في مؤتمر الاتحاد السوداني العالمي:الجيش وقوات الدعم السريع يسيطرون على مفاصل الدولة حتى الآن

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-18-2019, 04:37 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-16-2019, 01:31 PM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 212

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
في مؤتمر الاتحاد السوداني العالمي:الجيش وقوات الدعم السريع يسيطرون على مفاصل الدولة حتى الآن

    02:31 PM October, 16 2019

    سودانيز اون لاين
    صلاح شعيب -واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر





    مسؤول أمريكي كبير: نحن في انتظار توصية الخارجية وموقف الكونغرس من رفع العقوبات والأمر يحتاج إلى وقت كافٍ
    اجتمعنا بالبدوي ونضغط على حكومة حمدوك لتفعيل محاسبة مرتكبي الانتهاكات ضد حقوق الإنسان
    طالبنا برفع الدعم واتباع سياسة تقشفية وإجراءات تحمي المواطنين
    رغبتنا في أن يصبح السودان نموذجا ناجحا للانتقال السلمي الديموقراطي في إفريقيا والعالم
    عضو الكونغرس مايك دويل: نحن مهمومون بالملايين من المشردين العاجزين عن العودة لأراضيهم


    بيتسبرغ: صلاح شعيب

    جدد مسؤول امريكي كبير موقف إدارة بلاده من الأوضاع الجديدة في السودان وذلك بقوله إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب عملية تستدعي عدة إجراءات شديدة الحساسية والتعقيدمن إدارة ترمب. وأضاف أن هذه العملية في انتظار توصية من وزارة الخارجية للكونغرس الأمريكي لبحث الأمر واتخاذ قرار بشأنها خلال ٤٥ يوما. وقال إن الكونغرس من موقع المراقبة الدقيقة لعضويته لأوضاع حقوق الإنسان في السودان يحتاج إلى وقت كاف للبت في هذا الموضوع بعد استلام توصية وزارة الخارجية.
    وقال بينيت ماقراف كبير المسؤولين في مكتب المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان في المؤتمر الذي عقده نشطاء سودانيين يمثلون مجلس الاتحاد السوداني العالمي بمدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة "إننا نراقب أوضاع حقوق الإنسان والحرية الدينية والاتجار بالبشر وتجنيد الأطفال وهذه تمثل تحديات كبيرة.
    وأوضح في الموتمر الذي بدأت مداولاته يوم الأحد ١٣ اكتوبر حتى الثلاثاء أن الخطوة الثانية التي تتبع رفع اسم السودان هي رصد عملية الإصلاح الاقتصادي خلال ال١٨ شهرا الاولى في البلاد. وأضاف "نصيحتي للحكومة هي البدء الان في عملية الإصلاح الاقتصادي وذلك برفع الدعم عن السلع وتوحيد نسب تغيير العملة، وفي ذات الوقت على الحكومة أن تضع سياسات اقتصادية وإجراءات تحمي المواطنين من إجراءات التقشف"
    وقال ان الأمل السوداني لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب يستدعي اتخاذ اجراء ضد الإرهاب في السودان، مشيرا الى دور الولايات المتحدة في هذا الشأن، إذ "اتخذنا قرارا ضد قوش لدوره في التعذيب الذي يقوم به جهاز الامن الوطني، وايضا طبقنا قرارات اخرى ضد أفراد ارتكبوا جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان ضد اخرين"
    وفي سؤال من أحد الحضور في المؤتمر حول دعمهم لحمدوك على إزاحة حميدتي بوصفه مجرم حرب قال ان هذا امر معقد "لكننا نضغط الحكومة لتعمل في اتجاه محاسبة كل مرتكبي جرائم الحرب كما نضغط على الحكومة الحالية بان تبعد نفسها من كل أولئك المتهمين بارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان في الماضي، كما ستضغط الحكومة الامريكية في اتجاه تفعيل المحاسبة الشاملة لان السودانيين يطالبون بالعدالة والمحاسبة إزاء كل المتورطين"
    وردا على سؤال من أحد الحضور حول دور الإدارة الاميركية في دعم الوضع الإنساني في جنوب كردفان قال إن هناك حاجة ماسة كي تعمل الوكالة الامريكية العالمية للتنمية، وهي أكبر المنظمات المساهمة في السودان في مجال الغذاء، لدعم منظمات المجتمع المدني والأطفال والنساء في المنطقة. وأضاف أن الإدارة الاميركية رصدت مبلغ خمسة مليون دولارا لهذا الإجراء وطالب بفتح الممرات لوصول الدعم الإنساني للمتضررين في المنطقة.
    وقال إن الإدارة الأميركية اجتمعت بوزير المالية ابراهيم البدوي و"عبرنا عن رغبتنا في أن يصبح السودان نموذجا ناجحا للانتقال الديمقراطي في إفريقيا والعالم.."
    وتحدث في المؤتمر السوداني عضو الكونغرس مايك دويل عن الدائرة ١٨ بتسبيرغ الذي قال إن التفلتات الامنية والفساد والظلم والعنف والفتنة الدينية ما تزال ماثلة، موضحا أن الجيش وقائد قوات الدعم السريع يسيطرون على مفاصل الدولة وقال إن التدهور الاقتصادي هو السمة البارزة للسودان وجنوب السودان.
    وأضاف دريل "علينا أن ندعم المدنيين الذين أطاحوا بالبشير ولكن في ذلك الوقت نحن مهمومون بالملايين المشردين في المعسكرات وهم غير القادرين للعودة الى مناطقهم ويعانون نقصا في التغذية وانعدام كامل للأمن والسلام
    وأشار الى أنه يجب علينا ان "نعمل مع بعض لإحلال السلام والعدل والمساواة والتحول الديمقراطي السليم وكذلك إنهاء المجاعة والأمراض المتفشية"
    وقال الأستاذ ابراهيم اسحق رئيس مجلس الاتحاد السوداني إن هدف المؤتمر الذي شارك فيه عدد من رموز العمل السياسي والمجتمع المدني في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا هو العمل على دعم التغيير الذي أحدثته ثورة ديسمبر، والضغط على الفاعلين من قوى التغيير لاستدامة مصلحة الشعب السوداني وإنهاء دولة الانقاذ وإيقاف الحرب والاهتمام النوعي بقضايا مناطق النزاع في السودان.
    وقال الأستاذ ناجي عرديب رئيس رابطة جبال النوبة العالمية بالولايات المتحدة والذي قدم ورقة عن قضايا جبال النوبة إن المنطقة ساهمت في بناء السودان ولكنها تعرضت للتهميش عبر كل الحقب الوطنية وقال إن نظام الانقاذ سعى لممارسة سياسة التطهير ضد سكان جبال النوبة واستخدم القصف الجوي ضد المواطنين العزل. وقال عرديب إن ثورة ديسمبر التي تمثل تراكما لثورة الهامش التي بدأت منذ مايو ١٩٨٣ ضد حكومة مايو هي بداية للتحرر من قهر السلطة المركزية الذي مارسته ضد مناطق الهامش ولكن يجب أن يُستكمل بناء الثورة بإنهاء التمكين العنصري الذي مارسه نظام البشير.
    وقال الأستاذ عبدالله موسى بخيت مؤسس ومسؤول العلاقات الخارجية بمنظمة مجلس الاتحاد السوداني العالمي "إننا نريد وحدة الشعب السوداني وتجاوز الجهوية والعنصرية وذلك لتحقيق السلام والعدل. وأضاف ان الدولة السودانية لن تُنجز إلا بالحرية والديموقراطية والفيدرالية والمساواة بين السودانيين.
    وقال إنه ضد بقاء اية تصنيفات قبلية
    لدى الأوراق الرسمية للدولة. واشار إلى أن أية اتفاقية غير شاملة لن تحقق سلاما مستداما تحت الرقابة الدولية لكل قطاعات الشعب السوداني. وطالب عبدالله موسى بتسليم المجرمين للمحكمة الدولية وتجريد سلاح الجنجويد وطرد المستوطنين الجدد من دارفور وعمل تعويضات فردية لمواطني مناطق النزاع في دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة وحصر أموال الشعب السوداني التي استولى عليها نظام الانقاذ وطالب حمدوك بالوصول الى اتفاق جاد مع حركات الكفاح المسلح وكل الأحزاب السياسية.
    وكان مجلس الاتحاد العالمي السوداني قد ختم مؤتمره يوم الثلاثاء ١٥ اكتوبر وأصدر اعلان بيتسبيرغ الذي جاء فيه ان النظام لم يسقط بعد، ولذلك يطالب المجتمع الدولي بضرورة تسليم الرئيس المخلوع وكل مجرمي الحرب ومرتكبي الابادة الجماعية للمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك الضغط علي الحكومة السودانية لوقف الحرب وتوقيع اتفاقية سلام شاملة برعاية دولية مع كل حركات الكفاح المسلح.
    واكد مجلس الاتحاد العالمي انه سيسعى لتقريب وجهات النظر وتوحيد رؤي القوي المدنية والثورية في اطار جامع من اجل تحقيق السلام ووقف الحرب بالتعاون مع المجتمع الدولي.

    المؤتمر التأسيسي الاول لمجلس الاتحاد العالمي السوداني ( TUSIC )
    ميثاق بتسبرغ - بنسلفينيا - ١٥ اكتوبر ٢٠١٩
    تمهيد:
    انعقد في الفترة من الأحد ١٣ اكتوبر والاثنين ١٤ اكتوبر والثلاثاء ١٥ اكتوبر المؤتمر التأسيسي الاول للنشطاء وممثلي الحراك المدني وقيادات منظمات المجتمع المدني السوداني في الخارج حيث ظل علي مدار ثلاثة أيام متتالية في انعقاد دائم من اجل الوصول الي اتفاق يكون بمثابة ميثاق شرف للقوي المدنية من اجل استكمال اهداف وغايات الثورة المدنية السودانية، وحماية مكتسبات الحراك الثوري الساعي لتحقيق التحول الديمقراطي من اجل تاسيس الدولة المدنية السودانية الحديثة والقائمة علي مبادي تحقيق السلام والحرية والعدالة.
    مهام مجلس الاتحاد العالمي السوداني :
    انطلاقا من التفويض الذي تم عبر لجان الثورة في الداخل ولجان المقاومة في المدن والقري والريف والطليعة الواعية من القوي الثورية التي قامت بالتغيير، ودفعت في ذلك أرتالا من الشهداء والضحايا من اللاجئين والنازحين والمشردين والأسري الذين ما زالوا في سجون النظام فاننا
    آلينا علي أنفسنا تاسيس هذا الكيان المدني ، والذي يحوي بداخله كل ممثلي الهامش السوداني من أقاليم السودان المختلفة، من شرق السودان والنيل الازرق وأقصي شمال السودان في كجبار وعطبرة وعبري، وجبال النوبة الي دارفور وكل المناطق التي تعرضت للاضطهاد والتهميش طيلة فترة ما بعد استقلال السودان عبر الحكومات المتعاقبة التي ظلت تسعي لتكريس السلطة في فئة عرقية معينة، مما أدي الي نشوء الفوارق وازدياد حالة الفقر والتي تراكمت بفعل الحروبات العبثية التي خاضها المركز وخاصة في فترة حكم النظام السابق الذي استخدم سياسة فرق لتسد، وخلق بذلك انقساما حادا بين فئات المجتمع السوداني مما أدي الي انقسام جنوب السودان في عام ٢٠١١م ، والان وصل مرحلة الاحتقان والتهديد بزوال دولة السودان وانشطارها الي كيانات متفرقة .
    واستشعارا منا لهذا الخطر فان صمام الأمان لذلك هو وحدة الشعب السوداني وكل فصائل قوي المعارضة السلمية والحركات الثورية السودانية التي ظلت تناضل من اجل تحقيق السودان المتنوع الذي يتساوي فيه الجميع ، في بوتقة واحدة وهدف رئيسي.
    يري المؤتمرون المشاركون في المؤتمر التأسيسي الاول لمجلس الاتحاد العالمي :
    ان الثورة السودانية لم تحقق التغيير المنشود وان منظومة قوي الحرية والتغيير قد حادت عن مسار المطالب الرئيسية للحراك الثوري المدني، بل عقدت اتفاقا يبقي اللجنة الأمنية التي أنشأها الرئيس المعزول عمر البشير المطلوب لدي المحكمة الجنائية، وبذلك ابقي علي النظام القديم فاعلا في أجهزته الأمنية والقمعية والمتمثلة في قوات الدعم السريع وقادتهما المطلوبين لدي المحكمة الجنائية الفريق برهان وحميدتي.
    وبذلك تحالفت قوي الحرية والتغيير مع مجرمي الحرب ومرتكبي جرائم الابادة الجماعية في جبال النوبة ودارفور والنيل الازرق وكجبار وأخيرا مجزرة القيادة العامة. وكل هذا أدي الي فقدان الضحايا فرصة قيام دولة العزلة والمدنية التي تنصفهم، وأيضا قفل الطريق مسبقا لأي بادرة لوقف الحرب وتحقيق السلام.
    وقد تأكد لنا ذلك من خلال استمرار سياسة المؤتمر الوطني من خلال بقاء رموزه في مواقع القرارات المفصلية وسيطرتها علي مواقع المال والقوة العسكرية في قهر وازلال الشعب السوداني، حيث استمرت ممارسة القتل الجماعي والاغتصاب والحرق والتعذيب بواسطة عناصر مليشيات نظام الجنجويد والدعم السريع والتي من المفترض ان تحقق معها المحكمة الجناىية، والذين سيطروا علي الدولة السودانية بصورة عنصرية تهدد بانفجار حروبات عرقية طاحنة في ظل وجود قادة هذه المليشيات الخارجة عن القانون علي قمة السلطة في البلاد، وان حلفاء النظام الاقليمين يسعون الي تحويل السودان الي دولة عنصرية فاشلة من خلال دعم بعض الدول لحكم المجلس العسكري، بل والدخول كشريك في الحرب ضد تطلعات الشعب السوداني بدفع الأموال والتوسط لدي القوي الدولية لرفع العقوبات دون تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي.
    لذلك يري مجلس الاتحاد العالمي السوداني ان النظام لم يسقط ويطالب المجتمع الدولي بالاتي:
    ١- ضرورة تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير وعبدالرحيم محمد حسين وعلي كوشيب وكل مجرمي الحرب ومرتكبي الابادة الجماعية وتسليمهم للمحكمة الجنائية الدولية.
    ٢-الضغط علي الحكومة السودانية لوقف الحرب وتوقيع اتفاقية سلام شاملة برعاية دولية مع كل حركات الكفاح الحاملة للسلاح دون إقصاء لحركة.
    وسوف يسعي مجلس الاتحاد العالمي لتقريب وجهات النظر وتوحيد رؤي القوي المدنية والثورية في اطار جامع .من اجل تحقيق السلام ووقف الحرب بالتعاون مع المجتمع الدولي .
    ويدين المجلس بصورة قوية مظاهر القتل والاغتصاب في ظل وجود حكومة الدكتور عبدالله حمدوك ،ويناشده في الابتعاد عن سياسة محاور الأحلاف.
    ويتعهد المجلس بالتمسك بثوابت الثورة السودانية في تحقيق العدالة والاقتصاص لضحايا الثورة السودانية بعد انقلاب الحركة الاسلامية عام ٨٩ مرورا بضحايا الابادة الجماعية في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وكجبار ، وبورتسودان، وشهداء مجزرة الاعتصام في القيادة العامة في ٣ يونيو ٢٠١٩.
    ويطالب المجلس بعودة النازحين واللاجئين الي قراهم الأصلية التي اخرجوا منها بالقوة عبر حماية دولية مع ازالة مظاهر الاحتلال لاراضي وحواكير اهل البلاد.
    ويري مجلس الاتحاد العالمي ان يكون رفع العقوبات مشروطا بتحقيق متطلبات :-
    ١-تسليم المطلوبين دوليا للمحكمة الجناىية وفورا.
    ٢- وقف الحرب والانتهاكات الصارخة علي المدنيين واعتداءات مليشيات الجنجويد والدعم السريع علي آلقري.
    ٣- حل جهاز الامن وفرص عقوبات علي قادته المشاركين في جرائم الحرب .
    ٤- عودة المهجرين قسريا الي ديارهم الأصلية.
    وسوف يعمل المجلس علي التواصل مع كل المكونات الاجتماعية والمدنية والقوي الثورية المسلحة الي رؤية جامعة حتي تحقيق السلام الشامل والعادل
    صدر تحت توقيع القوي المدنية والثورية المؤسسة لمجلس الاتحاد العالمي السوداني
    مدينة بتسبورغ - ولاية بنسلفينيا
    الولايات المتحدة الامريكية
    ١٥ اكتوبر ٢٠١٩
    القوي الموقعة علي الإعلان :-
    ١- مجلس الاتحاد العالمي السوداني
    السلطان ابراهيم اسحق
    ٢- رابطة ابناء جبال النوبة العالمية بكندا
    الاستاذ/ محمد سانتو
    ٣- رابطة ابناء النيل الازرق - كندا
    الاستاذ/ عجيب حسب الله.
    ٤- حركة الريف السودانية للتنمية
    الاستاذ / عيسي الطاهر.
    ٥- مجلس اتحاد ابناء دارفور- كندا .
    الاستاذ/ عبدالله بخيت
    ٦- ممثل اهل دارفور - أمريكيا.
    الأمير / يعقوب المربوع
    ٧- الاتحاد العالمي للنشطاء السودانيين بمواقع التواصل الاجتماعي ( رياس)
    الدكتور/ حسين. اسماعيل نابري
    ٨-موسسة سلام سودان والمعهد العالمي للسلام وحوار الثقافات
    الدكتور / هاشم التني
    ٩- حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي - الناطق الرسمي
    الاستاذ / محمدين محمد اسحق.
    ١٠-ممثل اتحاد ابناء دارفور بالولايات المتحدة الامريكية
    الاستاذ/ ادم تيراب.
    ١١-تحالف قوي الهامش
    الاستاذ / محمد ابكر اسحق.
    ١٣- اتحاد عام نازحي ولاجئ دارفور.
    الاستاذ / عثمان عبدالله
    ١٤- ممثل شرق السودان - الولايات المتحدة الامريكية .
    الدكتور / الامين شنقراي
    ١٥ - رابطة ابناء جبال النوبة العالمية - الولايات المتحدة الامريكية
    الاستاذ/ ناجي عرديب






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de