود 1956م، من الرصيرص الي ميتزا، ورفض تسليم اسلحة الجيش الشعبي للشمال، ورهن ذلك بالاتفاق السياسي وتنفيذ اتفاق اديس ابابا الاطاري، وقال لن نسلم اسلحتنا الى أية جهة ولن ننفذ بند الترتيبات الامنية الا بعد اتفاق سياسي مشروط. وحذر من أية محاولة لنزع السلاح بالقوة، لافتا الى ان ذلك سيقود الى نسف الاستقرار بالمنطقة، واتهم بندر ، جهات لم يسمها ، بأنها تريد اشعال الحرب في الولاية ، وقال نحن دعاة سلام ولسنا دعا حرب، لكن لن نقف مكتوفي الايدي اذا اضطررنا الى ذلك. وقال، ان عرضنا العسكري رسالة الى الجهات المسؤولة «وليس عبثا» ونتحدي أية جهة كانت ان تنزع السلاح من الجيش الشعبي بالقوة، واضاف نريد تطبيق اتفاق اديس ابابا الاطاري واعادة الدمج. وطالب بندر بمنصب وزير الدفاع، وقال ليس هنالك حد افضل من حد، واضاف نريد ان نحافظ على ما تبقى من السودان، وان يعترف كل منا بالآخر. وقال قائد قوات الجيش الشعبي بالشمال اللواء أحمد العمدة بادي، نحن دعاة سلام لكن ان تم ارهابنا بالحرب سنقودها وسنمزق السودان المتبقي، وتابع احببنا بعضا البعض وسعينا للوحدة لكن السياسات فرضت علينا هذا الواقع،وشدد على ان السودان المتبقي اذا لم يخدم فيه الآخر فإننا نسعى الى نفس المصير.
| |

|
|
|
|
|
|
|