|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: عبدالله شمس الدين مصطفى)
|
يا عبد الله أبو الشموس ألف مرحبا.. أو على قول أهلنا الغبش البسطاء العابقين برائحة الدعاش و العلالة؛ حبابك ! حبابك! حبابك عشرة بلا كشرة... أهو خرس الشتاء أيضا في تلك المدينة الصاخبة رغما عنها و عن الغرباء؟أم هي آفة العولمة و التكنولوجيا؛ التي تتربص بالجميع؟ تحياتي من عندك لي حد قاسم و أكرم و نزار و النسر و هنادي و محي الدين، و عشتم في القلب.. أبدا
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: ابوعسل السيد احمد)
|
سلام يا ايها الولد الذى " يكبّ " العسل ، و دون أن " يميّل " حتى !!!!! و حبابك ايها الصديق دافئ القلب و المعشر ، فى المدن الـ..... تموت حيتانها من البرد. إنه خرس الضوضاء ، و ضجة هذى المدينة التى أجزم أن أصداءها ما تزال تشتت و لا ( تشنّف) آذانك. أهى ضريبة العولمة يا صديقى ، أم خطل محاولتنا " أكل خريفين " كغير ما تفعل (أم جركن) ؟؟؟ و أنظر و تعجّب من محاولة إزالة أميّتنا التكنلوجية ، تلك التى لا نملك إلآ أن نفغر كل أفواه الجسد لها، و نتمتم فى خاطرنا فى دهشة خجلى ... " وه " ، أو نستعير ( لازمة ) أمهاتنا حين يحزبهم أمرٌ جلل..... " سجمى " ، لا ، لم يكن تربصا فقطً ما حدث لنا يا صديقى ، بل كان قتلاً لبراءتنا ، و مع سبق الإصرار و الترصّد و التربّص أيضاً. ما زلنا نمضغ الحكايا نفسها هنا ، التوطين ، العودة (القسرية) و الإندماج المحلى ، و أميرا ما زالت ترفدنا بالحسان الماجدات اللآتى يجعلن لهذى المدينة جسداً حميماً دافئاً، ضد شتاء العزلة و النسيان الطويل هذا. و تفتقدك هذه المدينة ، برغم صخبها ، و قسوتها و فجورها، فقد كنا و ما زلنا قادرين على سماع همس جمالها ، برغم خفوته. دمت يا جميل ، و لك زخّات مطر القاهرة الذى يدغدغنا هذه الأيام.
أكيد محبتى لك دآئماً.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: عبدالله شمس الدين مصطفى)
|
أبو الشموس عبد الله أيها الصديق، هذه المدن ( منافينا هنا) تستدفئ سناجبها و الدببة فيها بسبات عظيم قد يهزم الصقيع و الثلوج. بيد أنه لا يقهر العزلة بل يزيدها مضاء. أما تلك المدن ( منافيكم هناك ) فتظل رمضاء في صقيع يتخلله المطر البارد المتسخ، و تظل تهتف بتلك الحكايا القاسية التي يجترها الغرباء في أزمنة الرماد و الحكماء المرتزقة. لكن، يا صديقي، أينما نولي وجوهنا فثمة عزلة قاسية، و إغتراب للروح لا يعدله إلا الالم الكبير الذي يعسف بالوطن الجميل. في هذه المدن ( منافينا هنا) يُدوّم ذلك الألم ثم يُحوّم بثقة كئيبة مؤكدا أن الصقيع يعدل مضاءا الصهد الماحق. فلا تعود للروح مندوحة من أن تستجير بالصهد من الصقيع و أن تجترها تلك الحكايا الغريبة من اللغة و السحنات و منهاج الحياة و تعاطي الحب و الأمل و العمل و الاعتياش. آمل أن أجد في تلك المدن ( منافيكم هناك ) متسعا لي هذا الصيف. أما حسان أميرا فلسن سوى "بندق في بحر" الجميلات الصقيعي هنا. صدقني، أيها الجميل، أقوام كهؤلاء خلقوا لحياة لا تستهوينا و لا نستعذبها. هذا الدفء الذي يرحل في الروح، و بها، إلى جنبات القلب و العيون يجدر بنا ألا أن ننشده إلا عند نسائنا اللائي نعشق و سيعشق أطفالنا حين يكبرون. أما شمال الكوكب الغربي فلم يخلق إلا للصقيع بدءا بالترحيب و انتهاء بكيمياء العواطف و الجسد. مودتي لك حد الأبد
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: عبدالله شمس الدين مصطفى)
|
يا عبد الله و هل نمل أن نأبق من ملك ربنا؟ هل لنا أن نحلم بالانعتاق من جبروت المنافي؟ ضيم الحكماء المرتزقة؟ عسف الآلهة البليدة؟ أم أضحت هذه الأم الأرضية الكبيرة تضيق عن أحلامنا الصغيرة و ألمنا الكبير؟ نفرّ من وطن هو الأمجد بين الأوطان إلى أوطان تجور و تعدل، بحسب ناموسها، و لا نملك سوى ان نجترح لنا آمالا نسميها أوطانا موازية. منذ دهور يا صديقي، و آمل أن أكون مخطئا، أصبح الوطن مريضا و ظللنا نأمل له في قيامة ترد أرواح العباد إلى الالق. النتيجة؛ أننا قبلنا بالأسوأ من بين الذي تتيحه لنا الحياة، و هي عادة لا تفعل غير عرض أسوأ الخيارات. أعجزنا عن صنع الافضل لانفسنا، و ليس ثمة من يصنعه سوانا؟ تالله، يا صديقي، أنشد باخلاص اكيد تلك المرأة التي تنثر الأقباس في الحياة و لا تستنكف أن تقتسم أعباءها الباهظة معي لنحيلها معا، تلك الأعباء، عمرا أخضر و سمرا صغارا تمشي على الارض و تأكل الطعام و تسبح قائلة: نحبك ايها الوطن الأمجد بين الأوطان.
عش قويا كما جبابرة الأساطير، و لك ودي الخالد
| |
  
|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: Salah Waspa)
|
و تسلم أنت أخى صلاح ، بحق كانت تجربة قاسية ، أن تحس بأنك غير قادر على التواصل مع شبكة السودانيين المنتشرة عبر جميع أصقاع الدنيا ، لا كتابةً و لا تعليقاً على كتابات الآخرين . و بالنسبة لربان سفينتنا العملاقة هذه ، فلابد أنها مهمة شاقة و دقيقة ، و منهكة لا محالة أن تتابع ، تعالج و تقوم ما حاد عن المسار من المسائل التقنية و الفنية ، و كما قلت أنت :- و فى الليلة الظلماء...........
دمت يا عزيزى ، و حفظك الله من كل سوء
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: jini)
|
Quote: قايل الريس داا بوكاسا أليلنا!
|
.
لكن يا جنى يا أخوى إنت نسيت إنه نحن ما عندنا ريس ؟؟!! يعنى قاعدين ساااكت و (.... فى السهلة) !!!!!. لكن فعلاً أنا كان أميّز شوية عشان الناس ما تجى شايله عكازها المضبّب أبو راس صامولة و مكسو بجلد (التور ) و متكحّلة بالشطة ساكت ، عرفت (التور) و لا أقول ليك أول حروفه ، أمسك عكازك و خلينى أتهجى ليك إسم التور ، عين...ميم ، أضرب.
أما عن بكرى فهو ريس و ربان زورقنا ، إن لم تكن سفينتنا هذه دون منازع ، و طبعاً ده ما ممكن يكون كسير تلج على قول ناس ناذر و منعم سليمان لأن الدنيا براها بررررد شديييد.
دمت يا جنى ، و دايماً خلي عصاتك جنبك ، لأن بها مآرب أخرى فى هذا الزمان المحنة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تســـــلم الأيــادى يــا ريـــــــس (Re: hanadi yousif)
|
| Quote: اليرجع معاها دندنات الغناوي الندية |
. و من خشمك لباب السما يا هنادى ، و أتمنى أكثر أن تعود تلك الدندنات لتشنّف آذاننا ، و فى سماء الخرطوم التى نغنى لها بأصواتنا الملونة :- غنى يا خرطوم و غنىّ ...... شدى أوتار المغنى...... و ينداح ذلك الزمن القديم عارماً ليكنس ( أوساخ ) ما صنعوا على تضاريس وجه حبيبتنا الفتيةـــ الخرطـــوم ــــ و يذهبوا كسيرة و تاريخ الزبد الذى ما ذهب يوماً إلآ بإتجاه الجفاء.
دمتى يا ودودة ، تقديرى
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |