بيان تضامن من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة مع اهالى منطقة تلودى جبال النوبة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-18-2019, 03:41 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-12-2019, 04:01 PM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2289

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
بيان تضامن من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة مع اهالى منطقة تلودى جبال النوبة

    05:01 PM October, 12 2019

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-امريكا
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لقد اصدرت منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان قبل عامين بياناً شديد اللهجة ادانت واستنكرت فيه عملية تعدين الذهب فى جبال النوبة تحديداً منطقة تلودى بواسطة جهاز امن النظام البائد تحت ادارة عيسى ادم ابكر والى ولاية جنوب كردفان الذى كان برتبة لواء فى جهاز الامن . قدم الرئيس المخلوع ومعه رئيس جهاز الامن صلاح قوش كل الامكانيات والتسهيلات اللازمة للتعدين الذهب غير مكترسين بصحة انسان جبال النوبة نتيجة للمواد الكميائية التى كانت تستعمل فى تنقية الذهب من الرواسب والشوائب العالقة به كالزيبئق والسيايند اللتان يشيع منهما الاشاع الذرى المميت للانسان والحيوان والنبات والبيئة. لقد خاطبت منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان والى الولاية السابق عيسى ادم ابكر فى العهد البائد وطلبت منه وقف التعدين بكل اشكاله واغلاق كل المواقع. نتيجة للخطورة الزيبئق والسيانيد اللذان يستعملان فى التعدين على صحة الانسان والحيوان والبيئة عموماً. شددت المنظمة على الوالى عيسى ابكر بان يقوم هو شخصياً بمتابعة عملية اجلاء العاملين وردم كل الابار والمجارى التى ستخرج منها الذهب ومجارى المياة الحاملة للزيبئق والسيايند وايضا التاكذ من ان منطقة تلودى بالتحديد وجبال النوبة عموماً خالية تماماً من أليات الحفر والتنقيب والتعدين دون تاجيل او تاخير لان الخطر محسوس وملموس سيقتل شعب جبال النوبة بالمئات فى المدى القريب والبعيد. وبالاخص اهالى منطقة تلودى التى يجرى فيها عملية التعدين على قدم وساق و على نطاق واسع بواسطة جهاز الامن. لاننسى ايضا دور منظمات حقوق الانسان العالمية والاقليمية التى ادانت استعمال السيايند المستعمل فى عملية التعدين الذى يجرى فى منطقة تلودى جبال النوبة وحست النظام البائد بخطورة الزيبئق والسيايند المستعمل فى تنقية ونظافة الذهب فى الفضاء العام دون حماية للمواطنين العزل والبيئة والحيوان من الاضرار الجسيمة التى ستسببه المادتان الزيبئق والسيايند على صحة الانسان والحيوان والنبات وغيرها. لان نسبة الاشعة الذرية فى الزيبئق والسيايند عالية للغاية. منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان قد حذرت راس النظام البائد عن مغبة خطورة المواد المستعلمة فى التعدين الذهب فى منطقة تلودى وايضا مناطق فى الشمالية مثل مروى وابوحمد وحلفا القديمة واطراف مدينة شندى. لانهما لا يقلأ خطراً ان لم يكن متساوياً فى خطورة اشعة المفاعل النؤوى الذى انفجر فى الاتحاد السوفيتى السابق والذى قضى على المئات من المواطنين والحيوانات والنبات والبيئة نتيجة لذلك الاشاع الذرى القوى القاتل والمدمر لكل شئ اينما وصل اليه الاشعاع الذرى. بعد ذلك تمكن الوالى عيسى ادم ابكر من وقف تعدين الذهب فى منطقة تلودى واغلاق كل الاماكن وسرح العمال ونقل كل معدادته خارج منطقة تلودى. ولكن الجنجويد المعرفون بقوات الدعم السريع ظلت فى منظقة تلودى رفضت التخلى عن التعدين مستخدمة الزيبئق والسيايند كما رفضت مغادرة تلودى واغلاق المواقع الا ان ثار اهالى تلودى على قوات الدعم السريع وحرقوا كل المواقع وردموا الابار والمجارى. منظمة جنوب كردفان تاكد وقوفها وتضامنها مع شعب جبال النوبة وبالتحديد اهالى منطقة تلودى المتضررين من الزيبئق والسيايند نتيجة للاشعاع الذرى الذى لايرحم الانسان والحيوان والنبات وحتى البيئة. لقد اعلنت منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة تضامنها وتاييدها الكامل بلا حدود وبلا تحفظ بما قاموا به اهالى تلودى ضد قوات الدعم السريع. منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان تناشد الحكومة الانتقالية بشقيها العسكرى والمدنى عدم اعتقال وسجن المواطنين الذين حرقوا ودمروا المبانى ومواقع قوات الدعم السريع التى رفضت الخروج من منطقة تلودى والتخلى عن التعدين من اجل صحة اهالى تلودى وصحة اطفالهم وحيواناتهم وبيئتهم من خطر الاشعاع الذرى المهلك والمدمر. لقد طفح الكيل فلذلك اخذوا الاهالى القانون بايديهم. لان قائد الجنجويد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتى غير مكترس او مبالى بحياة شعب جبال النوبة. لماذا رفض وقف التعدين ومغادرة منطقة تلودى من اجل صحة اهالى تلودى. لانه وضع الذهب قبل ارواح اهالى تلودى. لانه لم يوقف التعدين باغلاق كل المواقع نتيجة للخطورة الزيبئق والسيايند على حياة المواطنين فى تلودى وجبال النوبة عموماً. فلكم ان تذكروا السم الذى وضعه النظام البائد بواسطة الجنجويد المعرفون بالمراحيل فى الابار التى يشرب منها شعب جبال النوبة خلال الحرب الاولى فى اوائل عام 1990 القرن الماضى ومات اكثر 300 من المواطنين رجال ونساء واطفال حتى الحيوانات نتيجة للسم الذى وضعه النظام البائد فى الابار. لان الابار هى مصدر الشرب الوحيد لشعب جبال النوبة الى الان لاغيره. فها نحن امام تجربة اخرى اكثر خطورة من التجربة الاولى والمراد منها هلك شعب جبال النوبة جنوب كردفان باكمله بالزيبئق والسيايند . منظمة جنوب كردفان تناشد الحكومة الانتقالية وقف تعدين الذهب فى جبال النوبة فوراً واغلاق كل المواقع وابعاد قوات الدعم السريع فوراً من جبال النوبة جنوب كردفان و من تلودى. وكما تناشد المنظمة الحكومة الانتقالية القيام بأزالة التلوث من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية وايضا تعويض المتضررين بسبب الاشعة الذرية التى سببت الامراض الخطيرة والفتاكة التى اصابت المواطنين وعلاجهم ايضا على نفقة الحكومة. لانه من حق الانسان ان يعيش فى بيئة صحية خالية من الامراض والاشعاع الذرى او الوباء والتلوث وايضا خلو البيئة من الالغام الارضية التى تقتل او تبتر اطراف المواطنين. كل هذه امتداداً لحقوق الانسان وحقوق كل الناس لا يجوز التلاعب بها او اهمالها. فعلى الحكومة الانتقالية ان تعى ثمة اشياء كثيرة قد لا تساعد على تحقيق السلام المنشود بين الحركة الشعبية شمال. لان مشكلة منطقة تلودى من جهة ومن جهة اخرى لم يتم تقديم الريئس المخلوع عمر البشير واحمد هارون وكشيب واخرين الى المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاى ولم يتم محاكمة واحداً من رموز النظام البائد ولم يتم تصفية وتسريح جهاز امن النظام البائد ولم يتم تصفية وتسريح قوات الدفاع الشعبى ولم يتم تصفية وتسريح كتائب الظل ولم يتم تصفية وتسريح قوات الدعم السريع والمؤسسات التابعة للنظام البائد لم يتم تصفيتها الى الان منذ سقوطه لاكثر من ستة شهور مضت. الثورة الشعبية قد خضعت خارطة السودان الجديد لتعديلات كبيرة وجديدة على موازين القوى السياسية الوطنية وتاتى بساحات خالية من السيطرة الطائفية والاسلامين حيث لاتجلب تحالفات جديدة فى الساحة السياسية حتى لاتحيى فى السودان الجديد الولاء للقبيلة والطائفية والعرق. لم تكن دساتير الانظمة السابقة التى حكمت السودان منذ الاستقلال مروراً بالنظام الاسلامى البائد غير منسجم مع واقع الناس لانه ليست دساتير. يجب ان يكون نصوص الدستور مع الواقع وان يطبق ويلبى كل حياة المجتمع السودانى بكل اطيافه بثقافتنا وتجاذباتنا وموقعنا وتكوينا التاريخى والحضارى. والمواطنة هى التى تجمعنا كل مواطن مساوى للاخر وكل مواطن له حقوق. ونريد خدمة مدنية مستقلة ونظام سياسى يسمح بتداول السلطة. بناء السودان الجديد قائم على المواطنة المتساوية والعدل والمساواة المطلقة. لم يكن النهج القومى موجوداً فى حكم الطائفية والاسلامين . لا عدالة اجتماعية لا وطنية ولا فرص متساوية. اخيراً منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان تناشد الحكومة الانتقالية اسكات افواه الاسلامين المجرمين مثيرى الفتن والكراهية. والا فان الشعب سيختم على افواهمم الى الابد. عبد الحى والجزولى وقادة تيار الشريعة شركاء النظام البائد الذى قتل المواطنين بالالاف واغتصب النساء والاطفال ذكور واناث فى جبال النوبة ودارفور والنيل الازراق والجنوب سابقاً. ها هم الان يبحوا كاكلاب ليس من اجل الدين انما من اجل المال. ان حكومة السودان الجديد الانتقالية لم تعطى مال الشعب السودانى الى الطائفية اوالاسلامين كما كان فى السابق فى السودان القديم الذى كان يقوده النطام البائد. فعلى كل حزب ان يجد المال بنفسه وليس من خزينة الدولة. لان المال الذى بداخل الخزينة هو مال الشعب وليست اموال الطائفية والاسلامين. فلا يجوز اعطى مال الشعب السودانى للاحزاب او الاسلامين او الطائفية . انما للمساكين والايتام والمتضررين من الكوارث الطبيعية اذا وقعت وتقديم الخدمات الاساسية بها للشعب. انتهى عهد اللصوصية والبلطجة والتخويف والابتزاز. يجب ان يتحرروا عبيد الطائفية لكى ينهض السودان الجديد الخالى من الطائفية والاسلامين. وكما انتهى عهد العرقية والجهوية والكراهية والعنصرية والاستعلاء العرقى الاجوف. انه السودان الجديد دولة حكم سيادة القانون والمؤسسات والمواطنة المتساوية. ناضل وكافح وضحى الشعب السودانى بل مات بالمئات منذ اكتوبر 1964 والسادس من ابريل 1985 حتى التاسع عشر من ابريل 2019 من اجل ولادة السودان الجديد. فها هو قد ولد. تسقط الطائفية الرجعية والاسلامين تجار الدين على ان لايعودوا ابدأ الى مقاليد السلطة ما بقيت الحياة. ويبقى السودان الجديد الى الابد للاجيال واجيال الاجيال القادمة. لا فقر ولا شقاء ولا بؤس ولاجوع ولا عذاب. ولا حروب.

    سليم عبد الرحمن دكين.. رئيس المنظمة .. اختصاصى فى حقوق الانسان والقانون الاوروبى.. لندن
    12/10/2019























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de