نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
الوحوش البشريّة ( سيدعم الموضوع لا حقا بالصور)، ( للكبار فقط )
|
هذا البوست عبارة عن ترجمة جزئيّة لموضوع نشر بالصفحة الأولي في جريدة لوس أنجيليس الأمريكيّة تحت عنوان: Savagery as Spectacle ، عدد يوم الأحد، يناير 17، 2007 .و سأحاول أن أنقل الصور المروعة المختزنة في جهاز الإسكانر: Scanner الذي أملك الي هذا البوست المفترع في أقرب فرصة ممكنة، بإذت الله.
ترجمة" طارق الفزاري ود زينب
" رياضة " القتال المطلق " Ultimate Fight " الذائعة الصيت في أمريكا عبارة عن هجين من رياضات الدفاع عن النفس المختلفة مثل: الكاراتيه، التايكوندو.... وغيرها من رياضات المارشال ارت. و هي " رياضة " أدينت لوحشيتها بيد أنّ شعبيتها في تصاعد متزايد و أرباحها خياليّة. و في ذات الوقت نري منظّمي هذه " الرياضة " لا يزالون يتودّدون للسطات المحليّة للتوسّع في إقامة أستادات تقام عليها منافسات: القتال المطلق " The Ultimate Fight ",
دفع المتفرّجون حرّ مالهم ليروا نوافير الدماء تجري علي أرضيّة " الملعب " المفروشة. و لن يخيب مسعاهم حينما تنطفئ الأنوار من منظقة المدرّجات و تسلّّط علي القفص الثماني الأضلاع " The Octagon " إيذانا بإقتراب بحظة الصفر لبدء جولات الحرب المطلقة " The Ultimate Fight " ثمّ ينهض المتفرّجو ن، بمختلف فئاتهم العمريّة، علي أرجلهم. ستشاهد طفلا في الثامنة من العمر يرتدي قلنسوة طتبت عليها عبارة: العقاب " Punishment "، و سائح يرتدي فنيلة " T-Shirt " طبعت عليها عبارة: إمنحوا الشرعيّة للوحشيّة " Legalize Brutality ", و أخيرا ستعتلي الحلبة فتاة صغيرة و جميلة تلقّت أجرا مقداره: 2000$ لتظهر بزي السباحة: بيكيني ئيّق و سترة رقيقة علي ثدييها " Bras " لتنفخ القبل: "Blow Kisses " نحو المتفرّجين. و تهتز جنبات المكان بموسيقي صاخبة" Heavy Metals " يشاحبها غناه لا يستبين جلّ محتواه، لكن من الجلي أنّ معاني تلك الأغنية الصاخبة تروّج للعنف و الدماء. و ستلاحظ أنّ المتفرّجين الذين يبلغ تعدادهم: 10،863 نفسا يتجاوبون مع الموسيقي بشكل شبه هستيري.
هذه الرياضة الوحشيّة: " The Ultimate Fight " كانت تقام في الماضي سرّا في أماكن غير مرخّصة لا تعرف السلطات المحليّة عنها شيئا. و كانت تعرف أيضابإسم: حرب الديوك البشريّة " Human Cockfignt "( حيث يربط ديكان بعضهما بعضا و تعقد اّلات حادّة: موسي ، علي مخلبيهما و يتركان يتعاركان الي أن ينطرح الديك المهزم علي الأرض ويموت متأثّرا بجراحه ). و هي تعتبر رياضة هجينة بين رياضات الكارياتيه، التايكوندو، و غيرها من فنون المارشال اّرت، علاوة علي مختلف تقنيات المضارعة قديمها و حديثها، كالمصارعة الرومانيّة، و الملاكمة بغير قفّازات. و " رياضة " الحرب المطلقة في طريقها لنصبح رياضة شعبيّة. و تصل قيمة التذكرة لمشاهدة هذه الحرب الوحشيّة في الصالات الخاصّة بها بكازينوهات لاس فيقاس الأمريكيّة، من المدرّجات الجانبيّة ما يعادل الألف دولارا أمر يكيّا. و يستألّف معظم متفرّجيها و جمهورها من الرجال البالغين بين الثامنة عشر و الرابعة و الثلاثين من العمر. و نتقل المنافسة أيضا مباشرة علي التلفزيون الكيبلي : " Cable TV " . و بتضافر عنصري: الجمهور الغفير و العنف الدموي أصبحت هذه " الرياضة " التي تقام في مركز ماندالأي بيي للمنافسات الشعبيّة: Mandalay Bay Events Center ، في يوم السبت من كلّ أسبوع، ظاهرة" ثقافيّة " جاذبة و إستصمار إقتصادي ناجح.
رجلان - حافيا القدمين و تغطّي أحسادهم العارية، بإستثناء أرديتهم الرياضيّّة القصيرة " Shorts " دهان الفازلين وتلتف حول أكفّهم، بشكل جزئي، شرائط حلديّة - ينفذان الي قفص ثماني الاضلاع، مكشوف ذو أسلاك حديديّة رقيقة شائكة ينتصف الصالة الجماهيريّة المضطّاة الضخمة: " Arena ". و علي مدي حمس ذقائق ظلّ هذان الرجلان يتراشقان اللكمات و الركلات أو يتجنّباها. و يحاول كلّ منهما أن يتحيّّن الفرصة ليطوّق عنق خصمه بمنظقة العضلات ألاماميّة من يديه: " Biceps "، مع الظغط الشديد، ليقطع بها سيل الدم في الوريد التاجي، بأعلي العنق، الي المخ، فيما يعرف بقبضة : المشنقة: " The Guillotine Hold "، و يجبر بالتالي خصمه علي الإستسلام. في نهاية الجولة الأولي من القتال، و بينما كان أحد الخصمين، و يدعي: كيني " كن فلو " فلوريان: Kenny " KenFlo "Florian , وهو لاعب كرة قدم سابق في إحدي الجامعات بولاية مماسيوشوسيتس الأمريكيّة ، يستمتع بفترة راحته بين الجولة الأولي و الثانية علي مقعد في ركنه خاطبه مدرّبه قائلا: " تذرّع بالصبر. سيكون الله بجانبك و يكشف ما ينبغي فعله ". في أقل من ذقيقة من بداية الجولة الثانية أهال كيني " كن فلو " فلو ريان ضربة بمرفقه علي منطقة الصدغ الايمن لخصمة: شان " ذا مصل شارك " شيرك : Sean "The Musscle Shark "Shirk . و بدأ الدم ينزل كالنافورة من رأس شيرك و يسيل علي الفرش المغطّي لحلبة العراك، و يعلق في شكل خيوط دمويّة متجلّطة علي السلك الشائك لقفص حلبة القتال.
أواصل في ما بعد.
طارق الفزاري ود زينب
|
|
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |