|
|
الصحافيين يحتجون على قانون يحد من حرية الصحافة وانسحاب كتلتي الحركة والتجمع من المداولات
|
صحافيو السودان يحتجون على قانون يحد من حرية الصحافة
150 من نواب المعارضة ينسحبون من جلسة البرلمان عند طرح المشروع للمناقشة احتجاجا على ما يتضمنه من قيود.
ميدل ايست اونلاين
الخرطوم - اعتصم حوالي خمسين صحافيا سودانيا الثلاثاء امام مبنى البرلمان السوداني لمدة ساعتين احتجاجا على مشروع قانون جديد للصحافة بدأت مناقشته الثلاثاء في مجلس النواب ويحد، وفقا لهم، من حرية الصحافة.
وقامت بتنظيم هذا الاعتصام "شبكة الصحافيين السودانيين" التي تضم صحافيين مستقلين.
واكدت الشبكة في بيان ان مشروع القانون الجديد "يحد من حرية التعبير ويخالف الدستور الانتقالي للسودان (2005) اذ لا يتيح للصحافي حرية الحصول على المعلومات".
وقال الصحافي خالد سعد من صحيفة الصحافة المستقلة واحد منظمي الاعتصام ان هذا "التحرك يهدف الى ايصال رسالة للبرلمان مفادها رفض الصحافيين لمشروع القانون قبل بدء المناقشات حوله".
وانسحب قرابة 150 نائبا (من الحركة الشعبية لتحرير السودان ومن التجمع الديموقراطي المعارض اضافة الى نواب دارفور) من جلسة البرلمان صباح الثلاثاء عند طرح مشروع القانون للمناقشة احتجاجا على ما يتضمنه من قيود على حرية الصحافة.
وقال رئيس كتلة الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) في البرلمان ياسر عرمان للصحافيين "انسحبنا من جلسة مناقشة السمات العامة لمشروع القانون لاننا لم نتفق عليها مع شركائنا في المؤتمر الوطني (الحاكم)".
وكانت الحركة الشعبية وقعت في العام 1985 اتفاقا للسلام مع الحكومة المركزية السودانية يحدد اسس تقاسم السلطة والثروة بين الشمال والجنوب واصبحت بموجبه الحركة شريكا في الحكم.
من جهته، صرح رئيس كتلة التجمع الديموقراطي حسن ابو سبيب بان "انسحابنا مرده تجاهل رئيس المجلس لمشروع القانون الذي قدمته كتلة التجمع كما لم تتم مشاورتنا في مشروع القانون هذا".
وانتقدت منظمات حقوقية وصحافية مشروع قانون الصحافة الجديد الذي ينص على فرض غرامات تصل الى 50 الف جنيه سوداني (21500 دولار) على الصحف او الصحافيين المخالفين من دون تحديد طبيعة المخالفات ويمنح مجلس الصحافة والمطبوعات صلاحية اغلاق صحف.
واعطى مشروع القانون مجلس الصحافة والمطبوعات وهو جهة حكومية تتبع لرئيس الجمهورية، حق وقف اصدار الصحيفة في حال ادانتها في قضية نشر.
وتصدر في السودان يوميا اكثر من ثلاثين صحيفة متنوعة بالعربية والانكليزية وتمثل مختلف التيارات السياسية، شيوعية واسلامية متطرفة وموالية للحكومة.
|
|

|
|
|
|