|
|
Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists
|
اتهم ولدنا العوض علماني الشمال بانهم تسببوا في انفصال جنوب السودان وبما انني احد ا المساندين لدعوه فصل الدين عن الدوله وساظل فانني متهمه ولكن اتمني ان يدافع العوض عن اتهامه للعلمانيين الشماليين علي ضوء ما كتبه زكريا جوزف المواطن الجنوبي لنري من الذي تسبب في فصل الجنوب العلمانيون ام الشماليون الذين يطالبون بعدم فصل الدين عن الدوله رغما عن تجربتهم الممتازه تحت النظم العلمانيه بالغرب | Quote: علمانيو السودان عندما أرادوا استغلال مشكلة الجنوب لتنفيذ أجندتهم. |
hereunder is Zakaria Joseph Statement.
| Quote: Most reasonable people would agree that the Northern traditional status quo forced on the Southern Sudanese ever since the independence is unsustainable due to its chauvinistic and theological framework. The former creates social, cultural, political and economic antagonism and alienation and the latter limits fundamental policy and human rights issues to a choice between what is God’s and what is evil’s, hence undermining reasoning. Something has been allowing the Northern elite to thinking that it does not need to think outside its edifice and I suspect the hegemonic truism of both Islam and racialism to be culprit. The South has been making a consistent case for and against the status quo, a take it –or-leave it propositions for a just secular united Sudan or an independent South. Razing this edifice to the ground is the only hope of the unity between the South and the North |
May I ask Elawad kindly to defend his point which seems to be questionable if not totally invalid taking Zakaria's statement into consideration.
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
العزيزة دومة.
هل يعلم الاخ العوض أن العلمانين في السودان لم يحظا بحكم البلاد أبدا؟ فكيف يتسنى لهم التسبب في فصل البلاد وهم بعيدين عن السلطة؟ أن الذين تسببوا في دمار وخراب السودان هم ساسة الشمال، وعلى وجه التحديد هم أتباع الأحزاب الطائفية، الذين سمحوا للجبهة الاسلامية تدمر البلاد وتجزئها بهذا المستوى. وإذا تسنى للعلمانين حكم السودان فأكيد الحال سيكون أفضل بكثير من حالنا اليوم.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Zakaria Joseph)
|
الأخت العزيزة دوما تحياتي و سلامي أرحب جدا بالحوار حول هذه النقطة و على استعداد تام لتبيان وجهة نظري. أحب دائما أن يكون قلبي خاليا من أي رواسب تجاه جميع إخواني و أخواتي و بالذات تجاه من أكن لهم الاحترام و التقدير و الحب و أنت منهم. قبل أن نبدأ في الحوار و حتى لا تتعكر أجواؤه أود أن أرد على هذه النقطة:
Quote: الحقيقه يا العوض انه في ناس عايزه تطبق فهمها هي للاسلام عشان تضمن اخرتها بعد ما ضمت دنيتها بالعيش في بلاد الكفار علي حساب اهل الشمال الذين ستحرقهم نار الانفصال شفت كيف !! |
يقيني أن دوما التي أعرف و أقدر و أحترم و أحب لم تقصد التعريض بي من خلال هذا الكلام لأنها إن أرادت أن تقول لي شيئا لقالته مباشرة. لكن أي إنسان يقرأ هذا البوست قد يتبادر إلى ذهنه أنني المقصود به و لهؤلاء أقول إنني أولا لم أضمن دنياي ولا آخرتي. فلا العيش في الغرب ضمان للدنيا و لا عندي من الالتزام بالإسلام و أحكامه ما يؤهلني لضمان أي شيئ في الآخرة. بالنسبة للدعوة لتطبيق فهمي للإسلام على أهل الشمال فهو حق مشروع فكل من له فهم في الإسلام أو غيره يسعى و يدعو لتطبيقه على السودان كله (أمة، اتحادي، شيوعي، شعبي، صوفي، علماني، ليبرالي، ياخي حتى اللجان الثورية و البعثيين يريدون أن يطبقوا أفكارهم على السودان و أهله). لكن في حقيقة الأمر كل ما أنادي به هو حق المسلمين (الذين شاء الله أن يكونوا هم غالب أهل الشمال) في التحاكم إلى قوانين دينهم في المناطق التي يشكلون فيها أغلبية. أنا لم آت مطالبا بفرض شيئ على أهل الشمال أو غيرهم و قلتها هنا عدة مرات دعوا صناديق الاقتراع تقول كلمتها. الجزء الأخير من كلام الأخت دوما كذلك قد يفهم على نحو مؤلم جدا بالنسبة لي فمن هم أهل الشمال الذين ستحرقهم النار؟ هم من أفديهم بروحي بغير تردد... هم أمي أغلى ما أملك في هذا الوجود و إخواني و أخواتي زادي في هذه الحياة... أعمامي و عماتي و خيلاني و خالاتي و أبناؤهم و بناتهم عزي و جاهي في الدنيا... جيراني الذين ازدانت بهم أيامي... أهلي الذين أعرف و لا أعرف منهم الذين تهتز روحي طربا لرؤياهم. ما أخسني و ما أرخصني و ما أوضعني إذا كان هذا هو تفكيري ما دمت آمنا في مهجرك فليحترق السودان و أهله! نقطة أخيرة مع امتناني للبلد الذي علمني و شرفني بالانتماء إلى بعض أنقى أهل الأرض و مع تقديري للظروف التي حدت بكثير من أبناء بلدي للجو ء فأنا لم أعش في بلاد الله التي أعيش بها الآن على حساب أي أحد بل جئتها مهاجرا كما يأتيها غيري و وفقني الله لأن أشق فيها الصخر حتى يكون لي فيها موطئ قدم. آسف للإطالة لكني احتجت لقول هذا كله حتى نبدأ كلامنا في جو صحي.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
| Quote: ما أنادي به هو حق المسلمين (الذين شاء الله أن يكونوا هم غالب أهل الشمال) في التحاكم إلى قوانين دينهم في المناطق التي يشكلون فيها أغلبية. أنا لم آت مطالبا بفرض شيئ على أهل الشمال أو غيرهم و قلتها هنا عدة مرات دعوا صناديق الاقتراع تقول كلمتها. |
الاخ العوض, الجنوبيون لا يطالبون المسلمون فى الشمال الا يتحكموا الى تعاليم دينهم. انت موجود هنا فى كندا, هل يوجد من يطالبك بان لا تتحكم الى تعاليم دينك? ما لم يقبله الجنوبيون و لن يساوموا فيه ابدا هو تحويل الدولة و موسساتها و مواردها لصالح دين فئة معينة "اغلبية ام لا" لان ذلك يعد تعدى على من لا ينتمون لهذا الدين. عندنا حاليا تجربة نظامين فى دولة واحدة و شوف الانتهاكات التى تمارس ضد الجنوبين فى الشمال بسبب التشريعات ذات الخصائص الاسلامية فى وقت الذى يتمتع فيه المسلم فى الجنوب بنفس حقوق بقية افراد المجتمع.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Zakaria Joseph)
|
Quote: الاخ العوض, الجنوبيون لا يطالبون المسلمون فى الشمال الا يتحكموا الى تعاليم دينهم. انت موجود هنا فى كندا, هل يوجد من يطالبك بان لا تتحكم الى تعاليم دينك? ما لم يقبله الجنوبيون و لن يساوموا فيه ابدا هو تحويل الدولة و موسساتها و مواردها لصالح دين فئة معينة "اغلبية ام لا" لان ذلك يعد تعدى على من لا ينتمون لهذا الدين. عندنا حاليا تجربة نظامين فى دولة واحدة و شوف الانتهاكات التى تمارس ضد الجنوبين فى الشمال بسبب التشريعات ذات الخصائص الاسلامية فى وقت الذى يتمتع فيه المسلم فى الجنوب بنفس حقوق بقية افراد المجتمع. |
الأخ جوزيف تحياتي و سلامي شكرا لك على إضافتك. و سأرد على ما ورد فيها و إن كنت أتفق معك في مجمل كلامك بل كلامك يشكل جزء من ردي على الأخت دوما.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: jini)
|
تحياتي أستاذة دومة: أستميحك عذرك في إضطراري لأستخدام الأسلوب السجالي في هذا البوست وماهي أجندة علماني الشمال? وبداية نسأل ماهو القاسم المشترك الأعظم الذي يجمعنا كسودانين ? هل هو دين معين ? عرق محدد? أما هي جهة جغرافية محدودة? أم هو الوطن/ الإجابة : إنه الوطن ما يجمعنا لذا يطالب "جني" العلماني المعتدل بدولة المواطنة ودستور المواطنة وقوانين المواطنة !! هل يقصي جني الاخر"الإسلامي" من حقه في التنظيم والنشاط السياسي ? لا بل يكفل له حق التنظيم والنشاط وحق الدعوة والتبشير وتبديل المعتقد بينما يرفض بعض الإسلاميين: - حق التبشير المسيحي وحق تبديل المعتقد وحق التنظيم للعلماني وللملحد بل ويرفض بعضهم الديموقراطية نفسها بإعتبارها إستلاب وتغريب ويرفض -حق المراة في تولي الرئاسة والقضاء وحق المسيحي في تولي الرئاسة .......... هل فوض المسلمون أحدا بالتحدث بإسمهم ? من قال أن مسلمي الشمال يطالبون بتطبيق الشريعة ? حكم السودان ومنذ فجر الحركة بنظم دولة المواطنة ولم تطبق التشريعات الدينية في جل عهودنا الديموقراطية وقد إنتفض شعبنا وثار في أكتوبر وأبريل ولم يكن من ضمن مطالبه وشعاراته تطبيق الشريعة!! وقدوقعت كبري الأحزاب السياسية-أمة وإتحادي- في أسمرا علي صيغة فصل الدين عن الدولة ولم تنتفض قواعدها عنها!! ........ ثانيا قولوا لنا أي شريعة تريدون وبأي مفهوم وبأي كيفية? - صيغة أهل الحل والعقد ? شريعة تكفل الديموقراطية والتعددية وحقوق المواطنة الكاملة-قضاء /رئاسة ? حق الإعتقاد وتبديل الإعتقاد? وكم عدد الحدود المراد إنفاذها ? هل للردة حدا وهل الرجم عقوبة إسلامية ? هل هناك صيغة إسلامية تغطي الحقول السياسية والإقتصادية والقانونية عليها إتفاق من التيارات الإسلاموية ? .......
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
أعيد نقل هذه المادة والتي كتبتها في بوست أخر:
Quote: (((((((...........حول الحدود ووسائل الإثبات الشرعي في الإسلام أسئلة لتحفيزالتفكير والفكر هل الحدود غاية وهدف في حد ذاتها أم أنها مجرد وسيلة لضبـط المجتمع? دعا الإسلام لمكارم الأخلاق ونهي عن السرقة والزنا وحرم قتل النفس الا بالحق ونهي عن الخمر الخ وقد قام الأسلام بالنهي والترهيب والتخويف لمن عصا بأن العاقبةهي غضب الله والمصير هو العقاب والنار ورغب من أنتهي بالجنة ورضي الرحمن وقدم الإسلام إشباع روحي للمجتمع يقوده للالتزام بالتعاليم الا أنه وفي المقابل قدم بعض المعالجات الدنيوية لمن يتجاوزفي بعض المسائل والسؤال هل تلك العقوبات مقصودة لذاتها أم أنها مجرد وسيلة ? وهل خرجت تلك العقوبات من بتر أطراف وجلد وسواها مما هو سائد وقتها? الواقع يقول أن العقوبات الإسلامية لم تخرج عما هو سائد وقتها ولم تخرج كثيرا عن عما ورد في العهد القديم أو التوراة ولم تشذ عن مفاهيم عصرها ومعـطيات واقعها,,,,,, من هنا يبرز\ السؤال اليس من الممكن الإستعاضةبوسائل أخري لضبط المجتمع وتحقيق مقاصد الإديان في ضبط المجتمع وتقويمه? ....فلنأخذ مثلا وسيلة أثبات الجماع الغير شرعي أي الزنا ستجدها تتمثل عدة من الشهود والإيلاج....فهب مثلا أن قام أحدهم بإغتصاب أخري وشهدعليه شاهد واحد فقط ماذا يحدث? هل ستكتمل أركان جريمة الزنا?بالطبع لا.........سيفلت الجاني من الزنا ...حسنا ماذا لو أثبت الd.n.a ووسائل الاثبات العلمية ثبوت المجامعة هل سنترك هذه الادلة الدامغة ونتمسك بعدة شهود والمرواد في المكحلة أم أننا سنعتبر أولائك الشهودمجرد وسيلة قوية للتحقق من وقوع المخالفة ونستطيع الإستعاضة عن تلك الوسيلةبوسائل أخري ناجعة مثل dna في حالات الأغتصاب ?000 مثال أخري لمن يقول أن المراة لاتشهد علي غيرها في الحدود( شاهد عنبركامل من الطالبات خفير المدرسة يجامع طالبة في مخزن المدرسة والسؤال ماذا يكون مصير الطالبات لوقمن بالتبليغ عن الخفير والطالبة بتهمة الزناهل سيعاقب الخفير بحد الزنا أم تعاقب الطالبات بحد القذف?000 مثال ثالث: شاهد ثلاث رجال أو قل خمس رجال رجل وأمراة في حال جماع وهم عراة وكانت منطقة الوسط مغطاة بقطعة قماش لاتكشف ما أذا كانت المواقعة كالمرواد في المكحلة أم أنها خارج نطاق ذلك ماذا لو تم الابلاغ علي أنها زني من سيعاقب? 000 أمثلة من صدر الأسلام قصة الخليفة عمر حينما وثب من الحائط علي شخوص يسكرون هل عاقبهم? موقف الرسول من تلك الزانية والتي جاءت معترفة تتطالب بإنفاذ الحدوهي حامل فتركها تضعه ثم حتي ترضعه ولم يسعي بعد ذلك لحدها وأنماكانت هي من أصر علي المعاودة ...فماذا لو أنها لم تعد لأن طفلها يحتاج لرعايتها مثلا? 00 تعطيل الخليفة عمر للعمل بحد الردة في عام الرمادة إنـطلاقا من هذا يبرز السؤال :ماذا لو أثبت الطب أن سارقا معينا مريض نفسيابمرض يدفعه للسرقة?أو كانت السرقة لحوجة ? أو رأي الحاكم أستبدال عقوبة السرقة بالسجن خوفا علي تأثير البتر علي نفسيات أطفال الجاني أو رأي الحاكم أن السجن يحقق مقاصد الدين .....البتر والجلدماذا لو رأي الحاكم أستبدال تلك الوسائل بوسائل أخري كالسجن أو الغرامةأو معالجة المدمن?فقد يؤدي البتر والجلد لهلاك مريض بالسكر أو مريض بسيولة الدم أو أنه قد يلحق أذي أكبر مقاصد الدين في الضبط والردع00000000 فهل ياتري سنتمسك بحرفية تلك الوسائل والعقوبات أو أساليب أثبات الجريمة أم نستطيع عنهابغيرها?000000 وعلي سبيل التمسك الحرفي بالنصوص دون مراعاة السياق ودون مرعاةمقتضيات العصر تبرز هذه الإشكالية: قام شخص ما بالسفر للريف الهندي وأشتري ست فتيات وأصر علي الدخول بهن بدعوي أنهن يندرجن تحت باب ما ملكت أيمانكم وأصر علي تملكهن والتصرف فيهن بالشراء والابقاء فهل نجيز له ذلك أم نحرم عليه ما يعتقد أن الله قد أحله له?......نعم أن الاسلام لم يستحدث ظاهرة الرق وحض علي العتق ولكنه لم يحرمه شأنه شأن بقية الاديان والتشريعات الانسانية وقتها ثم تتطورت الانسانية وألغت ا لرق وحظرته فهل نحظر ونحرم الرق -بيعا وشراء وتملكا ونتجاوزالنصوص التي أباحته ?))))كمال ,,,,, ........... |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
وهذه أيضا.......
Quote: ياعزيزي تجربة الرسول كانت تجربة متفردة فالرسول عند الموضوعيين من غير المسلميين شخصية إستثنائية ومصلح أجتماعي قام بتغيرات ثورية وجذرية في مجتمعه وقد أنداحت تلك التغيرات والتأثيرات لتغطي معظم العالم القديم وهذا مافعله أو حاوله الرسل ورواد الاصلاح والتغييروالمفكريين وعند المسلميين هو الرسول الذي لاينطق بالهوي ....... والرسول كان مربوط بوحي يصحح مسار دعوته ويصوب الأشكالات اليومية ويعطي إجابات لما يطرح من أسئلة بل أن يتدخل ليعاتب حتي الرسول ويلومه علي معاملته لإبن مكتوم........ وحينما أنقطع الوحي بعد وفاة الرسول دب الصراع بين الصحابة والمبشريين حيث قتل الخليفة عثمان بسيوف المسلميين بعض طول حصار وحيث رفع المبشرون بالجنة-طلحة والزبيرسيوفهم في وجه خليفة ا المسلميين ساندتهم فيها الحميراء -معركة الجمل حيث سالت الدماء أنهار وأستمر سفك الدماءفي صفين حيث تقاتل كاتب الوحي معاوية سيفه في وجه باب مدينة العلم الامام علي ثم رفعت المصاحف علي أسنة الرماح لتعلن أستغلال المقدس لتحقيق أجندة سياسية ومكاسب في صراع حربي,,,,,,وكما قلنا لم يختلف الصحابة يومها في العقيدة والعبادات وأنما أختلفوا في شكل الحكم وصلاحيات الحاكم وكيفية أختياره هل خرج الصحابة يومها علي الكتابة والسنة وعلي الشوري? في تقديري لا فالصحابة لم تكون لهم صيغة توضح تعريف الشوري والياتهاومواعينها أو مؤسساتها!!!!!!!! لم تكون هناك صيغةتوضح كيفية أختيار الحاكم ولامدة حكمه ولاكيفية عزله ولاصلاحياته ولا مؤسسات الحكم ولا نظام لفصل السلطات الخ ...الخ لم يكون حال الصحابة بأفضل من المجتمعات المعاصرة لهم !!وقوانين العقوبات الأسلامية تماشي ماكان سائدا وقتها فالاسلام أستحدثأو أقر وسائل لضبط وتربية المجتمع وأقر وسائل إثبات للجريمة وفق إمكانات العصر فلماذا يصرالبعض حاليامثلا علي وسيلة الاثبات السلفيةأربع شهود في جريمة إغتصاب يمكن أثباتها بوسائل عصرية وعلمية?ومادامت الحدود وسائل لضبط المجتمع فلماذا لايستعاض عنها بوسائل عصرية تحقق مقاصد الاديان?والشاهد في كل ما بسطناه أن تجربة الرسول لايمكن تكرارها وأن الصحابةالذين تشربوا من معين النبوة سرعان ما أختلفوا في السياسة وشئون الحكم وحسموا الخلاف بالسيوف لابالشوري أو صناديق الاقتراع!!فكيف ستنجح صيغة الاخ سبيل في تجاوز ما فشل في تحقيقه المبشرون بالجنة وخيار الصحابة!!,,,,,,,في أعتقادي أن الامر الان أكثر تعقيدا فقد تعددت الطوائف وتعمقت الخلافات وقد لخصنا ذلك في قولنا:( أن دعاة الخطاب يتصارعون ويختلفون في أسسه يختلفون في عدد الحدود ( هل للردة حد ?وهل الرجم عقوبة إسلامية? هل يجوز تولي المراة القضاةوالرئاسة? وهل يجوز تولي غير المسلم للرئاسة?يختلفون في هذا وفي شكل الحكم والموقف من الديموقراطية? ويتناول خلافهم هذه المحاور أيضا: ماهية تعريف الشوري ماهية مواعينها ماهية اليات إنفاذها? و وفي كيف يختار الحاكم في الاسلام ومن يختاره وهل يحكم مدي الحياة أم لفترة معينة ? وهل الانظمة الملكية الوراثية تعبر عن الاسلام وهل الانقلاب العسكري نموذج يتماشي مع الأسلام?). ........ |
(عدل بواسطة كمال عباس on 09-25-2010, 03:06 AM)
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
أبدأ بأسئلة الأخت دوما التي ابتدرت كلامها بأنني اتهمت علمانيي الشمال بأنهم تسببوا في انفصال جنوب السودان. و في حقيقة الأمر أنا لم أقل ذلك بل كان كلامي ردا على بوست ابتدره الأخ جني يقول فيه إن هناك قائمة طولة للذين ساهموا و مهدوا لانفصال الجنوب. طبعا لو قلت إن علمانيي السودان هم من تسببوا في انفصال الجنوب فهذا كلام غير صحيح. أما القول بأنهم ساهموا مع من ساهم فهذا رأيي و أرى أن الواقع يسنده. كثير من العلمانيين يحاولون الترويج لأن موضع الشريعة كان هو الدافع الأساسي لتمرد الجنوبيين و ثورتهم على حكومات الشمال. و هذا قول تكذبه وقائع التاريخ. الجنوبيون ثاروا لنيل حقوق طبيعية فشلت الحكومات الوطنية المتعاقبة في تحقيقها... ثاروا ضد الاستعلاء و التهميش و إهمال حقهم في التنمية المتوازنة و الأجر المتساوي على العمل المتساوي. حتى نشأة الحركة الشعبية لتحرير السودان في عام ثلاثة و ثمانين كانت في مايو و أصدرت المانفستو الذي يوضح رؤيتها للسودان في يوليو أي قبل عدة أشهر من إعلان نظام مايو لتطبيق الشريعة الإسلامية. يعني حتى شريعة نميري المشوهة هذه لا نستطيع اعتبارها سببا لقيام الحركة الشعبية و نشأتها. الجنوبيون عندهم قضايا محددة لذلك عندما حاولت بعض الأحزاب الشمالية أن تتخذ من الحركة الشعبية حصانا تستقله و تستغله لتحقيق أهدافها إبان مباحثات نيفاشا و اتهموا الحركة الشبية بالتنكر لميثاق أسمرا بموافقتها على أطروحة دولة واحدة بنظامين سخر منهم د. جون قرنق و كان واضحا... الجنوبيون قاتلوا من أجل قضاياهم و هو ليس مستعدا بالتضحية بدماء الجنوبيين لتحقيق أحلام علمانيي الشمال. إذا كانوا يريدون قيام دولة علمانية في الشمال فعليهم إقناع أهلهم بهذا. طبعا كلام الأخ دينق عن أن العلمانيين لم يحكموا السودان أبدا قد رد عليه الأخ كمال عباس. و لو كان لي أن أعبر عن رأيي لقلت إن السودان لم يحكم بالإسلام أبدا في تاريخه المعاصر. كلام الأخ زكريا يعضد كلامي لو فهمته بصورة صحيحة فهو ضد الانتهاكات و التعديات التي تتم في الشمال و ليس ضد أن تحكم كل منطقة على حسب اختيار الأغلبية فيها.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
| Quote: كلام الأخ زكريا يعضد كلامي لو فهمته بصورة صحيحة فهو ضد الانتهاكات و التعديات التي تتم في الشمال و ليس ضد أن تحكم كل منطقة على حسب اختيار الأغلبية فيها. |
الاخ العوض, الحقوق الطبيعية التى وصفتها بانها كانت احدى مطالب الجنوبين لا يمكن ان توضع تحت راى الاغلبية لانها غير مكتسبة و لا يمكن للدولة ان تصيغ قوانين منحازة للحقوق المكتسبة و غير طبيعية بسبب الدين الاغلبية. اعنى بالاحتكام هو حرية الافراد فى مارسة شعار دينهم دون تدخل الدولة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Zakaria Joseph)
|
| Quote: كلام الأخ زكريا يعضد كلامي لو فهمته بصورة صحيحة فهو ضد الانتهاكات و التعديات التي تتم في الشمال و ليس ضد أن تحكم كل منطقة على حسب اختيار الأغلبية فيها. |
انا فهمت كلام الابن زكريا بانه لا يمكن العيش تحت نظامين في دوله واحده فاما العلمانيه للجميع او الانفصال و حسب فهمي لجوزف ان الشرائع الدينيه تدخل في مجال الخاص ربما اكون مخطئه اتمني ان يصححني الابن زكريا جوزف
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
دوما العزيزة (طبعا خالتى بعد جدوديه عيب) سلام
يصر الاخوان فى المؤتمر الوطنى ان يغبشوا مفهوم فصل الدين عن الدوله فى نظر العامه ويصورونه الالحاد والكفر وذلك لتمرير اجندتهم. اولا نحن نؤمن ان الدين مقدس ومنزه وراسخ والسياسه متحركه ولا ثبات لها وتحركها المصالح ولكى نحفظ للدين عزته ومنعته نطالب بفصل الدين عن الدوله بهذا الفهم ولذات الغرض. لكن حشر الدين فى اى شى كما تفعل الحكومةالان ضرب من عدم احترام الدين اوكلمةحق يراد بها باطل،لذا تسمع التهليل والتكبير بمناسبة وبدون مناسبة حتى فى ساحات الجمباز.. الذين يدعون ان علمانيو الشمال هم الذين يريدون ذلك نقول لهم لان نظرتنا للدين ثاقبه ووجوب احترامه تمليه ايماننا الراسخ به وايضا معرفتنا بخداع الحكومه للناس باسم الدين اكبر لذا ترانا الاعلى صوتا فى هذه المسالة.. خيط مترف ارجو ان نسوك افواهنا فيه بالتسامح ونتحدث فيه بالسنة عفيفة العذبات ونتجادل بالتى احسن فهذا مفيد ويبقى الود،،،
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
| Quote: الجنوبيون قاتلوا من أجل قضاياهم و هو ليس مستعدا بالتضحية بدماء الجنوبيين لتحقيق أحلام علمانيي الشمال. إذا كانوا يريدون قيام دولة علمانية في الشمال فعليهم إقناع أهلهم بهذا. |
اتفق مع الاخ العوض في هذه النقطة .. فرغم ان اكبر تجييش لمحرقة الحرب في الجنوب حدث بعد ان رفعت حكومة الجبهة الاسلامية رايات الجهاد محولة للحرب الاهلية الي حرب دينية ، فإن خطاب العلمانيين كان يركز طرحه علي ان المبرر الابرز للمطالبة بنظام حكم ديمقراطي علماني هو حقوق الجنوبيين واصحاب الديانات الاخري غير الاسلام في بقية اطراف السودان .
حتي الآن لم يتبلور خطاب متكامل وواضح لدعاة العلمانية في الشمال بما يقطع مع الدولة الدينية ويؤسس لخصومتنا معها علي اساس جنايتها حتي علي اهل دين الاغبية في الشمال - الاسلام- وهذا الامر ينطبق علي القوي السياسية حصرا
نحتاج لهذا الخطاب الواضح في طرحه غير الملولو وإلا فإن نتيجة الاستفتاء اذا انتهت الي انفصال جنوب السودان فإن هذا المبرر يكون قد استنفد ضمنا واضحت القوي العلمانية في الصقيعة
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
Quote: لجنوبيون قاتلوا من أجل قضاياهم و هو ليس مستعدا بالتضحية بدماء الجنوبيين لتحقيق أحلام علمانيي الشمال. إذا كانوا يريدون قيام دولة علمانية في الشمال فعليهم إقناع أهلهم بهذا.
|
you got a point here ولكن ما هي قضايا اهل الجنوب ان لم تكن الحقوق الطبيعيه المتساويه والتي لا يكفلها الدين الاسلامي ؟؟؟
هل كان سيختار اهل الجنوب الانفصال عن طريق الاستفتاء في حال اعلان الدوله العلمانيه السودانيه بديلا للشريعه الاسلاميه ؟؟ بيينا بهذا البور د نفر من ابناء الجنوب اتمني ان يجاوبوا علي هذه الجزئيه من السؤال
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
الأخت الفاضلة دوما تحياتي و سلامي و شكري على الرد الراقي. إلى أن أعود أعقب على هذه النقطة:
| Quote: حقيقي عجبت لقولك ان من مطالبهم هو الاجر المتساوي للعمل المتساوي ولا علم لي بان زميلي الجنوبي الذي تخرج معي وعمل معي في نفس الدرجه الوظيفيه كان يتقاضي مرتبا اقل . |
لم أقصد بأن من مطالبهم الأجر المتساوي اليوم بل قصدت في تاريخ الصراع و المطالب العادلة لأهل الجنوب. و قد تحدث الدكتور عبد الله علي إبراهيم عن موضوع الأجر المتساوي و كيف أن الإنجليز في ظل سياستهم الحريصة على التفريق بين أهل الشمال و الجنوب كانوا يفرقون في الرواتب بين الموظفين الشماليين و الموظفين الجنوبيين. ليس على أساس عملهم في أماكن مختلفة بل كان الموظف الشمالي في الجنوب ينال أجرا أعلى بكثير من زملائه الجنوبيين الذين يشاركونه العمل و احتج الجنوبيون لدى الإدارة الاستعمارية على هذا الوضع في عام 1947 حتى وصلوا مرحلة الإضراب. و كان المؤمل أن يكون أحد أول قرارات حكومة الحكم الذاتي التي ترأسها الأزهري رحمه الله هو إلغاء هذا التمييز و هو ما لم يحدث. لقراءة المزيد يمكن مراجعة هذا الرابط: في سنار انكسر مسمار صلحو العمال.....ومنصور خالد (27)......عبد الله على إبراهيم
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
| Quote: . و لو كان لي أن أعبر عن رأيي لقلت إن السودان لم يحكم بالإسلام أبدا في تاريخه المعاصر. |
بالتاكيد لك الحق ان تعبرعن رائك واتمني ان ترسم لينا معالم الدوله الاسلاميه مستندا علي احكام القرآن و لا يعلى عليه كمصدر للنشريع لنري حقوق غير المسلم في ظل الدوله الاسلاميه
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Kostawi)
|
المشكله يا كوستاوي يا ابني هو فهمنا للاسلام نفسه
واري ان مهمه دعاه فصل الدين عن الدوله في الدين المسيحي اسهل بكثير من مهمه نظرائهم في الدين الاسلامي لان كتبهم Inspired by God بينما القران هو كلام الله نفسه بلغه عربيه Quran is the word of God itself ولذا سيكفر ويحد ( علي الرغم من عدم وجود حد الرده ) من يحاول ان يجد مخرجا للاسلام لمواكبه التطور العصري وضمان حقوق الانسان كما فعلوا بالمفكر الاسلامي محمود محمد طه وهو يقدم فكره تمهد لتحديث الاسلام ومازال الناس يتساءلون ان كان محمود رسولا من عند الله وهو يقول ان النبوه قد ختمت ولكن الرساله قابله للتجديد . والي الان الفكر الجمهوري هو مخرج الاسلام الوحيد.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
كتب الأخ عبد الله عيدروس
| Quote: حتي الآن لم يتبلور خطاب متكامل وواضح لدعاة العلمانية في الشمال بما يقطع مع الدولة الدينية ويؤسس لخصومتنا معها علي اساس جنايتها حتي علي اهل دين الاغبية في الشمال - الاسلام- وهذا الامر ينطبق علي القوي السياسية حصرا نحتاج لهذا الخطاب الواضح في طرحه غير الملولو وإلا فإن نتيجة الاستفتاء اذا انتهت الي انفصال جنوب السودان فإن هذا المبرر يكون قد استنفد ضمنا واضحت القوي العلمانية في الصقيعة |
لم تتأسس مشروعية خطاب فصل الدين عن السياسة ورؤية دولة المواطنة علي فرضية وجود جنوب مسيحي فقط ! كما أن فصل الجنوب لا يعني سحب مشروعية هذه الحجة فستظل هناك أقلية مسيحية ولادينية بالوطن وسيظل من حق مواطن الشمال تبديل معتقده !!! ولكن فلنفترض أن الشمال أصبح أرض مسلمة بنسبة %100فستظل حينها مشروعية خطاب دولة المواطنة قائمة لم تتضعف فعاليته أو تنتهي صلاحيته بعد : فهناك إشكاليةحقوق المراة وإشكالية الدولة المدنية ومنظمات المجتمع المدني وإشكالية ميلادنظام ديموقراطي حقيقي في ظل دولة ثيوقراطية وإشكاليةحقوق الإنسان ! وإشكالية القوانين المقيدة للحريات والعقوبات المنافية لروح العصر وهناك مأزق التعاطي مع منجزات الإنسانيةوالمؤسسات السياسيةوالإقتصادية العصرية ! هذا بالإضافة لأزمة الخطاب الإسلامي المعاصر وتمزقه وتناقضه وعجزه دعاته عن تقديم بدائل وصراعهم وإختلافهم في أسس خطابهم قلت في ذلك Quote: (دعاة الخطاب يتصارعون ويختلفون في أسسه يختلفون في عدد الحدود ( هل للردة حد ?وهل الرجم عقوبة إسلامية? هل يجوز تولي المراة القضاةوالرئاسة? وهل يجوز تولي غير المسلم للرئاسة?يختلفون في هذا وفي شكل الحكم والموقف من الديموقراطية? ويتناول خلافهم هذه المحاور أيضا: ماهية تعريف الشوري ماهية مواعينها ماهية اليات إنفاذها? و وفي كيف يختار الحاكم في الاسلام ومن يختاره وهل يحكم مدي الحياة أم لفترة معينة ? وهل الانظمة الملكية الوراثية تعبر عن الاسلام وهل الانقلاب العسكري نموذج يتماشي مع الأسلام?). |
........ هناك أزمة ومأزق عصري يواجه المشروع الإسلامي حتي علي مستوي مجتمع إسلامي بحت راجع مقالي في أعلاه وهو بعنوان(((((((...........حول الحدود ووسائل الإثبات الشرعي في الإسلام أسئلة لتحفيزالتفكير والفكر) ............ الخلاصة:إن النضال ضد المشروع الإسلاموي تفرضه عدة ضرورات يعد وجود إقليات غيرمسلمة من أحدها ولكن هناك عناصر عدة غيره تفرض الرهان علي دولة المواطنة وعلي قيم العصر .......
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
| Quote: الخلاصة:إن النضال ضد المشروع الإسلاموي تفرضه عدة ضرورات يعد وجود إقليات غيرمسلمة من أحدها ولكن هناك عناصر عدة غيره تفرض الرهان علي دولة المواطنة وعلي قيم العصر ....... |
الاخ كمال عباس
مقالك اعلاه لما يغادر شيئا في تشريح ازمة الدولة الدينية وتبيان الحل الواضح لازمتنا الوطنية في الدولة الديمقراطية العلمانية التي تكون المواطنة هي الاساس للحقوق فيها
وضمانة للمساواة بين جميع المواطنين غض النظر عن اديانهم ومعتقداتهم، مما اتفق معك فيه
تعليقي السابق كان يشدد علي هذه النقطة تحديدا، العلمانية ضرورة حتي ولو كانت كل البلاد تعتنق دينا واحدا، بما يمنع وجود من يحتكر حق تفسير النصوص بما يخدم مصلحة فئة معينة ضد اخري، ويسبغ عليها قداسة زائفة وسلطة مغتصبة ومدعاة، وقد قلت ان القوي السياسية لم تبلور خطابا واضحا في الدعوة للعلمانية بما يخرجها من مجرد مطالبة بحقوق غير المسلمين الي تبنيها من قبل المسلمين ذات نفسهم ، واري ان النظر المدقق في المواقف التاريخية للقوي السياسية سيزودنا بالتفصيل حول هذه القضية لكن ذلك مما قد يخرج البوست عن مقاصده
الاخ العوض: مع اتفاقي معك في عدم وضوح دعاة العلمانية في طرحهم لقضيتهم بمعزل عن حقوق غير المسلمين ،لكن هذا لا ينفي ان الدولة الديمقراطية العلمانية هي اهم ركيزة للوحدة الوطنية في دولة تتاسس الحقوق فيها علي اساس المواطنة ، واختلف معك في كون نضال الجنوبيين كان ضد التهميش التنموي والاجتماعي فقط، لان خطاب الحركة الشعبية ومنذ الثمانينات تحدث ايضا عن التهميش الثقافي وهيمنة واستعلاء الاسلاموعروبية علي البلاد وفرضها لثقافة احادية كانت الدولة الدينية من اهم ثمراتها ارجو ان تبين لنا العلاقة بين توسل دعاة العلمانية لحقوق غير المسلمين في خدمة اجندتهم كما ذكرت لهدف الفصل بين الدين والدولة وبين انهم بهذا يتحملون وزر الانفصال؟ هل بمعني انهم دعموا ثورة الهامش لتقاتل بالوكالة عنهم؟ ام لانهم تقاعسوا عن نصرتها فيما يليهم؟ في رأيي ان الديمقراطيين والعلمانيين اذا تحملوا هذا الوزر فذلك للسبب الثاني ارجع
شكري للاستاذة دوما
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: MAHJOOP ALI)
|
Quote: لحبيبة دوما سلام لم تطرح العلمانية كمشروع ،بل اقتبس من العلمانية جانبها القانوني او الدستوري تم التعامل مع العلمانية بالترميز او الشعار كالمواطنة والمساواة امام القانون بل الي ان يفاخر اعضاء الحزب الشيوعي بان الاجتماعات كانت ترفع لاداء الصلاة !!! |
حبابك يا محجوب علي مشتاقين كثير وين الحي بيك ؟؟ تقصد الحزب الشيوعي الاسلامي السوداني ؟؟!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Zakaria Joseph)
|
طيب يا جماعة عودة للرد على بعض النقاط. سأحاول الرد على النقاط الواردة نقطة نقطة على حسب المتاح من زمن. بالنسبة لسؤالك يا أخت دوما عن أجندة العلمانيين فهي بلا شك السعي لإقامة نظام علماني في السودان هم يسمونه فصل للدين عن الدولة و أنا أسميه إقصاء للدين عن الحياة العامة. شخصيا كمسلم أرى أن هذا التعامل مع الدين من قبل العلمانيين فيه ظلم للمسلمين على وجه الخصوص... كيف ذلك؟ لأن الأديان الأخرى أو بالأحرى معظم الأديان الأخرى لا يخالف هذا الفصل طبيعتها. لكن الإسلام يقول للمسلم (قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين). كمسلم الدين يتدخل في حياتي الخاصة و العامة و أمور معاشي و أكلي و شربي و زواجي. أنا لا أريد أن أفرض على أحد أحكام ديني لكن المنطق و الإنصاف يقتضي أن يكون من حقي على الأقل في المناطق ذات الأغلبية المسلمة أن أتحاكم إلى هذه الأحكام. بالنسبة لكلامي عن دور العلمانيين في فصل الجنوب أرى أن ذلك تم عندما حاولوا الربط بصورة متعسفة بين موضوع الشريعة و قضية الجنوب. هذا الربط الذي لا مجال له و نحن نعلم أن أول إندلاع للصراع في الجنوب كان قبل خروج المستعمر البريطاني. و لا مجال له و نحن نرى القائد جون قرنق يجلس و لا يمانع في التوقيع على اتفاق يحفظ لمواطنيه حقوقهم بما لا يخل بحقوق إخوانهم المسلمين في الولايات الأخرى.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
الأخ دينق تحياتي و سلامي عندما تحدثت عن دور العلمانيين لم أقصد دورهم كحكام و إنما دورهم كناشطين سياسيين. أما قولك إن العلمانيين لم يحكموا السودان فأحيلك إلى رد الأخ كمال عباس. الأخت دوما قولك إن العلمانيين لن يحكموا السودان لأنني أعبر عن الوعي الشمالي السائد هو ردي على تساؤل الأخ كمال عباس:
| Quote: من قال أن مسلمي الشمال يطالبون بتطبيق الشريعة ? |
فلا يخفى على أحد أن وعي مسلمي الشمال السائد هو حرصهم على التحاكم إلى أحكام دينهم الأمر الذي لا يكتمل لهم إسلام بغيره.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
سأحاول المواصلة في الردود بالترتيب بس في نقطتين حابي أعلق عليهم في كلام أختي دوما الأخير. الأولى وصفي بمثقف شمالي... أنا والله (بحليفتها عشان مافي زول يفتكرني بقول الكلام دا من باب التواضع) ما بعتبر نفسي مثقف و لا حتى مجرد قارئ عادي. و نقاشي في القضايا دي ممكن يتصنف بس على أساس إنه كلام زول مهتم و خواطر بحب أعبر عنها. بس حبيت أركز على الكلام دا عشان عارف نفسي ما بملك الأدوات الكافية للتعبير عن القضية البدافع عنها و كل عجز في هذه الناحية يحسب علي شخصيا كإنسان مقصر في تثقيف نفسه و تأهليها لا على القضية التي يتم الترافع عنها. النقطة الثانية قول الأخت دوما إنني أدعو إلى دولة دينية و هذا كلام غير دقيق و يعتمد على تعريف الدولة الدينية. إذا كان المقصود بالدولة الدينية حكم رجال الدين (هذا المفهوم غير معترف به أصلا في الإسلام) أو قدسية من يحكم و الأحكام التي يخرج بها و عدم خضوعها للنقد فهذا ليس ما أدعو إليه. مفهوم الدولة الدينية غير موجود أصلا في الإسلام. المشكلة أننا نحاول إسقاط تجربة الحضارة الغربية مع الكنيسة على واقعنا و هذا الإسقاط غير منصف لأن لنا تجربة مختلفة و واقع مختلف. كل ما أتحدث عنه هو وجوب خضوع المسلمين لأحكام دينهم كجزء لا يتجزأ من إيمانهم و إسلامهم. و أن هذا الإيمان و الإسلام لا يكتمل بغير هذا و أن الذين يحاولون إقناع المسلمين بأن دينهم يكتمل في ظل نظام علماني مخطئون.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
الأخت الفاضلة دوما... و أنت كذلك يعلم الله مكانتك عندي و تقديري لآرائك و وجهات نظرك... أنت و جني أجد نفسي متفقا معكما في كثير من الأحيان و مختلفا معكما في بعض الأحيان لكن حتى الاختلاف معكم هو متعة لأن النقاش يتم في جو من الأخوة الصادقة و لا يخلو من فكاهة و تعليقات ظريفة. و على الأقل الواحد بكون مطمئن مهما كان الخلاف لأنه يتم في جو آمن و براك عارفة شكل النقاشات في البورد دا مرات.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
أعود للتعقيب على بعض النقاط و أقول لك يا زكريا يا عزيزي إن مجرد المطالبة بعلمانية الدولة فيه مطالبة للمسلمين بألا يتحاكموا إلى تعاليم دينهم. لأنه زي ما قلت فوق إذا كانت طبيعة دينك يا كمسيحي أن ما لله لله و ما لقيصر لقيصر و أن الكنيسة في بعض عهود التاريخ حكمت الناس باسم الله فهذه تجربة مختلفة عن تجربة المسلمين. المسلم مثلا يحدد له القرآن أحكام الميراث لو حاولت تطبيق قانون علماني عليه يفرض توزيع معين للمواريث بتكون حرمته من حقه في الاحتكام إلى دينه. طيب أنت تحتج على الانتهاكات التي حدثت في ظل تطبيق نظام الدولة بنظامين و هذه الانتهاكات ببساطة تأتي لعدم الاتزام بالاتفاقيات الموقعة لذلك لا يمكن تحميل هذه الاتفاقيات المسئولية عنها. تعلم يا زكريا أن المشكلة الحقيقية في النظام القائم الآن و أنا عندما أتحدث عن حق المسلمين في التحاكم إلى قوانين دينهم أتحدث عن تجربة جديدة يمكن للعقلاء من المسلمين و غيرهم أن يجلسوا و يتناقشوا كيف يحفظوا حقوق الطرفين في ظلها... حق المسلمين في أن يطبقوا أحكام دينهم و حق غيرهم في أن يكونوا مواطنين لهم كامل حقوق المواطنة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
أواصل مع الأخ جني أوضحت يا جني تحفظي على تعبير الدولة الدينية. لكن هسع يا جني بيني و بينك هل ما ذهب بريح السودان و ما سيذهب بما تبقى منه هو الدولة الدينية أو غيرها؟ أنا أرى أن ما حدث يفضح فشلنا كأمة منذ الاستقلال و حتى اليوم. هل قرأت كلام شوقي بدري عن ما كان يحدث في مستشفيات السودان؟ نحن مزقنا السودان بأيدينا و ربك يستر.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
الأخ العزيز كمال با أنك تفضل أسلوب السجال كما سميته فاسمح لي أن أتقدم إليك بهذه الأسئلة التي تشغل بالي. ما هي العلمانية التي يراد للمسلمين في السودان أن يتوقعوها؟ أهي علمانية فرنسا التي تمنع الحجاب في المدارس و النقاب في الأماكن العامة أم علمانية تركيا التي تمنعه في الجامعات؟ أم علمانية كندا و أمريكا و بريطانيا التي تراه يدخل في باب الحريات الشخصية؟ هل هي علمانية أمريكا التي قال أحد رؤسائها من قبل أن الله أمره بغزو العراق و أفغانستان ففعل؟ أم علمانية بريطانيا التي ترأس ملكتها الكنيسة الإنجليكانية و اضطر أحد ولاة عهدها للتخلي عن العرش ليتزوج بامرأة مطلقة؟ هل هي علمانية الاتحاد السوفيتي الذي حارب الأديان و أغلق المساجد أم علمانية أمريكا التي أصدر بيتها الأبيض قبل شهور بيانا يؤكد فيه أن رئيسها مسيحي و يصلي يوميا (شايف كيف يا بابكر حنين)؟ إذا تركنا التطبيقات المختلفة للعلمانية جانبا و نظرنا لعلمانيي السودان... هل لنا أن نتوقع علمانية تكتفي بفصل الدين عن السياسة و تحترم مكانة و دور الأديان في بناء المجتمعات أم علمانية تعتبر أن الإسلام كدين لا يصلح في مجتمعاتنا المعاصرة و أن عبادات كالصوم و الصلاة خمس مرات في اليوم سبب للتخلف؟ هل هي علمانية تقر بدور الدين في المجتمع أم علمانية من يسخرون و يستعجبون من دعاء العلمانيين و الديمقراطيين لموتاهم و طلب الرحمة لهم من الله و يعتبرون كل ذلك ضربا لعلمانيتهم في مقتل؟ ما هي حدود تدخل العلمانية في ممارستي لتديني؟ هل ستسمح لي بالصلاة و تقنين أحوالي الشخصية على حسب ما يمليه علي ديني أم ستخبرني بأن قوانين الميراث الشرعية ظالمة للمرأة؟ هل ستحترم تقاليد المسلمين و المسيحيين و قيمهم أم ستقول لهم إن الجنس بين الرجل و المرأة الراشدين مقبول حتى و إن لم يرتبطا بعلاقة الزوجية؟أم ستذهب خطوة أخرى و تقول إنه مقبول بين كل راشدين حتى لو كانا رجلين أو امرأتين؟ كل هذه و غيرها أسئلة من حق مسلمي السودان أن يسألوها ليعرفوا ما هم مقدمون عليه و ماذا يراد بهم.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: Elawad)
|
تحيه طيبه للانسان الجميل العوض لو سمحت عايزه ارجع لقولك ان العلمانيين قد ساهموا في انفصال الجنوب
| Quote: بالنسبة لكلامي عن دور العلمانيين في فصل الجنوب أرى أن ذلك تم عندما حاولوا الربط بصورة متعسفة بين موضوع الشريعة و قضية الجنوب. هذا الربط الذي لا مجال له و نحن نعلم أن أول إندلاع للصراع في الجنوب كان قبل خروج المستعمر البريطاني. و لا مجال له و نحن نرى القائد جون قرنق يجلس و لا يمانع في التوقيع على اتفاق يحفظ لمواطنيه حقوقهم بما لا يخل بحقوق إخوانهم المسلمين في الولايات الأخرى. |
عارف يا العوض وعلي ضوء ما كتبه زكريا جوزيف معبرا عن رائ الانفصاليين من ابناء الجنوب انا ممكن اقول ان الاسلاميين هم من فصلو ا الجنوب يوم ان وقعوا علي دستورين لبلد واحد اما عن قبول الحركه لهذا الوضع كانت حنكه سياسيه وفطنه لم تتوفر في نظرائهم من الاسلاميين الذين قبلوا ووقعوا علي الاتفاقيه وتري الان ما هم عليهم من هلع واضطراب وكان الساعه قد اتتهم بغته. كان حريا بالحركه ان تقبل بذلك لوقف نزيف الدم ولضمان حقهم في الاستفتاء واقامه دولتهم العلمانيه . وهذا بالفعل ما سيتم الا ان تلتف الانقاد وتنقض العهد وتشعل الحرب as a necessity for their own survival
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: معاوية عبيد الصائم)
|
علي الرغم من أن البوست كان يناقش الزعم القائل بأن علامنة الشمال يتحملون بعضا من مسئولية فصل الجنوب وهو زعم هش ولاتسنده وقائع وقد دفعناه بالقول :
| Quote: ((علامنة الشمال لايتحملون أي مسئولية عن الإنفصال بل بالعكس نادوا بما يوطد الوحدة ويرسخ دعائمها : نادوا بأن يكون مبدأ هو المواطنة_(وصيغها) هو القاسم المشترك الذي يجمع أهل السودان والذي علي أساسه تصاغ الدساتير والقوانين وتكفل الحقوق ......المواطنة تجمع والأديان والاعراق والجهويات تطرح وتقسم!! علامنة الشمال يكفلون للمواطن حق التبشير والدعوةوتبديل المعتقد بينما يحتكر البعض هذا الحق علي المسلم!! علامنة الشمال يكفلون للمسيحي حق الرئاسة وتولي القضاء بينما يسلبه البعض الاخر هذا الحق الإنساني الاصيل!! فمن المسئول عن تعميق روح الإنفصال: من يكفل الحقوق أو من يسلبها? ) |
الاأن الاخ المحترم العوض عاد ليسأل :
:| Quote: هل لنا أن نتوقع علمانية تكتفي بفصل الدين عن السياسة و تحترم مكانة و دور الأديان في بناء المجتمعات أم علمانية |
وكتب: :Quote: ما هي العلمانية التي يراد للمسلمين في السودان أن يتوقعوها؟ أهي علمانية فرنسا التي تمنع الحجاب في المدارس و النقاب في الأماكن العامة أم علمانية تركيا التي تمنعه في الجامعات؟ أم علمانية كندا و أمريكا و بريطانيا التي تراه يدخل في باب الحريات الشخصية؟ هل هي علمانية أمريكا التي قال أحد رؤسائها من قبل أن الله أمره بغزو العراق و أفغانستان ففعل؟ أم علمانية بريطانيا التي ترأس ملكتها الكنيسة الإنجليكانية و اضطر أحد ولاة عهدها للتخلي عن العرش ليتزوج بامرأة مطلقة؟ هل هي علمانية الاتحاد السوفيتي الذي حارب الأديان و أغلق المساجد أم علمانية أمريكا التي أصدر بيتها الأبيض قبل شهور بيانا يؤكد فيه أن رئيسها مسيحي و يصلي يوميا (شايف كيف يا بابكر حنين)؟ |
لاهذا ولاذاك أنا ببساطة أدعو لقيام دولة المواطنة وفصل الدين عن الدولة بالشكل الذي كان نافذا عندنا في جل العهود الديموقراطية ! أنا أدعو لدولة المواطنة بإعتبار أن الوطن هو ما يجمعنا لذا ا طالب " بدولة المواطنة ودستور المواطنة وقوانين المواطنة راجع كلامي هنا
:Quote: هل العلمانية ترمي لأقصاء الدين? العلمانية تحافظ علي قدسية الدين بأبعاده عن الاستغلال السياسي وعن أن يكون سلما للوصول للسلطة وسلاحا لضرب الخصوم وستارا لاخفاء الفساد المالي.....العلمانية تنأء بالدين عن المتاجرة وتجنبه التشويه وتتيح مع أقترانها بالديموقراطية لكافة التيارات الاسلامية بالتعبير عن.ذاتها وممارسة شعائرها وطقوسها وتقنين خلافاتها وشرعنتها ....في حين يجد الصوفي صعوبة في التعبير عن نفسه في ظل دولة وهابية والعكس....وجود تيار ديني علي قمة دولة .قد يقمع بقية التيارات بدعوي الخروج والمروق وشق عصاة الطاعة بل ما وحسم الخلاف الفكري والفقهي بواسـطة.السيف..... الصيغة العلمانية تحفظ لغير المسلم والمراءة حقوقها بينما تسلب بعض الصيغ الاسلامية - بالاستناد علي فهمها للنص- حقوق هولاء..... ..... أذا لماذا لانحتكم قوانين مواطنة توحد ولاتفرق وتكفل حقوقا متساويا للجميع ?لماذا نزع الحدود من سياقها ومن حقيقة أنها أصلا وسيلة لا غاية فالغاية هي.ضبط المجتمع وهي غاية يمكن تحقيقها بوسائل أخري .... ولماذا نفرض دين محدد علي مجتمع متعدد الاديان والثقافات والاعراق? لماذا لانحتكم لصيغة تراعي كل هذا التنوع والتبائن?ولماذا نحتكم لخطاب متناقض ومتصارع مع ذاته يختلف دعاته في أسسه وأساسياته? بينماتجد طرح القوي التي تنادي بفصل الدين عن الدولة واضح ومحدد نجد نموزجه مجسدا في الصيغة الدستورية والقانونية التي كانت مطبقة طيلة العهود الديموقراطية مثلا أو في.صيغة أسمرا والشاهد في هذا أننا نملك رؤية واضحة بينما لايملك الاخر سوي.شعار فضفاضا وليس هناك بديلا متفقا عليه عند التيارات الاسلاموية.... |
كمال[/QUTE] دومـــة ورأفت ميـلاد
أناأخي العوض أكفل للمراة تولي الرئاسة والقضاء فهل تكفل لها أنت هذاالحق ? أنا أكفل لغير المسلم تولي الرئاسة والقضاء فهل تكفل له أنت هذا الحق? أنا أكفل حق التبشير والدعوة لجميع الاديان وكذلك حق تبديل المعتقد فهل تكفل أنت هذا الحق ? ثم دعنا بعد إجابتك علي هذه الأسئلة نتعرف علي رؤيتك وفهمك للشريعة ثانيا قول لنا أي شريعة تريد وبأي مفهوم وبأي كيفية? - صيغة أهل الحل والعقد ? شريعة تكفل الديموقراطية والتعددية وحقوق المواطنة الكاملة-قضاء /رئاسة ? حق الإعتقاد وتبديل الإعتقاد? وكم عدد الحدود المراد إنفاذها ? هل للردة حدا وهل الرجم عقوبة إسلامية ?هل هناك صيغة إسلامية تغطي الحقول السياسية والإقتصادية والقانونية عليها إتفاق من التيارات الإسلاموية ? هل الحدود غاية وهدف في حد ذاتها أم أنها مجرد وسيلة لضبـط المجتمع? وأسال عن ماهية تعريف الشوري ماهية مواعينها ماهية اليات إنفاذها? و وفي كيف يختار الحاكم في الاسلام ومن يختاره وهل يحكم مدي الحياة أم لفترة معينة ? وهل الانظمة الملكية الوراثية تعبر عن الاسلام ?). ........... فهيا أطرح لنا رؤيتك لنري ماإذا كانت تكفل حقوق غير المسلم وحقوق المراةوحقوق الانسان والحريات العامة ! وتتماشي مع روح العصر ومنجزات الانسانية...... ......
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: كمال عباس)
|
Quote: هل ستحترم تقاليد المسلمين و المسيحيين و قيمهم أم ستقول لهم إن الجنس بين الرجل و المرأة الراشدين مقبول حتى و إن لم يرتبطا بعلاقة الزوجية؟أم ستذهب خطوة أخرى و تقول إنه مقبول بين كل راشدين حتى لو كانا رجلين أو امرأتين؟ كل هذه و غيرها أسئلة من حق مسلمي السودان أن يسألوها ليعرفوا ما هم مقدمون عليه و ماذا يراد بهم. |
دي ممكن تشوف ليها حل من التاريخ الاسلامي
هل تعلم بان كان هناك خلفاء للمسلمين مثليين؟ و كان موقفهم و هيامهم بالغمان منشهور نثرا و شعرا؟
هل اتاك حديث الخليفة يوم اخبروه بتسلمه الخلافة و كان يقرأ المصحف فقفله و قال: هدا اخر عهد بيني و بينك. هل اتتك اخبار ذاك الخليفة الذي كان ينوي عقد جلسة خمر و غيان فوق رأس الكعبة في موسم الحج؟
سلامات
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: ثروت سوار الدهب)
|
| Quote: كل ما أتحدث عنه هو وجوب خضوع المسلمين لأحكام دينهم كجزء لا يتجزأ من إيمانهم و إسلامهم. و أن هذا الإيمان و الإسلام لا يكتمل بغير هذا و أن الذين يحاولون إقناع المسلمين بأن دينهم يكتمل في ظل نظام علماني مخطئون. |
نرجع تاني يا العوض لكلامك وهذا يعني ان اسلام من يعيشون تحت النظم العلمانيه غير مكتمل اذا لكي يكتمل اسلامهم هناك طريقان لا ثالث لهما 1) تقويض النظم العلمانيه بالبلدان التي جاءوا اليها وفرض الشريعه الاسلاميه 2) عودتهم الي اوطانهم خاصه التي تطبق الشريعه الاسلاميه كالسودان مثلا.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
الأخت دوما أبدا كلامي لا يعني أن إسلام من يعيش في ظل نظام علماني غير مكتمل. كمال إيمان الإنسان و إسلامه يتحقق (إن كان ممكنا أن يتحقق كمال الإيمان و الإسلام لشخص) بالتزامه بالانتهاء عن نواهي الإسلام و قيامه بالأوامر على قدر طاقته و وسعه (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها). يعني أنا في الغرب أتحاكم إلى أحكام الإسلام ما وسعني ذلك مع الإقرار بتقصيري في الالتزام بهذا... و بنفس القدر من الممكن أن أكون مقيما في دولة تطبق أحكام الإسلام لكن أكون أكثر تقصيرا في القيام بالأوامر و اجتناب النواهي. أما عن العودة للأوطان خاصة التي تطبق الشريعة فأنا لا أرى بلدا على ظهر هذه البسيطة مطبقا للشريعة إلا إذا كنت تقصدين بالشريعة قوانين الأحوال الشخصية و بعض التطبيقات المتفرقة هنا و هناك للحدود. الشريعة كما أراها أنا نظام حياة متكامل أساسه العدل و المساواة و السعي لتحقيق الرخاء. كما كان يقول شيخ الإسلام ابن تيمية (إن الله لينصر الدولة العادلة و إن كانت كافرة و لا ينصر الدولة الظالمة و إن كانت مسلمة) أو نحوا من هذا. أنا كإنسان أفضل أن أعيش في مجتمع غير مسلم عادل من أن أعيش في مجتمع مسلم و أنا مظلوم أو و المجتمع يعج بالظلم. لا أدعي هنا أنني خرجت من السودان أو أنني أعيش خارجه لأنني إنسان مثالي يرفض الظلم بل أقول بوضوح أنني خرجت كما يفعل الملايين من أمثالي بحثا عن حياة أفضل لي و لأسرتي... لكن لا أرى في هذا الخروج ما يتناقض مع قيمي و معتقداتي. و مع ما أنا فيه من تقصير إلا أنني أحمد الله على توفيقه لي في بذل جهد المقل من خلال ثلاث جهات على الأقل تعمل للمساهمة في خدمة المجتمع الكندي من خلال خدمة الجاليات الإسلامية فيه.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: doma)
|
دوما العزيزه محاولة انشاء دوله دينيه بالفهم المعروف للدوله الدينيه امر في غاية الصعوبه ان لم يكن المستحيل بعينه ومهما تدثرت النُظم التي تدعي انها ظل الله في الارض والحاكمه باسمه تظل الحقيقه واحده وهي انها علمانية التوجه,ولكن تستغل العاطفه الدينيه وتعمل ادواتها الاعلاميه في اشاعة وهم كاذب للعامه والبسطاء بانها دوله دينيه. ويبدو ان ازمة النظام الحالي تقف خير دليل علي الازمه المستعصيه التي تعاني منها تيارات الاسلام السياسي,فمثلاً من المعروف ان في الفهم السلفي للدين الاسلامي والذي تتبناه هذه الحكومه وهذا لا يحتاج الي دليل اوبرهان اي فغل التبني,من المعروف ان الفهم السلفي يحرم تولي المراه امر الرجال اي كان هذا الشكل ولكن تجدي ان المرأه المنتميه لهذا التيار تقود وترأس عدد ماهول من الرجال سوا كان علي مستوي الوزارات او داخل التنظيم الاسلامي نفسه,وهذا لي ولك شئ جميل ومستحب بحكم توجهاتنا الفكريه ولكنه يجلي حقيقة ان هؤلاء يعانون من محنه فكريه وتناقض منهجي بائن,ونفس الحال ينطبق علي تولي المسيحي لامر المسلمين من منطلق الفهم السلفي,بمعني انهم لو كانو يطبقون منهجهم السلفي كدوله دينيه فان اتفاقية نيفاشا حرام شرعا وتوجب القتل,فكيف يتولي مسيحي امر المسلمين وفق تفسيرات منهجهم ومرتكزاتهم الفكريه,اذا هم يدركون جيدا ان اقامة دوله دينيه تقوم علي الفهم السلفي للدين امر مستحيل ولكن فقط انهم ينافقون ويكذبون علي انفسهم والدايرين في فلكهم لذلك يتضح ان الدوله الدينيه التي يتبناها النظام هي عباره عن شعار اجوف واليه للتسلط والفساد والقتل وقمع الاخر المختلف دينيا اوثقافيا باسم الدين مستغلةً لعواطف العامه من الناس.وفي نهاية الامر لم تطبق الدوله الدينيه التي كانو يحلمون بها وفي ذات الوقت لم يحافظو علي كيان هذا البلد وفشلو فشلا زريعا احسبه في مصلحة هذا الشعب والذي بات يد رك تماما ان ليس هناك من دوله دينيه يمكن ان تقام. لي عوده
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: Zakaria Joseph ,elawad and All Northern Secularists (Re: فاروق عثمان)
|
لاحتكام لقوانيين الدين يا العوض في فهمي انها مسئوليه فرديه وليست مسئوليه دوله . وحريه الضمير هي الاساس يبقي من واجب الدوله ان توفر القوانيين التي تحمي حريه الضمير والدوله العلمانيه تكفل ذلك يعني انت المسلم تطبق قانونك الاسلامي الذي تراه ملزما لك في نفسك بنفسك وانا التي لا اري نفس رؤيتك اطبق قانوني علي نفسي والمسيحي يطبق قانونه الديني علي نفسه واللاديني يطبق قانونه علي نفسه دون المساس بحقوق الاخرين الشخصيه لكين الدوله قانونها يحتكم اليه الجميع ووملزم للجميع مثلما نفعل الان كمسلمين في بلدان علمانيه .
شكرا ماما دومه هو قول صحيح لا تكفله الا الدولة العلمانية وعشنا في بلاد تحترم الاديان والاعتقاد وحريته وعدم الاعتقاد
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |