|
|
نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب
|
محمد عجيب: السوّاي ما كتّاب! لو كنا في دولة يحترمها قادتها وتحترم شعبها ومؤسساتها لتم تحويل العميد محمد عجيب فوراً إلى التحقيق جزاء بما كسبته يديه إذ تجاوز شروط الضبط والربط وهو بعد في رتبة عالية ومنصب رفيع. بمقالته التي لقيت رواجاً واسعاً وأعادت نشرها صحيفة (الإنتباهة 1/7/2011)، قدّم العميد نموذجاً لا ينبغي أن يحتذى في طريقة تعامل المنتسبين إلى مؤسسة الجيش مع السلطة السياسية.
اساء العميد للمؤسسة التي ينتمي إليها إذ صوّرها وكأنها مؤسسة لا تحفل بالقانون والدستور والسلطة الحاكمة. كنا نعتقد إلى وقت قريب أن احتمال عودة الجيش وضباطه (المؤدلجين) إلى قصور الحكم قد فات أوانه ، وإن تجربة إنقلاب الترابي الأخيرة هي آخر الأحزان، ولكن يبدو أننا نعمل ببطاريات قديمة وإن الخرطوم تهيء نفسها لإعادة رسم خارطة شطرنج الحكومة باستخدام وسائل غير مشروعة، ومحاولة ضرب المتنافسين تحت الحزام أما مرأى العالم كله. لو كان حديث العميد المشار إليه نميمة قالها في مجلس خاص لاستحق الأمر تشكيل فرق أمنية ومخابراتية خاصة للمتابعة، فما بالك وقد قدّم الرجل نميمته مكتوبة ومطبوعة لتكون شاهداً عليه وهو يحسب أنها له.
يسيء الرجل إلى السلطة التي يفترض أنه يعمل حارساً لها وحامياً لرعيتها إذ يكتب " المؤتمر الوطني يفاوض الحركة الشعبية" ويكتب " أهل الحظوة في المؤتمر الوطني يحاورون أهل الحظوة في تمرد دارفور" ويكتب " المؤتمر الوطني أمس في الدوحة يطوي هذا الحديث ويضعه جانباً ويعد تمرد دارفور بمنصب نائب الرئيس في عطاء من لا يملك لمن لا يستحق" وغير ذلك من الكتابات وهو يتغافل عن إن من يفاوض المتمردين في غير مكان هو حكومة السودان وليس حزب المؤتمر الوطني. الحزب كحزب لا يملك حق التفاوض نيابة عن الشعب ولكن الحكومة هي التي تملك ذلك. الحكومة هي التي توقع الإتفاقيات وتبصم على المعاهدات فإن كان عجيب لا يعلم ذلك فإنه غير مؤهل لمهمة التنوير وتقديم المعلومة والمعرفة وإن كان يعلم ذلك ولكنه يسعى للإنتقاص من قيمتها وهيبتها فهو يمارس التضليل على قرائه وهو يسيء إلى السلطة التي يفترض أنه يعمل تحت أمرتها ووفق قوانينها المعمول بها إلا إذا كان الأمر غير ما يبدو عليه.
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
أحنى المؤتمر الوطني رأسه امام عاصفة محمد عجيب لأنه يعرف أن ادعاءاته بالشرعية الكاملة لم تنطل حتى على منسوبيه، وإن مزاعمه بالفوز في الإنتخابات لم يصدقها حتى المستفيدين من بقائه على سدة السلطة.
أحنى البرلمان رأسه أمام التهديد بتحويله إلى منتدى للأنس والسمر، لأنه يدرك ان مشروعيته لا تنطلق من إرادة الجماهير (كتبنا من قبل في هذه الصحيفة أن حلّوا البرلمان).
احنت الأحزاب رأسها لأنها عاجزة وتحلم بضابط جديد يمكن سرقته، أو التواطؤ معه، أو لعق حذائه لا فرق.
أحنى الشعب رأسه لأنه سئم التنازع حول خصومات الحكام.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
عجيب أعلن تمرده ببزته الخضراء وهدد برجم المؤتمر الوطني، لكن المؤتمر الوطني وحكومته لا يريان الأشجار القريبة بل ينظران إلى الغابة البعيدة.
الحكومة سيئة، لكن الخبرات المدنية قادرة على إعادة ضبط أمرها وإن حركة الشعب الأعزل أكثر فائدة من حركة الجماعات المسلحة، وإن إصلاح ما هو قائم أفضل من هدم المعبد.
لقد كانت البلاد في وحدتها توأماً سيامياً ملتصق الجسد وستكون بين احتمالات ثلاثة بعد جراحة الفصل بين الجسدين فإما:
1- أن يعيش التوأم وقد انفصلا عن بعضهما بصحة وخير وهذا ما يرجوه الأبوان (الشعب)
2- وإما يموت أن يموت واحد ويبقى الأخر وهذا محتمل.
3- وإما أن تخرج لنا دولتان ميتتان من رحم الدولة المريضة، وهذا ما يمكن ان يحدث إذا طمع البعض من النخبة الحاكمة في قلب الطاولة على البعض الآخر.
الكلمة الأخيرة، ليبق الجيش في مكانه حامياً للأرض والعرض وصائناً للدستور، وليترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر.
وبعد الكلمة الأخيرة، فإن الحمد لله نحمده على أن محمد عجيب لا يمثل القوات المسلحة وإن زعم ذلك، وإن التاريخ لم يشهد انقلاباً تولى قيادته رئيس (تحرير) صحيفة، لذا فإن غالب ما سيبقى من دخان مقالة العميد هو مثلي الذي اخترعته للتو وهو إن (السوّاي ما كتّاب) وإن تهديد الرجل برجم الحزب الحاكم لا يعدو على كونه خلواً مما يسوغ احتمال حدوثه.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
يا محمد عثماننا
Quote: وهو يتغافل عن إن من يفاوض المتمردين في غير مكان هو حكومة السودان وليس حزب المؤتمر الوطني. الحزب كحزب لا يملك حق التفاوض نيابة عن الشعب ولكن الحكومة هي التي تملك ذلك.
|
للاسف هو لا يتغافل ..
بل يعي جيداً ما يقول ..
صلف الصنم المسمى مؤتمر وطني دا وصل انو المؤتمر الوطني هو السودان
المافي شنو!؟
و لا في من يقول ليهم هوووووووووي ها!
ياخ صاحب الانتباهة بخاطب منسوبي المؤتمر الوطني .. و يرجع يقول أين البرلمان؟ انت قايلم داسينها هم!؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: قيقراوي)
|
شكراً قيقراوي أي إنقلاب عسكري سواء كان من داخل النظام أو خارجه سيعني إعادة البلاد إلى مربع الحكومة العسكرية الإنقلابية التي ستبدأ منذ النقطة صفر: مجلس عسكري، وحكومة مؤقتة، وحالة طواريء، وبرلمان بالتعيين، ودستور جديد، وإحالات بالجملة للصالح العام، ومحاكمات صورية لرموز فساد يتم اختيارهم بعناية وهلمجرا. كل المؤشرات وحالة التساهل والتراخي الحالية إزاء ما كتبه العميد محمد عجيب، يمكن أن تعني أن الدعوة للإنقلاب العسكري صادرة من داخل النظام الحالي بهدف إعادة توزيع السلطة، والتخلص من فريق لصالح ترفيع فريق آخر.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
| Quote: المؤشرات وحالة التساهل والتراخي الحالية إزاء ما كتبه العميد محمد عجيب، يمكن أن تعني أن الدعوة للإنقلاب العسكري صادرة من داخل النظام الحالي بهدف إعادة توزيع السلطة، والتخلص من فريق لصالح ترفيع فريق آخر. |
أتفق معك، وأظن أن هذا هو التفكير السائد الآن بين منتسبي النظام.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: الصادق اسماعيل)
|
يا الصادق اسماعيل سلامات وأرجو أن تكون بخير من الواضح إن مشروع الإنقلاب يتراجع الآن بعد أن أثبتت عملية الكشف عن الملعب صعوبة ذلك والكلفة القاسية التي قد تترتب عليه. الحضور المكثف للفريق محمد عطا في وسائل الإعلام ، ونشر صورته بالزي العسكري في بعضها حقق بعض الغرض في كشف ما خفي من الملعب على الفريق المناصر لإجراء الإنقلاب الجزئي أي تعديل أنصبة الجماعة الحاكمة. ستلاحظ أيضاً التحول في الموقف إزاء نافع. المهم لمن نسمع أي رأي من أنصار الدولة المدنية، تراهم يعتقدون بإن الإنقلاب العسكري هو الطريق لذلك؟ مع تحياتي
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: عمار محمد ادم)
|
نعم يا عمار عجيب لم يكن يعبر عن رأيه الشخصي ولكنه (جوكي) تم استخدامه لكشف الملعب مقابل حمايته من المساءلة. من لندن ارسل نافع رسالتين مهمتين الأولى إن الرئيس القادم يجب أن يكون من داخل صفوف المؤتمر الوطني، والثانية إنه على استعداد لتغيير تحالفاته داخل المنظومة الحاكمة وهذا ما سيجعل الجيش بوضعه الحالي مجرد أقلية ضعيفة.
Quote: أجبتم بالنفي عدة مرات عن إمكانية ترشحكم للرئاسة في السودان، فما ردكم الآن؟ وهل تغير؟ لا توجد رغبة لدي للترشح، وكثيرون جدا في المؤتمر الوطني هم أكثر مني مقدرة، وأنا معهم. |
الجيش فقد احتكاره لآليات العنف والسلاح وبالتالي فهو غير قادر (مؤهل) لتسلم السلطة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: نشر اليوم: ضد تهديدات الجيش بالإنقلاب (Re: محمد عثمان ابراهيم)
|
السلطة الضعيفة تغري المغامرين من العسكريين سلطة تحكم 22 سنة، ما في إنقلاب بصحح مسارها الإنقلاب بيقتلها عديل (زي ما تعمل ليك عملية نقل قلب وكبد وكلي لعجوز في التسعين من عمرها) ودا كله يدخل في بند (ويصير أمرهم إلي فتنة في ما بينهم)
له الرحمة الإستاذ محمود الذي تنبأ بذلك
| |

|
|
|
|
|
|
|