|
|
مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير ..
|
بسم الله وباسم الوطن مذكرة إلى رئاسة الجمهورية حول تفاقم ظاهرة التكفير (واقعة السيد/ ياسر عرمان نموذجاً)
الخرطوم فى 29/4/2009م
السيد المشير/ عمر حسن أحمد البشير ، رئيس الجمهورية، السيد الفريق/ سلفا كير ميارديت، النائب الأول لرئيس الجمهورية، الأستاذ/ علي عثمان محمد طه، نائب رئيس الجمهورية، الموقرين، السلام عليكم ، وبعد تعلمون، دون شك، أن جماعة تطلق على نفسها (علماء السودان) قد (أفتت) بتكفير السيد/ ياسر سعيد عرمان، رئيس الهيئة البرلمانيَّة لكتلة الحركة الشعبيَّة بالمجلس الوطني الانتقالي، لا لشئ سوى أنه نادى، من تحت قبَّة هذا المجلس الذي يفترض أن تتوفر لأعضائه حصانات مرعيَّة، بعدم فرض عقوبات إسلاميَّة على غير المسلمين في البلاد. ولعلكم تتفقون معنا في اتساق هذا النداء، نصاً وروحاً، مع (اتفاقية السلام) و(الدستور الانتقالى) اللتين تعتبران أهمِّ وثيقتين ضامنتين للحريات العامة والحقوق الأساسية، خلال الفترة الانتقالية الممتدة إلى العام 2011م، حيث سيتقرر مصير بلادنا عبر استفتاء على الوحدة أو الانفصال. بالتالي، فإن الموقف الذي عبَّر عنه السيد/ ياسر عرمان إنما يحتمه، في رأينا، مقتضى الواجب الوطني والنيابي والحزبي، بل الديني والأخلاقي، للحفاظ على وحدة الوطن في وجه أخطار التقسيم. وهي ليست أخطاراً مستبعدة، بل شاخصة، للأسف، في أفق المستقبل القريب. فإذا قدر لها أن تقع، لا أذن الله، فإنما ستقع، لا بسبب ما ينادي به السيد/ عرمان لتفادي فتنة دينية لا تبقي ولا تذر، بل، حتماً، بسبب العسف في فرض قوانين دينية على معتنقي دين آخر، الأمر الذي من شأنه أن يفتح أبواب جحيم الحرب كلها، مجدداً، على بلادنا وشعبنا.
السادة الموقرين، تذكرون أيضاً أننا كنا بعثنا إليكم، في إطار وقفة تفاكرية سابقة معكم بعنوان (الحركة من أجل حرية الضمير)، فى السابع عشر من يوليو 2003م، أي قبل زهاء الست سنوات من الآن، بمذكرة حملت توقيعات جمهرة غفيرة من الكتاب والفنانين في مختلف حقول الابداع، فضلاً عن صحفيين وإعلاميين ومثقفين ومهنيين ونقابيين وناشطين مدنيين، من داخل البلاد ومن شتى المغتربات والمهاجر، معبِّرين، ليس فقط عن قلق هذه القطاعات التي تتحمَّل العبء الأكبر في نشر الاستنارة وسط الرأي العام في بلادنا، وإنما، أيضاً، عن قلق الملايين من بنات وأبناء شعبنا إزاء مسلسل التكفير وإهدار الدم الذي ما انفكَّ يستشري، مذ تهيأ المناخ، أوائل عقد التسعينات المنصرم، لتصاعد ثقافة العنف باسم الدين، مما نتج عنه، للأسف، اغتيالات مشهودة في دور العبادة، كحادثة الجرافة، ومسجد أنصار السنة، ومسجد ود مدني، إضافة إلى الاغتيال الغادر للمغني خوجلي عثمان، ومحاولة اغتيال زميله عبد القادر سالم أيضاً، طعناً بالسكين في دار الفنانين بأم درمان. لقد تمحورت مذكرتنا تلك حول واقعة بعينها هي (الفتوى) التي كانت أصدرتها جماعات ارهابيَّة معلومة، يتولى كبرها قادة تنظيمات سياسية وشخصيات متنفذة في السلطة، وقد استهدفوا بها، آنذاك، قادة ورموز بعض التنظيمات السياسيَّة والطلابيَّة و"الموالين للنصارى" (كذا!) على حدِّ تعبير تلك (الفتوى) الملغومة التي تم نشرها على أوسع نطاق في الرابع من يونيو 2003م، مسبوقة، أيضاً، خلال مايو 2003م، بـ (فتوى) أخرى من جماعات شبيهة كفرت وأهدرت دم كتاب وصحفيين وسياسيين وقضاة ومحامين، بل وحرضت على قتلهم مباشرة مقابل أجر نقدي محدد لكل رأس!
السادة الموقرين، إننا، حين ننظر، الآن، إلى واقعة تكفير السيد/ ياسر عرمان، يصعب علينا أن نلمس ولو مثقال ذرةٍ مما يمكن أن يميز بينها وبين الوقائع موضوع مذكرتنا السابقة قبل ست سنوات، لا من جهة الشكل ولا من جهة المضمون. ويقيننا أن هذه المسألة ليست مما يصعب إدراكه، عقلاً، إذا خلصت النوايا. على أن نوايا هؤلاء الأقوام غير خالصة بالمرَّة، إذ هم عاكفون منذ سنوات طوال، بـ (فتاواهم) السياسية المفضوحة هذه، على تأسيس (كهنوت) لا جذر له في الإسلام، سعياً، في نهاية المطاف، إلى خنق المجتمع، وفرض الرأي الواحد عليه، باسم الدين، والدين منه براء. لكن ما يدعو للأسف، حقاً، أن هذا المجتمع لم يشهد، حتى الآن، تحركاً جاداً من قبل السلطة للتصدي لهذا الخطر الداهم، نهوضاً بواجبها في صون (الاتفاقية) و(الدستور) وبسط سيادة حكم القانون، مما يبرر اتهام الأوساط الشعبية لها، لو كانت تسمع أو تعقل، بأنها راضية تماماً عن هذا (الكهنوت)، تسايره، وتدعمه، بل وتحركه، كذراع لها، متى شاءت، وكيفما شاءت، لتحقيق أغراض حزبية ضيقة، ومكاسب سياسية آنية محدودة، دون أن تحفل بما يمكن أن يورثه لمستقبل أمتنا من آلام عراض. فجملة هذه (الفتاوى)، والوقائع المحيطة بها، كما أوردنا في مذكرتنا السابقة، إنما تستمد وقودها المدمر من المناخ الذي سيظلُّ سائداً في بلادنا، ما بقيت تتغذى على روافد الاستعلاء، وأخطره الاستعلاء الديني، المتمدد بإسناد من معطيات لا يمكن إعفاء الحكومة من المسئولية عنها، وأولها هذه الطلاقة الغريبة التي ما تنفك ترفع بها، يوماً بعد يوم، من نبرة قهر الرأي المخالف، حتى في نطاق الدين الواحد والجماعة الإثنية الواحدة، كما في حالة السيد/ عرمان، دع إقصاء الآخر، والزراية به، والحط من قدر معتقداته وثقافاته المغايرة، حتف أنف (الاتفاقية) و(الدستور) المؤسسين على قيم المواطنة وحقوق المجموعات المختلفة. عليه، فإننا، إذ نرفع إليكم، مجدداً، نحن الموقعين أدناه، بمختلف انتماءاتنا السياسية والفكرية والدينية والإثنية، صوت احتجاجنا هذا، إنطلاقاً مما تمليه علينا ضمائرنا، فإنما نرجو أن تتخذوا من الاجراءات، باعتباركم رأسا للدولة، ما يصون الوحدة، ويكفل سائر الحقوق والحريات، وفي مقدمتها حرية التعبير، داخل البرلمان وخارجه، ويلجم هذه الجماعات المتفلتة، بما يكف أذاها عن المجتمع، ويحول دون استنفارها للعنف والعنف المضاد، ويدرأ خطرها الفادح، يقيناً، على الدين والدنيا معاً. وتفضلوا بقبول وافر التقدير
(الأسماء والصفات والتوقيعات الأصلية مرفقة)
نرجو ممن يود التوقيع ان يضعه ادناه ـــــــــــــــ
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: عبد المنعم سليمان)
|
ـــــ
| Quote: عليه، فإننا، إذ نرفع إليكم، مجدداً، نحن الموقعين أدناه، بمختلف انتماءاتنا السياسية والفكرية والدينية والإثنية، صوت احتجاجنا هذا، إنطلاقاً مما تمليه علينا ضمائرنا، فإنما نرجو أن تتخذوا من الاجراءات، باعتباركم رأسا للدولة، ما يصون الوحدة، ويكفل سائر الحقوق والحريات، وفي مقدمتها حرية التعبير، داخل البرلمان وخارجه، ويلجم هذه الجماعات المتفلتة، بما يكف أذاها عن المجتمع، ويحول دون استنفارها للعنف والعنف المضاد، ويدرأ خطرها الفادح، يقيناً، على الدين والدنيا معاً. |
أوقع
عماد محمد الطيب
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: يوسف الولى)
|
شكرا عبد المنعم سليمان على ايرادك لهذه المذكرة الهامة هنا .. لن يتعافى السودان ويصبح وطنا للجميع طالما ان الدولة لا يحكمها قانون يساوى بين الجميع ..من يطلق عليهم علماء لا علاقة لهم بالعلم وانما هم مجموعة سياسية تتنفذ سياسة حزب يجعلم ن الدين سلما للوصول لبنامجه السياسى وكافة االسودانيين خبروا سياسة الاخوان المسلمين وراوا النقيض بين القول والعمل وبين الشعار و الافعال وراوا باعينهم من يقتل ليطبق شرع الله كما يدعى فاحتاوا وعلموا الفرق بني الشرع ومن يريد ان يتسلق بالدين مستغلا مشاعر الناس ودالمامهم التام بين الحقائق ولاكاذذيب الذى تقال .. لن ينصلح حال الوطن ما لم ينصلح حال القانون والقضاء ليصبح مستقلا وايضا مواجهة من يحملون السلاح من مليشيات واصلاح امنى شامل .. القضاء هو الاساس واصلاحه واجب واستقلالية البنك المركزى واجبة وانشاء اليات المحاسبة والرقابة هى اساسيات لابد من توجد لاى دولة وللاسف لا توجد عندنا فى السودان .. هذه المذكرة مهمة للراى لعام ولكنها لا تؤثر فى اجهزة النظام الحالى بل يزدريها ومن يوقع عليها ..واتمنى ان تجمع الحركة امرها وتتحرك نحو القوى السياسية لاخرى وهو مخرجها الوحيد الان فىى هذه المرحلة ومن ثم يمكن الانطلاق لعمل كبير يتوقعه كل الناس لوضع حد لهذه الفوضى المسماة هيئة علماء ومجموعة المنظمات الغوغائية الاخرى التى تظهر فى اوقات ازمات نظام الحكم فقط ولا اثر لها فى بقية انحاء الوطن او بين جماهيره بل هى منظمات اعلامية معزولة لا اثر لها الا فى اجهزة الاعلام ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: مصطفي سري)
|
Quote: تعلمون، دون شك، أن جماعة تطلق على نفسها (علماء السودان) قد (أفتت) بتكفير السيد/ ياسر سعيد عرمان، رئيس الهيئة البرلمانيَّة لكتلة الحركة الشعبيَّة بالمجلس الوطني الانتقالي، لا لشئ سوى أنه نادى، من تحت قبَّة هذا المجلس الذي يفترض أن تتوفر لأعضائه حصانات مرعيَّة، بعدم فرض عقوبات إسلاميَّة على غير المسلمين في البلاد. ولعلكم تتفقون معنا في اتساق هذا النداء، نصاً وروحاً، مع (اتفاقية السلام) و(الدستور الانتقالى) |
Ala Salah Mohamed Dong Thap Viet Nam
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: علاء الدين صلاح محمد)
|
تعلمون، دون شك، أن جماعة تطلق على نفسها (علماء السودان) قد (أفتت) بتكفير السيد/ ياسر سعيد عرمان، رئيس الهيئة البرلمانيَّة لكتلة الحركة الشعبيَّة بالمجلس الوطني الانتقالي، لا لشئ سوى أنه نادى، من تحت قبَّة هذا المجلس الذي يفترض أن تتوفر لأعضائه حصانات مرعيَّة، بعدم فرض عقوبات إسلاميَّة على غير المسلمين في البلاد. ولعلكم تتفقون معنا في اتساق هذا النداء، نصاً وروحاً، مع (اتفاقية السلام) و(الدستور الانتقالى) اللتين تعتبران أهمِّ وثيقتين ضامنتين للحريات العامة والحقوق الأساسية، خلال الفترة الانتقالية الممتدة إلى العام 2011م، حيث سيتقرر مصير بلادنا عبر استفتاء على الوحدة أو الانفصال.
اوقع يعقوب إبراهيم البشير دولة الإمارات العربية المتحدة العين
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: jini)
|
بيان من قيادات الحركة الشعبية في الولايات المتحدة.
نحن، قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان فى الولايات المتحدة الامريكية تابعنا بحذر حملة التهديدات التى تقف خلفها بعض العناصر فى الخرطوم ضد الحركة الشعبية وقائدها و رئيس قطاع الشمال، الرفيق ياسر عرمان. حتى يتطابق الخطاب مع روح الدستور الإنتقالى، الرفيق ياسر عرمان إعترض على فقرة فى القانون الجنائى الجديد لانها تتعارض مع حقوق المواطنة. وضح الرفيق ياسر عرمان بان السودان بلد متنوع دينياً و الإتفاقية و الدستور يلزمان على عدم تطبيق حدود الشريعة الإسلامية على غير المسلمين. قوى الخداع و المتعصبين الذين يتاجرون باسم الدين يتخذون من الدين كاستراتيجية للحفاظ على السلطة. وقامت هذه القوى بتحريف حديث الرفيق عرمان خصوصاً عندما قالوا انه اساء الى الإسلام و شجب عقوبة الزنا. ثم طلبوا من هيئة علماء المسلمين وهى هيئة مشبوهة باصدار فتوى ضد نائب الامين العام للحركة الشعبية مع علمهم التام بالتعقيدات التى قد تنجم من تلك الفتوى خصوصاً على امنه و سلامته الشخصية. قبل يومين، ذهب صحفى متعصب يدعى إسحاق احمد فضل الله ابعد مما ذهبت اليه هيئة علماء المسلمين و طالب بقتل الرفيق ياسر عرمان، الحكومة رات ما يمكن ان يترتب عليه ذلك المقال من قبل مؤيديها المتعصبين فعمدت الى إيقاف الصحيفة و الكاتب. نحن فى الحركة الشعبية ناخذ هذه التهديدات ماخذ الجد خصوصاً اذا نظرنا الى التاريخ الدموى لعناصر داخل المؤتمر الوطنى و الحكومة معاً. ونحن ندين قيادة المؤتمر الوطنى فى البرلمان بشدة لانهم يقفون وراء الوضع الحاصل الان. د. غازى صلاح الدين يعلم جيداً بان الرفيق ياسر عرمان كان يحاول الحفاظ على قدسية الدستور و ليس الإساءة للإسلام، و هو يعمل بان الدستور كفل حقوق غير المسلمين وليس هنالك احد يود الإساءة للاسلام لان هنالك الكثيرين من إخواننا المسلمين من معتنقيه. ونحن نطالب الحكومة بمناقشة قضايا رجال الدين و الكتاب الذين يحرضون على الكراهية و القتل. و هذه الافعال لن نسمح بها فى دولة كانت فى حرب لعقود مضت و الان تتقدم بخطى حثيثة نحو الديمقراطية و السلام المستدام. أخيراً، نطلب من القيادة التصدى للمؤتمر الوطنى بنشاط وهمة حول الخط الذى ظهر فى الفترة الاخيرة لإبتزار الاخرين و تهديدهم. و عليهم ان يعلموا باننا لن نتسامح مع اى شخص يمس قياداتنا و اعضاء حركتنا بسوء، وسوف تكون تكلفته باهظة. الرفيق ياسر عرمان و جميع أعضاء الحركة الشعبية الملتزمين يجب ان يعلموا باننا ممتنين و شاكرين لهم وقفتهم مع الحق و العدل. و حملات التهديد و الوعيد من الساسة و رجال الدين يجب ان لا تفل من عزيمتهم وروحهم المعنوية، ونحن على ثقة من صلابتهم عند الشدائد. التوقيع: 1. إزيكيل جاتكوث، ممثل الحركة الشعبية فى الولايات المتحدة 2. لام ميانق، منسق مكاتب الساحل الغربى 3. جوزيف شول، مدير مكتب الحركة فى ولاية فلوريدا 4. ريد نيال، مدير مكتب الحركة فى ولاية نيويورك 5. كينيث اليسيانا، منسق الغرب الاوسط 6. سيسليا ادينق، مساعدة ممثل الحركة فى الولايات المتحدة 7. تام كواك، مدير مكتب الحركة فى ولاية ايوا 8. دينق نيال، مدير مكتب الحركة فى منطقة واشنطن الكبرى 9. إدوارد كابوكى، منسق الساحل الشرقى 10. اتيم ماتور، مدير مكتب الحركة فى ولاية جنوب داكوتا 11. ابوك مياك ممثلة المراة فى الولايات المتحدة 12. مانقوك ميان، مدير مكتب الحركة فى ولاية الميسسبى 13. الاك ياك، نائب ممثل الساحل الشرقى 14. مارى وانى، ممثلة المراة فى الغرب الاوسط 15. لورانس بيكو، مدير مكتب الحركة فى ولاية تكساس 16. ماكوى باول، مدير مكتب الحركة فى ولاية إنديانا 17. ماكوى مانور، مدير مكتب الحركة فى ولاية ميتشغان 18. سوزان ارول، مديرة مكتب الحركة فى ولاية ميسورى 19. مابول ارومان، مدير مكتب الحركة فى ولاية نيو هامبشير 20. دوت رت، مدير مكتب الحركة فى ولاية نبراسكا 21. دوت منقار، مدير مكتب الحركة فى ولاية كنيتكت 22. فيليب شان، مدير مكتب الحركة فى ولاية جورجيا 23. سوزان شول، مديرة مكتب الحركة فى ولايتى شمال و جنوب كارولينا 24. ابراهام اجاك، مدير مكتب الحركة فى ولاية داكوتا الشمالية 25. جاركوج رياك، مدير مكتب الحركة فى ولاية ويسكنسون 26. إمانويل ميان، مدير مكتب الحركة فى ولاية نيو جرسى 27. إبراهام بوير، مدير مكتب الحركة فى ولاية يوتا 28. بال شوت، مدير مكتب الحركة فى ولاية واشنطن 29. قودين إبراهام، مدير مكتب الحركة فى ولاية كلورادو 30. دانى دينق، مدير مكتب الحركة فى ولاية الاباما 31. دانيل ميان، مدير مكتب الحركة فى ولاية مينسوتا 32. دينق مورنى، مدير مكتب الحركة فى ولاية تينسى 33. توك ماج، مدير مكتب الحركة فى ولاية بنسلفانيا 34. جاكوب دينق، مدير مكتب الحركة فى ولاية ماساشوتس 35. مايكل كيليت، مدير مكتب الحركة فى ولاية كينتكى 36. بيتر جاك، مدير مكتب الحركة فى ولاية كالفورنيا 37. اسحق جانق، الامين العام لمجلس الإقليم الجنوبى.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: Shams eldin Alsanosi)
|
من كفر مسلم فهو كافر
هل لهم ان يفونا فى الحاكم الذى يتطاول فى البنيان
هو واخوتة وزوجاتة واخوان زوجاتة وكانو قبل ان ياتيهم الحكم
يعيشون كسائر الناس لا يمتلكون شىء من ما يمتلكونة اليوم
رعاياهو يعيشون فى الخيام لا ماء ولا شرب ويطعمهم غير المسلمين
وهو لا يطعمهم
ما هى فتوى العلماء فى هذا
ما هى فتوى علماء السلطان فى من بنى بمال المسلمين عمارة وسقطت
وقتلت نفس وكان سبب سقوطها انه لص سارق بناها بغير المواصفات
ما هى فتوى العلماء فى الراعى الذى يكذب على شعبة
عموما هو القاضى البشكولو شن عرضو وشن طولو
لكين اها
اوقع
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: عبد اللطيف السيدح)
|

الاستاذ الحاج وراق ممثلا للحركة من اجل حرية الضمير يقدم درع الاستنارة للاستاذ عرمان يوم الاربعاء الماضي بمناسبة اختيار الحركة من اجل حرية الضمير والتي تضم قائمة كبيرة من الناشطين والمثقفين والسياسيين امثال وراق ودكتور الشفيع الخضر ودكتور منتصر والاستاذ كمال الجزولي والاستاذة رباح الصادق المهدي والاستاذة رشا عوض وممثل الطلاب وائل طه والاستاذ صلاح ابراهيم احمد وقائمة كبيرة تضم كل الوان الطيف السياسي والشبابي والطلابي وناشطين وناشطات في العمل العام اقول بمناسبة اختيار الحركة للاستاذ عرمان بنيل درع الاستنارة لادوارة الشجاعة والهامة من اجل بسط الحريات ومواجهته لقوى الشر والظلام .. هذا وقد اقيمت امسية حاشدة تحدث فيها الاستاذ باقان وكمال الجزولي وعبدالمنعم الكتيابي عن اتحاد الكتاب والاستاذ كمال عمر عن المؤتمر الشعبي وممثل نقابة مشروع الجزيرة وقرأ الشاعر القدال قصائد الهبت الحضور كما تحدث ممثل للقوى السياسية ( 26 حزب) وتحدث المكرم الاستاذ عرمان الذي رفض ايقاف صحيفة الوفاق التي دعت لقتله وقال انه ضد ايقاف الصحف ومع تقديم المتهمين بالتحريض لمحاكمة عادلة تتوفر فيها كل شروط العدالة لا اغلاق الصحف بواسطة جهاز الامن .. وحضرها جمع غفير كان في مقدمتهم الاستاذ دينق الور وزير الخارجية ..
من صحيفة الشرق الاوسط اليوم : رفض ممثلون للقوى السياسية المعارضة وقيادات من منظمات المجتمع المدني، من بينهم قيادات من الحركة الشعبية (جنوبا) المشاركة في الحكم، مطالبات بعض الجهات الدينية تكفير القيادي في الحركة الشعبية ياسر عرمان، بسبب تصريحات أطلقها في البرلمان أخيرا تطالب بمراجعة العقوبات المنصوص عليه بشأن مادة الزنا في القانون الجنائي الجديد المطروح لتناقش في البرلمان السوداني، والمستمدة من الشريعة الإسلامية، لوجود غير مسلمين في البلاد.
وحذر هؤلاء في ندوة عقدت بالخرطوم مساء أول من أمس للتضامن مع عرمان، من الاتجاه التصعيدي الذي تقوده عناصر دينية وسياسية محسوبة على حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وحملوا الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس، رئيس كتلة حزب المؤتمر الوطني في البرلمان، مسؤولية ما أسموه التحريض ضد عرمان.
وقال القيادي في جماعة «الجمهوريين» الدينية في السودان الدكتور عمر القراي، إن «عقوبة الجلد مهينة ومسيئة للمسلم وغير المسلم»، واعتبر الموضوع الذي أثاره عرمان سياسيا وليس دينيا.
وشن باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية هجوما عنيفا على حزب المؤتمر الوطني وحمله مسؤولية اتجاه البعض إلى تكفير الناس، وقال أموم في الندوة التي عقدت في صحيفة «أجراس الحرية» بتنظيم مجموعة تسمى نفسها «الحركة من أجل حرية التعبير»، إن تكفير عرمان هو تكفير للحركة الشعبية، وشدد على أن الحركة الشعبية تقف بكل قوة مع عرمان وبكل الوسائل. وقال إن حزب المؤتمر الوطني كلما يضيق بسبب فشل الدولة السودانية يبحث عن قضية لتحويل الأنظار إليها. وأضاف أن الحركة قوية وتستطيع أن ترد على المؤتمر الوطني في أية لحظة، ومضى: «نحن مع المواطنة في السودان، ونعتبرها هي الأساس لكل شيء.. ونحن نسعى إلى ترسيخ دولة المواطنة».
وحمل المحامي كمال الجزولي في الندوة حزب المؤتمر الوطني مسؤولية ما يحدث، وقال إنها لا تتدخل لوقف المتطرفين، مشيرا إلى أن اغتيالات وقعت في السابق أغلبها تمت باسم الدين، «وأن الدولة لا تتحرك لحسم الأمر»، واستغرب أن هذه الجماعات لا تكفر الحاكم وإنما تكفر آخرين.
وقال المحامي كمال عمر القيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض إن حزب المؤتمر الوطني هو الذي يخلق مثل هذه الأزمات، وأضاف أن حزبه يقف مع عرمان وضد من يقوم بتكفيره، ووصف ما حدث في البرلمان حيال حديث عرمان بأنه لا معنى له، وطالب بتدخل الحكومة «لوقف التطرف».
من جانبه عبر عرمان عن أسفه لما حدث له، وأشار إلى أن غازي صلاح الدين قاد هذا الاتجاه داخل البرلمان، «رغم أنني إلى وقت قريب أرى أنه من أعمدة الاستنارة في حزب المؤتمر الوطني». وجدد عرمان بأن وصف هيئة علماء السودان له بأنه رضع من ثدي النصارى هو إساءة، ليس له وإنما إلى النائب الأول للرئيس سلفا كير، «يقصد أنه مسيحي»، وإلى الكثيرين في السودان وأحياء الخرطوم.
____ معا للتضامن مع المناضل ياسر عرمان
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: محمود أكمنتود)
|
Quote: اين هم العلماء وهل الديناصورات اصحاب الشهادات والتخصصات الدقيقة فى حروف الجر وغسل الجنازة وفى زكوات الركاز وبنت لبون والحقة وحب القرطم والسفرجل واقتصاد المساقاة والمزارعة والمرابحة والمضاربة والملاواة الذين لا يمتون بصلة للعصر يسمون علماء! ومن هو الرئيس الذى الذى ترفع اليه المذكرات اهو الملاحق بقصف مواطنيه بالانتنوف وطرد من يغيثم ام هو شخص آخر! اختصارا للطريق وللف والدوران المذكرة يجب ان ترفع الى رئيس مجلس ادارةالقارات الستة صاحب الفخامة والعظمة باراك أوباما ومن ثم ثتنزل كأوامرسامية وما على امثال البشير الا السمع والطاعة! تطبيق الشريعة الاسلامية سيتم فى الشمال وبحزم وصرامة كثمن واستحقاق ومبرر لفصل الجنوب فى سبيل تطبيق شرع الله على الضعفاء واستثناء الشرفاء وسيسلط على بقية اهل الجنوب حتى يخرجوا من الشمال كما خرج موسى وقومه من مصر! انا استغرب عند ذكر كلمة شرع الله لماذا يتبادر الى الذهن الرجم والقطع والصلب والجلد حين تغيب مفردات مثل العدل والاحسان والرحمة والمغفرة والحق المعلوم للسائل والمحروم! لماذا لا يتم اعطاء فترة انتقالية لمدة خمسة سنوات يتم فيها تطبيق شرع الله على اصحاب الحصانات الرئاسية والدبلوماسية بشيرنا وبطانته الحاكمة من اللصوص والقتلة وقطاع الطريق ثم بعد ذلك نرى ان كان جديرا بان نبايعه على ان يطبق فينا شرع الله ام لا! جنى |
قلمك نظيف ومسنون يا جنى,,,,,
أوقع,,,
أيمن الطيب,,,
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مذكرة للرئيس البشير .. واقعة المناضل ياسر عرمان نموذجا لتفاقم ظاهرة التكفير .. (Re: عبد المنعم سليمان)
|
قوى سودانية تطالب البشير بمواجهة هيئة علماء السودان.. وإيقاف مسلسل التكفير اتهمت الهيئة باستنفار المجتمع نحو العنف.. ودعت السودانيين إلى توقيع وثيقة الاحـد 08 جمـادى الاولـى 1430 هـ 3 مايو 2009 العدد 11114 جريدة الشرق الاوسط الصفحة: أخبــــــار لندن: مصطفى سري دعت جماعة سودانية تطلق على نفسها «الحركة من أجل حرية الضمير» الرئيس السوداني عمر البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان محمد طه إلى اتخاذ إجراءات في مواجهة «هيئة علماء السودان»، التي اتهمتها بأنها تستنفر المجتمع إلى العنف والعنف المضاد، وإيقاف الفتاوى التي تكفر المواطنين. وطالبت الحركة، التي تضم شخصيات حقوقية وسياسية مستقلة، وحزبية من قوى سياسية مختلفة معارضة ومشاركة في الحكومة، الرئيس بالعمل على صون وحدة السودان وكفل الحقوق والحريات وفي مقدمتها حرية الضمير داخل البرلمان وخارجه. كما طالبت مؤسسة الرئاسة بالعمل على لجم من وصفتهم «بالجماعات المتفلتة ليكف أذاها عن المجتمع ويدرأ خطرها الفادح يقينا على الدين والدنيا معا»، وناشدت المواطنين السودانيين للتوقيع على المذكرة التي سيتم نشرها على نطاق واسع. واستندت الحركة من أجل حرية الضمير، في رسالة مفتوحة إلى مؤسسة الرئاسة السودانية، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منها، إلى العديد من الأحداث التي أصدرت فيها هيئة علماء السودان فتاوى تكفيرية وتحريضية آخرها تكفير رئيس هيئة كتلة الحركة الشعبية ونائب أمينها العام ياسر عرمان، الذي طالب في البرلمان بمراجعة عقوبات في القانون الجنائي تنفذ على غير المسلمين. وقال البيان إن السلطة لم تتحرك تحركا جادا للتصدي لما سماه البيان «بالخطر الداهم» ولتنهض السلطة بواجبها في صون اتفاقية السلام الشامل الموقعة في نيفاشا (كينيا) بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في يناير (كانون الثاني) عام 2005. وأشار البيان إلى أن الأوساط الشعبية باتت تتهم الحكومة بأنها راضية تماما عما وصفه البيان «الكهنوت» وتسايره. وتابع البيان «بل إن السلطة تحرك هذه الهيئة كذراع لها متى شاءت وكيفما شاءت لتحقيق أغراض حزبية ضيقة ومكاسب سياسية آنية محدودة دون أن تحفل بما يمكن أن يورث لمستقبل أمتنا من آلام عريضة»، مشيرا إلى أن جملة الفتاوى والوقائع المحيطة بها تتغذى من روافد الاستعلاء الديني المتمدد. وقال إنه لا يمكن إعفاء الحكومة من المسؤولية عنها، وأولها نبرة قهر الرأي المخالف وحتى في نطاق الدين الواحد والجماعة الإثنية الواحدة كما في حالة ياسر عرمان. وأضاف البيان أن هذه الهيئة تعمل على إقصاء الآخر والحط من قدر معتقداته وثقافاته المغايرة، مما يقود إلى حتف اتفاقية السلام والدستور المؤسسين على قيم المواطنة وحقوق المجموعات المختلفة. يذكر أن استشراء مسلسل التكفير بدأ منذ عقد التسعينات المنصرم، مما نتج عنه اغتيالات مشهودة في دور العبادة مثل حادثة «مسجد الجرافة» التي وقعت أوائل التسعينات في منطقة غرب الخرطوم، وراح ضحيتها عدد من المصلين، واغتيال المغني السوداني خوجلي عثمان في دار الفنانين بأم درمان في العام 1994، والتهديدات التي طالت رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» محمد طه محمد أحمد، إثر نشره لمقالات اعتبرت مسيئة للدين، وذبح طه على طريقة «القاعدة» في عام 2006 بعد نشره مقالات حول دارفور. وقال بيان القوى السياسية إن الفتاوى تصدرها جماعة تكفيرية معلومة يتولى قيادتها شخصيات متنفذة في السلطة، وقادة تنظيمات سياسية. وأضاف أنها أصدرت في يونيو (حزيران) من العام 2003 فتاوى استهدفوا بها قادة ورموز بعض التنظيمات السياسية والطلابية ووصفتهم بالموالين للنصارى، وفتوى أخرى حرضت بإهدار دم كتاب وصحافيين وسياسيين ومحامين بقتلهم مقابل أجر نقدي محدد لكل رأس.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|