|
|
وداعاً أخي الصادق الشامي
|
لقد كنت صادقاً وشامياً في كل حياتك . على مدى اربعين عاماً لم أجد فيك غير الجد والجَلد ومناطحة الصعاب . ثبات على المبدأ وقوة في الحق ، خصم شريف وسياسي عفيف ، زينت مهنة القضاء جالساً وواقفا ، وليس غريباً أن تموت واقفاً كالنخلة في ديارك . حياتك كانت عامرة بالمواقف التي لا تحصى ولا تعد ، سردبت " للنائبات من سجن وتعذيب وضنك في العيش . أربعون عاماً ولم تلن لك قناة أو تنحنى قامتك الشامخة كبعنخى . فوداعاً أخي صادق ونسأل الله أن يلهمنا جميعاً الصبر والسـلوان . وإنا لله وإنا إليه راجعون . مدني العرضي الحسين
|
|

|
|
|
|