حكومتنا (رازة ونطاحة)

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 03-19-2026, 11:44 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-08-2011, 10:45 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حكومتنا (رازة ونطاحة)

    حكومتنا (رازة ونطّاحة)
    خالد عويس
    khalidowais@hotmail.com
    السودانيون لديهم أمثال من بطن التراث غنية بالدلالات وساخرة وعميقة. هم يقولون عن البقرة التي لا تقوى على الوقوف، وعلى الرغم من ذلك تبدي ممانعة ومقاومة وتحاول (النطح) يقولون إنها (رازة ونطّاحة). هذا المثل ينطبق على (حكومتنا الرشيدة) من أول يومٍ لها في السلطة إلى آخر يومٍ بإذن الله لأن (من خلى عادته قلت سعادته) !!
    قبل عام، وتحديداً قبيل الإنتخابات (المخجوجة) - بالمصطلح العامي - والمرجوجة بالفصحى، خلقت الحكومة ووزارة دفاعها (زوبعة) بزعم أن عباقرة الإنقاذ تمكنوا من صناعة طائرة من دون طيّار. والدولةُ حين تبلغ هذا المرتقى الصعب، لابد أنها استكملت - سابقاً - بناء جيشها وبناء قدراته الدفاعية أولاً على نحوٍ يبعث على الاطمئنان.
    لكن هذا لم يحدث، فـ(حلاقيم) الإنقاذ الكبيرة ليست معنية بـ(الفعل) بقدرما هي معنية بـ(الشعارات). حدثونا كثيراً عن (جياد) وعن (التصنيع الحربي)، بل وعن الجيش الذي كان يلتحف السماء ويبيت على الطوى في أيام الديمقراطية، الجيش (تبخّر) الآن وتبخرت قدراته نتيجة الإضعاف المستمر لفائدة (المليشيات) و(الكتائب الإستراتيجية) لـ(سحق) الشعب وشباب (الفيس بوك) !!
    الجيشُ السوداني لا حول له ولا قوة، فـ(خليل إبراهيم) يزحف بقواته - علانيةً - على عاصمة (المشروع الحضاري) فيُنحى الجيش جانباً وتتصدى قوات (جهاز الأمن) لهجوم العدل والمساواة. تٌقصف قافلة في شرق السودان، فيعرف السودانيون عنها من وسائل إعلام غير سودانية. تقصف إسرائيل سيارة في بورتسودان فتتولى (الشرطة) اصدار البيانات حول العملية وكأن الشرطة لها دراية بالعمل العسكري، ناهيك عن عمليةٍ دقيقة بهذا الشكل !
    الجيش لم ولن يكون محل ثقة الإنقاذيين، لذا فهو مُبعدٌ حتى عن أدواره التي من أجلها أُنشيء !!
    الجيشُ السوداني تمّ استهدافه واستهداف كبار قادته وضباطه وقدراته منذ اليوم الأول للإنقاذ ليذهب الدعم وتذهب حتى الأضواء الإعلامية لكتائب (الدفاع الشعبي)، في ما جرحى العمليات العسكرية يتظاهرون أمام السلاح الطبي طلباً للعلاج وتأمين معيشتهم !!
    ما الذي حدث في بورتسودان؟
    ما الذي حدث و(الجيش) بهذا الضعف (المقصود)؟
    ما الذي جرى؟
    لا أحد يعلم، ولا أحد كان ليعلم شيئاً لولا أن إسرائيل (تكرّمت) عبر وسائل إعلامها لتخبرنا وتخبر (حكومتنا ..الرازة ونطّاحة) بـ(بعض التفاصيل). والتفاصيل هذه ذاتها متضاربة وزادتها الحكومة تضارباً. الإسرائيليون، بل ومصادر إعلامية فلسطينية قالت إن الهدف من العملية كان رأس عبداللطيف الأشقر، وهو مسؤول التسليح في (حركة حماس) خلفاً لـ(المبحوح) الذي اغتالته مجموعة تابعة لـ(الموساد) في دبي. إسماعيل الأشقر، القيادي في حركة حماس، وهو عم الأشقر (المُستهدف المُفترض) قال إن ابن أخيه (نجا) من هجوم إسرائيلي عليه في شرق السودان !!
    وزير خارجية (الرازة ونطّاحة) قال إن (الرازة ونطّاحة) تحتفظ بحق الرد. نعم، هي تحتفظ بحق الرد كما احتفظت به على العملية العسكرية السابقة لإسرائيل على الأراضي السودانية، وكما احتفظت به حين قصفت صواريخ كروز الأميركية مصنع الشفاء، ولم يكن (كرتي) ورفاقه يعلمون ما الذي ضربهم، أهي مقاتلات أم صواريخ أم (شيطان) !!
    قالوا حينذاك على لسان كبار مسؤولي الحكومة - وهم عسكريون – إن (الطائرات) أتت من ناحية (بربر) و(أبوحمد)، وإن (الناس) رأوها هناك !! يعني (أجهزة راداراتنا) هي الناس على الأرض وفيهم ضعيف النظر وفيهم الأعمى وفيهم من لا يفرق بين طائرة ورقية وأخرى نفّاثة، وفيهم من لم يسمع قط بـ(الشبح) و(الإيه واكس)، والأرجح أن هؤلاء المسؤولين أنفسهم هم من بين الفئة الأخيرة، لأن واحداً منهم قال لإذاعة البي بي سي حين سألته عن ما يحدث في السودان، قال: (والله ما عارف لكن ما بنخليهم) !!
    تُرى هل ظن هذا المسؤول أن مقاتلات صومالية هي التي قصفته ليهدد فوراً بالرد؟
    وهل كان المسؤول الأرفع منه على دراية فعلاً حتى بعمله الأساسي كضباط جيش حين تلعثم في الكلام وقال إنها طائرات (إف - ميّة وسكستين) هي التي قصفت مصنع الشفاء، خالطاً العربية بالإنكليزية؟
    وما الفارق بين هذين المسؤولين الرفيعين وبين بعض السُذج الذين خرجوا في تظاهرة في قلب الخرطوم يرفعون لافتة مكتوب عليها: (قرية "كذا" تحذر أميركا لآخر مرة) !!
    هذان المسؤولان السياسيان والعسكريان الرفيعان اللذان تحدثا عن (طائرات) أضطرهما الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلنتون للصمت التام بعد إعلانه عن الهجوم الأميركي على أفغانستان والسودان بـ(صواريخ كروز)، ولعلها المرة الأولى التي يسمعان فيها عن هذه النوعية من الصواريخ !!
    المسؤولان ذاتهما هما اللذان قاما بالإعلان عن تصنيع السودان طائرات من دون طيّار !
    حسناً، الدولة القادرة على تصنيع طائرات، ستكون قادرة على شراء (رادارات) حديثة، وشبكات دفاعات أرضية قوية. الدولة العاجزة عن حماية أرضها على هذا النحو المهين لأي سوداني وسودانية عليها أن تُفسّر لنا كيف تنفق على (الدفاع) و(الأمن) 70% في الميزانية، ثم لا تتمكن من معرفة، مجرد معرفة تفاصيل الهجوم، أهي فرقة إسرائيلية كانت تعمل على الأرض وتمّ إجلاؤها بواسطة مروحيات كما قال الإسرائيليون، أم أنها طائرة من دون طيار تلك التي قصفت سيارة بورتسودان، أم مقاتلة، أم صاروخ؟
    حكومتنا (رازة ونطّاحة) لأنها لم تتحسب جيداً لمسائل (الأمن القومي) الشائكة وهي تدس أنفها في قضايا أكبر من طاقتنا، وتفتح أراضينا لشذاذ الآفاق من أقصى يمين (بن لادن) لأقصى يسار (جورج حبش) و(كارلوس). حكومتنا (الرازة ونطاحة) لا تريد أن تمد رجليها على قدر لحافها، فهي تتوعد أميركا وروسيا بالعذاب وهي لا تقوى على صد هجوم عسكري لحركة صغيرة حتى تبلغ بوابات عاصمتها. وهي لا تخفي علاقتها المتينة بقوى تمثل ثقلاً في ميزان صراعات إقليمية كبرى، مثل (إيران) و(حماس) و(حزب الله)، ثم لا تدرس هذا الأمر جيداً بموازين (الأمن القومي).
    وهي لا تريد أن تكشف لنا الآن عن (حجم التخابر) لصالح إسرائيل على أرضِ السودان. ولا عن (القتلى الحقيقيين) في هذه الحادثة. ولا عن تفاصيلها الدقيقة. هل صحيح ما كتبه (إسحق فضل الله) عن اختراق أجنبي لـ(الأجهزة) ؟!
    الشعب يريد أن يعرف:
    كيف تغلغلت إسرائيل إلى هذه الدرجة في السودان؟
    كيف أصابت بهذه الدقة سيارة في بورتسودان دون عونٍ تلقته (من الداخل)؟
    أين تذهب 70% من الميزانية طالما أن الدفاعات الأرضية في واحدة من أهم مدن السودان لا تعمل بأدنى درجة من الكفاءة؟
    ماذا أصاب الجيش السوداني؟
    لمن تُجهز (الكتائب الإستراتيجية) طالما أن سماءنا مستباحة وأرضنا مستباحة؟
    أين ذهبت (شعارات) البيان الأول للإنقاذ المتعلقة بـ(صون التراب) و(السيادة) و(تأهيل الجيش)؟
    بل أين ذهبت أموال النفط طوال 12 سنة ؟
    هل الخرطوم ذاتها (مُحصنة) من هجوم مماثل؟
    هل نحن في أمان؟ هل أطفالنا في أمان؟ ما هو حجم تغلغل جماعات حليفة للحكومة على امتداد أرضنا، وكيف سيتم استهدافها وهذه الجماعات تعيش بيننا، بين أسرنا وفي أحيائنا؟
    الشعب يريد معرفة الحقيقة:
    من الذي قُتل في هذه الحادثة؟ سودانيان؟ ما الذي يدعو إسرائيل لقتل سودانيين؟ ماذا فعلا؟
    أجنبيان؟ ماذا يفعلان على أرضنا؟
    ولماذا لم تراقب (الأجهزة) التي تهدر عليها حكومتنا (الرازة ونطاحة) مليارات الدولارات هذين الأجنبيين وتراقب أنشطتهما؟
    لماذا نعرّض أمننا وأرضنا للخطر من أجل الآخرين؟
    (الفينا مكفينا) فلماذا تجلب لنا حكومتنا (الرازة ونطاحة) المزيد من المشاكل؟
    الشعب يريد معرفة الحقيقة حول هذه الحادثة بكل تفاصيلها، لأن مسؤولي الحكومة (غير المسؤولين) إذا لم يخبرونا، فستخبرنا إسرائيل، كما أخبرتنا (لوس أنجلوس تايمز) من قبل عن (عمالتهم) لوكالة الاستخبارات الأمريكية.
                  

04-08-2011, 11:48 PM

أحمد الشايقي
<aأحمد الشايقي
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 14611

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: خالد عويس)

    Quote: الشعب يريد معرفة الحقيقة:
    من الذي قُتل في هذه الحادثة؟ سودانيان؟ ما الذي يدعو إسرائيل لقتل سودانيين؟ ماذا فعلا؟
    أجنبيان؟ ماذا يفعلان على أرضنا؟
    ولماذا لم تراقب (الأجهزة) التي تهدر عليها حكومتنا مليارات الدولارات هذين الأجنبيين وتراقب أنشطتهما؟
    لماذا نعرّض أمننا وأرضنا للخطر من أجل الآخرين؟
    (الفينا مكفينا) فلماذا تجلب لنا حكومتنا المزيد من المشاكل؟
                  

04-09-2011, 06:44 AM

Napta king
<aNapta king
تاريخ التسجيل: 04-03-2003
مجموع المشاركات: 767

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: أحمد الشايقي)

    Quote: هل صحيح ما كتبه (إسحق فضل الله) عن اختراق أجنبي لـ(الأجهزة) ؟!


    اسحق تحدث عن خيانة وسط ضباط الامن والجيش
                  

04-09-2011, 08:45 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: Napta king)

    ألف مرة ومرة

    د. أسامة الفرا

    طائرة مجهولة الهوية تطلق صاروخاً على سيارة بالقرب من مطار بور سودان، هكذا صاغ إعلامنا العربي «مجهول الهوية» الخبر دون زيادة أو نقصان، فيما الصحافة الإسرائيلية أفردت عناوينها للعملية متناولة بعض تفاصيلها، دون أن تتبناها بشكل واضح، فيما ذهب موقع «نيك ديبكا» المحسوب على جهاز الاستخبارات الإسرائيلية إلى تبني العملية ضمناً، وزير الخارجية السوداني خرج بعدها ليقول « انه هجوم إسرائيلي بكل تأكيد، وأن إسرائيل نفذت الهجوم لإفساد فرص رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول راعية الإرهاب»، لعل التصريح فيه الكثير من تسطيح الأمور ولي عنق الحقيقة، ويحمل في مضمونه أبعاد رد الفعل المقتصر على التعتيم الإعلامي، دون السماح له بالذهاب «لفظاً» لما هو أبعد من ذلك، العملية تعيد علينا سابقتها حين شنت طائرات حربية إسرائيلية «يناير 2009» غاراتها على قافلة سيارات شرق السودان، ادعت يومها أنها تقل أسلحة متجهة إلى غزة، وأودت العملية بالعشرات من السودانيين ومن جنسيات أخرى، ورد الفعل السوداني اقتصر يومها على التعتيم الإعلامي، ويبدو أن ذلك هو أقصى ما نطمح إليه من ردات فعل، ولعل هذا يدفعنا للتشكيك فيما ذهب إليه «اينشتاين» في نظريته «لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه».
    الإعلام الإسرائيلي، الذي تركنا الإعلام العربي فريسة له، حاول أن يدخلنا في متاهة الطريقة التي نفذت العملية بها، فتارة يتحدث عن صاروخ أطلق من بارجة حربية في عرض البحر الأحمر، وتارة أخرى بصاروخ من سيارة، ولكن المرجح أن طائرة بدون طيار هي من نفذ الجريمة، وهذا يطرح جملة من الحقائق لا يفلح في تعطيلها التعتيم الإعلامي عليها، أولاً: أن الجريمة بملامحها ليست بحاجة لاجتهاد من أحد ليدلل لنا على أن إسرائيل من تقف خلفها، فهي صورة طبق الأصل لما تقوم به يومياً على مسمع ومرأى من العالم أجمع ضد الشعب الفلسطيني، وقطاع غزة يحتفظ في ذاكرته بالعشرات بل المئات منها، وثانياً: وهذا من الخبرة التي يجيدها أبناء قطاع غزة حول آلية عمل الطائرة «الزنانة»، فهي بحاجة لأن تمكث في الأجواء فترة زمنية طويلة نوعاً ما وهي ترصد الهدف، قبل أن تقدم على إطلاق صاروخها وتنسحب من الأجواء، ناهيك عن سرعتها البطيئة في الهجوم والانسحاب، فهل كان سلاح الجو السوداني في إجازة كي «تتمختر» في أجوائه دون أن يردها أحد؟، وأين هي قواتنا الأرضية أم اقتصر دورها عند حدود العرض العسكري في حضور القائد المفدى وأصحاب النياشين والرتب السامية؟، وثالثاً: أننا أصبحنا من محترفي التعتيم الإعلامي، ويتطلب ذلك منا أحياناً أن نشكك في اعترافات الجاني، على قاعدة «الستر ولا الفضيحة»، هكذا فعلنا حين أغارت الطائرات الإسرائيلية على قافلة السيارات في السودان، والشيء ذاته في غاراتها على قوارب الصيادين في بور سودان، ونجحنا أيضاً في إخفاء الجريمة الإسرائيلية حين استهدفت الطائرات الإسرائيلية منطقة دير الزور شمال سوريا، لولا بجاحة العدو بالإعلان عنها، ورابعاً: أن ما تقوم به إسرائيل في العمق العربي يستهدف دولاً تتمتع بكامل السيادة على أرضها، وتنتمي للأسرة الدولية بمنظماتها المختلفة، وهي ليست في حالة حرب مع إسرائيل، وحدودها ليست في تماس معها وتلك الملاصقة لها تنعم بالأمن والسكينة.
    يبدو أن حياءنا يمنعنا من البوح بانتهاك إسرائيل المتكرر لحرماتنا، وأننا اعتدنا عليها وحضرنا لها تصريحاتنا الصحفية المقتضبة، وإن كان رسولنا الكريم حذرنا من الغفلة وتكرار الخطأ وحثنا على التيقظ وعدم الوقوع في الخطأ مرة تلو الأخرى لقوله صلى الله عليه وسلم «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»، إلا أنه يبدو أننا ارتضينا لإسرائيل أن تلدغنا من ذات الجحر ألف مرة ومرة.

    osfarra@yahoo.com

    الحياة الجديدة
                  

04-09-2011, 08:48 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: خالد عويس)

    ذراع إسرائيل تضرب "حماس" براً، جواً، وبحراً..إحباط مركز " بورتسودان "ا يحتاج إلى مستوى استخباري دقيق أكثر بكثير مما يحتاجه قصف القافلة
    بقلم: عميت كوهين

    لا تتوقف الضربات الأليمة ولا الخفية. في السنوات الأخيرة تفاجأت "حماس" ومساعدوها الإيرانيون بسلسلة من العمليات العالمية ذات الهدف الواحد: إحباط منظومة تهريب السلاح – ولا سيما الصواريخ والمقذوفات الصاروخية – إلى القطاع. الإبداعية والجسارة في العمليات المنسوبة لإسرائيل، حسب منشورات أجنبية، هي نتيجة معلومات استخبارية نوعية ودقيقة. معلومات تسمح باختطاف المهندس ضرار أبو سيسي في ظلمة الليل داخل قطار يشق طريقه نحو كييف في أوكرانيا أو توجيه ضربة موت من الجو ضد قافلة شاحنات تندفع في الصحراء السودانية. ولكن رغم المساعي الكبيرة، فان أحدا من مخططي العمليات لا يوهم نفسه: سلاح كثير لا يزال يواصل التدفق نحو غزة.
    في إطار استخلاص الدروس من حملة "رصاص مصبوب"، استوعبت "حماس" أن عليها أن تملك سلاحاً استراتيجياً، يزيد ردع المنظمة في وجه التفوق التكنولوجي للجيش الإسرائيلي. وفور الحملة، في كانون الثاني 2009 حاولت المنظمة تنفيذ تهريب ضخم لسلاح إيراني إلى داخل القطاع. الوسائل القتالية، بما فيها صواريخ "فجر" التي تصل إلى غوش دان، أرسلت إلى السودان ومن هناك كان يفترض أن تنقل إلى سيناء ومن ثم إلى غزة. ولكن قافلة الشاحنات، التي شقت طريقها في الصحراء السودانية تعرضت للهجوم من الجو ودمرت تماما. وكشف النقاب عن الهجوم فقط بعد نحو ثلاثة أشهر، وعزي التنفيذ لسلاح الجو الإسرائيلي.
    بعد سنة بالضبط، في كانون الثاني 2010 صفي الحساب مع المسؤول عن عملية التهريب ذاتها، محمود المبحوح، الذي كان يعتبر رئيس شبكة تهريب السلاح في "حماس"، حيث صُفّي في غرفته في فندق في دبي. بعد نحو أسبوعين أذهلت شرطة دبي العالم بنشرها شريط فيديو لكاميرات الحراسة التي توثق خلية المغتالين وتفاصيلهم. هنا أيضا، ألقيت المسؤولية على "الموساد". وحسب المنشورات، فقد صفي المبحوح، ضمن أمور أخرى، بسبب وظيفته في "حماس" وبسبب دوره في اختطاف وقتل الجنديين آفي سبورتس وإيلان سعدون في التسعينيات.
    في الهجوم الذي نفذ قبل يومين في السودان، هكذا حسب تقارير أجنبية، يمر خط خيالي بين قصف قافلة السلاح وبين تصفية المبحوح. هنا أيضا هاجمت طائرات داخل السودان، ولكن هذه المرة يدور الحديث عن إحباط مركز. فقد أفادت شبكة "العربية" بأن هدف التصفية كان المسؤول عن جهاز التسليح في "حماس"، والذي يعتبر خليفة المبحوح. إحباط مركز كهذا يحتاج إلى مستوى استخباري دقيق أكثر بكثير مما يحتاجه قصف القافلة. كما أن التشخيص من الجو كان أصعب، وكان يحتاج اغلب الظن إلى مساعدة من الأرض.
    قبل نحو شهرين مرة أخرى وصلت الذراع الطويلة لإسرائيل إلى غياهب الذراع العسكرية لـ "حماس". في 19 شباط الماضي اختفى في أوكرانيا المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي، نائب مدير محطة توليد الطاقة في غزة. بعد عدة أسابيع من التعتيم الإعلامي تبين أن أبو سيسي معتقل في إسرائيل.
    لائحة الاتهام ضده، التي كشف النقاب عنها، هذا الأسبوع، تبين أن المهندس المخطوف تبوأ منصباً مركزياً في جهاز إنتاج الصواريخ في "حماس" وأقام علاقات مع القيادة العسكرية العليا لـ "حماس".
    فضلاً عن تلك القضايا، بقيت أحداث أخرى أكثر غموضا، ولا سيما بسبب عدم وجود رغبة لدى "حماس" في كشف مدى إصابتها. هكذا، مثلا، في كانون الأول 2009، قبل شهر من تصفية المبحوح وقع انفجار في "باص سياح" في دمشق. محافل أمن فلسطينية ادعت في حينه بان الباص اقل نشطاء من الحرس الثوري الإيراني ونشطاء "حماس من غزة، خرجوا لتدريبات عسكرية في الخارج. في انفجار الباص قتل خمسة من رجال الحرس الثوري وثلاثة نشطاء من "حماس"، ولكن دمشق، طهران، وغزة حافظوا على تعتيم تام.
    بالتوازي مع الحملات الاستخبارية، عمل الجيش الإسرائيلي وهنا بدرجة انكشاف أعلى، على شل فعالية مسار التهريب البحري. قبل عدة أسابيع سيطر سلاح البحرية على سفينة الشحن فيكتوريا والتي حملت صواريخ شاطئ – بحر متطورة وأجهزة رادار لمنظمات "الإرهاب" في غزة. والتقدير هو أن فيكتوريا خططت لإنزال السلاح في سيناء ومن هناك ينقل برا إلى قطاع غزة. ولكن رغم الجهود الكبيرة، والتي تكاد تكون في كل جبهة ممكنة، واصلت "حماس" عملية تسلحها. إرسالية صواريخ "فجر" الأولى وإن كانت أُبيدت في الصحراء السودانية، إلا أن إرساليات أخرى وجدت طريقها إلى غزة. فقبل نحو سنة اعترف اللواء عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات في حينه بان "حماس" تملك صواريخ لمدى 60كم، تصل إلى أطراف غوش دان. منذئذ نجحت "حماس" في زيادة المدى بل ونفذت عدة تجارب باتجاه البحر.

    عن "معاريف"
                  

04-09-2011, 08:54 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: خالد عويس)

    العزيزان أحمد الشايقي وملك نبتة
    شكرا لكما على المرور
                  

04-09-2011, 09:37 AM

عمر عبد الله فضل المولى
<aعمر عبد الله فضل المولى
تاريخ التسجيل: 04-13-2009
مجموع المشاركات: 12113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: خالد عويس)

    فعلا حكومة رازة ونطاحة وتستحق هذه المناسبة ترقية وزير الدفاع لنائب اول لرئيس الجمهورية....بس هو ما وزير عادي والا لرمى باستقاله في وجهكم يا شعب السودان انه قائد.

    لك التحية ياحبيب
                  

04-09-2011, 10:42 AM

مهيرة
<aمهيرة
تاريخ التسجيل: 04-28-2002
مجموع المشاركات: 1332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: عمر عبد الله فضل المولى)

    Quote: لكن هذا لم يحدث، فـ(حلاقيم) الإنقاذ الكبيرة ليست معنية بـ(الفعل) بقدرما هي معنية بـ(الشعارات). حدثونا كثيراً عن (جياد) وعن (التصنيع الحربي)، بل وعن الجيش الذي كان يلتحف السماء ويبيت على الطوى في أيام الديمقراطية، الجيش (تبخّر) الآن وتبخرت قدراته نتيجة الإضعاف المستمر لفائدة (المليشيات) و(الكتائب الإستراتيجية) لـ(سحق) الشعب وشباب (الفيس بوك) !!


    شكرا خالد

    لقد اسمعت لو ناديت حيا*** ولكن لا حياة لمن تنادى

    تحياتى
                  

04-09-2011, 11:07 AM

Ibrahim Mehaisi
<aIbrahim Mehaisi
تاريخ التسجيل: 12-31-2010
مجموع المشاركات: 171

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حكومتنا (رازة ونطاحة) (Re: مهيرة)

    تحياتي لك صديقي خالد عويس

    صحي يا خالد رازة ونطاحة !!!

    نحن أهل السودان لنا من الازمات ما يفوق احتلال بني صهيون لاهل غزة وضفتها .. نحن بلد ظل ردحا من الزمن يعاني سوء الحكم وجور الحكام .. بلد ما بدت عليه آمال أنفراج الا وباغته الطوفان .. استبشرنا بالاستقلال فخزلنا رعيله الاول .. فرحنا بأكتوبر والخلاص من عسكر عبود فباغتتنا مايو بوجهها الكالح لتقضي كل مفكر وصاحب رأي .. رأينا في ابريل خلاصنا وشاركنا فيها آملين بأن تقضي علي آخر الاحزان.. فجاءنا قوم ليسو منا ولسنا منهم .. أقوام تعجز كل لغات الارض أن تصف سوءاتهم .. أتو ليعلمونا الدين ولا دين لهم .. قالوا سيعلمونا الادب وأسوأ من فينا يفوق أكثرهم أدبا بمئات السنين الضوئية..
    قوم يخزلون سوء ظننا فيهم كلما اسأنا الظن بهم .. فيفاجؤوننا في كل مرة بأنهم أسوأ من سوء الظن..
    حكموا علينا أن نكون في حالة دهشة مستمرة .. حتي انك ان لم تفعل تصيبك الدهشة !!!
    وكانت آخر آمالنا الموؤودة عودة القائد/الدكتور جون قرنق فأخذته المنية..

    تعلمنا اسوأ الصفات في هذا العهد الاسود الذي يعد من اسوأ عهود الظلام في التاريخ ..علمنا هؤلاء القوم الشتيمة .. وهي صفة ليست بالحميدة ..

    ما لنا نحن وحماس وبلادنا في مفترق الطرق ..بدأت بالقسمة علي اثنين.. مواطنينها تحت خط الفقر ..والعقوبات تلاحقها حلا وترحالا .. ورئيسها مطلوب للعدالة ..وما خفي لا يستطيع أمهر المحللين السياسيين التنبوء به ..ويقولوا ليك اسرائيل وما ادراك ما حماس !! مالهم كيف يحكمون؟؟
    تحياتي مجددا ومحبتي
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de