بيان الجبهة السودانية للتغيير حول فشل المباحثات بأديس أبابا

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-02-2019, 09:46 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-11-2015, 00:58 AM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


بيان الجبهة السودانية للتغيير حول فشل المباحثات بأديس أبابا

    00:58 AM Nov, 26 2015

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-اريزونا-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر


    كما هو متوقع ومعروف سلفا أن المباحثات التحضيرية بين الحركة الشعبية ـ شمال وحركة تحرير السودان ـ بقيادة مني، وحركة العدل والمساواة من جهة، وحزب المؤتمر الوطني من جهة أخرى التي انعقدت بمساريها في أديس أبابا في نوفمبر 2015، حول وقف (العدائيات)، توطئة لفتح القنوات والمسارات الآمنة لاغاثة المنكوبين من المدنيين في مناطق النزاعات قد فشلت، وذلك لتعنت النظام وإصراره على فرض أجنداته وتصوراته الآحادية للتحكم في مسار هذه العملية الإنسانية برمتها دون أدنى اعتبار للشروط الموضوعية التي طرحها وفدا الجبهة الثورية والحركات الدافورية، التي تستمد موضوعيتها من الحالة الإنسانية المزرية التي يعيشها المتضررون والمتأثرون بالنزاعات والحروب التي كان هذا النظام المتعنت سببا ونتيجة لهما.
    إن هذا النظام المتسلط لا تعنيه معاناة المنزحين والمشردين والمهجرين في البوادي والفلوات والكهوف والهائمين على وجوههم في طرقات المدن الجائعة، كما لا تعنيه معاناة الشعب السوداني التي بلغت حد المسغبة، وباتت المجاعة وحشا كاسرا يدق باب كل مواطن تحت ظل تصاعد وتائر الحياة المعيشية اليومية بمتوالية هندسية لا نهائية تجلت في تزايد أعداد الهاربين من جحيم الوطن إلى دول الإغتراب والمهجر، وحالات سوء التغذية الحادة وسط الأطفال والأمهات، وحياة اليأس وانسداد افق الأمل أمام الشباب الذي يعاني من عطالة بلغت نسبتها حدا مخيفا في أوساطهم نسبة لسياسة التمكين التي لا تستوعب في سوق العمل إلا من انتمى لهذا التنظيم الإقصائي.
    لقد أكدت الجبهة السودانية للتغيير في كل بياناتها السياسية أن التفاوض والحوار مع هذا النظام مضيعة للوقت والجهد، لأن الأنظمة العقائدية التي تقوم على ثقافة السمع والطاعة والمُدافَعة ضد أعدائها الحقيقيين والمتوهمين، وتتبنى سياسية التقسيم الجغرافي المعنوي بين ديار الحرب والسلام، تلك السياسة التي تتجاوز الحدود السياسية للدول لا تؤمن بالحوار منهجا سلميا لحل القضايا والأزمات الوطنية، بل لا تؤمن أصلا بالعملية السياسية ومخرجاتها من ديمقراطية وتعددية حزبية وحرية تعبير وتبادل سلمي للسلطة وصيانة حقوق الإنسان الأساسية، باعتبارها نتاجا للعقل البشري القاصر والمحدود حسب فكرها ومعتقدها، في مقابل شعار الإسلام هو الحل. فنظام جماعة الإخوان المسلمين نظام منغلق على نفسه لا تستوعب دائرته إلا من انتمى إليه. فدعوته إلى الحوار والتفاوض ليست إلا مناورة سياسية مفضوحة المرامي والأهداف كسبا للوقت والتقاطا للأنفاس وترتيبا للأوراق لمزيد من سياسة التمكين والاستمرار في السلطة للاحتفاظ بالمكاسب والمصالح والثروة المغتصبة.
    كما أثبتت التجارب الحوارية والتفاوضية السابقة مع هذا النظام المناور والمراوغ الذي أدمن النكوص والتملص من المواثيق والعهود، فتناسلت اتفاقيات السلام التي أبرمها ووقع عليها حروبا قضت على الأخضر واليابس، ووضعت البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها في جو من الاحتقان السياسي والتوتر المجتمعي، الذي سادته ثقافة الكراهية والبغضاء بفعل سياساته العنصرية المدمرة وممارسته السياسية الأحادية والإقصائية التي ستؤدي إلى مزيد من المآسي والكوارث، وتكون نتائجها الحتمية ضياع ما تبقى من وطن، ومزيدا من حياة التشرد والموت لشعوبه، فكلفة إسقاط هذا النظام ستكون أقل من استمراره. فالاصرار على أبقاء نافذة التفاوض مع هذا النظام مفتوحة إلى أجل غير مسمى بعد تعنته المكشوف والمراوغ في جولة التفاوض العاشرة لا يعني إلا شيئا واحدا هو إعادة واجترار تجارب أثبتت نتائجها الكارثية على الوطن والمواطن.
    لهذا ترى الجبهة السودانية للتغيير الآتي:ـ
    أولا: على القوى السياسية المدنية والحركات التي تحمل السلاح قفل باب التفاوض نهائيا، وأن تغلق بالتبعية (مكتب الإتصال) الذي تم تكوينه بين الجبهة الثورية وحزب المؤتمر الوطني بعيد انهيار مباحثات الجولة العاشرة، وتعيد فتحه مع شعبها الذي رفض مبدأ الحوار والتفاوض مع هذا النظام، ورفع شعار إرحل داوية لاسقاطه.
    ثانيا: إن سياسة (الهبوط الناعم)، التي يتبناها مجلس السلم والأمن الأفريقي والمجتمع الدولي التي تمثلت في القرار بالرقم 539، وقرار مجلس الأمن الدولي 2046، لن يؤديا إلا إلى نيفاشا ثانية في نسخة أسوأ من الأولى، ليضخان دماءا جديدة في شرايين نظام الديكتاتورية والشمولية المتهالك.
    ثالثا: إن خارطة طريق الجبهة الثورية التي تعتبر نسخة مصغرة طبق الأصل من القرار 539، قد جاءت ضد تطلعات الشعب السوداني، لأنها أغفلت الفترة الانتقالية وعملية التحول الديمقراطي وأسقطت مبدأ المساءلة والمحاسبة، واعتبرت النظام شريكا مستقبليا في السلطة تنفيذا لسياسة الهبوط الناعم التي يقف من خلفها المجتمع الدولي ليستمر النظام في عمالته وتقديم خدماته إليه.
    رابعا: على بعض القوى السياسية المدنية والمسلحة أن تكف عن رفع الشعار المبهم الذي يدعو إلى توحيد القوى السياسية في عملية إلحاق لا تخرج من منطق سياسة تكبير (الكوم) لمفاوضة النظام، فالقوى السياسية المناهضة للنظام والتي تعمل لإسقاطه لن تتوحد إلا خلف مشروع سياسي واضح المعالم، يبدأ بالعمل الجاد لإسقاط هذا النظام، وتصفية مؤسساته لخلق فضاء سياسي ينتهي بالدولة الديمقراطية الليبرالية التي تساوي بين كل المواطنيين على أسس دستورية متفق عليها.
    خامسا: العمل منذ هذه اللحظة وسط جماهير الشعب السوداني بمختلف فئاتهم وقطاعاتهم وتهيئتهم للثورة الشاملة على هذا النظام لإٌسقاطه، بدلا عن زرع بذور الوهم الخادعة وسط الجماهير التي تتمثل في تفاوض وحوار عدمي، قد تأكد للجميع بأن هذا النظام زاهدا فيهما.

    عاش كفاح الشعب السوداني والمجد لشهداء الحرية
    الجبهة السودانية للتغيير
    25/نوفمبر/2015











    أحدث المقالات

    روابط لمواضيع من سودانيزاونلاين
  • أحزاب عارِضَة وليست مُعارِضَة بقلم مصطفى منيغ
  • الحوار الوطنى وفرصة لخلق الإستقرار السياسى فى السودان بقلم ماهر هارون
  • حرب مربكة تقوي الإرهاب وتغذيه بقلم نورالدين مدني
  • شعب السودان و مصر و بذرة الشر بقلم عمر عثمان-Omer Gibreal
  • غناء الشيخ في مُهرة دُنقلا ..! بقلم عبد الله االشيخ
  • كم تبقى من الـــ (مائة وثمانون يوماً) للخطة الشاملة لإصلاح حال الدولة السودانية؟!
  • لا يحدث إلا في السودان بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف
  • مقصُّ هديل والإرهابُ اليهودي بقلم د. فايز أبو شمالة
  • نجرجر السودان بعيداً عن مصر بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كان (خلاص)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ( تااااني تحالف ؟؟) بقلم الطاهر ساتي
  • والينا في قفص الاتهام..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أما آن لليل الظلم أن ينجلي؟ بقلم الطيب مصطفى
  • الأبعاد الاستراتيجية للعملية العسكرية الروسية في سوريا
  • كلنجة وحكاية مافيا الاتجار بالبشر ( 2 ) بقلم اسماعيل ابوه
  • مناهضة العنف ضد المرأة .. دعوة للعفّة بقلم جعفر خضر
  • مصر والسودان.. تأديب الحماة بقلم جمال عنقرة
  • قلبى على ولدى وقلب ولدى على حجر بقلم محمدين محمود دوسه
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (43) اقتلوا الإسرائيليين حيث ثقفتموهم بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


  • وزارة العدل السودانية (787) شكوي ضد اجهزة الدولة
  • السودان يشارك في اجتماعات الحوار الاستراتيجى العربى الاوربى ببروكسل
  • (العالم برتقالي) مبادرة من الأمم المتحدة في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضدالمرأة
  • اثيوبيا تبدى رغبتها في الاستفادة من خبرات السودان فى مجال النفط
  • حمى الضنك تجتاح نيالا وإغلاق شبه كامل للمستشفى
  • السيدة الاولى وداد بابكر تدشن الحملة القومية لمكافحة العنف ضد المرأة
  • أزمة حادة في الوقود والغاز بكوستي
  • الطلبة الشيوعيين:يطالبان بجبهة عريضة لمقاومة العنف والتمييز العنصري
  • الوطني يطالب بتحقيق دولي فى مقتل سودانيين بمصر
  • بيان مهم القوى السودانية للتغيير حركة العدل و المساواة السودانية (J E M) مركزية جامعة زالنجي
  • تحالف المزارعين يكرم الرعيل الاول من قياداته
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 نوفمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن مشاركة السودان فى حرب اليمن
  • وزير الدفاع الاسبق: «منتمون للشرطة بيجيبوا ليها سمعة بطالة»
  • تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة حول الراهن السياسي
  • حزب الحركة الشعبية جناح السلام : ياسر عرمان تاجر حرب
  • تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان بحق مواطنين سودانيين في مصر
  • الأمن الاقتصادي يكشف تفاصيل ضبط شبكة لتزييف عملة إسرائيلية بالخرطوم






















  •                   
    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de