|
|
Re: مشاوير في الساحة الانتخابية ..عبد القادر عباس . (Re: عمر ادريس محمد)
|
يوميات سائق تاكسي مشاوير في الساحة الانتخابية «2»
عبد القادر عباس
* لمعلومية من يهمهم الأمر مرة أخرى .. بأن كل كلمة أسطرها تعبر عن الواقع المشهود ... عن مسيرة العملية الانتخابية فى الدائرة «18» محلية الخرطوم بحرى ... وقد كنت حاضراً عملية التسجيل منذ بدايتها ... مروراً بكل المراكز ... بتكليف من التجمع القومى بحلفاية الملوك المكون من فروع كل الأحزاب الديمقراطية بالدائرة ... والمطلوب منى ومن كل الزملاء المكلفين بالرقابة « المحكمة » بأن نكون جنودا فى الميدان ... حراساً أشداء لمبدأ « انتخابات حرة ونزيهة » تقود السودان لوحدته « أرضاً وشعباً » ... وتسترد لمواطنيه حقوقهم كاملة ... بالتحول الديمقراطى « كامل الدسم » .... وبالتنمية الشاملة التى ترسى قواعد العدالة الاجتماعية التى توفر للمواطن حقوقه فى العمل « والرزق الحلال » ... التعليم المجانى ... والرعاية الصحية ... والاستقرار والأمن «الوطنى » حقاً وحقيقة .... وهذه حقوق موثقة فى اتفاقية السلام وفى الدستور، ويقف المجتمع الدولى راعياً وضامناً لها ... بمعنى أنها غير قابلة للعبث والتزوير وهذا لمعلومية المتربصين بها . * وإيماناً بأن هذه الحقوق لايمكن توفرها إلا إذا فرض شعب السودان إرادته الحرة ... بسلاحه الوحيد ... الذى لايتوفر إلا بالانتخابات « الحرة النزيهة » عبر صندوق الانتخابات « المؤتمن على الأمانة » ... على الصوت الانتخابى « الحر » ... وكل ذلك يتطلب أداء القوى الديمقراطية « الحقيقية » دورها فى حماية المواطن وتحصينه ضد « فيروسات » الضلال والتضليل والكذب والادعاءات التى فضحها الواقع المعاش ... والتى دفع ثمنها المواطن المنكوب المحروم من حقوقه الأساسية ... حقوق الإنسان « الأولية » ... العمل ... التعليم ... الصحة ... السكن ... أي مايحقق للإنسان ضروريات الحياة « الأساسية » ليعيش كإنسان .! * وإذا كان الحكم الشمولى قد غيب هذه الحقوق، وإذا كان بالقهر والفساد والإفساد قد « دمر » معنويات بعض المواطنين وزرع الإحباط فى قلوبهم ... وجرعهم مرارات الإهانة والتشريد بهدف خبيث هو جرهم كالأنعام لحظائره ... فالشهادة لله والتاريخ فإن العديد من الشباب الوطنى اليقظ ... ورغم كل العوائق والنواقص فقد هبوا كالأسود لإنجاح معركة التسجيل ... فلله درهم فالسودان الجميل بأهله الأتقياء الأنقياء فى حنايا القلوب ... السودان الواحد الموحد أرضاً وشعباً وديعة غالية لايمكن التفريط فيها بأي حال وهذا ماتأكد لنا عياناً بياناًَ ... فكلما زرع لنا الشموليون « خازوقاً » لعرقلة مسارنا تصدى لهم الشباب بالجرأة والإقدام والتضحيات ... وما ضاع حق وراءه مطالب ومناضل جسور ... والحمد لله من قبل ومن بعد .. الصحافة: الأحد 15 نوفمبر 2009م،
| |
 
|
|
|
|