|
|
Re: مين البشيل همك....يوقف نزيف دمك (Re: osama dahab)
|
الصحافة نائب الامين العام للحركة الشعبية يقترح برنامج لـ (300) يوم للترتيب للانتخابات والاستفتاء فى تطور لافت ، تبادلت شريكا نيفاشا ، اتهامات قاسية عشية الذكرى الخامسة لاتفاق السلام ، لكنهما اكدا التزامهما فى الوقت ذاتها بتنفيذ ما تبقى من البنود الاتفاقية ، بينما دعا القيادى بالمؤتمر الوطنى ، الدرديرى محمد احمد ، الى ما اسماه اتفصالا سلميا وسلسا وجاذبا ، وحمل (( الحركة الشعبية )) مسئولية ضياع وفرص الوحدة ، وراى ان الاوضاع القائمة تندر بالحرب . ولكن القيادى فى الحركة الشعبية ، نائب الامينها العام ، ياسر عرمان ، تصدى بالدفاع عن تنظيميه وحكومة الجنوب ، ودعا للتوافق على برنامج لـ (300) يشارك فيه جميع السودانيين لحل ازمة دارفور ، والترتيب لاجراء الانتخابات والاستفتاء . وانتقد الدرديرى فى برنامج مؤتمر اذاعى امس ، حكومة الجنوب والحركة الشعبية ، وقال ان الجنوب انتقل من شمولية الى فوضى ، ومن دولة الحزب الى اللا دولة ، بدلا من ان ينتقل الى التحول الديمقراطى والمؤسسات ، ورأى ان الحركة غير قادرة وغيرراغبة فى ادارة دولة فى الجنوب ، ما أدى الى حالة من الاحباط اقرب للحزب ، وأوضح ان المشاكل التى يعانيها الجنوب جعلت الحركة تختلق المشكلات فى الشمال . وقال الدرديرى ، ان للصبر حدودا، متهما الحركة بانها لاترغب البلوغ بهذه السفينة الى بر الامان ، ولكنها تريد السلطة فى الجنوب ولو باشعال الحرب من الجديد، وراى ان الحركة الشعبية نذرت نفسها منذ توقيع اتفاق السلام لاسقاط النظام ، مشيرا الى ان ما يحدث فى دارفور ليس ببعيد عما ظللت تدبره الحركة وتحيكه . كما اتهم الدرديرى ، الحركة الشعبية بالسعى لخلق جو عكر ، واستقطاب حاد ، باستضافتها الاحزاب ملتقى جوبا ، وراى ان الاوضاع القائمة حاليا تنذر بحرب . وقال ، ان الحرب ان لم تكن قبل الانفصال فبعده ، مؤكدا ان الفرصة الان ليست لوحدة طوعية ، وانما لانفصال سلمى وسلس وجاذب ، موضحا ان الجنوبيين سيصوتون للانفصال ، لان قيادات الحركة جعلت الوحدة امرا ميؤسا منه ، وحمل الحركة مسئولية التاريخية ضياع فرصة الوحدة ، تابع ) لا ارى هناك فرصة لدعوة جادة فى مدة 300 يوم ، وأحمل الحركة المسؤولية التاريخية )). ولكن ياسر عرمان دافع بشدة عن موافق الحركة الشعبية ، اكد ان مصير السودان وحدة او انفصالا لايمكن ان يحدده افراد ، وانما مجموعات كبيرة من المصالح ، ودعا المؤتمر الوطنى الى عدم ربط نفسه بمصير السودان ، ونوه الى ان الدعوة الى الانفصال من قبل المؤتمر الوطنى ليست جديدة ، مؤكدا التزام الحركة الشعبية بالوحدة طوعية . معتبرا حديث الدرديرى غلوا ، كما انتقد الاحاديث حول العودة الى مربع الحرب ، وقال ان الحركة الشعبية ليست لها مصلحة فى الحرب ، لافتا الى ان الذين يسعون الى الحرب لديهم مصلحة وهم خارج الجنوب .. واضاف عرمان، ان فصل الجنوب لن يحافظ على الحكم فى السودان ، مبينا ان لجنوب كردفان والنيل لازرق قضايا مشابهة ، كما ان مشاكل الجنوب لها علاقة بالمركز ، وقال ان معاملة الجنوب كالضرة وعلى اساس انه دولة منافسة امر خطير. وشدد على ضرورة مواجهة ازمة البلاد المتمثلة فى التحول الديمقراطى ، وازمة دارفور ،والوحدة الطوعية ، وراى ان من اهم المعضلات هى عدم الوصول الى مشروع وطنى متفق عليه ، وزاد ((نيفاشا تصطدم بتعبئة اللبن القديم فى فواتير جديدة )) . وانتقد عرمان ، حكومة الوحدة الوطنية ، وقال انها لم تخاطب قضايا مهمة هى قضايا السلام واالطعام .
| |
 
|
|
|
|