|
|
تعديلات (الوطنى ) ..بيئة النص
|
Quote: محمد حامد جمعه الوطنى ..بيئة النص كان خبر التعديلات التي أجراها المؤتمر الوطني على مواقع شاغري بعض الأمانات الكبرى بالحزب هو خبر الأمس وصاحب الصيت والصدى ، إذ تمت تسمية البروفسور الأمين دفع الله لأمانة العاملين والبروفسور إبراهيم غندور لأمانة الإعلام والدكتور الحاج ادم للأمانة السياسية فيما كلف د.مطرف صديق بأمانة المنظمات بينما كلف الدكتور قطبي المهدي بالقطاع السياسي (أمينا ) وهى الجزئية التي كانت بحاجة لتفسير للتفريق بين أمين الأمانة وأمين القطاع من حيث الوظيفة والاختصاص ! القرارات أعفت بالضرورة بعض الأمناء السابقين وهو إجراء حزبي راتب ، ولا غرابة فيه حتى يكتب البعض بمفردات من شاكلة (الإطاحة بفلان ) لان مفردة تبدو غير موفقة ومحاولة لإشعال نار بلا حطب رغم اعترافي بان بيئة النص التي أصدرت القرارات مليئة بالتفسيرات والإثارة الضارة المتصاعدة متى ارتبطت بالعمل السياسي ورموزه ، وهنا وليتقبل إخوتنا نصحنا اعتقد انه كان من الاوفق أن يعقد (الوطني ) مؤتمرا صحفيا يعرض فيه تعديلاته حسب التصورات والمنطلقات الموضوعية دون أن يأخذ الأمر شكل التسريب أو الفعل القريب من هذا المعتمد على رواية (مصادر مطلعة ) ، فطالما أن التعديلات إجراء عادى وبسيط لم يكن من داع أصلا للتعامل بهذه الطريقة لاسيما انه توصية لجنة اسند لها الأمر وتوصلت لتلك الخلاصات . لاحظت مثلا أن تظهير قرار الإعفاء والتكليف نشط فيه من المكلفون الجدد الدكتور الحاج ادم والدكتور قطبي المهدي فيما برز حديث ما للأستاذ فتحي شيلا عن المصروفين ومع احترامنا لكل هؤلاء السادة فاعتقد انه أوقع أن ياتى البيان بالشرح من جهة مخول لها فمثلا كان يمكن للجنة صاحبة المقترحات الخروج بمتحدث أو ممثل يعلن رؤاه وتصوراته أو إن دع الأمر لصاحب مقام ارفع ورفيع بالحزب في هيئته القيادية ، إذ أن تعليق بعض المعنيين بالقرار قد يفسر في سياق فرحهم بالأمر أو جزعهم منه ، وكلاهما وضع غير دقيق او مناسب . وبعودة إلى القرار نفسه فاعتقد أن التحدي ليس في بينة وميزان من كلف بماذا بقدر ما سيكون في قدرة الأمناء الجدد على رفد الحزب ببرامج وخطط فاعلة وحية تنعش الحراك السياسي والفكري بالإجمال ، وتؤسس لأعمال ملموسة وأنشطة في المواقع التي أجريت عليها التغييرات ، حدوث هذا سيدعم فرضية الحاجة المسبقة للتعديل وتأخره أو غيابه سيعزز احتمال إن المعالجة برمتها إنما كانت تبديل اضطراري لأغراض متعددة ومتشعبة بعيدة أو قريبة المدى . وعلى اى حال ، التغيير عادة سنة ايجابية ويفتح الطريق أمام التجديد في مناهج العمل والأشخاص ويغذى بالدماء الجديدة النشاط وروح العمل وكلها مطلوبات لازمة للمستقبل المنتظر الذي من الأفضل أن يدخله المؤتمر الوطني بإيقاع منسجم ، وخطوات متناسقة و(حذية ) واحدة فالتحديات المقبلة أعظم من تلك التي مضت
|
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعديلات (الوطنى ) ..بيئة النص (Re: محمد إبراهيم علي)
|
وعندما يجري حزب المؤتمر الوطني هذه الجراحة (التجميلية العاجلة) .. ويكتشف الناس أن التغيير هو نفسه القديم.. ذات الوجوه والأسماء التي كانت في المؤتمر الوطني منذ كان نطفة فعلقة .. وظلت تدور في كراسيه تماماً كما يدور اللاعبون في (لعبة الكراسي).. فإن ذلك يبعث برسالة غاية في الإحباط.. تؤكد للجميع أنه لا جديد في الجديد.. وأن التغيير حتى القادم المتوقع.. لن يكون إلا بين نفس التشكيلة بنفس (الفانلة) و(الشورت) .. وربما (الكدارة)..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعديلات (الوطنى ) ..بيئة النص (Re: خالد العبيد)
|
يا م.ح.ج. لسه في أثيوبيا و لا رجعت و لا ما حترجع؟ اوعا تكون ضمن وفد المقدمه في المخارجه. جغمستك الفوق دى ما بتريح ناسكم - قواعدكم من الطير و التبع و المحشودين و الجهل النشط - اى نعم الأمخاخ معطله و تعمل بأمر الأمراء و التنظيم, لكن كيف تحشروا فيها ان ما حدث بين الكبار قوش و نافع - و حاشية و تبع كل منهما -هو امر عادى و أن تبعاته من قرارات تقذف بقوش خارج كل الساحه و تصعد كل من هاجمه علنآ أو سرآ, دى الا تجيبو حاوى أو ترجعوا شيخ حسن اصلآ كان متخصص في حشر ما لا يعقل في نوافيخكم, مشكلة قواعدكم و ناس نصكم مش ما حدث فقط بل هواجسهم مما سيأتى لأن الكل يعلم أن التصدع ده لن يتوقف و الخرابة السوس نخرت اساسها و مصيرها تقع .... و الشروخ بقت واااااضحه. لكن برضو "بيئة النص" دى قويه منك ... اكتبا تانى ياخ ...
| |
 
|
|
|
|
|
|
|