|
|
علي من تقع حماية حقوق الاطفال القصر يا عمر( هشام محمود سليمان) مقال صحفــى
|
علي من تقع حماية حقوق الاطفال القصر يا عمر
هشام محمود سليمان
Orfaly66@yahoo.com
ماذا تقول لافراخ بذي مرخ
زغب الحواصل لاماء ولاشجر
القيت عائلهم بقعر مظلمة
فاصفح عليك سلام الله ياعمر
هذه الابيات نظمها الشاعر الحطيئه في الحادثه الشهيره عندما امر سيدنا عمر ابن الخطاب بحبسه في قعر بئرلانه اشتد في هجاء المسلمين وتضرر الناس من هجائه وحدة لسانه واصبح الكل يخشي هجائه وذلك ان سيدنا عمر ابن الخطاب كان يعي مسؤلياته كراع والتي من اهمها حماية حقوق الرعيه والحفاظ مشاعرهم من ان تمتهن وعروضهم من ان تنتهك لذلك كان امر حبس الحطيئه تعزيرا لابد منه حتي يكف عن الخوض في اعراض المسلمين وهي نفس المسؤليه التي جعلته يطلق سراح الحطيئه رحمة بابنائه الذين لاعائل لهم غيره والصفح هنا انما ياتي في حدود السلطه التقديريه للحاكم خاصة وانه صفح ياتي درءا لمفاسد يمكن ان تصيب اطفال الحطيئه القصر بعواقب وخيمه حيث لاعائل لهم سواه والقاعده الاصوليه تقول ان درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح وحيث ان في حبس الحطيئه مراعاة لمصالح المسلمين فان اطلاق سراحه كان من منطلق الرحمه والرافه باطفاله القصر الذين لا ذنب لهم وهنا تتجلي عبقرية سيدنا عمر وفهمه للاصول الكليه للفقه لذلك فانني اقول ان تعلم اصول الفقه اولي من تعلم الفقه نفسه لان علم الاصول يعطي الفقيه قدره علي ادراك الفلسفه الحقيقيه للاحكام وعندما ادرك سيدنا عمر ان حبس الحطيئه قد يصيب اطفاله باضرار بالغه لم يتواني ثانية في اطلاق سراحه هكذا كان الرعيل الاول من المسلمين علي قدر عالي من الفهم ولكن في هذا الزمان الموبوء بالكثير من الامراض اختلط الحابل بالنابل واصبح الفقهاء لايعرفون الاهم من المهم لا يعرفون متي يكون تاخير العقوبه اولي من تقديمها ومتي يكون التقديم اولي من التاخير لمصلحة المجتمع فالحاكم في المساله المصلحه العليا للمجتمع في هذا الوقت اصبح اطفالنا هدفا لمرضي القلوب الذين استفحل مرضهم وحولهم الي ذئاب بشريه لا تتواني في اقتناص اي فرصه للانقضاض علي فريستها اشباعا لشهوه مريضه ورغبه طائشه تضرب كل القيم والاخلاق في مقتل وتلقي بالضمير الانساني في مهاوى التردي والانحطاط فكم من طفل برئى انتهكت كرامته وادميته ووقف الحاكم موقف قمه في التهاون والتردد تاركا معالجة الامر للقانون معصوب العينين مطبق الشفتين اين اعمال السلطات التقديريه لولي الامر واين حق المجتمع في مثل هذه القضايا فمع حكم القانون لابد لولي الامر ان يتدخل في مثل هذه الجرائم النكراء اعمالا لسلطاته التقديريه حفاظا علي مصالح الامه وصيانة لمستقبلها( وبرائتها)
من وحوش بشريه اصبحت تعيس في الارض فسادا ان جرائم القتل المعنوي ينبغي ان تسن لها من التشريعات والقونين مثلها مثل جرائم القتل المادي لانها اشد فتكا بالامه من جرائم القتل المادي لان جريمة القتل المادي انما تعني ازهاق روح برئيه ولكن الجرائم التي ترتكب ضد الاطفال تعني قتل البراءه نفسها لذلك لابد من مراجعة القوانين التي تحمي الاطفال واليافعين حتي تتكافا العقوبه وشناعة الفعل هذا من جانب من جانب اخر فان الجرائم الغير حديه التي يرتكبها عائلي الاسر التي تتكون من مجموعه من اطفال قصر ينبغي ان يراعي فيها مبدا التخفيف تقديرا لمصالح الاطفال القصر او ان تتولي الدوله رعاية مصالح هؤلا الاطفال لحين قضاء عائلها فترة العقوبه فما ذنب طفل في في ان يحرم من مواصلة تعليمه لان والده ارتكب جريمه لاذنب له فيها و ماهي الفائده المرجوءه من سجن الاب وترك مجموعه من الاطفال دون عائل وكفيل فيتحول هولا الاطفال الي مجموعه من حملة فيروس خطير ينمو ويترعرع ويزداد تحت وطأة الغبن الاجتماعي وظلم المجتمع لهم نتيجة افعال لا ذنب لهم فيها و نتيجة فقدان العائل والكفيل يتحولوا الي مجرمين يتضرر كل المجتمع منهم لذلك نطلق هذه الدعوه للراسماليه الوطنيه وميسوري الحال ان استثمروا في في ارجاع البسمه الي اطفالنا الابرياء وتنازلوا عن الارباح لصالح المجتمع واعلموا ان استثماركم هذا يعود نفعه علي المجتمع عافية وصحه لان للمجتمع حق في اموالكم والدعوه هذه ليست مثاليه بل يمكن ان تتحقق ان خلصت النوايا وتضافرت الجهود وتغيرت نظرتنا للارباح من النظره الشخصيه الضيقه الي نظره تراعي مصلحة المجتمع الواسع وهي دعوه لرئاسة الجمهوريه لانشاء صندوق لرعاية الطفوله وحماية البراءه من اجل مجتمع خال من الغبن والحقدمجتمع تسوده قيم التكافل والتراحم والتباذل والتعاضد مجتمع يقدم حقوق الصغار علي الكبار
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: علي من تقع حماية حقوق الاطفال القصر يا عمر( هشام محمود سليمان) مقال صحفــى (Re: بدر الدين اسحاق احمد)
|
علي من تقع حماية حقوق الاطفال القصر يا عمر
هشام محمود سليمان
Orfaly66@yahoo.com
ماذا تقول لافراخ بذي مرخ
زغب الحواصل لاماء ولاشجر
القيت عائلهم بقعر مظلمة
فاصفح عليك سلام الله ياعمر
هذه الابيات نظمها الشاعر الحطيئه في الحادثه الشهيره عندما امر سيدنا عمر ابن الخطاب بحبسه في قعر بئرلانه اشتد في هجاء المسلمين وتضرر الناس من هجائه وحدة لسانه واصبح الكل يخشي هجائه وذلك ان سيدنا عمر ابن الخطاب كان يعي مسؤلياته كراع والتي من اهمها حماية حقوق الرعيه والحفاظ مشاعرهم من ان تمتهن وعروضهم من ان تنتهك لذلك كان امر حبس الحطيئه تعزيرا لابد منه حتي يكف عن الخوض في اعراض المسلمين وهي نفس المسؤليه التي جعلته يطلق سراح الحطيئه رحمة بابنائه الذين لاعائل لهم غيره والصفح هنا انما ياتي في حدود السلطه التقديريه للحاكم خاصة وانه صفح ياتي درءا لمفاسد يمكن ان تصيب اطفال الحطيئه القصر بعواقب وخيمه حيث لاعائل لهم سواه والقاعده الاصوليه تقول ان درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح وحيث ان في حبس الحطيئه مراعاة لمصالح المسلمين فان اطلاق سراحه كان من منطلق الرحمه والرافه باطفاله القصر الذين لا ذنب لهم وهنا تتجلي عبقرية سيدنا عمر وفهمه للاصول الكليه للفقه لذلك فانني اقول ان تعلم اصول الفقه اولي من تعلم الفقه نفسه لان علم الاصول يعطي الفقيه قدره علي ادراك الفلسفه الحقيقيه للاحكام وعندما ادرك سيدنا عمر ان حبس الحطيئه قد يصيب اطفاله باضرار بالغه لم يتواني ثانية في اطلاق سراحه هكذا كان الرعيل الاول من المسلمين علي قدر عالي من الفهم ولكن في هذا الزمان الموبوء بالكثير من الامراض اختلط الحابل بالنابل واصبح الفقهاء لايعرفون الاهم من المهم لا يعرفون متي يكون تاخير العقوبه اولي من تقديمها ومتي يكون التقديم اولي من التاخير لمصلحة المجتمع فالحاكم في المساله المصلحه العليا للمجتمع في هذا الوقت اصبح اطفالنا هدفا لمرضي القلوب الذين استفحل مرضهم وحولهم الي ذئاب بشريه لا تتواني في اقتناص اي فرصه للانقضاض علي فريستها اشباعا لشهوه مريضه ورغبه طائشه تضرب كل القيم والاخلاق في مقتل وتلقي بالضمير الانساني في مهاوى التردي والانحطاط فكم من طفل برئى انتهكت كرامته وادميته ووقف الحاكم موقف قمه في التهاون والتردد تاركا معالجة الامر للقانون معصوب العينين مطبق الشفتين اين اعمال السلطات التقديريه لولي الامر واين حق المجتمع في مثل هذه القضايا فمع حكم القانون لابد لولي الامر ان يتدخل في مثل هذه الجرائم النكراء اعمالا لسلطاته التقديريه حفاظا علي مصالح الامه وصيانة لمستقبلها( وبرائتها)
من وحوش بشريه اصبحت تعيس في الارض فسادا ان جرائم القتل المعنوي ينبغي ان تسن لها من التشريعات والقونين مثلها مثل جرائم القتل المادي لانها اشد فتكا بالامه من جرائم القتل المادي لان جريمة القتل المادي انما تعني ازهاق روح برئيه ولكن الجرائم التي ترتكب ضد الاطفال تعني قتل البراءه نفسها لذلك لابد من مراجعة القوانين التي تحمي الاطفال واليافعين حتي تتكافا العقوبه وشناعة الفعل هذا من جانب من جانب اخر فان الجرائم الغير حديه التي يرتكبها عائلي الاسر التي تتكون من مجموعه من اطفال قصر ينبغي ان يراعي فيها مبدا التخفيف تقديرا لمصالح الاطفال القصر او ان تتولي الدوله رعاية مصالح هؤلا الاطفال لحين قضاء عائلها فترة العقوبه فما ذنب طفل في في ان يحرم من مواصلة تعليمه لان والده ارتكب جريمه لاذنب له فيها و ماهي الفائده المرجوءه من سجن الاب وترك مجموعه من الاطفال دون عائل وكفيل فيتحول هولا الاطفال الي مجموعه من حملة فيروس خطير ينمو ويترعرع ويزداد تحت وطأة الغبن الاجتماعي وظلم المجتمع لهم نتيجة افعال لا ذنب لهم فيها و نتيجة فقدان العائل والكفيل يتحولوا الي مجرمين يتضرر كل المجتمع منهم لذلك نطلق هذه الدعوه للراسماليه الوطنيه وميسوري الحال ان استثمروا في في ارجاع البسمه الي اطفالنا الابرياء وتنازلوا عن الارباح لصالح المجتمع واعلموا ان استثماركم هذا يعود نفعه علي المجتمع عافية وصحه لان للمجتمع حق في اموالكم والدعوه هذه ليست مثاليه بل يمكن ان تتحقق ان خلصت النوايا وتضافرت الجهود وتغيرت نظرتنا للارباح من النظره الشخصيه الضيقه الي نظره تراعي مصلحة المجتمع الواسع وهي دعوه لرئاسة الجمهوريه لانشاء صندوق لرعاية الطفوله وحماية البراءه من اجل مجتمع خال من الغبن والحقدمجتمع تسوده قيم التكافل والتراحم والتباذل والتعاضد مجتمع يقدم حقوق الصغار علي الكبار
هشام محمود صحفى شاب يكتب فى صحيفة التيار ...
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |