|
|
وهل من مصلحة السودان أن يترشح البشير لإنتخابات الرئاسة المقبلة ؟؟.
|
دعونا فى البدء , ومن أجل مصلحة النقاش العقلانى والإيجابى , أن نعتبر جدلا , أن السيد عمر أحمد البشير رجل لم يرتكب جرما أو معصية فى حياته كلها . وأنه , ومنذ مجيئه للسلطة , وفر للشعب السودانى كل أسباب الرفاهية والسعادة , وأنه رجل محبوب ومؤيد من كل السودانيين وبلا إى إستثناء .
ولكنه ومع كل هذا , وبدون إى مقدمات أو حتى أسباب منطقية , وجد نفسه فجأة ..
- رئيسا متهما بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .. - ورئيسا أصدرت فى حقه محكمة جنائية دولية مذكرة إعتقال .. - ورئيسا لا يستطيع التعامل سياسيا أو دبلوماسيا أو إقتصاديا مع الكثير من دول العالم النافذة.. - ورئيسا يتابع الإعلام والناس سفره من مكان الى آخر بترقب وقلق وخوف من جراء إحتمال تعرضه للإعتقال ..
وجد نفسه فجأة فى هذا الوضع السياسى والقانونى , والذى أقل ما يمكن أن يقال عنه , أنه وضع حساس وحرج. فى هذا المقام , وبهذا التجرد , فكلما ما نطلبه الآن , أن تحسب قيادات المؤتمر الوطنى الحاكم نفسه .. قبل الآخرين , خطوة ترشيح السيد عمر البشير ليصبح رئيسا للجمهورية .
وليفكروا فيها بتجرد وعقلانية , وليحسبوا إيجابياتها وسلبياتها .. لهم كحزب سياسى .. وللسودان .. ولشعبه !.
وليقولوا لنا .. هل من الحكمة والمسئولية أن يواصل السيد عمر حسن أحمد البشير رئاسته للبلاد لسنوات طويلة قادمة ؟؟.
|
|
 
|
|
|
|