نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمام !
|
حاشيةُ الدربِ تترصدُ غمارَ الناسِ ، و متنُ الطريقِ يزخرُ بالوحل !
هي كلمةٌ يحتفي بها التاريخُ ، و تسعد بها مآلاته ( الزولية ) الآتيه ، حيثُ إنّ الزمانَ استباحَ دروب القوافلِ ب (المسكنه ) ، و تطلّع رأسُ الدوابِ إلى حداءِ الراهن ، و انتشى ساقط الطيرِ بحجم المهزله ! و لا نحيبَ سوى صوت الذي يأتي .. . و لا معيبَ سوى أن تقول : كفى .. كفى يا مراحلُ ، كفى ... كفى أن يكون الدربُ ينهشُ في لحوم الأسئله الحلال . كفى يا أنا .. كفى أن تصير الدروب مخابئ . و أن يدور الطريق - حبلاً - يمنطق رقاب الشوامخ في بوار الديار . كفى ، ثم كفى يا أنا . فالرياحُ لها حقُ أن تصير نسائم ، و البوارُ يكافحُ كي يكون اخضرارا ! كفى ، نعم كفى .. كفى .. كفى ... و يا ليمون فرحتنا الأخيرةِ بالتسامي ، عليك امتطاء الذي يكمن في دروب الهوامش ساكناً ( كروموسومات ) إنسان المتون . و ... يجرُّ السؤالُ السؤالَ ، و تبقى الإجابةُ نفسَ الإجابه !! و مازال من حقِّ الرياحِ صيرورة أن تكون نسائم ، و من حقِّ البوارِ الكفاحُ تجاهَ الاخضرار ، و من حقِّ الهوامشِ امتطاءُ لسانِ المتون ، ليظلَّ السؤالُ المحايثُ بيننا قائماً على وجه النهار : مَن مِنّا يخون ؟ و دعنا كما قال الليمون ننتظر وضوحَ الرؤيةِ في عيني أبي يوسفَ ( الزولي ) صاحب ( قفة ) الليمون و فراخه الجائعات إلى ( عصير ) الاطمئنان !!!
_____________
و للغمامِ أكثرُ من مثابةٍ ، و كوعٍ ، و تفاصيل !
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمام ! (Re: منوت)
|
حادي الركب يردد في عتمة النوايا المريبة غناءاً لا يسر السامعين ولكن أبل الرحيل لا تتمتع بحق الفيتو ستختار أن تكون قيد المسيرة الجبرية حيث لا صنعاء و سيطول السفر الطرق جاهزة للحداء الحلال ولكن من لنا ببراق السفر العديل
..........!!!
منتهي الأسئلة!!!
تلك التي لا أملك لها أجابات!!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمام ! (Re: منوت)
|
يا خُناسُ ، و يا حبيبها ( تلكم الليمونورانية ) ..
تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمامِ ، أوّله السلام ، و ثانيه الوئام ، و ثالثه الكلام ، و رابعه التوهّطُ في مسامِ الانسجام ، و آخره الدروبُ منزوعةُ الألغام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
_______________
هذا كلامٌ كما الغمام ! و السلام !!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمام ! (Re: منوت)
|
للصباحِ نشوةُ الوصولِ قبلَ المغيب ! كما للتفاصيلِ حضورُ الجانبِ القشيبِ ! النشوةُ ، هي النشوة ، و الحضورُ ، هو الحضور ! و لكنّ الصُّراحَ من الغمامِ ، هو التفاصيلُ التي لم يُكتب لها الحضورُ في نشوةِ الصباحِ المريب !!!
و ...
تعالَ ، مارس/ أبريل حضوراً - منوتيّاً - يجلو تفاصيلَ الغمام ذات المنهج الصراح !
_______________
" ... بدل ما نحن بنعاتب ، بنفرح يوم يعاتبنا ... تمر أيام ، وينسى غرورو ، يلقى هوانا راجيهو ... " .
شكراً أسرار مصطفى
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تفاصيلُ الجانبِ الصُّراحِ من لوحةِ الغمام ! (Re: منوت)
|
الولد الليمونى ماذا ؟هل هو احد انشيد مساء الخير يا وطنى ؟ ذلكم زمان لن يعود يا وداوود ن لا الغمام هو الغمام ولا الناس هم الناس لكنى احلم بامن وسلام داخلى يخرجنى عن عناء اللحظة الراهنه فلا اجد سوى الغمام الذى قلت انه ليس هو ، شوقى لك ولمساء الخير يا وطنى
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |