منذ توليه مقاليد الحكم في ولاية جنوب كردفان ، ظلت أنظار الناس تتجه نحو مولانا هارون وتركز علي متابعة أدائه أكثر من اهتمامها بوضع الولاية التي يتقاسمها شريكان قبل وبعد إنفصال الجنوب .. ذلك أن مولانا أحمد محمد هارون والي الولاية ورث ولاية ً تفوح منها رائحة الدماء وتتناثر علي أطرافها أشلاء ألموتى ..
ولكن مولانا الذي يخوض انتخابات قد تضع حدا ً كبيرا ً لتكهنات المواطنين حول فوزه من عدمه .. كان قد درس حلبة الصراع السياسي والعسكري قبل ولوجه بحزام الوطني . عمل مولانا هارون علي ترتيب الملفات السياسية والعسكرية والأمنية والتنموية كثوابت في خطابه السياسي في إدارة الولاية.. فعمل علي فتح مسارب للضوء والنور بين شريكي السلطة في ولايته مما أكسبه ثقة شريكه الذي يعمل من أجل الانفصال ، فأكسب حزبه بذلك جدية ً في الالتزام بتطبيق الاتفاقية وقبول نتائجها دون زعزعة ٍ لاستقرار البلاد والعباد حني قيض ألله للجنوبيين مايصبون له من تقرير لمصيرهم .. عمل هارون في جانب تحقيق الأمن والسلام حثي تحقق للناس الاستقرار الذي أقام عليه بُنية ً تنموية ً لم تشهدها الولاية المترامية الأطراف عند ديار المسيرية من طرق وإنارة ومياه .. كانت ولاية جنوب كردفان قبل مجيء مولانا هارون مرتعا ً خصبا ً للحركات المتفلته والخارجون عن القانون .. وكان الأهالي يدخلون كرا كيرهم عشيا ً .. ثم يغدون إلي مزارعهم التي تختفي تحت باطنها بزور الشر .. فيصطاد الموت المزارعين والرعاة من بين مناجلهم وظهور ثيرانهم .. غير أن الترتيبات الأمنية والوعي بثقافة المشكلة التي يتمتع بها هارون ورجاله أحيت التفاؤل بغد ٍ أفضل في عقول كثبر من المواطنين ..
فها هي ذي الانتخابات .. تمر دفاترها وسجلاتها علي صدي الذكري وإيلام الجراح .. والكل يهتف بفوز مولانا هارون .. فهل ثمة من يرد عض أصبعه بفمه ؟!
منذ توليه مقاليد الحكم في ولاية جنوب كردفان ، ظلت أنظار الناس تتجه نحو مولانا هارون وتركز علي متابعة أدائه أكثر من اهتمامها بوضع الولاية التي يتقسمها شريكان قبل وبعد إنفصال الجنوب .. ذلك أن مولانا أحمد محمد هارون والي الولاية ورث ولاية ً تفوح منها رائحة الدماء وتتناثر علي أطرافها أشلاء ألموتى ..
ولكن مولانا الذي يخوض انتخابات قد تضع حدا ً كبيرا ً لتكهنات المواطنين حول فوزه من عدمه .. كان قد درس حلبة الصراع السياسي والعسكري قبل ولوجها بحزام الوطني . عمل مولانا هارون علي ترتيب الملفات السياسية والعسكرية والأمنية والتنموية كثوابت في خطابه السياسي في إدارة الولاية.. فعمل علي فتح مسارب للضوء والنور بين شريكي السلطة في ولايته مما أكسبه ثقة شريكه الذي يعمل من أجل الانفصال ، فأكسب حزبه بذلك جدية ً في الالتزام بتطبيق الاتفاقية وقبول نتائجها دون زعزعة ٍ لاستقرار البلاد والعباد حني قيض ألله للجنوبيين مايصبون له من تقرير لمصيرهم .. عمل هارون في جانب تحقيق الأمن والسلام حثي تحقق للناس الاستقرار الذي أقام عليه بُنية ً تنموية ً لم تشهدها الولاية المترامية الأطراف عند ديار المسيرية من طرق وإنارة ومياه .. كانت ولاية جنوب كردفان قبل مجيء مولانا هارون مرتعا ً خصبا ً للحركات المتفلته والخارجون عن القانون .. وكان الأهالي يدخلون كرا كيرهم عشيا ً .. ثم يغدون إلي مزارع التي تختفي تحت باطنها بزور الشر .. فيصطاد الموت المزارعين والرعاة من بين مناجلهم وظهور ثيرانهم .. غير أن الترتيبات الأمنية والوعي بثقافة المشكلة التي يتمتع بها هارون ورجاله أحيت التفاؤل بغد ٍ أفضل في عقول كثبر من المواطنين ..
فها هي ذي الانتخابات .. تمر دفاترها وسجلاتها علي صدي الذكري وإيلام الجراح .. والكل يهتف بفوز مولانا هارون .. فهل ثمة من يرد عضّ أصبعه بفمه ؟!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة