يبدو اننا نعيش فى زمان حقب مضت وعفى عنها التاريخ والايام .ونسينا ان اجيالا جديده قدملآت الساحه طيلة تلك السنوات التى اعتلت فيهاالانقاذ السلطه بقوة السلاح..والتمكين الدينى وخلقت اجيالها فى مختلف المواقع والتفاعلات.ونجحت فى تغيير الخارطه السياسيه السودانيه القديمه واستطاعت ان تبنى لها قدره اقتصاديه ووسائل اتصال وتقنية عاليه وارتكازات لوجستيه فى تحالفات اقليميه ودوليه محوريه انتشرت بها وامنت نفسهابكل الوسائل وبنت سياجا امنيا بالغ القوه والبطش والاعدادوجثمت على صدر الامه بما لها من سلطه وسطوه وسلطان.. ونحن نتحدث عن حقب اجيال من نتاج اربعينيات وخمسينيات وستنيات القرن الماضى.والتى فعل فيها الزمن افاعيله واجرى فيها مشاويره وسرى بسنوات عمرها فكلهم قد عبروا بوابات الخمسينيات والستنيات عمرا.. وهم يحلقون فى مدارات ذلك الزمن الذى مضى وعفى عليه التاريخ والقدر والايام وذكرنا من قبل ان القوى السياسيه السودانيه المعارضه قد ضلت هدى الطريق واصبحت فى مرجيحة الحركه الشعبيه تارة وفى اغراءات المؤتمر الوطنى تارة اخرى بمختلف وسائله فصارت ملطشه حتى وصلت لهذا الدرك الاسفل.والوضع المهين المشين والانحدار الى افقدها كل شىء واى شىء واودا بها الى الهلاك والتجمد وقد ذكرنا من قبل كان على المعارضه رفض الدخول فى شراك الانتخابات ولديها حججها من عدم توفر السلام فى دارفور والمناخ السياسى والقوانين التى تقيد الحريات لذا نحن نرفض اجراء الانتخابات فى ظرف كهذا
لكن الضغط الناتج على ايفاء شروط اتفاقية نيفاشا فى اجراء الانتخابات فى ميعادها توطئة الى الوصول الى مرحلة الاستئناف الخاص بتقرير المصير.قد جعل القوى الدوليه تسعى الى انجاح قيام الانتخابات مهما كلف وسقطت القوى المعارضه فى فخ التناقض وهى اصلا لم تستعد بالتسجيل لمسانديها وطوائفها.فكانت النتيجه كما كانت واعلنت.. ليس هنالك فائده من التباكى ولا لشماعة التزوير والتحوير.لقد قضى الامر..وانتهى وقال الشعب السودانى المؤيد للانقاذ ومؤتمرها الوطنى كلمته واعطى اصواته لمن يرى بانهم اجدر بحكمه ولعلنا لا نعرف هذا الشعب السودانى الذى اختار من اختار... فلقد تغيرت الاحوال وتغيرت الرؤى وتغيت الافكار والاتجاهات والانتماء السياسى وسقطت رايات .وارتفعت رايات وتغيرت شخصيات وسحنات واسماء دعونا نسدل الستار .. فنحن الذين فرطنا فى كل شىء منذ 1989.واغمضناعيوننا لتتسلل الانقاذ بمشروعها الحضارى .والكل حذر والكل استشعر والكل كان يعرف ان هنالك انقلابا اسلاميا يخطط له وسينفذ..ولقد تم لهم ما ارادوا وهم يدركون ويعرفون ويعلمون بنفسيات وتفكير وخواطر الاحزاب المعارضه ..واستقطبوهم واجبروهم وكسروهم بشتى السبل واخضعوهم الى ما يريدون ..ووضعوهم فى محك التجربهوالنتائج سوى كانت حقيقه او موره كشفت عن حقيقة واضحه ان الاحزاب السياسيه كلها لم تهتم وتسعى وتؤكد ان منسوبيها ومؤيديها وطوائفها قد سجلت فى كشوفات الناخبين لان من خلال ذلك التاكد كان يمكنها قياس قوتها البشريه الجماهيريه المؤيده...وكما ذكرت مفوضية الانتخابات ان الانسحاب عن الانتخابات قد تم بعد فوات الاوان.. فان كشوفات الناخبين كان عليها ان تؤكد ان جمهرة المقاطعين من مساندى الاحزاب المقاطعه قد بلغ ذلك القدر الذى يحسب من النسب المئويه للفوز؟؟؟ وان كانت لها القدره والنفوذ الجماهيرى على الساحه السياسيه كان من الامكان التاثير على قوى الشعب السودانى الذى يقترع فى تغعير مسار النتائج..لكن الواضح ان القوى السياسيه تفتقر الى السند الجماهيرى والسند الشعبى وقوى الاسناد لانها لم تعمل على انجاح ذلك فى كل محاور عملها التنظيمى التاسيسى انفض السامر..وانتهى الزمن ولتنتظر الاحزاب 4 سنوات اخرى هل ياترى تستطيع فى تلك السنوات ان تعيد بناء قدراتها وجمع صفوفها وبناء ترسانة جماهيريه تستطيع ان تحرز نتائج لها اثرها الظاهر الذى يعود
بها الى البرلمان والى تولى السلطه..؟؟؟؟؟ والى ان ياتى ذلك الزمان دعونا نسدل الستار ونصمت تماما نحن الذين جنينما على انفسنا وفقدنا كل شىء كان متاحا ومامولا..
(عدل بواسطة عصمت العالم on 04-17-2010, 04:44 PM) (عدل بواسطة عصمت العالم on 04-17-2010, 04:48 PM)
04-18-2010, 05:01 AM
أمير عثمان أمير عثمان
تاريخ التسجيل: 08-11-2009
مجموع المشاركات: 805
Quote: انفض السامر..وانتهى الزمن ولتنتظر الاحزاب 4 سنوات اخرى هل ياترى تستطيع فى تلك السنوات ان تعيد بناء قدراتها وجمع صفوفها وبناء ترسانة جماهيريه تستطيع ان تحرز نتائج لها اثرها الظاهر الذى يعود
هذا هو بيت القصيد ...
فلتعمل الأحزاب بجدية أكثر مما مضى و تدارك الأخطاء و الإستعداد ل 2014 منذ الآن ، أربعة سنوات فى عمر الشعوب ليست بالكثير ..
وصراحة أشك كثيرا فى جدية معظم اللأحزاب وخاصة الأحزاب الكبيرة ... فقد كانوا يعلمون بموعد الإنتخابات منذ سنينَ عددا ... ولكنهم يفتقرون للمؤسسية ولا يبذلون الوقت و الجهد للدراسة و التخطيط ولا إستراتيجية لهم ...
بعضهم دعا لـتأجيل الإنتخابات إسبوعين ..... فتخيل!!!
ومودتى ...
04-18-2010, 06:57 AM
Hisham Ibrahim Hisham Ibrahim
تاريخ التسجيل: 02-19-2006
مجموع المشاركات: 3540
ولا يبدو أن هناك أي تحرك فاعل في الشارع لمقابلة نتائجها .
على كافة التنظيمات السياسية أن تبدأ في بناء نفسها للمستقبل وإعداد كوادرها وقدراتها
وتعزيز قدراتها الإعلامية ووضع خطة محكمة للانتخابات القادمة
و2014 ليست بعيدة ... ستأتي غداً فجأة ..... فهل ستكون التنظيمات حينها جاهزة للتعامل مع الانتخابات بكافة جوانبها وفي الوقت المناسب
ما رأيناه في انتخابات 2010 من تخبط يفوق الوصف:
- وقت التسجيل تأرجحت الأحزاب بين التسجيل والمقاطعة
- وقت تقديم الطعون في كشوفات التسجيل لم تتحرك الأحزاب بفعالية
- وقت تقديم الترشيحات جاءوا وهرولوا كلهم وترشحوا للمناصب رغم أنهم يعلمون بكل مساوئ السجل وغيره.
- قبل الانتخابا ت قاموا بعملية شحن زائد لكوادرهم استعداداً للتصويت
- فجأة انسحبوا
- فجأة قالوا أنهم يفكرون في العودة
- ثم انسحبوا
فهل أدركو أثر ما فعلوه على ناخبيهم ؟ إن كانوا غير قادرين على إدارة حملة انتخابية والتصدي لمخالفات التسجيل ومخالفات مرحلة الدعاية الانتخابية وبناء حملة انتخابية محكمة فكيف سيديرون بلداً إن استلموها ؟
04-20-2010, 11:26 AM
JAD JAD
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 4768
Quote: يبدو اننا نعيش فى زمان حقب مضت وعفى عنها التاريخ والايام .ونسينا ان اجيالا جديده قدملآت الساحه طيلة تلك السنوات التى اعتلت فيهاالانقاذ السلطه بقوة السلاح..والتمكين الدينى وخلقت اجيالها فى مختلف المواقع والتفاعلات.ونجحت فى تغيير الخارطه السياسيه السودانيه القديمه واستطاعت ان تبنى لها قدره اقتصاديه ووسائل اتصال وتقنية عاليه وارتكازات لوجستيه فى تحالفات اقليميه ودوليه محوريه انتشرت بها وامنت نفسهابكل الوسائل وبنت سياجا امنيا بالغ القوه والبطش والاعدادوجثمت على صدر الامه بما لها من سلطه وسطوه وسلطان.. ونحن نتحدث عن حقب اجيال من نتاج اربعينيات وخمسينيات وستنيات القرن الماضى.والتى فعل فيها الزمن افاعيله واجرى فيها مشاويره وسرى بسنوات عمرها فكلهم قد عبروا بوابات الخمسينيات والستنيات عمرا.. وهم يحلقون فى مدارات ذلك الزمن الذى مضى وعفى عليه التاريخ والقدر والايام
أحسنت يا ود العالم .. لا فض فوك ..
وأرى أن النتيجة الحالية للانتخابات في تناغم تام مع مظاهر التأييد الواسع الذي ظهر أثناء حملة المؤتمر الوطني الانتخابية ..
في حين عجزت أحزاب كبيرة (كانت) مثل الأمة من إقامة حملته الانتخابية ألا ما تيسر ..
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة