رئيس نداء الشمال و تحالف الولايات : حكومة قحت فشلت نتيجة المحاصصة السياسية و افتقار الرؤية،الوضع غي

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-16-2020, 05:58 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2020, 04:39 PM

عبير سويكت
<aعبير سويكت
تاريخ التسجيل: 08-07-2016
مجموع المشاركات: 370

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
رئيس نداء الشمال و تحالف الولايات : حكومة قحت فشلت نتيجة المحاصصة السياسية و افتقار الرؤية،الوضع غي

    04:39 PM June, 12 2020

    سودانيز اون لاين
    عبير سويكت-فرنسا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    رئيس نداء الشمال و تحالف الولايات : حكومة قحت فشلت نتيجة المحاصصة السياسية و افتقار الرؤية،الوضع غير مبشر و لا يلبى طموحاتو أحلام الثورة

    حاورته عبير المجمر(سويكت)
    الخرطوم بحرى

    الثورة ليست إسقاط البشير و خلاص.

    حكومه قحت أعتبرناها بحكم الواقع الحكومة لكنها تفتقر الرؤية و فشلها هو نتاج المحاصصة السياسية.

    الوضع غير مبشر و لا يلبى طموحات و أحلام الثورة.

    هنالك لغط كبير حول مفهوم العلمانية كما حدث مع مفهوم مدنياوووو و كلاهما استخدما كشعار ضغط لتحقيق مكاسب سياسية و حزبية.

    عهد سيطرة الكنيسة او الجامع على المجتمع أنتهى و لكننا لم نهدم الكنيسة و لم نصلب أمام الجامع.

    سنسعي فعليا لتصحيح مفهوم التهميش داخليا و خارجيا ليفهم العالم حقيقة الأمر بلا متأجره او مزايده بالمواطن.

    أنا ضد منح المرأة نسبة معينة بناءًا على النوع فهذا التمييز بعينه لماذا لا يقود المجتمع الإنسان المؤهل بدون تمييز نوعه ذكر أو أنثى و لكنبناءًا على تأهيله.

    سنسعي لتحقيق أهدافنا المشروعه بالقانون و الدستور بكل السبل المتاحة.

    رغم تحفظاتى على حكومة قحت إلا أننى ناشدت القوي السياسية لدعمها لإنجاح الفترة الانتقالية و عملت على مساندتها.

    سودانيو المهجر "المغتربين"دعموا الثورة و ساندوا المواطن ماليا و فنيا و إعلاميا، و لكن للأسف هذه الحكومة و نتاج عدم امتلاك الرؤيه تمإقصاء الكثير من الكفاءات و الخبرات التي كان باستطاعتها أحداث تغيير حقيقي.

    الرياضة هي دبلوماسية الشعوب الحقيقة فميزانية نادي رياضي تفوق ميزانية دول بافريقيا،لكن للأسف نظرة حكوماتنا المتعاقبة منذالاستقلال للرياضة هي نظرة غير علمية و غير صحيحة.

    الجزء الثانى و الأخير

    نداء الشمال و تحالف الولايات هو جسم شعبي مطلبي، يعنى بقضايا و مشاكل الشمالية و الولايات الأخرى التى تعاني من تهميش واضحجدا ، أكثر من التهميش في دارفور او الشرق او الوسط وغيره ، نداء الشمال و تحالف الولايات لديه مطالب وحقوق دستورية وقانونية يكفلهاالدستور، و يتهم الحكومة البادئه بانها داست على هذه الحقوق و المطالب و لم تصغى إلا لصوت حملة السلاح و البندقية و تجاهلت منتعالت اصواتهم كطالبة عن حقوق شرعية بصورة سلمية.
    نداء الشمال يترأسه السياسي البرلماني السابق و رجل الأعمال الشاب ابو القاسم محمد احمد برطم الذى كانت له صولات و جولات شجاعةوقف فيها فى وجه النظام البائد و فى داخل برلمانه انتقد سياسته التى اعتبرها جائرة و دافع عن حقوق المواطنين و المهمشين من ابناءالولايات و تحد الفساد و الاستبداد و طالب بالمحاسبة و المساءلة و تطبيق العدالة و القانون من مواقفه التى يذكرها تاريخ السودان النضالي:
    -اثناء احتجاجات ديسمبر العظيمة و بعدها وجه عصا الاتهام لمليشيات المؤتمر الوطني بقتل المتظاهرين
    -اتهم برلمان المؤتمر الوطني بالفساد و دفع بطلب رفع الحصانة عن أعضاء بارزين فى البرلمان من عضوية المؤتمر الوطني و طالب بالمحاسبةدون الإفلات من العقاب
    -طالب بتخفيض مساعدى الرئيس و وزراء الدولة و توظيف الميزانية المالية لخدمة الشعب .
    -وقف ضد ما أسماه بالإغتيالات و الإعتقالات التعسفية ضد الطلاب و مواطني السودان بصفة عامة و طالب بإطلاق سراح المعتقلين جراءاحداث التظاهر فى الولايات معللا تظاهرهم انه جاء وفقا للقانون و لمطالب شرعية و طالب بتشكيل لجنة تحقيق لما تعرضوا اليه من انتهاكاتواضحة
    -انتقد عمل الوزارات و التقارير التى تقدمها و وصفها بالتقارير المفبركة المضروبة ذات الأرقام الوهمية و صف بياناتها الصادرة بانها عبارةعن عملية خم للشعب البسيط
    -انتقد الوضع الاقتصادي و اعتبر الحديث عن وضع اقتصادى متعافى حديث عارى من الصحة و ليس هناك رؤية واضحة للاقتصاد كماوصف آنذاك برنامج نهضة نهضة دنقلا الإقتصادي بكلام "هواء ساى" و ان النهضة لا تتم عبر الشحدة بل بمشروع واضح و تنفيذ محكم ودقيق
    -كما انتقد دخول الأجانب السودان من غير ضوابط على رأسهم السوريين و طالب بسحب الرقم و الجواز الإلكتروني منهم جراء حادثانفجار قنبلة بالخرطوم اركويت و اتهامهم بتصنيع القنابل داخل العاصمة و اعتبر هذا السلوك مهدد للأمن القومي السوداني
    و من مقولاته الشهيرة التى جعلت البعض يصنف موقفه من العلمانية بالإيجابي "لست معنيا بدين الحاكم إذا حقق متطلباتىكمواطن ".
    و الأن القارئ العزيز ندعوك لمضابط الحوار لقراءة الكثير المثير عن هذا النداء و أهدافه :

    سعادة رئيس نداء الشمال و تحالف الولايات من خلال معرفتكم بإنسان الشمال البسيط الذى يفتقد لأقل مقومات الحياة الكريمة، و يعانى منالسكوت عن قضيته، عندما تسمعون المصطلح المحلى الذى تحول إلى دولى "ابناء مناطق الهامش " كيف لكم ان تصنفوا اقليم الشمالالمسكوت عنه و غيره من الولايات "ابناء مناطق الترف و التنعم " ام ماذا ؟
    يا أستاذة كنت و مازلت أكرر دوما بأن التهميش يمارس و بمنهجيه بالشمال و بمعظم او كل ولايات السودان، و سنسعي فعليا لتصحيحمفهوم التهميش داخليا و خارجيا ليفهم العالم حقيقه الأمر بلا متأجره او مزايده بالمواطن

    عذرًا على المقاطعة أريد منك أن نقف قليلا فى نقطة المتاجرة و المزايدة، كيف لكم ان تستردوا لإنسان الشمال حقوقه و قضاياه التى سكتتعنها الأحزاب السياسية عمدًا و فضلت اللعب بالكرت الرابح دارفور و جبال النوبه و النيل الأزرق ، و المتاجرة بقضاياهم في غرف المفاوضاتالدولية التى تعشق أسطوانة الإسلاموعروبية و عنصرية الشمالى بين قوسين "العربى"تجاه العنصر الأفريقي، و غض النظر عن المسكوتعنه من مظالم إبن الشمال الذى روجت عنه بعض القوى السياسية صفة الإرهاب و الفساد و الاستبداد ؟
    أكرر القضية ليست قضية إنسان الشمال منفصلا عن إنسان الجزيرة او كردفان او حتى دارفور، هدفنا أن يسترد مواطن السودان حقوقهكاملة فالثورة ليست إسقاط البشير و خلاص، الثورة التي نسعي و ندعو لإستكمالها هي ثورة المفاهيم و الثقافة الباليه لخلق سودان جديديسع الجميع.

    سودان جديد يسع الجميع!!!حسنا إذن ما هو تعليقكم على بعض الأصوات التى تتساءل ماذا قدم المفاوضون في جوبا من القادة أصحابالأموال الطائلة و الثروات الهائله لأقاليم السودان المهمشة التى يتحدثون باسمها من مشاريع تنموية على سبيل المثال لا الحصر(مستشفيات ،مدارس، حفر آبار أو حتى فتح كشك سجائر لذوى الدخل البسيط ) ؟و ماذا انتم فاعلون عندما ياتى دوركم ؟
    هذه الخدمات هي واجب الحكومة تجاه مواطنيها.. نظير ما تستقطعه من ضرائب و جبايات و خلافه.... ليس امتنان من الحكومة بل هيأموال دافعي الضرائب و التي اسئ استخدامها للدمار بدلا من التنميه و الأعمار.

    حسنا قلتم :(هذا واجب الحكومة)، فى حين ان الحكومة السابقة على سبيل المثال كانت متهمة بأنها قوت شوكة الحركات المسلحة بسياسياتالترضيات من أجل اخماد صوت البندقية،بينما وقع الظلم على الآخرين و ضاعت حقوق المناطق التى لم ترفع السلاح للتعبير عن هذاالتهميش و المطالبة بالحقوق المشروعة، و في الجانب الآخر الحكومة الانتقالية الحالية كذلك متهمة باتباع نفس النهج القديم فماذا انتمفاعلون فى ذلك؟
    اتفق معك تماما، ونحن سنسعي لتحقيق أهدافنا المشروعه بالقانون و الدستور بكل السبل المتاحة

    المعلوم كذلك سيد برطم ان الأزمة الاقتصادية التى نتجت عنها الضائقة المعيشية التى تمثلت فى صفوف البنزين و الخبز و انعدام السيولة والأدوية المنقذة للحياة بالإضافة إلى تدهور سعر الجنيه السوداني أمام الدولار كانت هي سبب سقوط النظام السابق بينما فشلت الحكومةالانتقالية بالعبور بالشعب لبر الأمان هل لديكم خطط إسعافية للمساهمة فى دعم الوضع الاقتصادي و رفع المعاناة عن المواطن؟
    رغم اننا من اوائل من نادى و ناشد القوى السياسية حتى التي تم اقصاؤها فور اعلان الوثيقة، كنت قد ناشدت القوي السياسية بالحرصعلى انجاح الفترة الانتقالية و مساندتها رغم كل تحفظاتي على "حكومه قحت" إلا أننا مجازا أكرر مجازا اعتبرناها بحكم الواقع الحكومة،رغم افتقارها الرؤيه... رغم الفشل و الذي هو نتاج المحاصصه السياسية... إلا أننا مددنا أيدينا بيضاء للحكومة المؤقته و التي سنسعيللمساهمة لإنجاح الفترة الإنتقالية بأطروحاتنا و التي نعتبرها خطوة في طريق معالجة المشكل السوداني.

    حسنا السيد برطم، تعلمون أن حاليا هناك جدلا سياسيا داخل الحرية و التغيير حول موضوع العلمانية التى أصبحت مطلب رئيسى فىمفاوضات جوبا للحركة الشعبية شمال جناح الحلو، أين يقف نداء الشمال من العلمانية مع أو ضد ؟و هل تعتقدون ان اقرارها أو لا من مهامالحكومة الانتقالية ؟
    هنالك لغط كبير حول مفهوم العلمانية كما حدث مع مفهوم مدنياوووو و كلاهما استخدما كشعار ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، و لعباليسار و اليمين دورا مهما في تشويه و استغلال المعنى سياسيا.
    نعم اليسار و اليمن كلاهما استغل مفهوم العلمانية بتفسير خاطئ يخدم أجندتهم الحزبية، و هنا للأسف يغيب المثقف الحقيقي بعدم شرحهو نشره الحقيقة، فالمفاهيم الصحيحة للعلمانية او المدنية حيث أن حتى في أوربا يمارس المواطن حياته بحرية اعتقاده الديني، و القوانينعموما تستمد شرعيتها من الدين و العرف المجتمعي كمفاهيم كاطار عام و ليس مقيد، فلا يجب أن نتعامل مع الدين كحدود و عقوبات فقطتماما كما تعاملنا مع الحرية، فعهد سيطرة الكنيسة او الجامع على المجتمع انتهى و لكننا لم نهدم الكنيسة و لم نصلب أمام الجامع.

    حسنا سعادة الرئيس بمناسبة ذكر الدين هذه يقال : الناس على دين إعلامهم هل تم تشكيل مكتب إعلامى قوى لإعانة النداء على تحقيقأهدافه الإنسانية و الحقوقية ؟
    نعم.... للنداء مكتب إعلامي مؤهل لعكس رؤيه النداء بصوره جيدة و مباشرة.

    و ماذا عن دور المرأة فى نداء الشمال فالمعلوم ان المرأة السودانية على مستوى تاريخ السودان لعبت الدور الفعال في جميع النواحي و قادتثورة ديسمبر المجيدة ؟
    صراحة رؤيتي مختلفه قليلا عن دور المرأة عموما، فانا شخصيا ضد منح المرأة 30٪ او 40٪ او حتى 50٪ فهذا في إعتقادي هو التمييزفليقود المجتمع الإنسان المؤهل بدون تمييز نوعه فإذا كانت المرأة المؤهلة تمثل 70٪ او 100٪ من المجتمع المؤهل. فليكن نصيب المرأة او الرجلحسب تأهيله بدون تفريق اعتمادا على النوع، فالمرأة كانت هي وقود و شرارة ثورة ديسمبر، لا أجزم بأنها كانت الأغلبية لكن الكنداكة كانتهي روح الثورة، و هذا ما ندعو إليه فى نداء الشمال و تحالف الولايات، و لا تنسى تاريخيا عدد من الممالك و الشعوب كانت تقودهم مرأة..

    بالتأكيد و تاريخ سوداناحافل بعطاء المرأة ، حسنا المعروف ان سودانيي الشتات"المهجر " من شباب مستقل و المرأة على رأسهم لعبوا دورًاعظيم فى إطلاق شرارة الثورة و دعمها، كيف تنظرون لدورهم كذلك ما بعد إسقاط النظام و إشراكهم فى عملية البناء و النهضة ؟
    سودانيو المهجر هم سند المواطن السوداني و لولا المغتربين لكان الحال أسوأ، فمساهمة المغتربين نجد بصمتها واضحة بكل بيت سوداني ولعب المغتربين دورا جوهريا في الثورة بتقديم الدعم المباشر ماليا و فنيا و إعلاميا، و لكن للأسف هذه الحكومة و نتاج عدم امتلاك الرؤيه تمإقصاء الكثير من الكفاءات و الخبرات و التي كان باستطاعتها أحداث تغيير حقيقي... و يجب إعادة صياغة النظر الى دور المغترب َ و عدماختزال الدور ماليا فقط، فقدرات و خبرات سوداني المهجر ساهمت في تطور و نمو عدد من الدول إلا السودان

    يقال سيد برطم أن العقل السليم في الجسم السليم كيف تنظرون لاهمية الرياضة فى مجتمعنا السوداني الذى لا يعطيها قيمة كبيرة؟
    الرياضة و أهميتها لا يختلف عليها إثنان، لكن المؤسف أن نظرة حكوماتنا المتعاقبة منذ الاستقلال للرياضة هي نظرة غير علمية و هذا اديالي عدم اهتمامنا بها بصورة صحيحة.
    الرياضة هي دبلوماسية الشعوب الحقيقة، و قد أصبحت أحد أهم مصادر و أحد أهم موارد الدول، و يكفي أن تكون ميزانية نادي رياضيتفوق ميزانية دول بافريقيا، فالرياضة استثمار مهمل و لكنه يحتاج إلى أعاده صياغه القوانين التي تجعله ينطلق و يتطور .

    نعم، نعلم جيدا اهتمامكم بالرياضة و دعمكم و مساندتكم لإتحاد الكرة الطائرة بدنقلا و حرصكم على حضور مباريات الدورى الممتاز ،أخيرا سعادة الرئيس كيف تنظرون للراهن السياسي السوداني ؟و متى نشهد لكم ندوات و مناشط فعلية؟
    حقيقة الوضع غير مبشر و لا يلبى طموحات و احلام الثورة، أما سؤالك حول النشاطات قريبا جدا بعد انفراح الأزمة و عودة الحركة و الحياةإلى طبيعتها.

    حاورته عبير المجمر(سويكت)
    الخرطوم بحرى

    الثورة ليست إسقاط البشير و خلاص.

    حكومه قحت أعتبرناها بحكم الواقع الحكومة لكنها تفتقر الرؤية و فشلها هو نتاج المحاصصة السياسية.

    الوضع غير مبشر و لا يلبى طموحات و أحلام الثورة.

    هنالك لغط كبير حول مفهوم العلمانية كما حدث مع مفهوم مدنياوووو و كلاهما استخدما كشعار ضغط لتحقيق مكاسب سياسية و حزبية.

    عهد سيطرة الكنيسة او الجامع على المجتمع أنتهى و لكننا لم نهدم الكنيسة و لم نصلب أمام الجامع.

    سنسعي فعليا لتصحيح مفهوم التهميش داخليا و خارجيا ليفهم العالم حقيقة الأمر بلا متأجره او مزايده بالمواطن.

    أنا ضد منح المرأة نسبة معينة بناءًا على النوع فهذا التمييز بعينه لماذا لا يقود المجتمع الإنسان المؤهل بدون تمييز نوعه ذكر أو أنثى و لكنبناءًا على تأهيله.

    سنسعي لتحقيق أهدافنا المشروعه بالقانون و الدستور بكل السبل المتاحة.

    رغم تحفظاتى على حكومة قحت إلا أننى ناشدت القوي السياسية لدعمها لإنجاح الفترة الانتقالية و عملت على مساندتها.

    سودانيو المهجر "المغتربين"دعموا الثورة و ساندوا المواطن ماليا و فنيا و إعلاميا، و لكن للأسف هذه الحكومة و نتاج عدم امتلاك الرؤيه تمإقصاء الكثير من الكفاءات و الخبرات التي كان باستطاعتها أحداث تغيير حقيقي.

    الرياضة هي دبلوماسية الشعوب الحقيقة فميزانية نادي رياضي تفوق ميزانية دول بافريقيا،لكن للأسف نظرة حكوماتنا المتعاقبة منذالاستقلال للرياضة هي نظرة غير علمية و غير صحيحة.

    الجزء الثانى و الأخير

    نداء الشمال و تحالف الولايات هو جسم شعبي مطلبي، يعنى بقضايا و مشاكل الشمالية و الولايات الأخرى التى تعاني من تهميش واضحجدا ، أكثر من التهميش في دارفور او الشرق او الوسط وغيره ، نداء الشمال و تحالف الولايات لديه مطالب وحقوق دستورية وقانونية يكفلهاالدستور، و يتهم الحكومة البادئه بانها داست على هذه الحقوق و المطالب و لم تصغى إلا لصوت حملة السلاح و البندقية و تجاهلت منتعالت اصواتهم كطالبة عن حقوق شرعية بصورة سلمية.
    نداء الشمال يترأسه السياسي البرلماني السابق و رجل الأعمال الشاب ابو القاسم محمد احمد برطم الذى كانت له صولات و جولات شجاعةوقف فيها فى وجه النظام البائد و فى داخل برلمانه انتقد سياسته التى اعتبرها جائرة و دافع عن حقوق المواطنين و المهمشين من ابناءالولايات و تحد الفساد و الاستبداد و طالب بالمحاسبة و المساءلة و تطبيق العدالة و القانون من مواقفه التى يذكرها تاريخ السودان النضالي:
    -اثناء احتجاجات ديسمبر العظيمة و بعدها وجه عصا الاتهام لمليشيات المؤتمر الوطني بقتل المتظاهرين
    -اتهم برلمان المؤتمر الوطني بالفساد و دفع بطلب رفع الحصانة عن أعضاء بارزين فى البرلمان من عضوية المؤتمر الوطني و طالب بالمحاسبةدون الإفلات من العقاب
    -طالب بتخفيض مساعدى الرئيس و وزراء الدولة و توظيف الميزانية المالية لخدمة الشعب .
    -وقف ضد ما أسماه بالإغتيالات و الإعتقالات التعسفية ضد الطلاب و مواطني السودان بصفة عامة و طالب بإطلاق سراح المعتقلين جراءاحداث التظاهر فى الولايات معللا تظاهرهم انه جاء وفقا للقانون و لمطالب شرعية و طالب بتشكيل لجنة تحقيق لما تعرضوا اليه من انتهاكاتواضحة
    -انتقد عمل الوزارات و التقارير التى تقدمها و وصفها بالتقارير المفبركة المضروبة ذات الأرقام الوهمية و صف بياناتها الصادرة بانها عبارةعن عملية خم للشعب البسيط
    -انتقد الوضع الاقتصادي و اعتبر الحديث عن وضع اقتصادى متعافى حديث عارى من الصحة و ليس هناك رؤية واضحة للاقتصاد كماوصف آنذاك برنامج نهضة نهضة دنقلا الإقتصادي بكلام "هواء ساى" و ان النهضة لا تتم عبر الشحدة بل بمشروع واضح و تنفيذ محكم ودقيق
    -كما انتقد دخول الأجانب السودان من غير ضوابط على رأسهم السوريين و طالب بسحب الرقم و الجواز الإلكتروني منهم جراء حادثانفجار قنبلة بالخرطوم اركويت و اتهامهم بتصنيع القنابل داخل العاصمة و اعتبر هذا السلوك مهدد للأمن القومي السوداني
    و من مقولاته الشهيرة التى جعلت البعض يصنف موقفه من العلمانية بالإيجابي "لست معنيا بدين الحاكم إذا حقق متطلباتىكمواطن ".
    و الأن القارئ العزيز ندعوك لمضابط الحوار لقراءة الكثير المثير عن هذا النداء و أهدافه :

    سعادة رئيس نداء الشمال و تحالف الولايات من خلال معرفتكم بإنسان الشمال البسيط الذى يفتقد لأقل مقومات الحياة الكريمة، و يعانى منالسكوت عن قضيته، عندما تسمعون المصطلح المحلى الذى تحول إلى دولى "ابناء مناطق الهامش " كيف لكم ان تصنفوا اقليم الشمالالمسكوت عنه و غيره من الولايات "ابناء مناطق الترف و التنعم " ام ماذا ؟
    يا أستاذة كنت و مازلت أكرر دوما بأن التهميش يمارس و بمنهجيه بالشمال و بمعظم او كل ولايات السودان، و سنسعي فعليا لتصحيحمفهوم التهميش داخليا و خارجيا ليفهم العالم حقيقه الأمر بلا متأجره او مزايده بالمواطن

    عذرًا على المقاطعة أريد منك أن نقف قليلا فى نقطة المتاجرة و المزايدة، كيف لكم ان تستردوا لإنسان الشمال حقوقه و قضاياه التى سكتتعنها الأحزاب السياسية عمدًا و فضلت اللعب بالكرت الرابح دارفور و جبال النوبه و النيل الأزرق ، و المتاجرة بقضاياهم في غرف المفاوضاتالدولية التى تعشق أسطوانة الإسلاموعروبية و عنصرية الشمالى بين قوسين "العربى"تجاه العنصر الأفريقي، و غض النظر عن المسكوتعنه من مظالم إبن الشمال الذى روجت عنه بعض القوى السياسية صفة الإرهاب و الفساد و الاستبداد ؟
    أكرر القضية ليست قضية إنسان الشمال منفصلا عن إنسان الجزيرة او كردفان او حتى دارفور، هدفنا أن يسترد مواطن السودان حقوقهكاملة فالثورة ليست إسقاط البشير و خلاص، الثورة التي نسعي و ندعو لإستكمالها هي ثورة المفاهيم و الثقافة الباليه لخلق سودان جديديسع الجميع.

    سودان جديد يسع الجميع!!!حسنا إذن ما هو تعليقكم على بعض الأصوات التى تتساءل ماذا قدم المفاوضون في جوبا من القادة أصحابالأموال الطائلة و الثروات الهائله لأقاليم السودان المهمشة التى يتحدثون باسمها من مشاريع تنموية على سبيل المثال لا الحصر(مستشفيات ،مدارس، حفر آبار أو حتى فتح كشك سجائر لذوى الدخل البسيط ) ؟و ماذا انتم فاعلون عندما ياتى دوركم ؟
    هذه الخدمات هي واجب الحكومة تجاه مواطنيها.. نظير ما تستقطعه من ضرائب و جبايات و خلافه.... ليس امتنان من الحكومة بل هيأموال دافعي الضرائب و التي اسئ استخدامها للدمار بدلا من التنميه و الأعمار.

    حسنا قلتم :(هذا واجب الحكومة)، فى حين ان الحكومة السابقة على سبيل المثال كانت متهمة بأنها قوت شوكة الحركات المسلحة بسياسياتالترضيات من أجل اخماد صوت البندقية،بينما وقع الظلم على الآخرين و ضاعت حقوق المناطق التى لم ترفع السلاح للتعبير عن هذاالتهميش و المطالبة بالحقوق المشروعة، و في الجانب الآخر الحكومة الانتقالية الحالية كذلك متهمة باتباع نفس النهج القديم فماذا انتمفاعلون فى ذلك؟
    اتفق معك تماما، ونحن سنسعي لتحقيق أهدافنا المشروعه بالقانون و الدستور بكل السبل المتاحة

    المعلوم كذلك سيد برطم ان الأزمة الاقتصادية التى نتجت عنها الضائقة المعيشية التى تمثلت فى صفوف البنزين و الخبز و انعدام السيولة والأدوية المنقذة للحياة بالإضافة إلى تدهور سعر الجنيه السوداني أمام الدولار كانت هي سبب سقوط النظام السابق بينما فشلت الحكومةالانتقالية بالعبور بالشعب لبر الأمان هل لديكم خطط إسعافية للمساهمة فى دعم الوضع الاقتصادي و رفع المعاناة عن المواطن؟
    رغم اننا من اوائل من نادى و ناشد القوى السياسية حتى التي تم اقصاؤها فور اعلان الوثيقة، كنت قد ناشدت القوي السياسية بالحرصعلى انجاح الفترة الانتقالية و مساندتها رغم كل تحفظاتي على "حكومه قحت" إلا أننا مجازا أكرر مجازا اعتبرناها بحكم الواقع الحكومة،رغم افتقارها الرؤيه... رغم الفشل و الذي هو نتاج المحاصصه السياسية... إلا أننا مددنا أيدينا بيضاء للحكومة المؤقته و التي سنسعيللمساهمة لإنجاح الفترة الإنتقالية بأطروحاتنا و التي نعتبرها خطوة في طريق معالجة المشكل السوداني.

    حسنا السيد برطم، تعلمون أن حاليا هناك جدلا سياسيا داخل الحرية و التغيير حول موضوع العلمانية التى أصبحت مطلب رئيسى فىمفاوضات جوبا للحركة الشعبية شمال جناح الحلو، أين يقف نداء الشمال من العلمانية مع أو ضد ؟و هل تعتقدون ان اقرارها أو لا من مهامالحكومة الانتقالية ؟
    هنالك لغط كبير حول مفهوم العلمانية كما حدث مع مفهوم مدنياوووو و كلاهما استخدما كشعار ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، و لعباليسار و اليمين دورا مهما في تشويه و استغلال المعنى سياسيا.
    نعم اليسار و اليمن كلاهما استغل مفهوم العلمانية بتفسير خاطئ يخدم أجندتهم الحزبية، و هنا للأسف يغيب المثقف الحقيقي بعدم شرحهو نشره الحقيقة، فالمفاهيم الصحيحة للعلمانية او المدنية حيث أن حتى في أوربا يمارس المواطن حياته بحرية اعتقاده الديني، و القوانينعموما تستمد شرعيتها من الدين و العرف المجتمعي كمفاهيم كاطار عام و ليس مقيد، فلا يجب أن نتعامل مع الدين كحدود و عقوبات فقطتماما كما تعاملنا مع الحرية، فعهد سيطرة الكنيسة او الجامع على المجتمع انتهى و لكننا لم نهدم الكنيسة و لم نصلب أمام الجامع.

    حسنا سعادة الرئيس بمناسبة ذكر الدين هذه يقال : الناس على دين إعلامهم هل تم تشكيل مكتب إعلامى قوى لإعانة النداء على تحقيقأهدافه الإنسانية و الحقوقية ؟
    نعم.... للنداء مكتب إعلامي مؤهل لعكس رؤيه النداء بصوره جيدة و مباشرة.

    و ماذا عن دور المرأة فى نداء الشمال فالمعلوم ان المرأة السودانية على مستوى تاريخ السودان لعبت الدور الفعال في جميع النواحي و قادتثورة ديسمبر المجيدة ؟
    صراحة رؤيتي مختلفه قليلا عن دور المرأة عموما، فانا شخصيا ضد منح المرأة 30٪ او 40٪ او حتى 50٪ فهذا في إعتقادي هو التمييزفليقود المجتمع الإنسان المؤهل بدون تمييز نوعه فإذا كانت المرأة المؤهلة تمثل 70٪ او 100٪ من المجتمع المؤهل. فليكن نصيب المرأة او الرجلحسب تأهيله بدون تفريق اعتمادا على النوع، فالمرأة كانت هي وقود و شرارة ثورة ديسمبر، لا أجزم بأنها كانت الأغلبية لكن الكنداكة كانتهي روح الثورة، و هذا ما ندعو إليه فى نداء الشمال و تحالف الولايات، و لا تنسى تاريخيا عدد من الممالك و الشعوب كانت تقودهم مرأة..

    بالتأكيد و تاريخ سوداناحافل بعطاء المرأة ، حسنا المعروف ان سودانيي الشتات"المهجر " من شباب مستقل و المرأة على رأسهم لعبوا دورًاعظيم فى إطلاق شرارة الثورة و دعمها، كيف تنظرون لدورهم كذلك ما بعد إسقاط النظام و إشراكهم فى عملية البناء و النهضة ؟
    سودانيو المهجر هم سند المواطن السوداني و لولا المغتربين لكان الحال أسوأ، فمساهمة المغتربين نجد بصمتها واضحة بكل بيت سوداني ولعب المغتربين دورا جوهريا في الثورة بتقديم الدعم المباشر ماليا و فنيا و إعلاميا، و لكن للأسف هذه الحكومة و نتاج عدم امتلاك الرؤيه تمإقصاء الكثير من الكفاءات و الخبرات و التي كان باستطاعتها أحداث تغيير حقيقي... و يجب إعادة صياغة النظر الى دور المغترب َ و عدماختزال الدور ماليا فقط، فقدرات و خبرات سوداني المهجر ساهمت في تطور و نمو عدد من الدول إلا السودان

    يقال سيد برطم أن العقل السليم في الجسم السليم كيف تنظرون لاهمية الرياضة فى مجتمعنا السوداني الذى لا يعطيها قيمة كبيرة؟
    الرياضة و أهميتها لا يختلف عليها إثنان، لكن المؤسف أن نظرة حكوماتنا المتعاقبة منذ الاستقلال للرياضة هي نظرة غير علمية و هذا اديالي عدم اهتمامنا بها بصورة صحيحة.
    الرياضة هي دبلوماسية الشعوب الحقيقة، و قد أصبحت أحد أهم مصادر و أحد أهم موارد الدول، و يكفي أن تكون ميزانية نادي رياضيتفوق ميزانية دول بافريقيا، فالرياضة استثمار مهمل و لكنه يحتاج إلى أعاده صياغه القوانين التي تجعله ينطلق و يتطور .

    نعم، نعلم جيدا اهتمامكم بالرياضة و دعمكم و مساندتكم لإتحاد الكرة الطائرة بدنقلا و حرصكم على حضور مباريات الدورى الممتاز ،أخيرا سعادة الرئيس كيف تنظرون للراهن السياسي السوداني ؟و متى نشهد لكم ندوات و مناشط فعلية؟
    حقيقة الوضع غير مبشر و لا يلبى طموحات و احلام الثورة، أما سؤالك حول النشاطات قريبا جدا بعد انفراح الأزمة و عودة الحركة و الحياةإلى طبيعتها.






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de