استطاعت جهة ما من وحدة السدود ان تجعل الهيئة تصدر بيانا تحذيريا للمواطنين بامر القطوعات وان ياخذوا الاحتياطات اللازمة واسندوا الامر الى ما وردهم من ناس السد.
الأخ زول واحد.. هل تعلم بأن القطع الكلى الذى حدث قبل ايام قد تم بتعليمات من اسامة عبدالله مدير وحدة تنفيذ السدود ولا علاقة لدخول بعض التوربينات للخدمة وخروج بعضها؟ وقد هدد الأمبراطور اسامة بتكرار المسألة اذا لم تتم اقالة مكاوى وقد تم له ماأراد لموقعه القريب من قلب الريس وكدة وليس عن صحة وجهة نظره. يلا ياشيخ مكاوى خم وصر بالرغم من ان وجهة نظرك هى الأصح , لكن منذ متى كانت الأمور تسير فى هذا البلد بالطريق الصح ؟
10-13-2009, 12:02 PM
فتحي الصديق فتحي الصديق
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 6072
الزملاء الأعزاء.. كنت قد قرأت قبل فترة في صحف الخرطوم في بدايات الصراع بين الهيئة ووحدة تنفيذ السدود..أن وحدة تنفيذ السدود تنوي الاشراف التام على كل ما يتعلق بالكهرباء المنتجة من سد مروي بما في ذلك التسويق وتسديد القروض..ولابد أن الصراع الذي انتهى بابعاد الباشمهندس مكاوي كان حول أمر مالي يتعلق بنية وحدة تنفيذ السدود تقليص دور الهيئة القومية للكهرباء وابعادها تماما عن أداء واجبها..
والان...أثبت المدعو أسامة عبدالله أنه دولة داخل دولة..
شكرا زول واحد وبقية المتداخلين على الإنقاذيين البلهاء أن يترجلوا كفى عفنا وفضائح و "صغرة" نفس أمام المكاسب والمناصب والمغانم والموت يقترب ليس للوطن فالأوطان لا تموت وليس للشعب لإن الشعوب ل ا تفنى بأخوي وأخوك صحيح أن حجم الدمار الذي خلفوه لا يقاس ويستعصى على المعالجة والإصلاح لكنه لن يستحيل عليهما أبدا عليهم أن ينتبهوا فالموت يقترب منهم كل يوم وكل لحظة أكثر وأكثر سواء بأيدينا وحق لجماهير هذا الشعب أن تقتص لموتاها وقتلاها جميعا أو قضاء وقدرا أو طامة أكبر واقسى مما يظنون الموت قادم لهم وليس لنا- معشر الجماهير السودانية ربما يموت منا واحد او عشرة أو مئة أو الف ولكننا باقون في حلوق المجرمين وإنهم إلى الفناء يهرعون
لا يمكن أن يتعامل أسامة أو البشير أو مكاوي وهم من هم [يعرفون أنفسهم أكثر مما يعرفهم أحد ] مع مقدرات وممتلكات ومرافق الجماهير كأنها تركة تركها لهم أباءهم الفقراء مثل عامتنا والذي نفسي بيده إنكم في سكرتكم تعمهون ولسوف تعلمون
ذكرني حديثك هذا بقصة حقيقية عن تاجر كان فاحش الثراء و ظالم وكان يفسد ولا تطاله السلطة لانه معهم بالليل في نواديهم و مساكنهم
المهم مات وجا صبي تحقق من الخبر جاريا نحو جدته وكانت معها بعض النسوة ورمى القنبلة ( فلان مات) واحدة قالت ليهو( كضاب، فلان كن بيموت بيسوي السواه في الناس).
الناس ديل جعلوا التنظيم والسلطة امران مقدسان ونسوا الله. ونسوا قصص فرعون و هامان وجنودهما و قارون. و نسوا الموت.... الموت دا للغبش و المساكين. اي واحد من كبارهم مات الا و وراء موته قصة عن اغتيال.
يفعلون ما يريدون ولا يخافون عقباها. بي ذمتك زول بخاف الله بيسوي زي العملو الكيزان فينا ؟
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة