|
يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!!
|
سمعت انها مثقفه جدا وجميله جدا وانيقه جدا!
وتحمل درجة علميه في الطب!! وجع
وآخير زوجه جامعيه للرئيس سوداني؟؟!!
طبعا باقان اموم هو اول سوداني من اصول زنجيه سيحكم السودان
وسيكتسح الانتخابات.....ويصل بديمقراطيه ونتائج مشرفه للسدة الحكم
مش فوق دبابه....وستتهتف له الجموع ويستقبله العالم كما يستقبل اوباما.
باقان شلكاوي...واوباما شلكاوي.....وجع!!
وكلهما يعتبر منحدر من اقليه في بلاده ولكنه سيحكم الغالبيه!!
مباركا علينا رئيسنا القادم
وبس ابدوا لقطوا لينا معلومات عن السيده الفضل حرمه(الدكتوره).
|
|
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: هجو الأقرع)
|
هجو الاقرع الطلعك اليوم ده ياهو الشديد القوي
Quote: ام حازم سلام ، ربما تكون السيدة الاولى فى الجنوب فى حالة الانفصال ، و لكن بعد ان يعبر باقان شلالات من الدماء ، الظاهر اليوم تقلتى فى الغداء و كدة . معليش اليوم باقان من القصر الجمهورى يتكلم وبادب شديد بالقرب من د. نافع عن اتفاق الشريكين، يعنى .......... بح ثم بح ثم بحو. |
صاحبك الطيب مصطفى قالوا بيجهز عفشه لماليزيا برضو؟؟(ههههه)
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: كمال عباس)
|
WAW....الحقوا...الحقوا...لقيت لكم سيره ذاتيه
للسيدتنا الاولى القادمه بقوة ما اعطرها.
سوزان دوناتو دينق ماين
هي من اعز بيوت الدينكا...اذن بوجودها بجانب
زوجها باقان اموم الشلكاوي لن يحس الدينكا باي تهميش
بل هم جزء من القرار السياسي.
من ناحيه ثانيه
هي طبيبه بشريه امراة متعلمه جدا ومن اسره متعلمه
اذن وعبر ممارستها للطب هي لكل أهل الجنوب تمثلهم كلهم
ولا تفكير قبلي يمكن ان يقصيها هي وزوجها.
هي ابنة وزير سابق فابوها من اوئل المعملين الجنوبين
وتدرج في وظيفته الي ان صار وزير اقليم للتربيه و التعليم
باحد اقاليم الجنوب و هو السياسي المخضرم ومربي الاجيال
العم دوناتو دينق ماين من (دينكا قوقريال) سوزان دوناتو دينق ماين
هي بنت اخت الزعيم المعروف ادور لينو ور
وو الدتها هي السيده هلين اشول لينو ور من ابناء سلاطين دينكا (ابيي).
تخرجت بمرتبة الشرف من طب جوبا حوالي(1987)
وفتحت اول عياده لها بهيلتون الخرطوم.
يعني حنكوشه بت حناكيش منحازه للفقراء.
مافي زول.....يقول بكره...اتعنطظت ولا اتعلمت
اللبس و لا القيافه ولا جعانه شبعت هنا
بعد دخلوا السلطه...مستعده وجاهزه
ومتعلمه تعرف البرتكولات العالميه و الدبلوماسيه.
وعادلت شهادتها الطبيه بامريكا ومارست
الطب بامريكا وتخصصت بها ايضا(بولاية تنسي).
شخصيه خرافيه وجذابه....وكادر جماهيري خطير
ومعروفه باتساع الافق وغزارة الثقافه
.... قال عنها زوجها باقان اموم افضل ما يمكن
ان يكتب شريك عن زوجته.....ولي عوده بالمزيد....
ابقوا عافيه وتفاءولوا اخوتي..فان الله استجاب لصلواتنا
كما يبدو.... والنصر المشرف قادم.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: كمال عباس)
|
شكرا كمال عباس لاجابه الكافيه الوافيه على الازهري
Quote: سلام أزهري:
Quote: ياتراجي
لافرق عندي بين باقان أموم والطيب مصطفى .
كلاهما عنصري جهوي بغيض . |
يبدو أنك قد خلطت بين باقان أمان وقيادي أخر في الحركة....... باقان قيادي وحدوي وقومي...ولو كان إنفصاليا لما تعرض لهذا الهجوم والإستهداف المتواصل من الةالنظام الإعلامية... ولو كان إنفصاليا لكان قد أكتفي بالتنازلات الهائلة التي قدمها النظام بالأمس واليوم-والتي تصب في خانة الإنفصال ولمصلحة إنفصالي الجنوب..... |
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: الهادي محمد ابراهيم)
|
يا الهاديء يا اخي ثورة الطفل الحلو ده مافي داعي تربطها في اذهاننا
بمدخلاتك المهببه.....فارحم ابنك من نوع كتابتك هذه
Quote: ان كان هذا الباقان هو رئيس السودان..
فيا موت زر ان الحياة ذميمة.. ما لكم لا ترجون لهذا الشعب احتراما.... الحمد لله الذي حفظ لنا عقولنا.... |
عقولنا بالله ده كلام زول عنده عقل؟؟؟
هو سودانك ده تيوس الخلا كلها حكمته
يتشرف سودانك برئاساة رجلا مثل باقان اموم.
وين تلقى زيه...تبوس يدينك وش وضهر يومها لو رأسك
وتركع لله في صلاة شكر طويله.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: ABDALLAH ABDALLAH)
|
اخي الحبيب عبد الله عبد الله
سلامي لك ولام العيال
Quote: الاخـت تراجـى
ام العـيال بتبلغـك التحـيات وبتقـول لـيك ايـه الاخـبار الـحـلوه دى ??
يـا ســلام مشــيل اوبـامـا وســوزان مـاين عـندما يلتقيان.
يـاهـو دا العــالـم الـمتحـضـر. |
قول ليه يا اخي آخير تخيلي سيكون عندنا سيدات اول يشرفوننا
بأذن الله!!
وعاد بيني وبيناك قالوا آيه في الجمال...و العامل كله كان يستابق
لكسب ودها...ولم يظفر بها ويقنعها من ساسة الجنوب الا القائد
باقان اموم....أمرأة عندها بعد نظر بحق....وانتصرت على القبليه
باختيارها هذه معروف حرص الدينكا على بنياتهن وبالذات لو كن
بروعة السيده الفضلي د.سوزان...لكن سوزان هزمت القبليه باختيارها
لحبيب القلب الشلكاوي!!
سودان جديد ووووويييييييي
بالله يا عبد الله يا اخوي انت و المدام ما تغيبوا عن مسيرة واشنطون
يوم الاربعاء وليت ظروفي احسن لطرت اليكم .دي مهمة جدا.تحياتي.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: Tragie Mustafa)
|
تراجي ازيك...
انا لولا وجود باقان وعرمان، ما كان حسيت انه في امل في الامر ده كله... وباقان رئيسا للسودان هو خيار يناسبني جداً.. بل ويمثّلني.. ويشعرني بالامل في السودان....
رجل تقف وراءه إمراة، هو بالتأكيد رجل رائع.. قرأت هذا الصباح خبرا نقله د.ياسر في صالون الجمهوريين ان باقان يدين لزوجته بتوجهه نحو السلم في المظاهرات الحالية... وبصراحة، لو ما قال غير ده، فكفاية جداً...
وبيني وبينك، انا الراجل البشكّر مرته، بعجبني....
ما عندكم صورة يعني لدكتوره سوزان....
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: محمد فرح)
|
Quote: تخرجت بمرتبة الشرف من طب جوبا حوالي(1987)
وعادلت شهادتها الطبيه بامريكا ومارست
الطب بامريكا وتخصصت بها ايضا(بولاية تنسي). |
........ياسلام دي زولة شاطرة جدا ومميزة...اطباء سودانيين كثر هاجروا امريكا وقليل جدا من اجتاز تسعين في المائة منهم شغالين تكاسة وبيتزا هت دلفري....اذا اخونا باقان دا شفت وعرف يقع صاح....بالرغم من اني زعلان منو بفتش ديمقراطية في الشمال وماشايف عدم الديمقراطية في الجنوب....
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: Dr.Saeed Zakarya Saeed)
|
والمزيد عن الرائعه د.سوزان هنا....
باقان أموم يكشف لـ(أجراس الحرية) تفاصيل ماحجبته الشرطة يوم الاثنين
في هذا الخيط قال عنها القائد باقان اموم اروع مما يكن يقوله قائد عن شريكة حياته:
Quote: على الإطار الشخصي كنت أقوم بتدريب وترويض نفسي ذاتياً وداخلياً وروحانياً، وكنت اشترك في ذلك مع رفاقي الذين اخترتهم للمشاركة، وكان المعين الأكبر ومعلمتي في ذلك زوجتي الدكتورة سوزان لانها في الأساس تتبع هذا المنهج السلمي وتنتمي الى مدرسة إحداث تغيير من دون عنف، وانا منتقل من مدرسة إحداث التغيير بالعنف الثوري، وربما كنت محظوظاً لان نقلتي تمت بوجود رفيقة ضالعة في تلك المدرسة (اللا عنف) التي كنت قادماً اليها كمبتدئ، واحضرت سوزان مجموعة من الافلام التي تصور هذه المدرسة، مثل افلام غاندي وسيرة حياة مارتن لوثر كنغ، وقمنا بالفعل بمشاهدة تلك الافلام مع الرفاق، وتدربنا على طريقة تلك الافلام على الكيفية التي تمكننا من امتصاص واستقبال العنف من دون الرد عليه، وكيفية الامتناع عن مبادلة العنف بالعنف، وهذا تم قبل أربعة أو خمسة من يوم الاثنين، وبعد مشاهدة فيلم وآخر نقوم بمناقشة شاملة لجدوى الحوار السلمي، خاصة وان مشاهد في تلك الافلام صورت العنف بشكل خطير وعنيف، ضرب بالاسلحة وسقوط بالعشرات ولم يكن هناك أي رد من المحتجين. وكان لهذه الأفلام تأثير كبير يشكل ترويضاً لاستقبال الضربات والعنف من دون أن يكون هناك عنف، وفي نفس الوقت يحفز على الاستعداد على الصبر والثبات في طرح القضايا والفعل الايجابي الذي ترفضه القوة التي استخدمت العنف. |
... بقية الحوار تجدونه هنا....
Quote: انتصرنا ونحن متدربون بمدرسة العمل السلمي المسنود بسلاح الجماهير العزل انفعالات عديدة فاض بها يوم الاثنين الذي تداعت له الجماهير للخروج الى الشارع تلبية لدعوة قدمها تحالف قوى الإجماع الوطني الموقعة على اعلان جوبا الشهير لتسيير مسيرة سلمية الى مقر البرلمان ومن ثم تسليم مذكرة تطالب بإجازة القوانين التي اتفق انها تقيد الحريات وتبطئ مسيرة تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والحركة الشعبية، والواقع أن تلك الانفعالات وجملة مشاهد ذاك اليوم المشهود ما هي الا نتائج ملموسة لمجهودات
وعمل اتصل الليل بالنهار لمن هم في مواقع قيادية بتلك الأحزاب المكونة لقوى إعلان جوبا. وميدان ذلك اليوم احتشد بالعديد من هذه القيادات التي فضلت النزول الى الشارع جنباً الى جنب مع الجماهير، ومعلوم أن هذه القيادات عندما وجدت بالميدان تعلم أن مخاطر عديدة قد تواجهها، خاصة وأن مظاهر التحفز الأمني من قبل قوات الشرطة بدت بصورة أكبر مما يتخيل العديد من هذه القيادات. قوى الاجماع الوطني أعلنت ومن قبل أيام استعدادات ليوم الاثنين ورتبت أوراقها وآلياتها للدخول في هذه المعركة السلمية، لكن الحركة الشعبية التي تمثل أحد مكونات هذا الاجماع، التجربة بالنسبة لها أكبر مما يتصوره البعض، فالحركة التي تحولت منذ شهور الى حزب سياسي نجد أنها تدرجت في مدرسة مختلفة، وتتحسس الطريق العكسي لتحقيق الأهداف عبر النضال السلمي المسنود بالجماهير، وكان الامتحان بالنسبة لها حقيقياً في مدرسة (اللاعنف)، وماجرى يوم الاثنين كان مهماً لنا في (أجراس الحرية) أن نقف على تفاصيله مع الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم، والرجل معروف عنه انه قائد جسور في صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان ابان الحرب، لكنه ما بين جبال الشرق وأدغال الجنوب التي يوجد بها مقاتل وبين ميادين النضال السلمي المدني تناقضات ونقاط اختلاف أكثر من نقاط الالتقاء، ويوم الاثنين الماضي مثل نقطة فاصلة بين (الدربين).
حاولنا في هذا الحوار الذي امتد وقتاً طويلاً وينشر عبر حلقات أن نأخذ تجربة الرجل ورفاقه في يوم الاثنين باعتباره الامتحان الاول لمدرسة جديدة تدخل اليها الحركة الشعبية بالتركيز على التجربة الشخصية، وكيف تصرف كقائد بالميدان، وأي الدرجات حازها في هذا الامتحان، هذا الى جانب يقين تام بأن الحركة قد بلغت نقطة فاصلة في مسيرتها سنعرف انه اجتازتها أم لا..
حاوره: فايز السليك - نصرالدين الطيب تصوير: سيدي مختار الحلقة الاولى
* معلوم أن التحضيرات على الأصعدة كافة قد جرت استعداداً لمسيرة يوم الأثنين الماضي، واعلامياً لاحقت وسائل الاعلام هذه التحضيرات بين قوى الإجماع الوطني، الذي تشغل الحركة الشعبية فيه موقعاً مهماً، مع العلم أن الحركة أمام أول اختبار لقدرات نضالها السلمي بعد أن تحولت الى حزب سياسي، هذا الى جانب أن الأمر يمثل كذلك اختاراً على الصعيد الشخصي للأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، اذا بماذا تم الاستعداد؟
على الإطار الشخصي كنت أقوم بتدريب وترويض نفسي ذاتياً وداخلياً وروحانياً، وكنت اشترك في ذلك مع رفاقي الذين اخترتهم للمشاركة، وكان المعين الأكبر ومعلمتي في ذلك زوجتي الدكتورة سوزان لانها في الأساس تتبع هذا المنهج السلمي وتنتمي الى مدرسة إحداث تغيير من دون عنف، وانا منتقل من مدرسة إحداث التغيير بالعنف الثوري، وربما كنت محظوظاً لان نقلتي تمت بوجود رفيقة ضالعة في تلك المدرسة (اللا عنف) التي كنت قادماً اليها كمبتدئ، واحضرت سوزان مجموعة من الافلام التي تصور هذه المدرسة، مثل افلام غاندي وسيرة حياة مارتن لوثر كنغ، وقمنا بالفعل بمشاهدة تلك الافلام مع الرفاق، وتدربنا على طريقة تلك الافلام على الكيفية التي تمكننا من امتصاص واستقبال العنف من دون الرد عليه، وكيفية الامتناع عن مبادلة العنف بالعنف، وهذا تم قبل أربعة أو خمسة من يوم الاثنين، وبعد مشاهدة فيلم وآخر نقوم بمناقشة شاملة لجدوى الحوار السلمي، خاصة وان مشاهد في تلك الافلام صورت العنف بشكل خطير وعنيف، ضرب بالاسلحة وسقوط بالعشرات ولم يكن هناك أي رد من المحتجين. وكان لهذه الأفلام تأثير كبير يشكل ترويضاً لاستقبال الضربات والعنف من دون أن يكون هناك عنف، وفي نفس الوقت يحفز على الاستعداد على الصبر والثبات في طرح القضايا والفعل الايجابي الذي ترفضه القوة التي استخدمت العنف.
* اذن ومباشرة نستطيع القول بأن هناك توقعاً من جانبكم بعمل عنيف من قبل الشرطة.. ولما كان كل هذا الاستعداد النفسي وتمرينات الصبر؟
الواقع اننا توقعنا غير ذلك، وكنا نظن أن يوم الاثنين سيكون الجولة الأولى، ومسيرة سلمية لم نتوقع اعتراضها بحساب أننا سنسير مسيرة سلمية وتسليم مذكرة في قضايا أساساً ليست قضايا خلافية، ولم نتوقع استخدام عنف من قبل الشرطة بل كان هاجسنا الأكبر أن يحدث عنف من قبل المشاركين بحكم غضب الشعب السوداني من المؤتمر الوطني وتذمرهم من الواقع المعيشي المرير في السودان، والهم الحقيقي كان بالنسبة لنا كيفية ادارة غضب الجماهير من دون أن يتحول الى عنف، وفي هذا قمنا بإعداد أكثر من ألف كادر لإدارة غضب الجماهير واحتوائه والمحافظة على سلمية المسيرة، الا أننا فوجئنا بأن ما كان اعتقاداً بأنها هي التجربة والخطوة الاولى في تعلم المشي بطريق العمل السياسي الجماهيري السلمي، فوجئنا بأن المؤتمر الوطني اتخذ قراراً جرنا لخطوات أكثر بعداً، بعد اعلانهم عن اجازة كشفوا بها عن حالة خوف من مواطنين عزل الى تقديم مذكرة (ورقة) وهذا ما أكد لنا أيضاً قوة الانسان الذي لا يمتلك أي سلاح ويمتلك قوة حجة في قضية بائنة، هذا الى جانب أن المؤتمر الوطني دفعنا الى مرحلة متقدمة لممارسة العمل السلمي من واقع نشره لعشرات الالاف من قوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى لمواجهة مسيرة سلمية، وكنا في البداية نهدف الى جمع حوالي العشرين ألف متظاهر، وكنا كذلك في بداية الأمر قررنا تسيير المسيرة بعدد بسيط حوالي الخمسمائة شخص نوعية من قيادات الأحزاب، الا أنه عادت القوى السياسية واجمعت على اشراك المواطنين ويجب أن نثق في الجماهير واستخدام حقوقهم الدستورية المنصوص عليها في الدستور وقانون الأحزاب.
* صباح اليوم المقرر للخروج الى الشارع ووضع اللمسات النهائية.. ماهي التوجيهات النهائية لباقان أموم لمن حوله في اتجاه سلمية المسيرة.. لاسيما وأن هناك احتمالات بعنف من قبل الشرطة.. هذا الى جانب أنه من المعلوم أن طاقم حراسة مسلح يرافق الأمين العام؟
قمت شخصياً بتفتيش السيارات التي ستقلنا الى موقع المسيرة السلمية مع رفاقي في طاقم الحماية حتى أتاكد أنهم لم يدسوا أي مسدس أو أي نوع من أنواع السلاح داخل هذه العربات، وبالفعل وجدت أن اثنين من الرفاق قد خبأ ثلاثة مسدسات ربما لشعور منهما اننا قد نتعرض لخطر ما، وأصرا على انهما سيأخذان هذه الأسلحة لمكان المسيرة لكن لن يستخدماها، لكني رفضت وأخليت المسدسات.. وقلت لا يوجد سبب لحمل السلاح.. والا ليست لديكم ثقة في وسيلة النضال.. وبدخولك أرض المعركة بوسائل أخرى ربما تكون أمام اغراء لتغيير رأيك واللجوء لاستخدام العنف ما دام يوجد بقربك السلاح، وقلنا أننا في هذه الوسيلة مبتدئون، وربما في المستقبل يمكن أن تحمل سلاحاً اذا ثبتت القيم وتحولت الى سلوك حياتي، وعادة يمكن أن تحمل سلاحاً دون أن تلجأ لاستخدامه لكن لحظات التدريب لايمكن أن تحمل السلاح لأنه يشكل اغراء كبيراً. الواقع أنني نمت الليلة التي سبقت يوم الأثنين حوالي الساعة الواحدة والنصف، وصحوت من حوالي الخامسة والنصف، وأجريت عمليات تجهيز نفسي، وقمت باجراء تأملات صباحية استمرت وقتاً من الزمن الى أن خرجت من منزلي في حوالي السادسة والنصف صباحاً، بعدها جلست من جديد مع عدد من الرفاق وفتشنا أنفسنا وتأكدنا أننا جاهزون للمعركة السلمية بكل الأدوات، وبعد أن حسمنا موقفنا من أي استخدام أدوات عنف مادية طلبنا أيضاً عدم استخدام أي نوع من أنواع العنف اللفظي. اذن بعد أن اطمأن السيد الأمين العام على سيارته والوفد المرافق له.. الى أين اتجه في ذلك الصباح؟ بعدها اتجهنا الى مكتب الحركة الشعبية بالخرطوم والتقيت عدداً من الرفاق بينهم الرفيق ياسر سعيد عرمان واتجهنا من بعد الى ام درمان بعد أن قدمت وعداً الى المنظمين للمسيرة بأنني والرفيق ياسر سعيد عرمان سنكون في مقدمة المسيرة، وسنصل الى مكان المسيرة قبلهم، وهذا ما تم بالفعل، لكن سبقنا نفر من الحركة الشعبية والأحزاب الأخرى المكونة لقوى الاجماع الوطني، اضافة الى عدد كبير من المواطنين السودانيين المستقلين وغير المنتمين لاي حزب، لكنهم لبوا دعوتنا الى مكان المسيرة.
هل كان الطريق الى أم درمان سالكاً؟ الطريق الى مدينة أم درمان في ذلك الصباح الباكر كان سالكاً لكل العربات الصغيرة، لكن البصات الكبيرة وحسب ما شاهدت يتم توقيفها وتحويلها من كبري النيل الابيض الى كبري الفتيحاب، وشهدنا كذلك ايقاف كل البصات التي أتت بكبري الفتيحاب، لكن اعداداً كبيرة من المواطنين يتسللون مشياً على الأقدام بإتجاه أم درمان. لم أتوقف كثيراً أمام البرلمان وقررت أن أواصل السير الى دار حزب الأمة مروراً بدار حركة جيش تحرير السودان، ومن ثم التجوال حول المنطقة لاستكشاف ما يجري، والواقع انه يوجد حشد مبالغ فيه من قوات الشرطة والأمن، وأن جملة من الأزياء الشرطية كانت موجودة بكثافة في منطقة وسط أم درمان، وبعد المسح الميداني حول المنطقة تكشف لنا أنه يوجد حصار كامل وقفل لكل الطرق وصعوبة حقيقية لوصول المواطنين الى المنطقة، إلا أن السودانيين وإرادة المشاركين في المسيرة انتصرت بتسللهم كأفراد ومجموعات الى مقر البرلمان، وكان المواطنون يصلون في شكل مجموعات صغرت أو كبرت، فقوات الشرطة كانت لها بالمرصاد والأسرع في الاعتداء عليها بالضرب والاعتقال من بعد، واستمر هذا الحال لوقت من الزمن قبل أن تتجه مجموعات أخرى الى دار حزب الأمة القومي بامدرمان الذي تحول الى نقطة تجمع كبيرة للمشاركين في المسيرة.
*اذن ما توقعتموه من حشد أمني أصبح واقعاً.. هل حرك هذا الواقع الأمني الكثيف أية أسئلة في شأن حماية الجماهير من قبلكم.. وهل كانت هناك توجيهات جديدة في التشديد على سلمية التجمع وتجنيب الجماهير أية مواجهة محتملة؟
نعم، نحن تأكدنا أن المنطقة التي نتحرك فيها محاصرة تماماً، هذا الى جانب أن الشرطة كانت الأسرع في الانقضاض على المشاركين، والواقع أن المشاركين لم يحتاجوا لتوجيهات من أحد واتسموا بسلمية شهد بها الجميع من بعد، المهم أنني واصلت الاستكشاف في ذلك الوقت المبكر واتجهت الى ميدان الخليفة بأم درمان ومنه الى شارع الأربعين ومن ثم عدت الى البرلمان.
*ما الذي حدث أمام البرلمان؟
لحظة نزولنا أمام المجلس الوطني صادرت قوات الشرطة حقائب مليئة بالشعارات والاعلام التي تخص الحركة الشعبية، وهذا ما دعاني الى القيام بنقاش وحوارات ومفاوضات مع ضباط الشرطة الموجودين أمام البرلمان لارجاع تلك الممتلكات لنا بحكم منصبي كأمين عام للحركة الشعبية وأنا المسئول الأول عن حماية ممتلكات الحركة الشعبية كحزب سياسي، رفضت مجموعة الضباط بقيادة ضابط برتبة اللواء تسليم تلك الممتلكات.
*على ماذا استندتم في حديثكم أو حواركم مع قوة الشرطة الموجودة أمام البرلمان.. وماذا كان رد هؤلاء الضباط؟ قلنا لهم أننا في مسيرة سلمية ومصدق لها ونملك اذناً من الحكومة، وتحدثنا كذلك عن المواد الدستورية ومواد القانون الذي نستند عليه.
* مقاطعة - ماهي نتيجة هذا الحوار؟
الواقع انه لحظة شرحي لهذه النقاط لضباط الشرطة جاء الرفيق ياسر عرمان وانضم الى النقاش واذا بضابط يدفع الرفيق ياسر عرمان، وطلب منه الابتعاد بعد أن قال له نحن نتحدث مع (زولكم دا ما معاك انتا) ويجب عليك أن لا تتدخل.. ومن بين الحاضرين كان وزير الدولة بالداخلية.. الذي تدخل بالحديث هو الآخر ووجه خطابه الى ضباط الشرطة وقال لهم ان الذي تقومون به مخالف للقانون وعمل غير صحيح.. وما يتم الآن عمل سلمي ولا يوجد أي سبب لهذا التجاذب والشد.. وطلب بالفعل الرجل من ضباط الشرطة ارجاع ممتلكات الحركة ودعوهم ينظمون مسيرتهم وأنا أعرف إن هذه المسيرة سلمية، وعليكم أنتم أن تأخذوا احتياطاتكم وتحوطاتكم وأحموا المسيرة من أي شغب من آخرين قد يكونون ضد المسيرة هذا هو الشيء الذي يقتضيه واجبكم وبالقانون.
*بماذا ردت قوة الشرطة على خطاب وزير الدولة بالداخلية؟
قالوا لا.. (نحن تعليماتنا مافي مسيرة.. وتعليماتنا تفريق هذه المسيرة) وأردف أحد الضباط ( دي فوضى من الحركة الشعبية).. وهنا تدخل رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية ياسر عرمان ورفض هذا الحديث وخاطب الضابط الذي أدلى به مباشرة وقال له: ( ياخي مما ممكن تقول فوضى) رد الضابط ثانية: ( ايوه فوضى) ودار الحديث بين الضابط والرفيق ياسر عرمان الذي قال موجهاً حديثه للضابط: ( الكلام الذي تقوله هذا ليس صحيحاً وأنا عضو بالبرلمان ومن غير الممكن أن تتحدث معي بهذه الطريقة).. غضب الضابط وصرخ ودفع ياسر عرمان: ( بلا عضو برلمان بلا كلام فارغ معاك).. المهم بعدها حولت مجموعة الضباط الموجودين الحوار الى اشتباك بالايدي مع ياسر عرمان.. مع أقوال وتأكيدات أنهم يستطيعون سجن عرمان.. فرد عليهم بقوله انهم لا يستطيعون فعل ذلك لأنه عضو برلمان ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية وأملك حصانة وأنتم تعرفون ذلك.. ردوا: نعم نحن نعرفك جيداً وما قلته لا يمثل شيئاً بالنسبة لنا.. بنعتقلك ونسجنك.. رد عليهم عرمان: عليكم أن تسمعوا أوامر وزيركم الذي يتحدث اليكم دعكم من حصانتي البرلمانية.. أم أنكم تسمعون أوامر المؤتمر الوطني..؟ رد أحد الضباط: انت لا تعطيني أمراً بالتحدث الى الوزير.. نعم أنا أتحدث اليه لكن لدى أوامر صدرت لي وانتهى الموضوع.. رد عرمان: كيف ينتهي الموضوع..؟ رد مرة أخرى: انتهى الموضوع ويلا أقفلوه..
* في ماذا كان يفكر الأمين العام للحركة الشعبية وقتها.. وماذا يقول لمن حوله؟ لحظتها كنت أراقب الموقف.. دهشت جداً.. لعبارة "يلا أقفلوه" وظللت أراقب الموقف.. وبالفعل دفعوا رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية ياسر عرمان الى داخل عربة الشرطة.. وقال لهم: ليست لدى مشكلة في ان تعتقلونني.. وانا لا ارغب في الحديث اليكم.. قالوا: نحن نعرف القانون.. قال لهم: أنا برلماني والبرلمان من يشرع القانون اذاً أنا أعرفه جديداً.. وواصلوا في ادخاله الى العربة.
*حتى الآن لم تتدخل؟ لا.. عندما وصل الحوار لهذه الدرجة تدخلت.. وقلت مباشرة لضابط برتبة اللواء: ياسيادة اللواء.. من الأفضل أن لا تعتقل أعضاء البرلمان الذين وصلوا الى ستة وواحد منهم نائب رئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم وهو د. عبدالله تيه.. وأثناء حواري مع الضابط تدخل د. عبدالله تيه بعد أن اعتقل مع ياسر عدداً من النواب.. وخاطب الضباط قائلاً: أنا الرجل الرابع في الولاية من حيث حفظ الأمن وعليكم أن لا تخرقوا القانون.. قالوا له: انت لا تعلمنا كيف نخرق القانون ونحن نعرف القانون أكثر منك.. قال لهم: يفترض أنكم تعرفونني.. انا نائب رئيس مجلس تشريعي ولاية الخرطوم واذا أنكم تتحدثون عن مسئولية حفظ الأمن في البلد فانا أكرر أنني الرجل الرابع في الولاية.. رد عليه الضابط: دعنا من أنك رجل رابع وغيره من الكلام الذي تتحدث عنه.. رد عليه د. عبدالله تيه: عليك أن تكون منضبطاً.. هنا أبدى الرجل غضباً في مواجهة تيه وقال له: انتا ما بتوريني الانضباط.. وأمر برفع تيه ومجموعة من حوله الى العربة..
*اذن لم يبق أحد الى جنبك من نواب الحركة وتشريعييها؟
لا.. انا هنا تدخلت على الفور وقلت عليكم أن تكفوا عن هذا فإنه (عيب)، حاولت مرة اخرى أن أتفاهم مع كبار الضباط الموجودين الذي فاجأني بأمر أن يأخذوننا جميعاً، قلت له: أنا ليست لدي أية مشكلة في ذلك، لكن من فضلكم أعطونا حقائبنا التي بها أعلامنا حتى نقيم مسيرتنا السلمية ونحن ليس لدينا شيء انما مسيرة وتسليم مذكرة للمجلس بدون عنف.. رد الرجل يخاطبني: (بالله عليك بلا مذكرة بلا كلام فارغ).. فاقتادونا من بعد الى العربة (الزنزانة المتحركة) وابتعدوا بنا من مقر البرلمان ومن ثم الى القسم الأوسط بأم درمان. نواصــــل رجاء و نداء لجميع الاعضاء
|
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: nabielo)
|
الفاضل نبيلو
شكرا لسؤالك
Quote: يا تراجي هل قيادات الحركة الشعبية من الدينكا سيقبلون بترشيح باقان ؟ |
صدقني اغلب جنوبي الحركه الشعبيه ليسو قبلين.
وانتبه لكلمة اغلب لم اقل لك.
وسؤالك عن الدينكا تحديدا هذا ما روجت له الانتباهه.
لكلن لعملك ليسو الدينكا فقط النوير ايضا آثنيه كبيره.
الجميل قيادتهم الشابه في الحركه الشعبيه كلها سند حقيقي لباقان اموم.
ين ماثيو مثلا الشاب الناطق الرسمي هو نويروي ويفدي باقان بعمره.
وكذلك حتى الحرس الشخصي لباقان اموم ممكن تلقى فيهم دينكا غالبيه.
وبعيدن طلع مناسب الدينكا....يبقى يفترض لو في سؤال للقبلين يكون
حول تحديات النوير...وليسو الدينكا....ولكن ماذا نفعل انه اعلام الانتباهه.
ونيو سودان ووووييييي
بقاان اموم ووووويييييي
وما يفوت عليك كلمة ووووييييي دي ذاتها دينكاويه.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: يلا يا شباب عرفونا بالسيده الاولى للسودان القادمه (زوجه القائد باقان اموم)!! (Re: تولوس)
|
Quote: صدقني اغلب جنوبي الحركه الشعبيه ليسو قبلين.
وانتبه لكلمة اغلب لم اقل لك.
وسؤالك عن الدينكا تحديدا هذا ما روجت له الانتباهه.
لكلن لعملك ليسو الدينكا فقط النوير ايضا آثنيه كبيره.
الجميل قيادتهم الشابه في الحركه الشعبيه كلها سند حقيقي لباقان اموم.
ين ماثيو مثلا الشاب الناطق الرسمي هو نويروي ويفدي باقان بعمره.
وكذلك حتى الحرس الشخصي لباقان اموم ممكن تلقى فيهم دينكا غالبيه.
وبعيدن طلع مناسب الدينكا....يبقى يفترض لو في سؤال للقبلين يكون
حول تحديات النوير...وليسو الدينكا....ولكن ماذا نفعل انه اعلام الانتباهه.
ونيو سودان ووووييييي
بقاان اموم ووووويييييي |
ة و اتراجى, كيفك. انا عارف الدكتورة سوزان جيدا و ابوها درسنى و كان مفتش تعليم لنا فى قوقريال لمن كنا اطفال فى السبعينات. دينكا و نوير و شلك دى واحدة من اغرب الخرافات الخرطومية. انا زكريا دى موش بعرف القائد باقان و بس, هو معلمى و صديق شخصى حيث تخرجنا من نفس الجامعة. هو خريج نيكو لوبز للقيادات السياسية لجامعة هابانا حيث كمل العلوم السياسية و حصل على ماجستير منها بمرتبة الشرف. تعرف منو الشرف عليه فى بحوثه لنيل الماجيستير? ريكاردو الاركون دى كيسادا, وزير خارجية كوبا السابق و رئيس برلمانها و مفكر الثورة الكوبية و الحاكم الفعلى لكوبا. القيادات التاريخية للجنوب ليسوا دينكا: لاقو, اودهو, اومبورو الخ. يعنى الاسطوانة المشروخة بتاعة دينكا و نوير و شلك دى مصنوعة من الخرطوم. و بالمناسبة, شولو ليست هى القبيلة نمر تلاتة بعد الدينكا و النوير بل هى من اصغر القبائل الجنوبية. ازاندى هى القبيلة الاكبر بعد نوير و الدينكا. الوجود الكثيف لابناء الشلك فى قيادة الحركة ليست لها علاقة بعدد قبيلة شلك بل يعزى الى تضحيات ابناء الشلك و كفاء ابناء الشلك فى الجيش الشعبى و الحركة الشعبية لتحريرالسودان. باقان, القائد اوياى دينق اجاك الرئيس السابق لاركان الجيش الشعبى و وزير التعاون الاقليمى الحالى فى حكومة الجنوب و بروفيسور بيتر اودوك و غيرهم من ابناء شلك معروفين فى ارجاء الجنوب و اسماءهم لا يقترن بقبيلتهم. حكاية بقان شلك دى حكاية خرطومية. طيب إي رائكم بان 99% من جماعة لام اكول هم من الدينكا? القبلية و القبلية السياسية شيئان مختلفان فى الجنوب تماما. إستمروا فى حكاية دى شلك و دى دينكاوى و دى نويراوى?[/center ]
(عدل بواسطة Zakaria Joseph on 12-16-2009, 04:37 PM)
| |

|
|
|
|
|
|
|