الجالية السّودانية بمملكة بلجيكا تدفع بمذكرة دعم ومناصرة لمبادرة السيد رئيس الوزراء..

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-04-2021, 12:17 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-01-2021, 08:59 PM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 3938

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الجالية السّودانية بمملكة بلجيكا تدفع بمذكرة دعم ومناصرة لمبادرة السيد رئيس الوزراء..

    09:59 PM July, 01 2021

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-اريزونا-امريكا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بروكسل:
    تقدمت الجالية السّودانية بمملكة بلجيكا؛ بمذكرة، دعم ومناصرة لمبادرة السيد رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك.
    ( الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال).

    أكد الموقعون ؛ تضامنهم مع المبادرة، بمذكرةٍ ضافية؛ تم ارسالها عبر البريد الإلكتروني ، منتصف نهار اليوم الخميس الأول من يوليو 2021.
    بواسطة سفارة السودان ببروكسل؛ وأفادة السفارة بالإستلام.

    فيما يلي نص المذكرة :
    مبادرة السيد رئيس الوزراء:
    (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال)
    الموضوع: تضامن ومناصرة للمبادرة

    السيد/ رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك
    بواسطة / سعادة سفير جمهورية السودان بمملكة بلجيكا.

    الثورة المُعمّدة بدماء الشهداء باقية، و مشهد النهر القديم وهو يطفح بالضحايا وبالدماء القانية الغالية ماثل، والأرض تعانق أجسادهم الطاهرة خلوداً وحباً وإباء، و أرواحهم التي أرتقت إلى السماء خالدةً مخلدة والثورة مازالت تعيش، و سنا شهابها ساطعاً براق، وجذوة جمرها لظى، وهي من جعل من تكليفكم امرأ ممكناً وتكوين حكومة انتقالية مرفأها دولة مدنية ديمقراطية خالصة، تُشرفنا ونتشرف بها، وملقيةً على عاتقكم مهاماً ثقيلا، في ظروفٍ تاريخيةٍ شديدةِ الوطءِ وأقوم قيلا. ولسان حالنا يقول:

    (أنا كم رأيتُك والأمورُ عصيبةٌ وبذلتُ يا سُّودانَ ما ملكت يدي)

    السيد رئيس الوزراء الموقر ،،
    نعلم ونعي أن حكومتكم قد صرخت مهدها، في ظروفٍ بالغةِ التعقيد بعملية قيصرية حتمتها موازين القوى لحظتئذٍ، لتخرج من ركام المجزرة المأساوي وحطام رمادها؛ كطائر الفينيق في الأسطورة الإغريقية القديمة، وفي ظل استقطاب إقليمي ودولي كاسر التنازع، ووضع داخلي مُعقد شائك، وتركة مثقلة الوطء؛ اقتصادياً وأمنياً، وإجتماعياً.
    وأكثر من ذلك مؤسسات عدلية مُعاقة، وسيادة وطنية مهدرة، وعلاقات خارجية غير سوية، وسلام اجتماعي غير مُتماسك، وحروب ووضع أمني منهار.

    ومن نافلة القول؛ مراكز القرارات المتضاربة، والمتصيدة لبعضها الأخطاء؛ مما هيأ المسرح لتفشي الفسّاد المعشش، تغذيه شرايين الدولة العميقة للنظام المباد، الغارزة شوكتها السامة في مؤسسات الدولة وهيكلها بمنهجية تدهش الشيطان.

    مجمل ما تقدم؛ جعل الدولة جاثية على ركبتيها، وهو أمر خطير ومهدد لمسار الانتقال الديمقراطي نحو مرافئ الديمقراطية والدولة المدنية، التي من اجلها ارتاد شبابنا المنون، و ارتقوا إلى السماء شهداء مخلدون.

    ولشجاعة طرحكم، ووفاءً لشهدائنا؛ نشيد ونثمن وندعم مبادرتك الكريمة، التي يُجمع عليها كل حادبٍ على حماية التحول الديمقراطي، وفقاً لرصد الواقع ومعايشته واستخلاص الحقائق حتى يتبيّن، نور الحرية والسلام والعدالة.

    أخذنا عليكم كثيراً تأخركم في الطرح، الذي جاء كالشمس في رابعة النهار عيان.

    بعد ان كان صمتكم قاتلاً، مهما كان تقديركم، وأنتم الذي كان وصولكم للسلطة على أكتاف الانتقالية مجمعاً عليه من الكافة، في فرصةٍ تاريخيةٍ نادرة الحدوث.

    والأمانة تحتم علينا تحميلكم جزء ونصيب من هذا الفشل البيّن، بالتستر حيناً ووصفكم لنا علاقتكم بالسلاسة والتناغم، وبُشرى العبور أحياناً، بينكم والسيادي بالتحديد مكونه العسكري.

    حيث كان التناحر بيَّين بين مراكز ومكونات السلطة؛ مجلس سيادة من جزئيين، مجلس وزراء من خلفيات سياسية متناقضة، ومناهج متنافرة، ثم الجيش، والدعم السريع، و أخيراً جيوش الحركات المسلحة. مما بات مهدداً لوجود الدولة السودانية، و لا ينفع غض النظر عنه.

    كانت الوثيقة الدستورية، مرجعية الانتقال والحاكمة لمؤسسات الدولة، رغم علاتها وتعديلاتها؛ تلقي على عاتقكم حملاً ثقيلا، من مهام ملفات، مثل السلام والاقتصاد، وبناء مؤسسات الدولة المدنية وغيرها ..الخ؛ لكن أختطفها المكون العسكري بمجلس السيادة باحترافية و سوء نية، ليضيفها لهيمنته على القوات المسلحة والشرطة والأمن.
    ماذا تبقى لرئيس وزراء حكومتنا المدنية من مهام وسلطات؟

    وماهو وصف النظام الحاكم، جمهورية برلمانية، أم جمهورية رئاسية، أم هجين أم ماذا في واقع الأمر؟!

    المكون العسكري؛ بشقيه جيش ودعم سريع، أعاق انسياب سير التحول نحو دولة مدنية بلا ريب، مع العلم بأن الوثيقة الدستورية نصت على أن مجلس السيادة ذو طبيعة تشريفية، وعهدت لحكومتكم مهام الحكومة التنفيذية، كل هذا والشعب مستيقظ ومتأهب وقواه الحية في لجان مقاومته، نابضة وممسكة على جمر القضية ومستعدة لدفع فاتورة التضحية؛ لمناصرتكم وحماية مشروع التحول الديمقراطي، بينما أنتم تتحدثون عن تناغم مثالي، وشراكة نموذجية، وسوف نعبر وننتصر! مما حدا بالمكون العسكري الشعور بالأمان والاستقواء بحاضنته من قوى الشر من الفلول والزواحف، والثورة المضادة متحيناً لحظة الانقضاض على الثورة والرَّدة.

    نشوب اختلاف، بين مكونات قوى الحرية والتغيير، كتيار جبهوي عريض، مختلف المناهج الفكرية، كحاضنة أولية للثورة لم يكن مدهشاً؛ لكن عدم مقدرتكم في إدارة هذا الاختلاف هو المشكلة التي لا تزال تؤرقنا.

    تغولت إدارة وحاشية مكتبكم على الكثير من مهام الوزراء، وتضايق منها الكثير من الوزراء، وكبار المسؤولين؛ مما أعاق تناغم وانسياب مجلسكم الموقر، وقد دار الكثير من اللغط والأقاويل في ذلك رغم محاولاتكم بالنفي مراراً.

    اتخذتم منهجاً اقتصادياً، شديد الوطأة على الشعب المفقر بمنهجية، وهو المجرب عالمياً، وفي الغالب كانت نتائجه كارثية، مهما كان احتمال نجاحه وفق خططتكم دون جهد منكم لعمل ورش ومنابر فاعلة لمخاطبة الشعب وشرح الواقع لهم.

    لجنة إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو؛ هي المظهر الوحيد المشرق الذي يجعل إحساسنا بالتغيير بيناً؛ لكنها لم تجد الدعم القوي من قبل حكومتكم، رغم تعرضها للحرب بلا هوادة من منصات المكون العسكري تارةً، ومن قوى الثورة المضادة باستمرار وبشكل ممنهج، لنسفها غير محاولات إرهابها المتواصلة بالبلاغات الكيدية مثل ما حدث من رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان نفسه!.

    مازالت أجهزة العدالة معطوبة، و هي المسيسة من قبل النظام المباد ؛ قضاء، نيابة، شرطة، وبعض منسوبيها كانوا في عضوية المؤتمر الوطني المحلول، أو الحركة الإسلامية؛ وهم على راس عملهم حتى الآن يضعون العصا على عجلة الثورة؛ والعدالة من شعارات الثورة الأساسية، ومن غيرها لا يستوي نظام.

    أكثر من ذلك؛ الفشل حتى الآن في قيام المجلس التشريعي زاد الطِين بله، ثم المماطلة وعدم الرغبة في عملية دمج الجيوش في جيش وطني مهني موحد َوالعمل على توحيد قرار جهاز الدولة وفق مشروع وطني متفق عليه. وإنشاء جهاز أمن داخلي مهني وفق نظام ديمقراطي؛ وإعادة بناء جهاز المخابرات العامة بعقيدة جديدة احترافية ومهنية.
    فهذه اشتراطات اساسية للعبور ولا مناص منها. وننتظر جميعاً خطواتكم الشجاعة الراسخة تجاهها.

    نتضامن مع موقفكم، وندعم الخطوة الشجاعة بلا تردد، نحو إصلاح الخطأ وتقويم المسار، لتكملة مهام الثورة، ونرجو إن تكون قد صقلتكم التجربة ومنحتكم الحكمة، حيث أن "التجربة التي لا تورث حكمة تعيد فشلها". وطورت مهارات التعامل معها.

    ونعتقد أن مبادرتكم هي النداء الأخير للجميع، لما يمكن أن يكون عليه مآلنا من التشظي والانقسام وذهاب ريحنا، فواجب علينا دفع قطار الثورة متطلعين للتقدم والرقي بوطن يسعنا أجمعين؛ متشابكين حتى نتخطى مطب السقوط. وهي حقائق عين اليقين.

    ونشكر سعادتكم جزيل الشكر، على هذه المبادرة التاريخية، ونحن نرد عليها بالدعم الغير المشروط وندعو على غرارها لابتدار حوارات بين كل مكوناتنا، لإدارة حوار مجتمعي و موضوعي يُهب الوعي ويجمع الصف الوطني لوضع القاطرة، في سكتها الصحيحة للانطلاق ودعم حكومة الثورة مهما كان الثمن.

    وشكراُ ..

    الجالية السودانية بمملكة بلجيكا
    1/يوليو/2021






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de