|
|
باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى.
|
هذا الراى كتبه الصحفى...الغيور على وطنه...الحاج الشكرى بجريدة الصحافة..2009/9/3Quote: بذرة الحقد التي انزرعت في سنوات الطفولة تلك بقيت سليمة في روحه!! سأضع هذه المرة قلمي في خدمة كشف ودوافع تقرير هزة ضمير المواطنين إذ قدم باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية تقريرا أمام اللجنة الفرعية للشؤون الافريقية في مجلس النواب الامريكي وأصبح هذا التقرير جزءاً من الوثائق الامريكية... تحدث باقان أمام اللجنة عن ظلم الشمال تحدث بدم بارد مثل عميل مارس الخيانة تسعمائة مرة وحديثه جاء على شاكلة ان الدولة السودانية تأسست على التفرقة العنصرية والكبت الديني وأشار إلى ما أسماها الأغلبية الافريقية وانتقد ما أسماها سياسة عربية اسلامية ضيقة الأفق وذكر ان الهدف كان «تأسيس دولة عربية أصولية» وان هذه الدولة صارت عنيفة وفاشسية وابادية تحارب أغلبية السكان فيها، وإنها «همشت واستثنت سودانيين في الجنوب والشرق والغرب وأقصى الشمال واتهم حزب المؤتمر الوطني بانه يعرقل ويؤخر تنفيذ خطوات تضمن شفافية في الاحصاء والانتخابات ويريد التنصل من إلتزامه بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم» ويسلح مدنيين وعسكريين في الجنوب بهدف اضعاف حكومة الجنوب والأخطر من كل ذلك كله طالب امريكا بعدم رفع العقوبات على السودان... ان حديثه هذا يبدو كمن به مس من الجنون أو خمر أو حقد في نظر أهل الشمال... أثقلت على قيادة الحركة نذر الشؤوم وهي تعرف أجواء الشمال أكثر من باقان بكثير وتدرك ان باقان اقترف تهوراً لا يغتفر ونحن نطالبها بتقديمه لمحاسبة تؤكد بها حسن نواياها واستنكارها لما حدث.. نعم نطالبها بذلك خاصة وأنها تدرك جيداً ضرورة الاحترام المطلق لمشاعر الشماليين للبقاء على قيد الحياة السياسية في السودان حيث القاعدة الذهبية تتمثل في عدم الابتزاز والتلاعب بمشاعر الناس... إن حزني على الحركة الشعبية كان أقوى من الاضطراب الاحشائي الذي كنت أشعر به وأنا أتابع تصريحات باقان... على الحركة الشعبية ان تقدمه لمحاسبة لانه اذا تكرر هذا الامر فلن تكون هناك صيغة للمعالجة ولن ينفع كل طالعها الحسن في حماية الشراكة بين الطرفين... وعلى الحركة ان تعلم ان المنغص الوحيد الذي لا يمكن له أن يتحول إلى انتصار في الممارسة الانتخابية القادمة هو وجود باقان الذي صنفه الشماليون كعدو لهم.. واذا عجزت الشعبية عن حمله على الصمت ستدفع الثمن بفقدها للشمال كله... لن يهدأ قلمنا - الذي لا يقل عن سلطة الحركة الشعبية - حتى تضع حداً لهذا الانحراف وننقذ سمعة السودان من هذه المتاجرة المتهتكة بالوطن ولو اضطررنا إلى فتح أبواب جهنمية أخرى... بعد هذا التقرير تأكد لنا بان قدرته على حب الوطن هدرت إلى الأبد ويبست في دواخله... ان هذا التقرير الذي جاء في زمن نعتقد فيه بأننا تجاوزنا أمراض الماضي ولهذا سبب لنا صدمة نفسية لا اعتقد بان الزمن كفيل بمحوها من دواخلنا... ان باقان ظل منذ أن عرفناه يصارع دون أدوات سوى دوافع الحقد والكراهية المتوطنان في دواخله ويبدو انه تربى في بيئة يسودها الحقد والعنف وبمعنى آخر فان بذرة الحقد التي انزرعت في سنوات الطفولة تلك بقيت سليمة في روحه وجاهزة للتفتح في أية لحظة وهذه واحدة من ابتلاءات هذا الوطن... ومهما نكتب عن باقان فلن يتأثر بذلك أتدرون لماذا؟ لأنه لا يخشى شيئاً فسمعته شوهت بما فيه الكفاية وستبقى معرضة للتشويه لأنه لا يفكر مطلقاً بالعودة للصواب أو حب الوطن أو مسح أحقاد الماضي وفي اعتقادي ان هذه أمور يُنظر إليها باستنكار من قبل هذا الرجل... ان التمرد الذي رفعه الى دخول الغابة يستيقظ بين حين وآخر لتشويه صورة الوطن... فقد دفع صدره وعلا صوته وانتفش ريشه ضد الانقاذ التي جاءت به حيث كان تائهاً في أدغال الغابات ومتسكعاً في بعض الأحايين في المدن الغربية.. كان عليه ان يحترم الانقاذ لأنها جاءت به إلى واحات المدن حيث كان في السابق محاطاً بألف خطر في الغابة قطاع طرق قساة، متمردون متوحشون، أفاع - أسود ووحوش أخرى - انه رجل مذعور حتى من أفكاره... وشرف الحقيقة يستدعي القول بأن همه الأكبر في أزمنة البحث عن الدولار أن يعذب أهل الشمال بدعوته الصريحة لعدم رفع العقوبات عنهم. ليكسب ود امريكا وينفذ أجندتها وفي ظنه ان لم يفعل ذلك فستبقى روحه معذبة وهائمة إلى الابد على غير هدى في عاصمة بلادنا الخرطوم... وهو يقنع نفسه بأن امريكا اذا تملق لها ستقدم له هدية ملفوفة بورق الحرير على الرغم من عدم وجود أدنى أساس لهذا الاعتقاد فامريكا شديدة البعد عن خدمة افريقيا من غير مصالح كبرى تخدم أجندتها.. مع ذلك هو مستعد أن يشق أشد الطرق قسوة واذلالاً من أجل الدولار وارضاء الفتاة المدللة امريكا حتى لو كان ذلك الثمن بيع الوطن... ان رحلته الى امريكا تمثل في نظرنا رحلة في العماء نحو الكهوف المظلمة وحتماً سيهلك فيها باقان... ان هذا الحقد البغيض يفتح الطريق لصراع عنصري كبير.. وقد لا يحدث هذا لأن المسافة بينه وبين آخرين في الشعبية يمكن قياسها بسنة ضوئية في الفكر والسياسة والرؤى وحسن الظن... تصريحاته اذا تكررت ستقود البلاد نحو مناخ عنف خطير سينفجر يوماً ما فعلى العقلاء محاسبته وعزله حتى لا نصل لهذه المرحلة... هذا الرجل يبدو راغباً باستمرار في جر السودان نحو مسار عاصفة تمزق وتقتلع الوطن من جذوره... فكراهية هذا الرجل للشمال ليست كراهية خفية أو محلية ويمكن القول في حقها بأنها أصبحت عالمية في حالة أخطر من التخابر ضد الوطن ولم تعد أية تهمة تخيفه بل أصبحت تدفعه لتحقيق مقاصده في حالة مرضية... فكلمته مع مصافحة اليهود تساوى عقد مبرم... لماذا؟ الكل يعرف... انه لم يعط ولا لحظة واحدة احساس جميل ـ حتى لو كان استثنائي ـ بان الشمال والجنوب روحان توأمان... ان وجود أمثال هؤلاء في العاصمة يعطي احساساً بالاختناق والرغبة الرهيبة في البحث عن مكان آخر للسكن... الجميع يولدون مزودين بموهبة ما إلا باقان كأنه مخالف للبشر ظهر لنا بانه مزود بالحقد والكراهية... وهو يتمنى أن يحكم السودان - وليس في ذلك حرج - ولكن يريده عبر امريكا مهما كلف الثمن وهذا الحلم المتواتر ظل يعذبه منذ ان عرف قلبه الحقد... أنا شخصياً لم ألمح في وجهه مسحة خير ولا شئ من ذلك ويمكن القول بان مساحة التسامح والمحبة في دواخله أندر من لبن الدجاج... لم أر انه قدم أية علامة احترام لهذا الوطن الذي يعيش فيه ويمزق دواخله... لن نسمح لسمعة السودان أن تنهشها الجزران أو الكلاب اليهودية... ليعلم باقان بأن معجمي واسع جداً بحيث يسمح لي ان أرميه بأقوى الألفاظ التي تعبر عن الحقيقة ان لم يتراجع عن استهدافه لهذا الوطن الذي وصونا عليه الآباء والأجداد بأن نحافظ على عرضه وسمعته قبل ترابه الغالي... لم يتحدث يوماً عن الحميمية التي ظل يقدمها أهل الشمال للجنوبيين حتى إبان فترة الحرب فهم لم يفروا إلى يوغندا أو اثيوبيا أو غيرهما من البلدان المجاورة انما جاءوا لأهل الشمال احتضنوهم ايما احتضان واحترموهم ايما احترام... المحزن انه يخفي فضل الشمال عليهم كمن يخفي وباءاً مهيناً، ان نكران مثل هذا متوقع من أمثال هؤلاء... إذا تحدث عن شئ لم يسم سمعة الوطن لكان لنا أن نقول بان صراخه هذا لا يساوي اكثر من صراخ طفل يعذب أعصاب ساكني منزل... ولكنه كالطفل يظن بان هذا الابتزاز والصراخ يهيئ له مستقبلاً لامعاً ولكن هيهات فقد سقط عمودياً وإلى القاع في الدرك الأسفل من الانحطاط الأخلاقي والجميع علم بذلك... ان قدر وطني هكذا فما ينجو من مس لكرامته على يد باقان ينهشه اليهود أو يسحقه الاعلام الغربي الملتوي.. ان وطني مبتلى حقاً... لن يغتفر للقيادة لو تناست حديث باقان كأنه لم يحدث قط خفض النظر في هذه الحالات يشجع الآخرين على سلك نفس الطريق وإذا فقدنا سمعتنا فليس هناك شئ آخر يستحق الدفاع... ولتعلم القيادة بان تصريحاته الكثيرة قد بلغت العدد الحاسم لتحطيم سمعة النظام والسودان فيجب ان تقابل بالحسم الصارم.. وعليها ان تعلم كذلك ان كل لقاء خارجي لباقان يخسر فيه السودان مزيداً من اشانة السمعة ان هذا التراخي من قبل الحكومة سيفتح الطريق لمزيد من عملاء الغرب ومزيد من اشانة سمعة الوطن. يجب ان لا تضني الحكومة نفسها بالتصريحات الجوفاء والتوبيخ مثلما تفعل باستمرار ضد باقان يجب ان يقدم هذه المرة لمحاكمة يشهدها الجميع الذين سيتعظون بان سمعة الوطن فوق كل شئ وبانه ليس هناك شخص فوق القانون... لا بد ان يتصدى أحد قيادات وفرسان السودان ليكسر الحاجز - الذي ضربته الشعبية حول باقان ليصرح كيفما شاء ليقدم لمحاكمة ان حدث ذلك فان الألم الذي سبب لنا سيفيض من دواخلنا مثل سيل مجرى مائي هادر... وبما ان باقان رسم عن الوطن صورة سيئة في امريكا ولهذا تجدني أشيد بالزيارات التي ظل يقوم بها العالم والأديب المحترم د. غازي صلاح الدين إلى أكثر بلاد الدنيا بعداً - جوهرية بالنسبة للوطن ليتمكن من مسح الصورة التي ظل يرسمها العملاء عن الوطن في أذهان الامريكيين... فان الاجتهاد لمسح الصورة من أذهان أعضاء مجلس النواب مهم جداً للوطن فلا بد من الاعتراف بان امريكا تلعب دوراً كبيراً في تحديد اتجاهات المؤسسات الدولية التي تضم السودان في عضويتها.. ونؤكد اذا لم تستمر هذه الزيارات فستبقى صورة السودان مشوشة غائمة غامضة لدى الامريكيين، اذ لا بد ان تستمر مثل هذه الزيارات مهما كانت العقبات التي يضعها اليهود والمتطرفون في طريق تحسين العلاقات... اني اعترف بان تدهور العلاقات السودانية الامريكية سبب للوطن عثرة خطيرة ولكن مع ذلك يجب ان يعترف الامريكيون - بمثل اعترافي - بان هذا التدهور لم يكن عائقاً يحول دون مواصلة المشوار وما ذهبت إليه أكدته تجربة العشرين عاماً الماضية فمن مصلحة الطرفين أن تتحسن العلاقات لأن كروت الضغط التي كانت تعول عليها امريكا في تغير النظام قد فشلت تماماً... إذا ما قيض لباقان ان يتراجع عن استهدافه للوطن - وهو أمر بعيد الاحتمال - فان الشكوك ستحوم حول كل تحركاته لأطول فترة ممكنة حتى يثبت لنا عكس ما رسخ في أذهان الجميع... وحتى هذه اللحظة مازلنا نقرع الاجراس معلنين بان سمعة الوطن في خطر على القيادة ان تساعدنا بالتحرك لكي نتمكن من وضع حد لذلك.. وليعلم باقان وكل عملاء الغرب بان سمعة الوطن خط أحمر وان هذا مبدأ تواثق عليه جميع الوطنيين الشرفاء ولو ان المحيط يتراجع أو الجبال تتحرك سنتحول نحن عن هذا المبدأ، ان تراجع اعلامنا عن هجوم هؤلاء بمقالات قوية ومؤثرة محزن ولكن نعزي أنفسنا بأن هذا التراجع كانحسار المياه في الانهار الكبرى لكي يعود كموجة هائلة تحمل كل شئ أمامها وهذا ما سينتظر باقان ان تمادى في نهجه هذا... نعم سندافع عن سمعة السودان الطيبة بالروح بالدم لأنها بالنسبة لنا أهم من الحياة نفسها... وسنصل بهذه التضحية التي اقصدها إلى ما كان يتمتع به السودان والسودانيون من سمعة طيبة ظلت مضرب مثل في كل دول العالم أجمع... ومن أجل تحقيق ما نسعى إليه في هذا المضمار فلا بد أن تساعدنا الدولة بالآتي أن أي شخص سوداني يمس قواعد الحشمة أو الكرامة أو السيادة الوطنية لا بد ان يقدم لمحاكمة علنية، ولأهمية هذه المسألة لا بد أن تضمن في الدستور لكي تصبح واجبة التنفيذ... وفي الختام نقول نصيحة للقائد سلفا - لأننا اخوة يجمعنا وطن واحد - إذا لم تحاسب الحركة باقان فيمكن اعتبار احتمالات توصلها إلى نتائج مشرفة في الانتخابات المقبلة ضئيلة إلى أدنى الحدود.. واذا أرادت تحقيق نتائج مشرفة في شمال السودان ووسطه وشرقه عليها ابعاد باقان وان تدفع برجل لا يحط من قيمة الانسان رجل يبرز صفاته السامية والنبيلة ليصل إلى أعماق السياسة باحثاً عن كل ما يصب في مصلحة وحدة اوطن، مبرزاً للخير ويتحدث عن وطن لا تنقصه المعرفة بأهله ويستند إلى الواقع فيرسم خطوط المستقبل ويدفع أهل السودان كلهم من (غير فرز) إلى الامام ويلوح لهم بمستقبل شعب واحد ووطن واحد وفي ذات الوقت مثيراً حماسهم لكسب معركة الكرامة والقضاء على نوازع الحقد والشر والكراهية المتوطنة في نفس باقان.. ان عملت الحركة بذلك فهي حريصة على وحدة البلاد وان لم تعمل بذلك فعلى قادتنا أن لا يهدروا أموالنا على السراب... |
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: كمبورة)
|
Quote: اخوي علي رمضان كريم
انت عارف انا قايلك حا تقول لينا باقان دا وزير الاشغال في ولاية الخرطوم
ياربي هو باقان دا والي الخرطوم الغرقانة والله شنو الحكاية |
ياعزيزنا كمبورة...انا الان من اكثر الناس نقمة على النظام بسبب تدهور الاوضاع من جرا الامطار التى هطلت وادت الى الماسى التى شاهدها كل العالم...وكشفت عن سقوط اخلاقى مريع لولاية الخرطوم ووزارة الشؤون الهندسية ...دون ان يتقدم احد باستقالته او تعمد السلطة على اقالته...ولكن فى نفس الوقت لن اقبل ان يطالب احد بابقاء العقوبات مفروضة على شعبنا.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: على تاج الدين على)
|
Quote: انا الان من اكثر الناس نقمة على النظام بسبب تدهور الاوضاع من جرا الامطار التى هطلت وادت الى الماسى التى شاهدها كل العالم...وكشفت عن سقوط اخلاقى مريع لولاية الخرطوم ووزارة الشؤون الهندسية ...دون ان يتقدم احد باستقالته او تعمد السلطة على اقالت |
جميل...لعلك تجد العذر للآخرين أيضاً...فمشاكلهم ليست غرق بسبب الأمطار... بل إبادة بفعل الحروب والمجاعة والفساد والخ...
أحييك على هذه البادرة المبدئية...
وتحياتي للأطفال الحلوين الفي صورة ديل...
أنور
| |
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: ibrahim alnimma)
|
Quote: حسناً ياعلي تاج الدين انك من اكثر الناس نقمة علي النظام ، ولكن بسبب الامطار والتراخي ... في التصدي لها ....ياستاذ علي تاج الدين سياسة الصهينة والتنطيش للفقر والجهل والمرض وفوق كل هذا سياسة الشمولية وكبت الحريات كلها سياسات لم تحركك، قتل الناس في بيوت الاشياح سابقا واليوم في دارفور الم تحرك مشاعرك كل هذه السياسات ياعلي تاج الدين فقط الامطار.؟...هذه سياسة الانقاذ منذ ان جاءت ولم يتغير فيها شي ..... بعدين ياعلي تاج الدين ياخي انت امريكا دي مش لن ترضي عنكم مش هم من اليهود والنصاري مالي اري الصحفي يتباكي علي ان باقان حرضها علي عدم رفع العقوبات عن حكومة الانقاذ .؟..ياخي (.........) في امريكا.. ووبقان بهذا الخطاب يكون خدم النظام الذي سعي منذ مجيئه الي تحديه امريكا واستعداءها... |
ابراهيم...رمضان كريم....الشمولية والحريات العامة...لدى تحفظات بشانها فى بئتنا النامية لانها توظف من قبل تيار (انتلجنسوى) للوصول للسلطة فحسب ..بحكم التجربة والممارسة السياسية ...لان النموذج الامثل للتبشير بالحريات ومجابهة الشمولية هو التاسيس على المنوال الغربى فى المقدمات وليس الخلاصات بمعنى الاستثمار فى التنمية والتعليم والصحة وفى تطوير شروط الرفاهية الاجتماعية لانها القاعدة الصلبة التى ينبنى عليها لا حقا عملية الانتقال الديمقراطى فى شكلها السياسى ....نعم الاضرار الجسيمة التى لحقت بالناس غنيهم وفقيرهم من جرا الامطار ..اثارت استيائى وسخطى على المسؤولين وليس لدى بيت انهار ولا اسرتى ...ولكن من تضرر كلهم شعبنا....اما القتل فى دارفور فنحن راينا قلناه صريحا ...مرارا وتكرار ولن نحيد عنه قيد انملة ...من تسبب فى ماساة دارفور هو التمرد...والان حصص الحق ...رودلف ادادا ..والجنرال مارنت اقوين واسكوت غرايشن وجون كيرى ...ومحمدانى ...واخيرا التقرير فى الصحافة الامريكية الذى حمل (انقاذ دارفور) كذبة الابادة الجماعية ...لضمان انسياب المساعدات ... وقد قلنا ذلك مرارا....نحن لن نؤجر لساننا...ولن نصمت على قول الحق ...لاننا نراعى ضميرننا فى كل ما نقول ونكتب ...وسترى قريبا بوست المركزية واللامركزية الادارية بشان الفساد والفشل الادراى ...فى تحقيق طموحات الناس .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: AnwarKing)
|
Quote: لماذا لا يحب باقان وطنه ..؟! وأيهما هو سودانى .. أم سودانوى ..؟!
حُب باقان لوطنه؟ .. أىُّ وطن تساؤلات عدة شكلت البناء العضوى لمعظم مقالات الرأى فى الصحافة السودانية رداً على تصريحات إرتأى بعض الكتاب تصنيفها على أنها وبكل بساطة خيانة وطن. كان للإستاذان عادل الباز وكمال حسن بخيت دلوهما بصحيفتى الأحداث والرأى العام فى عدديهما الصادران يوم السبت الموافق 31 يوليو 2009. وما بين موضوعية تساؤل الأول؛ إن أحسنا به الظن، وعبثية دهشة الثانى تقف شخصية التَهِيم موضوع التساؤل وشخصيات آخرين نالتهم سهام الإنتياش الصدئة. كلا المتسائلان يعترفان لأول التِهَام بفرادة إنماز بها عن أقرانه ومجايليه من السياسيين والمفكرين كونه يثير جدلاً يختلف الناس حول تفاسيره. فمن هم أولئك التِهَام ؟! وما هى الفرادة التى وسمت شخصية كبيرهم فصار حاضن لخميرة العكننة كما نعته بآخرة نحاتو التواصيف؟! عقب أحداث مجزرة بورتسودان الشهيرة فى 28 يناير 2005، أدلى السيد باقان أموم بحديث أدان فيه الأحداث منتقداً مسلك حكومة الإنقاذ آنذك بقلتها لمواطينيها على ذلك النحو. محرضاً على قراءة ما بين سطور رسالة المؤتمر الوطنى فى أحداث تلك الواقعة الأليمة عقب توقيعه على إتفاقية السلام الشامل بنيفاشا. فما كان من أحد نافذى الإنقاذ إلا وهاتف الراحل فى مسام الخلايا حضوراً أبدياً د. جون قرنق دى مبيور، مستنكراً ما صدر من السيد أموم على إعتبار الإشارات السالبة التى يحملها تنديده بالمجزرة!! وعندما إلتقى الرجلان سأل قرنق أموم قائلاً: "أنت عملت شنو كويس لناس الإنقاذ ديل عشان شيخ .... يبقى زعلان كدا"، ولكأنا بالأمين العام يحى الراحل فى ذكرى رحيله الرابعة هذه الأيام. إذن التهيم هو السيد باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وأحد أبرز قياداتها التاريخية. هجر قاعات الدراسة بجامعة الخرطوم ليلتحف سماء الغابات والأحراش إنفصالياً شرساً. وبعد تأسيسها فى مايو 1983؛ إلتحق بالحركة الشعبية لتحرير السودان وبذات الشراسة أفنى سنى عمره فى الدفاع عن طروحاتها الفكرية والسياسية من أجل وحدة السودان وفق الأسس التى نظَّرت لها فى أدبياتها ومشروعها السياسى. الحركة الشعبية لتحرير السودان التى إنضم إليها فى بداهات عقده الثانى؛ أسندت إليه العديد من المهام والمسئوليات العسكرية والديبلوماسية والسياسية فتنقل بينها بنجاح منقطع النظير إنتهى به إلى أمانتها العامة وشكل بذلك هزة فى الحياة السياسية السودانية إذ لم يتقلد من هم فى مثل يفاعته مثل تلك المواقع. كما أن تلك المهام والمسئوليات عركت عوده فشب على طوق الفعل السياسى اليومى سياسىٌّ جرئ يطرح أفكاره بشجاعة وصراحة لم تنوجد فى سياسيينا المجايلين له فى السن والمكانة التنظيمية. إذن؛ حُقّ للكتاب وأشباههم، قبل العامة، أن ينفعلوا دهشة حد البَلَه بأرائه وأفكاره التى أَجْلاها على العالمين وما يزال يفعل. فبدلاً من التعاطى مع تلك الأفكار والآراء بالمحاججة والمَناطَقة؛ يذهب البعض إلى الإنتقاص من قدر الرجل والتشكيك فى وطنيته!! تسآءل الأستاذ الباز فى مستهل مقاله الراتب عن لماذا لا يحب باقان الخير لوطنه؟! ومتعجباً فى ذات الآن من تملك العداء لنفسه للدرجة التى لا يجد فيها فرقاً بين الوطن والمؤتمر الوطنى. والإجابة عندى لذلك التساؤل بتساؤل نظير عن ماهية الوطن الذى يتحدث عنه أستاذنا الجَهْبَذ؟ وعن ماهية الشعب الذى يتباكى عليه؟ إن كان الوطن المعنى هو السودان فأين ومتى تلاحى السودانيون على كلمة سواء تُعَرّفه وتحدد ملامح الإنتماء إليه بصدق؟ فمن بين أربعة وخمسون عاماً منذ أن نال السودان إستقلاله أنفق السودانيون ما لا يقل عن أربعين عاماً فى حوار عنيف أهلك ملايين الأرواح، وما زال الحوار مستمراً، ولما بعد نضع نقطة فى نهاية سطر ذلك التعريف لننتقل إلى السطر الذى يليه. إمتلك السيد باقان شجاعة حملته على الإعتراف بفشل السودانيين فى إدارة شئونهم والإتفاق على برنامج/مشروع وطنى يُفتَخر بالإنتماء إليه وهو على كرسيّه وزيراً أولاً فى حكومة الوحدة الوطنية. أيضاً وبدلاً عن التعاطى الموضوعى مع ما ذهب إليه الرجل شحذ هتيفة المؤتمر الوطنى والمشروع الإسلامى أقلامهم وأعملوها طعناً فيه والرجل غير آبه بطعانهم. كثيرة هى الأفكار والآراء الجرئية التى جاء بها الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وليس آخرها ما قاله أمام لجنة أفريقيا المتفرعة من لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكى. وهى أراء وأفكار لم تنطرح للمرة الأولى؛ بل طرحها الرجل فى إجتماعات واشنطن الثلاثية فى يونيو المنصرم وأمام وفد المؤتمر الوطنى الذى قاده إلى تلك الإجتماعات الدكتور غازى العتبانى. ولكن إنتقاء الأستاذ الباز وتنصيصه لحديث باقان الذى حث فيه اللجنة على "عدم التطبيع مع السودان وعدم رفع أسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب" ليبتنى عليه حجته، فلا يعكس صدقية مهنيته كصحفى يسهم كثيراً فى تشكيل وعى الناس. الأستاذ عادل الباز تنكب طريقه عندما لم يتوخى الصدق بإختيار تلك الفقرة وقراءتها فى غير السياق الذى قيلت فيه؛ كأن تقرأ الأية "ولا تقربوا الصلاة" بدلاً عن أن تقرأها كاملة "ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" ليكتمل النهى وتتضح ماهيته. كان الأجدى أن ينقل الكاتب ما قاله الأمين العام بشكل أمين ومن ثم يحرض الناس على مشايعته ضد ما قال به باقان بعد إطلاعهم عليه بدلاً عن إستغبائهم على ذلك النحو. ما قاله الأمين العام بالنص هو I believe that the United States’ normalization of relations with Sudan should come as a result of the full implementation of the CPA, the achievement of Democratic transformation, through the conduct of a fair and free elections, and after the ending of the war in Darfur through a negotiated peace settlement that would be implemented and upheld. وترجمته "أعتقد أن تطبيع الولايات المتحدة الأمريكية علاقاتها مع السودان يجب أن تأتى كنتيجة للتنفيذ الكامل لإتفاقية السلام الشامل، تحقيق التحول الديمقراطى عن طريق إنتخابات حرة ونزيهة وبعد إنهاء الحرب فى دارفور عن طريق تسوية سلمية متفاوض عليها"، فمن أين أتى الأستاذ ما نسبه للسيد باقان بعدم مكافأة الحكومة بتطبيع العلاقات معها؟! أما تساؤل الكاتب عن زور دمغ السودان بالإرهاب فذلك تساؤل أجوف تجيب عليه الرحلات الماكوكية بين الخرطوم وواشنطن لمسئولى المخابرات فى البلدين والوجود الكثيف لعناصر FBI فى السودان بعد 11 سبتمبر، وتجيب عليه صفقة تسليم الإرهابى كارلوس لفرنسا فى مقابل مراقبة تحركات الجيش الشعبى بأقمارها الإصطناعية وركام مصنع الشفاء ويجيب عليه السعى الحثيث للتطبيع إذ أن إحتلال السودان لمكانته فى تصنيف الأمريكان للدول الراعية لم كنتيجة لمخاطبة باقان للكونغرس الأمريكى إبتداءاً. ليس سراً الحديث عن معارك السيد باقان والحركة الشعبية مع المؤتمر الوطنى وكل الأحزاب العقائدية والدينية التى تحاول فرض رؤية آحادية لحكم السودان الذى يحتضن ذلك الكم المهول من التعدد الدينى والإثنى والثقافى؛ متى ما كان المعترك فكراً يقابله فكرٌ آخر. ما ينفى تعلم السيد باقان من ساسة الشمال وإلا لصار مثلهم كيفما إتفق منطق الأستاذ عادل الذى إستعصى عليه هضم سياسى الحركة الشعبية لتحرير السودان أمثال "الشباب" باقان أموم، ياسر عرمان، دينق الور أو ما أُصطلح بغير حق على تسميتهم بالشيوعيين داخل الحركة الشعبية. أما السر الذى ظللنا نجهله منذ عقد الحركة الشعبية لتحرير السودان لمؤتمرها العام الثانى فى مايو 2008، فَشاهُ الأستاذ عادل الباز فى نأى قطاع الشمال عن الأمين العام وعن مواقفه بلغز أستعتصى علينا فك طلاسمه لجمعه بين المتناقضات فى أن معاً! إذ كيف للقطاع الشمالى أن ينأى عن الأمين العام وعن مواقفه ليأتى ويتفق، الأمين العام، هو ونائبه لقطاع الشمال الأستاذ ياسر عرمان فى التفرغ لهندسة وإدارة المعارك مع المؤتمر الوطنى؟! فى الوقت الذى يعمل فيه الأخير على إضعاف الحركة وتقسيمها من خلال حملات إعلامية منظمة أدواتها أمثال الباز وآخرون سنأتى على ذكرهم فى سياق هذا المقال. آخر أثافى السيد الباز زعمه عدم تفريق الحركة الشعبية لتحرير السودان وأمينها العام بين المؤتمر الوطنى والشعب السودانى. ذلك الشعب الذى ما أنفك البعض يتاجر ويزايد بآلامه ومعاناته مغلوب على أمره، أخذ ساسة الشمال الحديث بأسمه فى حلهم وترحالهم منذ أن إختطفت الجبهة الإسلامية السلطة فصار السودان أكبر دولة مصدرة للاجيئن والنازحين فى العالم ولا حياة لأولئك الساسة والكتاب تحكى عن تلك المآسى، والمجازر تتوالى على طول البلاد وعرضها فى كجبار وفى أبيى وفى دارفور وفى شرق السودان والكتاب ومشكلى الرأى العام فيه يَسْتَحلون الترحال فى الطائرات الرئاسية فى داخل البلاد وخارجها تمجيداً للإنقاذ وثورتها القاصدة إلى الله فأى نفاق يملك أن يحدثنا عنه الأستاذ الباز والإنقاذ هذى توقع الإتفاق تلو الآخر ولا تجد أدنى حرج فى التفاوض للإتفاق على إتفاق جديد لتنفيذ الإتفاق الأول فى سبيل بحثها عن ردفاء لها فى الحكم وليس شركاء.
باقان أموم أيُّهما هو سودانى .. أم سودانوى ..؟ نأتى من بعد إلى ما أثاره التساؤل العبثى للأستاذ كمال حسن بخيت؛ حيث إنتخب الرجل لعموده الدورى بالصحيفة العنوان التالى .. غرايشون .. وباقان .. أيهما السودانى .. وأيهما الأمريكى؟ والمزاوجة بين صدر التساؤل وعجزه لم تأتى بالمصادفة بقدر ما هدفت إلى جر إنتباه القارئ إلى النتيجة التى إنتهى إليها الرجل فى ختام مقاله. هاهنا يتكشف نفاق الذين يتحدثون عن الوطن والوطنية والأستاذ بخيت واحد منهم بالضرورة. إذ لا يستقيم عقلاً أن لم تأتى الإنقاذ فعلاً يستوجب النقد طوال سنى عمرها فى العقدين الماضيين أعمل الأستاذ بخيت قلمه فيها بذات طريقة نقده للحركة الشعبية لتحرير السودان؛ إذ كتب يقول هل يمكن لسودانى صميم كامل الدسم أن يقول مهما كانت خلافاته مع الحكومة الذى هو جزء منها يتمتع بالثروة والسلطة كاملة .. وحولته من محارب إلى رجل دولة وخلقت له أسماً وموضعاً مضيئاً. ليس عصياً على الفهم إدارك غياب إتفاق ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية على برامج واحد يعمل كل أعضائها على تنفيذه وتحقيقه والمواقف الدالة على ذلك من الكثرة بمكان، فليس هناك ما يجوز مرادفة المؤتمر الوطنى للحكومة والدولة ويمنعها عن الآخرين. هل أستقصى الكاتب أسباب ذلك الغياب وعدم الإتفاق بدلاً عن التساؤل الخائب عن إستعداء باقان لحكومة هو جزء منها؟ وهل حاول الرجل أن يستنطق السيد باقان عن اسباب عداءه لتلك الحكومة بحكم الصداقة التى يدعيها؟ إنه النفاق عينه الذى يجعل الكاتب يذم باقان ويتملق الشيخ ليحتفظ بكرسيه على الطائرة الرئاسية هتيفاً ضمن الوفد الصحفى المرافق لذلك الشيخ أو الجنرال. وهو ذات النفاق الذى إنتهى بالراحل قرنق إلى قائد فذ وتاريخى وَحّد الشمال والجنوب والغرب والشرق فى رأى كمال حسن بخيت من بعد أن كان مصاصاً للدماء فى تقدير ذات الكمال!! كمالٌ هذا كغيره من صحافيو بلادى كسول، إنطباعى وجاهلٌ بمعطيات العصر الإنترنتى الذى يحيا فيه. فهو لم يطلع حتى على ما تفضل به الأمين العام أما اللجنة الفرعية للجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكى، ليأتى ويحدثنا عن إنطباعاته وزيف الوعى الذى يدعيه. لكن الرجل طرح بغير قصد منه قضية يجب أن تنال حظها من البحث والنقاش ألا وهى قضية الوطنية .. ماهيتها .. ما لها .. وما عليها وزخم السودان القديم بكل أمراضه فى مقابل الدعوة للسودان الجديد. حيث أن تحديد الوطنية وتعريفها من طرف دون الآخر هو ما يدفع باقان وغيره من الناس الإتيان بأفعال وأقوال لا تتفق وأهوائهم فيطلقون العنان لبراءات إختراعاتهم فى تفصيل الأوصاف والإتهامات والتى تصنف وتفرق بين الناس ظناً منهم أن تشويه صورة الحركة الشعبية فى ذهن المواطن الشمالى سيعبد الطريق تلقائياً للمؤتمر الوطنى ليحتل المرتبة الأولى فى سلم الحياة السياسية فى بلا منازع. هذا أمر عصى على التحقق لإعتبارات عدة يأتى فى مقدمتها أن المؤتمر الوطنى لم يجبر الحركة على التوقيع بقوته وإنما وحده توازن القوة والعجز هو ما أجبر الشريكين على الجلوس والتفاوض ومن ثم الإتفاق على الـ (سى، بى، إيه) التى حركت مجلس الأمن ليعقد جلسته التاريخية بإفريقيا. إذن لن يفيد لا المؤتمر الوطنى ولا صحافييه وجود "رديف" ضعيف لإدارة الفترة الإنتقالية كخطوة أولى تتبعها خطوات أخريات حال إنقضائها بسلام.
أبو العزائم .. ألست رجلاً كفاية لتفعل؟ نذهب فى ذات السياق إلى آخرٌ دعا، بِحِميّة عنصرية ذكورية ودينية، إلى إستنفار محتسبٍ (ذكر) ليشكو السيد باقان أموم ويدعى عليه تهمة الخيانة العظمى. المقاله العاطفية للرجل إحتشدت بالكثير من الأغاليط والمتناقضات بالإضافة إلى الفسو اللفظى العنيف الذى لم ولن يساعد على سبر أغوار الظاهرة "الباقانية" التى تحدث عنها آخرون على ذات شاكلته. لمرة أخرى كان المواطن المغلوب على أمره وسيلة الإبتزاز التى يحاول المنافقون توظيفها لبلوغ مراميهم، حيث لا نرى سببا وجيهاً للزج بأسم المواطن فى معتركات لا ناقة له فيها ولا جمل. حيث أن إتهام السيد باقان كان وما زال للمؤتمر الوطنى وللصفوة الشمالية التى تسنمت قيادة السودان عقب إستقلاله التى أوردتنا المشاكل التى نعانيها اليوم حال أستمرار ذات الصفوة فى ذات التوجهات. فلا المواطن ولا الشمال أفادا من خيرات الوطن التى يدعى المؤتمر الوطنى ومشايعيه إنجاز تحقيقها؛ وكاتب المقال الوطنى عائد لتوه من رحلة إستشفاء خارجية لانه لا يثق لا أطباء وطنه ولا مستشفياته ومواطن آخر فى قلب الخرطوم، ناهيك عن تخومها البعيدة، لا يقوى على تحمل مصاريف علاج أسرته من الملاريات التى أستمرأت البقاء فى جسوم الغلابى فى وطنى. أما الصحافة الحرة التى يحاول الكاتب إستنهاضها لصد مدفعيات أموم الثقيلة فحدث ولا حرج عن معاناتها مع زوار الليل. على أن أغرب ما دعا إليه الرجل فى غمرة هياجه العاطفى هو دعوة الحركة إلى إستصدار قرار بفصل أمينها العام بشكل صريح وعلنى بدلاً عن النفى الخجول الذى أعلنته على لسان أحد قيادييها. بادئ ذى بدء؛ النفى الخجول الذى تحدث عنه الكاتب لا يعبر عن الحركة الشعبية لتحرير السودان إذ لم يصدر لا عن ناطقها الرسمى ولا عن أى من منسوبيها على مستوى أجهزتها التنظيمية كمجلس التحرير الوطنى، المكتب السياسى أو أمانتها العامة. ومن ناحية أخرى وبعد أكثر من عقدين من الزمان ألا الحركة الشعبية لتحرير السودان فى مراهقتها وقصورها بحيث لا تعرف تماماً إمكانيات كادرها ليأتى كأن من كان ليطالبها بإقاله هذا وفصل ذاك. وحدها هى القيادات والحركات صنيعة مهندسى تقسيم الأحزاب السياسية بالمؤتمر الوطنى الذين يعملون ليل نهار فى حياكة المؤامرات والمشاكل الداخلية لتلك الأحزاب، يساعدهم فى ذلك صحافيون عديموا الأخلاق على نسق أسحق أحمد فضل الله، وعبد المنان والهندى وأمثالهم. أنظر إلى صحافة الخرطوم الرسمية التى لا تخلو من حديث يشين الحركة الشعبية وحكومة الجنوب وجيشها الشعبى. ويعقدون المقارنات بينها والحكومة المركزية فى مسعى إنسان رخيص للنيل منهم وكأنما حكومة الجنوب ودستورييها حكومة دولة مجاورة وليست حكومة جنوب السودان. حتى وإن إفترضنا جدلاً أنها حكومة دولة مجاورة أهكذا تكون سياسة الجوار الحسن؟ مع العلم أن حكومة الجنوب بنص دستور السودان تمثل المستوى الثانى للحكم فى السودان. عوداً إلى بدء؛ من الجدل المثار حول قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان والمحاولات البائسة لتصنيفهم وتقسيمهم والتشكيك فى وطنيتهم لا لشئ إلا لأنهم أتوا بما لم تألفه الأوساط السياسية والصحافية فى السودان منذ خمسينيات القرن الماضى. هم قيادات تصالحت مع ذاتها فتسامت عن إحن الماضى والتاريخ المشوه للشعب السودان بمحاولات جادة للمساهمة فى بناء وطن يفخر الكل بالإنتماء والدفاع عنه كما تفضل بذلك العارف بالله وأحد أوليائه الصالحين الراحل المقيم جون قرنق دي مبيور طيب الله ثراه.
خاتمة .. هل نرغب فى العيش سوياً؟! السؤال بعاليه؛ عنوان لمقال أثرى به د. واثق كمير، القيادى بالحركة الشعبية لتحرير السودان الساحة الفكرية. والمقال فى مجمله لم يكن موجهاً للدكتور غازى صلاح الدين بقدر ما هو طرق للمسكوت عنه فى قضية مهمة ومصيرية هى وحدة السودان. حاجج وجادل وتحدى أن يطرح مخالفوه رؤاهم وشوفهم الفكرى للقضية محل النقاش ولم يفعلوا. كذلك فعل الآخرون فى الحركة الشعبية لتحرير السودان بداءاً من الراحل قرنق وإنتهاء بحزب أكول للتغيير الديمقراطى كآحدث الأحزاب السودانية نشأة إن جاز التعبير. مشروع السودان الجديد الذى طرحه قرنق وأفنى عمره فى تحقيقه، مشروع واعد وقمين بالحفاظ على السودان وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين. ذهب قرنق وبقى أنصاره بقيادة الفريق سلفاكير ميارديت وأركان حربه فى قيادة الحركة الشعبية أمثال باقان أموم، ياسر عرمان ودينق ألور وبقية العقد الفريد أوفياء لذات المشروع. أفنوا زهرة شبابهم فى الغابات وفى ساحات التفاوض وفى قلب الساحة السياسية وفاءاً للمشروع ولدماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل تحقيقه لا يلقون بالاً للإرهاب بنزع الحصانات عنهم ولا بالتهديد بالتفجير وغيره. على أن إصرار البعض التناول المقلوب لكل ما تدعو له الحركة الشعبية يضر كثيراً الوحدة المنشودة كما أن التناول العاطفى لهكذا قضايا سيعيدنا القهقرى إلى حيث إعادة إنتاج الأزمات التى لازمتنا كثيراً. أمر آخر قمين بالنظر والتناول، هو وقوف القوى السياسية السودانية على رصيف الفراجة والأحداث تنسرب من بين يديها. الظرف الحرج الذى تمر فيه بلادنا يحتم عليها الإنفعال بقضايا الساعة فيها. حيث أن الأخطار التى تتهدده كثيرة يأتى فى مقدمتها المؤتمر الوطنى وسياساته الخرقاء، على هذه القوى أن تحدد وبذات الجرأة والشجاعة والقوة التى تطرح بها الحركة مواقفها فلم يتبقى من عمر الفترة الإنتقالية الكثير لنتلاوم ونتجادل حول وطنية هذا وخيانة ذاك.
عاطف كير atifkeer@hotmail.com
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: Haydar Badawi Sadig)
|
Quote: الأخ على تاج الدين، تحياتي، ورمضان كريم، أرجو أن تطلع والقراء الكرام على مضامين الخيط: دعوة حوار الذي قام على أساس المقال أعلاه |
رمضان كريم...يا دكتور /بدوى ...انا حاقرا المقال بروية ....ولكن قبل قراءة المقال ...ينبغى ان نتوافق على ان مصالح البلاد العليا لا تخضع للمزايدة السياسة...صدقنى انا ليس لدى عداوة شخصية مع اي تيار سياسى لا يتوافق ورؤيتى بشان الاوضاع السياسية وما ينبغى ان تكون عليه ...لاننا نؤمن بان فى وسع مخزوننا الثقافى والتاريخى التراثى ان يسعفنا فى تزويد خطاب الاختلاف بالشرعية التى يحتاجها ...لكن ان يقفز شخص ما فوق مصالح البلاد العليا فهذا امر لا اجد له مبرر البتة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
اخوي علي رمضان كريم
اذا كنت من اكثر الناس نقمة على هذا النظام
كان الواجب تنزل ليك بوست تطالب باقالة والي الخرطوم ووزير شؤونه الهندسية
هذا النظام لم ولن يحاسب اية مسؤول عن هذه الكارثة
الشركات التي قامت بانشاء الطرق ونفق عفراء هي شركات ناس محسوبين علي النظام
لابد من المحاسبة معاي اخوي علي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: jini)
|
Quote: ينبغى ان نتوافق على ان مصالح البلاد العليا لا تخضع للمزايدة السياسة...صدقنى انا ليس لدى عداوة شخصية مع اي تيار سياسى لا يتوافق ورؤيتى بشان الاوضاع السياسية وما ينبغى ان تكون عليه ...لاننا نؤمن بان فى وسع مخزوننا الثقافى والتاريخى التراثى ان يسعفنا فى تزويد خطاب الاختلاف بالشرعية التى يحتاجها |
متفقين، يا علي، ولكن ما قال به الرفيق باقان ليس مزايدة سياسية. فهو ينبع من قناعة راسخة، قناعة من يؤمن "بأن في وسع مخزوننا الثقافي والتاريخي.." ما يمكننا من إدارة الخلاف بيننا بصورة إنسانية تجعل كرامة الإنسان فوق أي اعتبار آخر. وهو وحدوي صميم. صدقني!
ولكنه لا يريد وحدة قائمة على إهانة كرامة الإنسان وقمط الحقوق. وهو من أكثر المستخدمين لمصطلح "الوحدة الجاذبة،" على أسس جديدة. وأنت تعلم مدى الضيم الذي نعاني منه كلنا بسبب أنظمتنا الحاكمة منذ الاستقلال. وما المؤتمر الوطني إلا صورة غليظة لاستمرارية الفشل الذي ظل يتسبب في هذه المعاناة. وهذا لا يعني أن المؤتمر الوطني باطل محض. فالباطل المحض لا يدخل في الوجود، لأن الوجود عن الله صدر وإلى الله يؤوب. والله خير محض!
إذن أزمتنا، هي أزمتنا كلنا. وقد ساهمنا كلنا في خلقها. ولم تخلقها الحركة الشعبية، ولا باقان. بل تعلم الحركة ويعمل باقان على تصحيحها. فلنعنه ولنعن بعضنا البعض لتصحيح أوضاعنا. أوعلى الأقل يجب أن نعطيه شبهة أن يكون على حق بإعطاء ما يقول حقه من التدبر والتأمل قبل إطلاق الأحكام.
ما يقوله باقان، لو تأملناها بحياد، يعين على التعمق في أصول مشاكلنا بدليل أنه يثير في الأذهان الأسئلة الصعبة التي تجعل كثيرين منا، مثل كاتب المقال الذي نقلته، يشعرون بأنهم مضطرين للتفكير. وما الاضطراب البادي في المقال إلا دليلاً على أن ما يقوله باقان يفعل فعله اللازم وينبه الناس إلي خطورة أوضاعنا. والخطوة الأولى للعلاج تبدأ بأن ندرك مدى فداحة مشكلتنا. وهاهو باقان يشير إليها.
هذا، مع وافر احترامي.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: Haydar Badawi Sadig)
|
اخوي علي رمضان كريم
Quote: ياعزيزنا كمبورة...انا الان من اكثر الناس نقمة على النظام بسبب تدهور الاوضاع من جرا الامطار التى هطلت وادت الى الماسى التى شاهدها كل العالم...وكشفت عن سقوط اخلاقى مريع لولاية الخرطوم ووزارة الشؤون الهندسية ...دون ان يتقدم احد باستقالته او تعمد السلطة على اقالته |
مادام انت اكثر الناس نقمة علي هذا النظام لماذا لم تنزل بوست تطالب باستقالة والي الخرطوم ؟
تدهور الاوضاع والماسي التي شاهدها كل العالم كان لابد من والي الخرطوم ووزير شؤونه الهندسية ان
يتقدموا باستقالاتهم او اقالتهم
لكن في ظل هذا النظام لايقال من يفسد بل يرفع لمناصب اعلى
الشركات التي قامت بانشاء الطرق ونفق عفراء مول يملكها محسوبي النظام عشان كده مافي محاسبة
اخوي علي تقول لي سقوط اخلاقي لولاية الخرطوم ياخي دا سقوط وانهيار تام تام تام لكل السودان
وهذا بفضل هذا النظام
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: كمبورة)
|
هذا المقال الذى كتبه ..رئيس تحرير الراى العام...كمال حسن بخيت يعبر دون ادنى شك عن قلقنا وسخطنا ...واستيائنا من التصرفات اللاخلاقية لولاية الخرطوم...وندين هذا السلوك الاجرامى ...ونطالب باقالة كل من تسبب فى الموت والدمار ...وسنظل نطالب بتطهير مواطن الفساد فى كل الولايات والمحليات المختلفة..
Quote: وأخيراً.. قدم المهندس حسن عبدالله فضل المولى وزير البنى التحتية بولاية الخرطوم اعترافات كاملة أمام مجلس تشريعي ولاية الخرطوم الذي يقوده أستاد الأجيال محمد الشيخ مدني ويضم كوكبة ممتازة من النواب يمثلون أحزاب حكومة الوحدة الوطنية كافة..وهو يقوم بواجبه الوطني أحسن ما يكون. الوزير... قدم اعترافات كاملة.. ومخيفة حمَّل وزارته وحكومة الولاية (السابقة) وليست الحالية في تقديرنا.. لأن الوالي د. عبد الرحمن الخضر.. جاء قبل شهرين فقط الى الولاية ويجب أن لانحمله أية مسؤولية..في هذا الخراب الذي حدث بسبب التقصير الإداري الكبير الذي يجب أن لا يمر دون محاسبة قاسية وعنيفة.. لأن الخسائر أعظم مما يتصور القارئ العادي.. أو المواطن الذي أصابه ضرر في موقع سكنه دون أن يعلم ماذا حدث في مواقع أخرى من الولاية؟ الوزير اعترف بكل الخسائر التي حدثت من وفيات.. وسقوط منازل ومدارس.. وعزا ذلك.. الى سوء في التخطيط.. والتصميم وردم المصارف بالأنقاض. الوزير قال في اعترافاته المثيرة.. ان هناك عدة عوامل أدت لحدوث التأثيرات.. أهمها بطء التصريف بالولاية.. وعدم وجود مسارات واضحة للمياه. تجاه النيل بسبب عدم تخطيط المناطق السكنية وعدم فتح شوارع طويلة ومصارف شريانية. ومن أخطر اعترافات الوزير المهندس أنه يجب على الدولة التخلي عن سياسة المجاملات (والطبطبة) في إرساء العطاءات - على حد وصفه- مطالباً بإعادة النظر في دولاب العمل الإداري.. والقضاء على البروقراطية الإدارية.. في تسيير العمل. أيضاً من أخطر اعترافات المهندس الوزير.. كشفه عن وجود (042) مهندساً قال إن الفاعلين منهم (52) فقط.. ملوحاً باتخاذ إجراءات صارمة حيال بعض المهندسين. ولا أدرى ماذا ينتظر الوزير.. وماذا يخيفه من اتخاذ قرارات صارمة ضد المتفلتين من أداء الواجب والمتهربين منه .. أنها مسؤولية معلقة في رقبة الوزير في هذه الدنيا.. وفي يوم القيامة.. أي كيف يتستر على مهندسين لايعملون وغير فاعلين. أليس التستر جريمة في القانون؟! خاصة أن بعض هؤلاء المهندسين الذين أشار إليهم قاموا بتنفيذ مشروعات اتضح لاحقاً عدم مطابقتها. أليست سيدي الوزير المهندس البارع إنها جريمة أخرى صمت عنها.. بل تستر عليها. الوزير.. قال أمام نواب الشعب «العلينا سويناه». والسؤال المهم.. ماذا فعلت تجاه هؤلاء المهندسين غير الفاعلين وضد الذين نفذوا مشروعات غير مطابقة؟ الوزير المهندس قال أمام نواب الشعب إن وزارته قامت بجملة من المعالجات مطالباً بتفعيل قوانين المباني وقوانين حماية المرافق والطرق والتعامل الصارم مع السكن العشوائي وعدم السماح بتمدده، والعمل على تنظيم القطاع غير المنظم ..بائعات الشاي.. والحدادين... الخ.. لما لهم من تأثير مباشر على كفاءة مصارف الأمطار وضرورة تفعيل قانون الصحة العامة وقانون الدفاع المدني. وهذه معلومة جديدة.. بأن بائعات الشاي لهن تأثير مباشر على كفاءة مصارف الأمطار.. ويبدو أنها إشارة لحملة جديدة ضد بائعلت الشاي وتحميلهن مسؤولية ما حدث في خريف هذا العام. من الحقائق التي قالها الوزير بشجاعة نادرة.. إن ارتفاع مواد البناء نتيجة للضرائب والجمارك الباهظة جعلت المواطنين غير قادرين على بناء منازلهم.. ولجأوا الى المباني الطينية.. طبعاً هذه الجزئية لن يلتفت إليها أحد.. ولكن ألفت نظر الدكتور عوض الجاز..باعتباره أحد المهمومين بقضايا ومشاكل ومعيشة المواطنين.. ولديه الصلاحيات الكاملة في التصرف في ضرائب وجمارك مواد البناء الباهظة الأسعار. وقبله السيد نائب الرئيس لابداعه واشرافه على الاسكان الشعبي. الوزير المهندس حسن عبد الله فضل المولى عندما شق الدكتور المتعافي وزارة التخطيط العمراني الى وزارتين.. سألته.. هل تعيين حسن عبد الله فضل المولى.. جاء نتيجة لترضيات سياسية.. أم لرغبة شخصية.. قال لي.. لا هذا ولا ذاك هذا رجل صاحب كفاءة عالية.. وأن المهندس عبدالوهاب محمد عثمان وزير التخطيط العمراني هو صاحب اقتراح قسم الوزارة إلى وزارتين لأن اعباءها كبيرة وكثيرة. الوزير المهندس حسن عبدالله.. له اكثر من «6» أشهر في الوزارة.. والأمطار جاءت خلال الأسبوعين الماضيين.. وكتبت كثيراً عن عدم فتح المصارف وعن ضعف إمكانات الوزارة لمواجهة الخريف.. وطالبته بزيارة الى شارع الثورة بالنص من الأولى وحتى كوبرى مرزوق ليري ماذا فعلت تلك الشركة التي منحت عطاء فتح مسار جديد بالأنابيب.. قبل ستة أشهر ولم يكتمل حتى الآن.. وفي الأمطار تحول الى نهر صناعي.. توالدت فيه البعوض والذباب.. واتصل بي الرجل واعداً بالزيارة.. وبعد أيام تركت الشركة المنفذة العمل.. وعلمنا أنها لم تمنح استحقاقها المالي. أصحاب المحلات في ذلك الشارع الطويل خلقت هذه الوزارة حاجزاً عميقاً أصبح مثل خط بارليف يحجز المواطنين منهم.. وأن أعمالهم التجارية قد توقفت.. ولم يكلف السيد الوزير نفسه أو غيره بزيارة الموقع.. واتصلت بأخي د. عمار معتمد كرري.. ووعد لم يف بوعده.. وتحدثت مع السيد الوالي الدكتور عبدالرحمن الخضر.. وقال لي سأبلغ الوزير المعني.. وهكذا. الذي قلت في آخر مقال.. إنني استغفر الله لي ولكم جميعاً أهل الثورات.. وأقول إن الضرب على الميت حرام.. لأن وزارة البنى التحتية وزارة ميتة ومحلية كرري يدها مغلولة. الدكتور عبدالرحمن الخضر.. والي الولاية يتحمل جزءاً من هذه المسؤولية إذ أنه حافظ على معظم الطاقم الوزاري القديم وأن التبديل جاء بقيادة سبق أن فشلت في أداء مهامها في المحليات التي أوكلت اليها، قام بعملية تنقلات.. وقلت له سوف يخذلك كثيرون.. وأن اليد الواحدة لا تصفق. أخي الوزير المهندس حسن عبدالله قلت «سوينا العلينا» ولم تفعلوا شيئاً، فلماذا لا تترجل أيها الرجل.. بعد أن سويت العليك ولم ينجح ما فعلته. شخصياً لم أتشرف بمعرفة الوزير حسن عبدالله وليست لي مشكلة شخصية معه.. لكن التباطؤ الذي قابل به الخريف.. أمر مؤسف.. وتقريره الذي قدمه أمام المجلس التشريعي مرعب.. وفشله في محاسبة المقصرين وأصحاب الكفاءة المتدنية.. أمر مخجل.. فعليه ان يترجل الآن قبل الغد. د. عبدالرحمن الخضر.. رجل مجامل لأبعد الحدود.. ويبدو أن أمور التغيير الثوري في أجهزة الوزارة ليست كلها بيده، وغداً عندما تفشل لا قدر الله لن يتحمل أحدا غيرك مسؤولية الفشل، خاصة انني عرفته رجل الإنجازات الضخمة.. وبرجل النجاحات الكبيرة.. المسؤولية يا صديقي الوالي مسؤوليتك وحدك تتحمل الفشل وحدك.. ويتقاسم معك كثيرون النجاح الذي تحققه أنت. ولاية الخرطوم صديقي الوالي.. يقول أهل السياسة أن من يحكمها «الوالي» هو حاكم السودان.. لأنها الولاية الأكبر.. ولأن الفشل في أي مرفق فيها ينظر اليه بمجهر كبير وإدارتها صعبة للغاية في ظل المجاملات التي ذكرها السيد الوزير حسن عبدالله. لكم وله التحيات الطيبة.. وأدرك الأمر سريعاً. والله الموفق وهو المستعان،،،
|
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: Haydar Badawi Sadig)
|
Quote: "بأن في وسع مخزوننا الثقافي والتاريخي.." ما يمكننا من إدارة الخلاف بيننا بصورة إنسانية تجعل كرامة الإنسان فوق أي اعتبار آخر. وهو وحدوي صميم. صدقني |
الاخ...المحترم...دكتور/حيدر بدوى.... نحن نؤمن بان الوحدة فى ظل التنوع ...وتنوع فى ظل الوحدة..من انجع الوسائل فى بناء المجتمعات والدول الحديثة ..وبالتاكيد هذا يتطلب خلق الشروط الموضوعية وتجهيز وعى الاجتماع السياسى بمكوناته المختلفة لتقبل الفكرة لا سيما المجتمعات المتاخرة...ونحن واقعنا تشكل فى فضاء تاريخى غلبت عليه الثقافة العربية والاسلامية بحضورها القوى العفوى فى المشهد الاجتماعى ..واضحت صيرورة تاريخية موصولة بعضها بعض دون انقطاع ...وبالمقابل وعلى خط متوازى ...هناك تاريخ مغاير لكائنات ثقافية واثنية انقطع عن المسير فى لحظة تاريخية ما بفعل التاكل والتعرية ..وبالتالى وصله ورتقه واعادة بنائه لا يتطلب تهورا ونظرة اختزالية للاشياء والقفز فوق الحقائق الموضوعية بمعنى اخر ...لا يمكن للحركة ان تبشر بمشروع السودان الجديد بناء على نصوص نيفاشا وقلة التجربة والخبرة والفترة الانتقالية...والواقع المعقد المشتبك مع معضلات السلطة والمجتمع والفرد...اذ يتطلب الامر ان نراهن على الزمن والتدرج طالما وجدت الحركة نفسها فى فضاء السلطة لاول مرة فى التاريخ ...وان تسوق اجندتها لمجتمع مغلق بالحكمة واللين والترغيب دون الفظاظة ولغة الويل والوعيد...وهذه المهمة كان ينبغى ان تناط باهل الدربة والدراية وتكون من ضمن الاستراتيجيات العظام..بدل من رهنها لباقان....لان من يتصدى لمثل هذه المهام...عليه الالمام بالتجارب التاريخية للمجتمعات ورسالات الانبياء ...ولكن فى تصور باقان ..وغمرة زهوه بوصوله للسلطة ..لابد من حتمية قيام الدولة بضربة لازب بشروطها الحداثوية ...مهما كانت التحديات ...والا خيار الانفصال ...ينسى او يتناسى ...ان النص الدينى عينه تدرج واستصحب اعراف وعادات الناس ومن ثم يستنسخها وياتى بخير منها ....وهكذا دواليك...تكون المرونة والتقدم بخطى لولبية...لتحقيق الغايات.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: jini)
|
Quote: مقال ركيك لا يستحق القراءة! مآخذ كثيرة على باقان ويجب ان يتصدى لها الجميع من كافة الوان الطيف السياسي بما فيها الحركة الشعبية! جنى |
رمضان...كريم يا جنى....بقطع النظر عن ركاكة المقال...لكنه يحمل باقان مسؤولية اخلاقية ويصب جام غضبه على سلوكه السياسى المشين وهو يمتهن ويزدرى بالمصالح العليا للبلاد بغية الكيد للمؤتمر الوطنى ...وكان البلاد ضيعة تتبع للمؤتمر ....وهو بذلك يعبر عن غضب الالاف نتيجة هذا التصرف الذى لم تدينه الحركة حتى هذه اللحظة.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: على تاج الدين على)
|
ما هى سمات دولة المواطنة التى ينادى بها باقان اموم؟؟وهل تطبق الدولة مفهوم الولاية فى الاسلام حسب مفاهيم الفقه التقليدى ؟؟وهل يدرك باقان وغيره ان الدولة الاسلامية فى صدر الاسلام تعرضت الصحيفة التى وضعها الرسول (ص)لبعض المشكلات العويصة مثل مشكلة (المواطنة)فى مجتمع متعدد المذاهب والمعتقدات فاعترفت للجميع من دون استثناء بحق المواطنة وان جميعهم يكونون (امة من دون الناس)وهى الامة السياسية التى يشترك افرادها فى الارادة المشتركة فى التعايش السلمى والولاء للدولة والدفاع عنها؟؟؟وكيف نفهم تولى سلفاكير منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية فى بلد غالبية اهله من المسلمين ...وهى من الولايات العامة فى الاسلام...ان كان فعلا سيادة منطق المواطن غير المسلم ...مواطن درجة ثانية؟؟؟
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: على تاج الدين على)
|
Quote: ما هى سمات دولة المواطنة التى ينادى بها باقان اموم؟؟وهل تطبق الدولة مفهوم الولاية فى الاسلام حسب مفاهيم الفقه التقليدى ؟؟وهل يدرك باقان وغيره ان الدولة الاسلامية فى صدر الاسلام تعرضت الصحيفة التى وضعها الرسول (ص)لبعض المشكلات العويصة مثل مشكلة (المواطنة)فى مجتمع متعدد المذاهب والمعتقدات فاعترفت للجميع من دون استثناء بحق المواطنة وان جميعهم يكونون (امة من دون الناس)وهى الامة السياسية التى يشترك افرادها فى الارادة المشتركة فى التعايش السلمى والولاء للدولة والدفاع عنها؟؟؟وكيف نفهم تولى سلفاكير منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية فى بلد غالبية اهله من المسلمين ...وهى من الولايات العامة فى الاسلام...ان كان فعلا سيادة منطق المواطن غير المسلم ...مواطن درجة ثانية؟؟؟ |
إذن أنت، يا علي، توافق الجمهوريين، ربما من حيث لا تدري، على أن أصول ديننا تساوي بين المسلمين وغير المسلمين في حقوق المواطنة. أصول القرآن تسمح بالولاية العامة لغير المسلم وللمرأة. ولكن فروعه لا تسمح. الشريعة الإسلامية، باعتبارها قائمة على القرآن المدني ونموذج الحكم في المدينة، تفرق بين المسلم وغير المسلم وبين المرأة والرجل. بل تطلب من المسلم أن يضيق الطريق على الكتابيين وأن يأخذ منهم الحزبة عن يد وهم ضاغرون. ولاتسمح بتاتاً بالولاية العامة للمرأة ولا لغير المسلم.
ما يطبقه المؤتمر الوطني اليوم ليس الشريعة، وهو واقعياً اتفاق مع الجمهوريين، واختلاف معهم من حيث التنظير، مكايدة بهم، ومكابرة لهم، مما ينتج عنه تشويه للدين ومتاجرة به تجعل الناس لا يميزون بين الحسن والأحسن مما أنزل الله.
ولكن الله غالب! ورسالته الثانية كذلك. فالله يسوق المؤتمر الوطني إليه بسلاسل الامتحان، لأنه رفض أن يسير بلطائف الإحسان، متمثله في الفكرة الجمهورية.
أرجوا منك أن تراجع، بقلب وعقل مفتوحين، أطروحات الجمهوريين في هذا الشأن. وهي متوافرة في موقعنا
www.alfikra.org
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: باقان.....اقترف تهورا لا يغتفر ...بقلم الصحفى.......الحاج الشكرى. (Re: Haydar Badawi Sadig)
|
Quote:
إذن أنت، يا علي، توافق الجمهوريين، ربما من حيث لا تدري، على أن أصول ديننا تساوي بين المسلمين وغير المسلمين في حقوق المواطنة. أصول القرآن تسمح بالولاية العامة لغير المسلم وللمرأة. ولكن فروعه لا تسمح. الشريعة الإسلامية، باعتبارها قائمة على القرآن المدني ونموذج الحكم في المدينة، تفرق بين المسلم وغير المسلم وبين المرأة والرجل. بل تطلب من المسلم أن يضيق الطريق على الكتابيين وأن يأخذ منهم الحزبة عن يد وهم ضاغرون. ولاتسمح بتاتاً بالولاية العامة للمرأة ولا لغير المسلم.
ما يطبقه المؤتمر الوطني اليوم ليس الشريعة، وهو واقعياً اتفاق مع الجمهوريين، واختلاف معهم من حيث التنظير، مكايدة بهم، ومكابرة لهم، مما ينتج عنه تشويه للدين ومتاجرة به تجعل الناس لا يميزون بين الحسن والأحسن مما أنزل الله.
ولكن الله غالب! ورسالته الثانية كذلك. فالله يسوق المؤتمر الوطني إليه بسلاسل الامتحان، لأنه رفض أن يسير بلطائف الإحسان، متمثله في الفكرة الجمهورية.
أرجوا منك أن تراجع، بقلب وعقل مفتوحين، أطروحات الجمهوريين في هذا الشأن. وهي متوافرة في موقعنا |
انا ادرى يادكتور...ان المجال السياسى فى الاسلام ...وفى اسلام الاصول على وجه اخص ...تشكل عن طريق تراكم التجارب التاريخية للحكم وليس عن طريق التشريع الدينى ...لانهم كانوا يدركون ان المجال السياسى والدولة جزء منه مجال زمنى على وجه الطبيعة والضرورة ...ويقع بناؤه بالتواضع على قواعد ومبادى وضعية غير مفارقة او متعالية...ويدعم هذه الفرضية ...التقصى فى الاوجه التاريخية والملابسات المختلفة لتشكل المجال السياسى فى الاسلام...تطالعنا الحقائق التالية..وهى ان النصوص الدينية لم ترسم شكلا للنظام السياسى ولا حددت اليات عمل الاجتماع السياسى للمسلمين وان المرجع الوحيد الذى فى حوزتنا للتعرف على كيفية تشكل المجال السياسى هو التجربة النبوية فى دولة المدينة..والتى برع مؤسسها فى انتاج منظومة من الافعال السياسية مستقلة عن الطهرانية الدينية فى ادارة الدولة كما سماها الدكتور هشام جعيط والدولة الاسلامية التاريخية ...دولة الخلافة الراشدة فيما بعد.. وكلا الدولتين لم تقم على اسس دينية باى من المعانى التى تفهم من عبارة الدولة الدينية...وسنرى لاحقا..ان غياب تشريع دينى للمجال السياسى فى الاسلام ...كان واحدا من الاسباب التى حملت على ممارسة فعل الاجتهاد لا جتراح نظم وقواعد وقوانين ليس منصوصا عليها ...ويكفى دليلا على ذلك ان غياب ذلك التشريع لم يمنع المسلمين من اقامة دولة ومن توسعة جغرافيتها السياسية مع الفتوحات...ولا من تاسيس فقه للسياسة واكب الدولة بالتبرير والتسويغ والتنظير...كما سنرى لا حقا.........
| |

|
|
|
|
|
| |