نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
|
|
حزب الامة القومي........ لن تستطيع اي قوى ان تلوي ذراع الحزب
|
بعد المؤتمر العام السابع الناجح للحزب بكل المقاييس يسعى البعض لعرقلة هذا النجاح واثباط الهمم ولهؤلاء جميعا اقول لن تستطيع اي قوى مهما كان عددها ان تلوي ذراع الحزب . ومؤسسات الحزب الحالية ماضية الى غاياتها ولن تلتفت الى اي تهديد مهما كان مصدره . واي اشكاليات صاحبت المؤتمر فهنالك قنوات رسمية للحزب على من يريد الاصلاح الصحيح بعيدا عن الاجندة الخفية ان يتحرك عبر هذه القنوات المعروفة . و كل من تحدثه نفسه بانه بامكانه ان يلوي ذراع الحزب عبر قبيلته او اسرته او غير ذلك ان يقراء التاريخ جيدا . ان في ذلك عبرة وعظة .
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الامة القومي........ لن تستطيع اي قوى ان تلوي ذراع الحزب (Re: عمر عبد الله فضل المولى)
|
بسم الله الرحمن الرحيم حزب الأمة القومي المؤتمر العام السابع في الفترة 26فبراير-1 مارس 2009م أرض المعسكرات بسوبا- الخرطوم البيان الختامي إيمانا بأن الديمقراطية في البلاد لا تنفصم عن الديمقراطية الداخلية في الأحزاب وبنائها على أسس المشاركة والمساءلة والشفافية والانتخاب الحر للقيادات عبر مؤتمرات دورية تحل كافة الأجهزة القيادية وتسائلها وتنتخب الأجهزة البديلة ديمقراطيا، واستشعارا بالظرف الحرج الذي تمر به البلاد الآن في مواجهة النظام العالمي والانقسام الداخلي اللذان يهددان الوطن في بقائه وهو ظرف لا يمكن مواجهته إلا عبر موقف وطني موحد لا تستطيعه إلا أحزاب قوية فاعلة قياداتها متجددة ومتفق عليها قاعديا، واستباقا للتداعيات الخطيرة التي توشك ان تنقض على مجتمعنا عقب خروج القرار المزمع بتوجيه الاتهام لرأس الدولة من قبل المحكمة الجنائية الدولية ببلورة رؤية واضحة مسنودة قاعديا، وحرصا على تكوين سند حزبي قوي للحل المطلوب لأزمة دارفور المحترقة والتي فجرت سلام أهلها وحولت حوالي نصفهم لنازحين وأوصت معاناة الإقليم لماساة إنسانية هي الأكبر عالميا وتوشك ان تفجر البلاد أجمع، واستعدادا للانتخابات العامة القادمة ببناء التنظيمات وإجراء المؤتمرات القاعدية، والخروج بالبرنامج الحزبي وتبيان الضوابط المطلوبة لنزاهة الانتخابات وحريتها كشرط لمشاركتنا بها، ونشدانا للخروج من المناخ الاستقطابي الحالي في البلاد بين شعارات التمديد للشمولية وشعارات السودان الجديد لإقامة سودان بديل استقطابي في اتجاه مضاد، بشعارات وبرامج تبشر بفجر جديد لسودان عريض يسع الجميع، وتأمينا على دور النساء في بناء المجتمع الديمقراطي وضرورة بحث الأفق الحقوقية التي يتبناها الحزب، والتحالفات الذكية الممكنة وسبل الترشيح لخوض قائمة التمثيل النسبي النسائية وفقا لقانون الانتخابات، وعرفانا بدور سودان المهجر في البناء الوطني المنشود، وكذلك كافة القطاعات المهنية والطالبية والفئوية وضرورة تفعيلها من أجل وطن معافى تبنيه سواعد أبنائه، وإحساسا بمعاناة المواطن السوداني وزيادتها المرتقبة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية وهبوط أسعار البترول وضرورة بحث وسائل تلافيها وحماية أمن المواطن الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وتأكيدا على أولوية السلام الشامل العادل بالجملة وعبر إجماع قومي بنهج محيط لا بالقطاعي المتبع حاليا، وعلى أولوية التحول الديمقراطي الكامل وضرورة الربط بينهما، وضرورة بحث المطلوب وتعبئة المجتمع في سبيله، وعملا على بناء حزب متماسك قيادته مسنودة ومساءلة شعبيا، تمارس صلاحياتها بشكل مؤسسي يضبطه دستور متفق عليه ديمقراطيا، وتكون قائمة على هيكل متوازن جهويا وعمريا ونوعيا، صقلته التجربة ومبني على المزاوجة بين نظريات التنظيم وتراكم الخبرات الحقيقية، كون حزب الأمة اللجنة العليا للمؤتمر العام السابع في أبريل 2008م لتشرف على عقد المؤتمر الدوري السابع، فكونت لجانا فرعية مختصة بالسكرتارية والإعلام والبرنامج والدستور والهيكل والعضوية والمالية والأمن والخدمات، وقد عكفت اللجنة على إنجاز مهامها عبر جهد متصل يظهر تمسكا بالغا بالديمقراطية وببنائها وبفدايتها، توج بعقد المؤتمر العام السابع في الفترة 26فبراير- 1 مارس 2009م بأرض المعسكرات بسوبا تحت شعار (وطن آمن وسلام مستدام)، والذي ترأسه بروفسر الشيخ محجوب جعفر ينوب عنه البروفسور عبد الرحمن بشارة دوسة أو الدكتور محمود مصطفى المكي وتولت مقرريته الدكتورة نجاة يحي. واحتوت فعالياته على جلسة افتتاحية مفتوحة وجلسات إجرائية للمؤتمرين. حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لفيف من رموز السلك الدبلوماسي وقيادات الدولة والأحزاب الأخرى والإعلاميين وخاطب كل من السيد عمر حسن أحمد البشير رئيس المؤتمر الوطني والسيد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، والأستاذ محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي، والأستاذ عبد الله حسن أحمد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، والدكتور الباقراحمد عبد الله رئيس اللجنة السياسية للحزب الاتحادي الديمقراطي، والدكتورميلود المندوب من مركز دراسات الكتاب الأخضر اليبيبي، خاطبوا الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بمعان مختلفة تؤكد الحرص على المشاركة ومطالبة الحزب بالاهتمام بقضايا طرحوها أثناء إنعقاد مؤتمره العام. وقد تخللت المؤتمر مناشط ثقافية وإعلامية متعددة هدفت لفائدة ومتعة المؤتمرين، أما المناشط الإجرائية فقد كانت من قسمين: توصيات خرجت من مناقشة الأوراق والخطابات المقدمة، وانتخابات أثمرت الأجهزة الجديدة. القسم الأول: توصيات المؤتمر العام استمع المؤتمر العام لمخاطبات من قادة الأجهزة الحزبية المحلولة بدءا برئيسه ورئيس الهيئة المركزية ورئيس المكتب السياسي والأمين العام بالإنابة، وقدمت لجنة البرنامج والدستور والهيكل مقترحاتها، ثم انقسم المؤتمر العام إلى أربع مجموعات عمل لمناقشة خطاب الرئيس، وخطاب رئيس الهيئة المركزية، والبرنامج، والهيكل والدستور. عكفت مجموعات العمل على نقاشها وفي النهاية تبنى المؤتمر التوصيات التالية: أولا: فيما يتعلق بخطاب الرئيس: قدم الرئيس خطابا أمام المؤتمر العام من خمس محاور أولها: أهم عشرة أحداث وقعت فيما بين تاريخ المؤتمر السادس في عام 2003م وهذا المؤتمر في عام 2009م- ثانيها: ما نبقي عليه من أعمال الإنقاذ والأعمال العشرة التي نزيلها- ثالثها: الرايات العشر التي تمثل بطاقتنا الفكرية ومفردات برنامجنا- رابعها: موقفنا من أهم عشر قضايا تواجه بلادنا وقارتنا وعالمنا- وخامسها: هذا المؤتمر، تناول فيه حيثيات تجدد حزب الأمة، وسلبيات الحزب ذاكرا (الرئيس الدائم) من ضمن تلك السلبيات مؤكدا أن رئاسته تتوقف على رأي الجماعة الديمقراطي وحتى هذه لن يقبل الترشيح إذا أستطاع الحزب أن يكمل قدراته الذاتية المؤسسية، وقد رفض المؤتمرون في موقف قوي ومشهود الحديث عن تنحي الرئيس. ونقاشا لخطاب الرئيس أثنى المؤتمر على الخطاب الذي قدمه، وأمن على جملة من السياسات الواردة فيه ولفت الانتباه إلى بعض القضايا الغائبة فيما يتعلق بالرعاة وبالزراعة وبمشروع الجزيرة تحديدا، والموقف الواضح للحزب من قضية أبيي، ومآل اتفاق التراضي. وتم التأمين على أن الخطاب يعد مرتكزا أساسيا لمستقبل السودان. ثانيا: فيما يتعلق بخطاب رئيس الهيئة المركزية قدم السيد رئيس الهيئة المركزية المنتخبة في 2003م تقريرا عن عمل الهيئة نوّر فيه المؤتمرين حول اجتماعها في 2007م والذي جرى فيه انتخاب رئيس الهيئة ومقررتها، وأشار للمهام التي شاركت بها إدارة الهيئة في المناشط الحزبية مطالبا بتقصير فترة الانعقاد الدوري ومطالبا بانتخاب نائب لرئيس الهيئة. وقد أمن المؤتمر على ذلك على أن تترك مسألة انتخاب نائب لرئيس ولمقرر الهيئة للائحة الهيئة المركزية الداخلية، مع المناداة أن يتم تفعيل عمل عضوية أعضاء الهيئة بحيث يعمل رئيس الهيئة على إشراكهم في مناشط الحزب المختلفة بالمركز والولايات. ثالثا: فيما يتعلق بالهيكل والدستور: قدم للمؤتمر العام هيكل ودستور فيه بعض إضافات وتعديلات عن الهيكل والدستور المجازين في 2003 أهمها: زيادة نسبة التمثيل الدنيا للنساء في هياكل الحزب من الخمس أي 20% إلى الربع أي 25% على الأقل بما يتماشى مع تاريخ الحزب المنادي بتمكين المرأة وكذلك مع قانون الانتخابات الذي يعطي النساء تمثيلا لا يقل عن 25% في المجالس التشريعية والوطنية. إضافة دائرة للجنوب في هيكل الأمانة العامة للحزب. تكون اجتماعات الهيئة المركزية سنويا لا كل عامين. عكف المؤتمر على نقاش مقترحات مجموعات العمل المختصة بالهيكل والدستور وكانت أهم القضايا المثارة والقرارات المتخذة كالتالي: الدستور: حول هيئة الضبط والرقابة الحزبية ثار نقاش حول هذه الهيئة وطريقة تكوينها وما إذا كانت هناك حاجة للنص على أن تستانف لغير الرئيس، وفي النهاية أقر المؤتمر بضرورة النص على الهيئة بكامل صلاحياتها المقدمة في الدستور على أن تعالج اللوائح أي تضارب بين اختصاصات الهيئة مع اختصاصات مجلس التنسيق. حول صلاحيات الرئيس كذلك كان هناك نقاش لعدد من صلاحيات الرئيس مثل النص على 5% كنسبة يصعدها الرئيس في الهيئة المركزية والمكتب السياسي ، واختيار النواب وعددهم، وفي النهاية أمن المؤتمر على الصلاحيات المفردة للرئيس في الدستور. الهيكل: تم التأمين على الهيكل المقدم المشتمل على مؤسسة الرئاسة وفيها ست مساعدين للرئيس، ومجلس التنسيق والأمانة العامة المكونة من أمين عام ونائب له ومساعدين ثلاثة عشر. كما تم التأمين على دائرة الجنوب. رابعا: فيما يتعلق بالبرنامج: فجر جديد لسودان عريض: أمن المؤتمر العام على برنامج "فجر جديد لسودان عريض" والذي يحتوي على إحدى عشر بابا هي: البطاقة الفكرية- البطاقة السياسية- قضايا السلام و الوحدة الوطنية- الحقوق والتنمية الاجتماعية- الاقتصاد والتنمية- الخدمة المدنية والقوات النظامية- برنامج المجتمع المدني- الثقافة و الآداب و الفنون والرياضة- الشئون الدستورية والقانونية وحقوق الانسان- الاتصالات- العلاقات الخارجية. وأبدى المؤتمر الملاحظات التالية: ضرورة إعادة صياغة البرنامج لغويا وبشكل يراعي الأولويات عبر لجنة تكمل جهدها مباشرة بعد نهاية فعاليات المؤتمر ليخرج البرنامج الانتخابي للحزب. لأهمية مشاركة النساء في الانتخابات القادمة والدور المرجو للمرأة في البناء الوطني المرتقب يجب أن يفرد باب خاص بالمرأة. لأهمية سودان المهجر لا بد من أن يسعى الحزب لضمان مشاركة المهجريين في الانتخابات القادمة وتكون قضايا المهجر مضمنة بشكل مرض في البرنامج. يصاغ البرنامج التفصيلي للحزب ويخرج منه برنامج مختصر عبارة عن كبسولة تستخدم في التعبئة السياسية ويعلن أهم رايات السودان العريض. قدم المؤتمرون جملة من الإضافات والتعديلات لتجويد البرنامج المقدم في كافة الأبواب المطروحة. القسم الثاني: الانتخابات سبقت المؤتمر العام آلاف المؤتمرات القاعدية في المحليات والولايات المختلفة، والقطاعية لسودان المهجر، والمرأة، والمهنيين، والطلاب، وذلك لتصعيد عضوية المؤتمر العام حسب الحصص المعطاة للولايات بحسب عدد المصوتين للحزب في الولايات المختلفة في آخر انتخابات عامة حرة (1986م)، وحصص للكليات المختلفة المهنية والفئوية والطلاب والمرأة والمهجر وسيوف النصر وكانت مجمل عضوية المؤتمر العام المصعدة من مختلف الكليات هي 4056 مؤتمر ومؤتمرة. وقد نص الدستور على نسب وثقل الأجهزة المنتخبة، وبعد إجازة التعديلات المقترحة في الدستور في نهاية اليوم الأول للمؤتمر تم تكوين لجنة الانتخابات برئاسة المهندس آدم عبد المؤمن ومقررية الأستاذ صديق قسم السيد، التي قامت بوضع خطة عملها وقدم رئيس لجنة الانتخابات الموجهات العامة التي تحكم العملية الانتخابية، على أن ينتخب المؤتمر العام رئيس الحزب والهيئة المركزية بنسبة 15% من المؤتمر العام لكافة الكليات المكونة له، إضافة إلى 5% من الهيئة المركزية يختارها الرئيس لمعالجة الكفاءات التي تفوتها فرصة التصعيد عبر الكليات. وبعد ذلك تنتخب الهيئة المركزية رئيسها ومقررها وتجتمع لانتخاب الأمين العام والمكتب السياسي. بعد وضع الترتيبات اللازمة أجرت اللجنة الانتخابات التالية: أولا: انتخاب رئيس الحزب: حيث تم ترشيح ثلاثة مرشحين هم بالترتيب: الإمام الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي، السيد محمد حسن العمدة، والأستاذة سارة عبد الله عبد الرحمن نقد الله التي رفضت الترشيح واعتبرت ترشيحها بدون الرجوع إليها لأخذ موافقتها غير لائق. وبعد فتح باب الطعون تم الطعن بأن المرشح محمد حسن العمدة غير موجود ولم يقدم سيرته الذاتية، فطلبت اللجنة من المرشح محمد حسن العمدة الحضور للمنصه وتلاوة سيرته الذاتية وتأكيد قبوله للترشيح ولم يحضر أو ينتدب من ينوب عنه فقررت اللجنة بعد التداول عدم استيفائه لشروط الترشيح، وفاز السيد الصادق المهدي لهذه الدورة بالتزكية. ثانيا: انتخاب الهيئة المركزية: بدأت إجراءات التصعيد للهيئة المركزية في اليوم الثاني للمؤتمر ووضعت للكليات المختلفة المكونة للمؤتمر العام ضوابط لتصعيد عضويتها من حيث مراعاة تمثيل نسبة حد أدنى للنساء بالربع، وللشباب بـ15% على الأقل. وفي النهاية كونت لجنة لوضع معالجات للمرأة نسبة لنقص كثير من الكليات عن النسبة الدستورية. كذلك أضيفت معالجات لقطاعات المهنيين والفئويين. وبالتالي تم تصعيد عدد 864 عضوا وعضوة للهيئة المركزية بدلا عن العدد المقرر وهو 600 عضوا. وقررت الهيئة المركزية بعد التداول في المسألة قبول المعالجات كعضوية إضافية على أن ترفع الأمر للمؤتمر العام القادم كجهة مسئولة عن المساءلة في تنفيذ القرارات المتخذة داخل المؤتمر عبر الدستور والهيكل المجازين. ثم عكفت الهيئة على ممارسة صلاحياتها في انتخاب رئيسها ومقررها والأمين العام رئيس الجهاز التنفيذي والمكتب السياسي الجهاز التشريعي للحزب. ثالثا: انتخاب الأمين العام كون رئيس الحزب لجنة لوضع أسس الترشيح للأمين العام برئاسة الدكتور بشير عمر فضل الله. وفي اليوم الثالث للمؤتمر فتح السيد رئيس لجنة الانتخابات الباب للترشيح لمنصب الأمين العام وكانت كالتالي: السيد صديق محمد إسماعيل- الشيخ يوسف حسن محمد ياسين- الدكتور إبراهيم الأمين عبد القادر- الأستاذ محمد عيسى عليو- والأستاذ محمد عبد الله الدومة. ثم قام رئيس لجنة أسس الترشيح بمخاطبة الهيئة المركزية مؤكدا أن منصب الأمين العام يعتبر منصبا هاما للغاية للحزب، ووضع سمات ينبغي أن يتصف بها المرشح من ناحية تأهيله العلمي وخبرته الحزبية والسياسية وانفتاحه على عضوية الحزب وبقية الأحزاب ومهارات رجل الدولة وملكات الخطابة والقبول والرؤية الواضحة والبرنامج المدروس لتطوير الحزب وتمويله وإدارته وتنظيمه وتعبئة جماهيره للفوز في الانتخابات. وطلب من المرشيحن مخاطبة أعضاء الهيئة المركزية لتقديم سيرهم الذاتية وللإجابة على ثلاث أسئلة هي: رؤية كل منهم لتنفيذ برنامج الحزب المجاز، ولتطوير الحزب، ولقيادته للفوز في الانتخابات العامة القادمة. وقبل تلك المخاطبات فتح باب الانسحاب من الترشيح فانسحب كل من الأستاذ محمد عيسى عليو والشيخ يوسف حسن، ثم جرى الاقتراع السري لاختيار الفائز وكانت النتيجة كالتالي: حصل السيد صديق محمد إسماعيل على 425 صوتا، والأستاذ محمد عبد الله الدومة على 312 صوتا، والدكتور إبراهيم الأمين على 54 صوتا، وبالتالي فاز السيد صديق إسماعيل بمنصب الأمن العام للحزب. وخاطب كل من المرشحين الهيئة المركزية معبرين عن روح التصافي بين الأحباب وقبول النتيجة واستعداد الجميع للعمل بروح الفريق مع الفائز لمصلحة حزب الأمة والوطن. رابعا: انتخاب رئيس الهيئة المركزية والمقرر: تم الترشيح لرئاسة الهيئة المركزية لكل من الأستاذ علي قيلوب المحامي والأستاذ أبو عبيدة إسماعيل البدوي الخليفة عبد الله، وفاز الأستاذ علي قيلوب بأغلبية ساحقة. أما مقرر المكتب السياسي فقد فازت الأستاذة زينب علي العمدة بالتزكية. خامسا: انتخاب المكتب السياسي: تم التصعيد للمكتب السياسي وفقا لخطة قدمت من لجنة مشتركة بين لجنتي الانتخابات والسكرتارية روعي فيها تمثيل كافة الكليات داخل الهيئة المركزية بصورة عادلة ووضع إجراءات لضمان تمثيل النساء بشكل ينفذ الحصة الدستورية الدنيا لتمثيل النساء، كما وضعت معالجات بعد عرض الخطة للهيئة المركزية لتحقيق السابقة في تمثيل الولايات بنسبة 15% في المكتب السياسي، وتم تصعيد عدد 129 عضوا للمكتب السياسي كما ترشح 157 عضوا للقائمة القومية للمكتب السياسي والتي لم تظهر نتيجتها بعد وينتظر أن تصعد 21 عضوا للمكتب السياسي ربعهم على الأقل من النساء. وحالما تظهر النتيجة فإن الحزب يزمع أن يجري الجلسة الختامية للمؤتمر ليعلن النتيجة ويحتفي باكتمال فعاليات مؤتمره العام السابع. وأثناء الإعداد لانتخابات الكلية القومية للمكتب السياسي تلي البيان الختامي على الهيئة المركزية وبعد إضافة تعديلات عليه أجازه المؤتمرون مع إضافة صوت شكر للأحباب في النظام والتأمين على صبرهم ووقوفهم بالساعات الطويلة لحفظ الأمن وتأمين المؤتمرين ولولاهم لما خرج المؤتمر بهذا الشكل المنظم والجيد. إن حزب الأمة وهو يعقد مؤتمره السابع بهذه الخطة الديمقراطية وبكل الشفافية والصدق يرجو أن يكون ذلك إضافة للرصيد الديمقراطي للأحزاب ومزيدا من تجويد الأداء مستقبلا بإذن الله.
الهيئة المركزية لحزب الأمة القومي أرض المعسكرات بسوبا فجر الاثنين 2 مارس 2009م
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الامة القومي........ لن تستطيع اي قوى ان تلوي ذراع الحزب (Re: عمر عبد الله فضل المولى)
|
على هامش المؤتمر العام السابع لحزب الأمة ... بقلم: رباح الصادق الاثنين, 16 مارس 2009 13:58 بسم الله الرحمن الرحيم
المؤامرة.. والعلاقة مع كيان الأنصار (5) [email protected] هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته للقارئ الكريم العذر أن ظللنا هكذا في محطة المؤتمر العام السابع لحزب الأمة القومي ونزمع الاستمرار، برغم الأحداث الجلل التي مرت بالوطن وتمر، فهذا المؤتمر يعد علامة بارزة في تاريخ حزب تعول عليه البلاد كثيرا، والغبار الذي ثار حوله مقصود وبفعل فاعل يزمع أن يدكنا دكا ويركلنا (كفا) أو كما قال، ونحن نؤمن يقينا بمقولة الإمام المهدي عليه السلام: ناري هذه أوقدها الله، وأعدائي حولها كالفراش، كلما اقتربوا منها أحرقوا بها وصار أمري فاشي.. ونؤمن كذلك أن كتاباتنا وكتابات غيرنا من جنود الكيان هي من جنس حرق ناره عليه السلام للفراش، وقد عجبنا كيف حينما تتحدث باسم الكيان تنتشر كالنار في الهشيم، ولا نريد أن يفوتنا شرف التعريف بما جرى بكل مصداقية وبدون رتوش وكذلك كشف ألاعيب الفراش ذاك وطيرانه في أجواء قزمة. وأول الأسباب لهذا الطلب المتزايد لكتاباتنا حول حزب الأمة أن الحزب مع تواضع إمكانياته المادية وإمكانياته الإعلامية لأسباب عديدة نذكرها في مقام آخر بإذن الله، يواجه هجمة إعلامية مخططة استعانت بحسب ما رشح من أقاويل بخبراء في الإعلام من خارج الحدود، هذه الهجمة منطلقة من تحالف متعدد الجبهات نكتفي بتسمية ضلعين ظاهرين أولها جهات داخل الحزب كانت تقود الحملة التشكيكية قبل المؤتمر العام السابع واستمرت بعده لهزيمة أجندتها، والضلع الثاني (صدّق أو لا تصدّق) هو الجماعة المنسلخة بقيادة السيد مبارك الفاضل والتي تود لو تدك حزب الأمة دكا أيضا لفش غباين تمساكه في وجه تفتتها، فزج عبارات مستنسخة من أقوال السيد مبارك الفاضل وتكرار ذكر السيد عبد الله الفاضل رحمه الله وأحسن إليه بدون مناسبة ظاهرة أو إدخال الحديث عن إبعاد الناس في أسرة المهدي وهو ما سنتطرق له لاحقا بإذن الله، كلها أحاديث مأخوذة عن الضلع المباركي من أجل (تضافر الجهود) بين أعداء الأمس أخوة اليوم من أجل هدف مشترك، ومن الضروري أن يعي جماهير حزب الأمة خاصة والرأي العام السوداني بعمومه أبعاد هذه الهجمة الجديدة التي يقابلها حزب الأمة والتي تخرج في شكل مسرحية إعلامية مخططة تشترك فيها صحف كثيرة ذات صلة بأحزاب عديدة تصنف حزب الأمة عدوا إما كمنافس أكبر في انتخابات مزمعة أو للاستياء من اتفاق التراضي الوطني، فتصطف في ذلك (الرائد) كتفا بكتف مع (أجراس الحرية) ومع (رأي الشعب) والقائمة تطول! فتجد الأبواق الكاذبة من الداخل حتى ولو جاءت كتصريحات من أفراد ومصادر غير مسماة، تجد مساحات ممتدة داخل الصحف، بينما يكون حظ المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب بأكمله بتاريخ 2 مارس وتحدث فيه عدد من قادته، يجد إهمالا لا يليق بأي خط صحفي باحث عن الحقيقة وليس التشهير فحسب. بل إن التقرير المنشور في هذه الصحيفة أول أمس حول مؤتمر الحزب لا يستحي من الرجوع لمبارك الفاضل، ولمصادر أخرى محمية مع أن الفاضل ليس له في الأمر ناقة ولا جمل لولا نية الدك والنسيج المحبوك ذاك، وهو نسيج لم يصدقه حتى الذين خرجوا معه فإذا ببعضهم معنا، فبضاعته لا تباع وتشترى داخل حزب الأمة الإصلاح والتجديد ناهيك عن القومي، ولم يكن للصحفية التي استنطقته ذاك لولا الغرض، وهو مرض أصاب مهنية صحافتنا في مقتل وكذا نزاهتها. الخطاب الإعلامي لهذه المسرحية فيه لاعبين كثر إضافة للمذكورين من الداخل أو الخارج القريب ففيه جهات خارجية عن الحزب تماما، ويركز الخطاب كثيرا على الهجوم عبر كتابات يلعب فيها صاحبهم الذي يريد أن يدك (صرحنا) موقع رأس الحربة بيد أنها حربة مشروخة بالإسفاف ولجلجة القول وضبابية العبارة المصنوعة! والمسرحية تستعين بتسريب حرب نفسية لبعض كادر الحزب (البريئ) من المؤامرة ولكنه مهزوم نفسيا في مواجهة الآخر بدون أن تمتد إليه يد المعلومة الصحيحة، وهذا خطا حزبي ارتكب في الدورة السابقة للأجهزة الحزبية نرجو أن يتم تداركه في الأجهزة الجديدة، وبهذا الرباعي تتم محاصرة الحزب داخليا وخارجيا في سبيل (دكه دكا، وركله كفا) ولكن الله متم نوره ولو كرهوا! إننا نزعم أن كتابتنا وكتابة غيرنا في أمر حزب الأمة على قلتها ستهزم عشرات الأقلام التي هيأت نفسها الآن واستعدت لإرداء حزب الأمة قتيلا.. وكم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله، والمصداقية هي الفيصل، والكلمة المسبلة لله ورسوله وللوطن لها قوة نفاذ مضاعفة، والله أكبر ولله الحمد! صحيح أن المؤامرة الآن محبوكة بشكل أفضل من مسرحية الانسلاخ في عام 2002م إذ تمت الاستفادة من التجربة المرة السابقة، ولكننا أكيدين أن مصيرها سيكون كسابقتها بإذن الله وسيذهب القائمين عليها إلى مزبلة التاريخ كما ذهب المأخوذون بعزة الإثم في سوبا 2002م، وسيعود المخلصون الذين خدعوا وستجني الجهات الضالعة فيها مزيد عض لأنامل الغيظ، وقد عاد الآن كثير من العائدين وشاركوا في مؤتمر الحزب السابع منهم الدكتور علي حسن تاج الدين والسيد الفاضل عبد الله الفاضل المهدي والأستاذ يوسف تكنة والدكتور عمار إبراهيم والأستاذ مدثر البوشي وغيرهم وسيعود كل من به إخلاص لهذه الراية بإذن الله ولو بعد حين فمرحبا وأهلا. والله أكبر ولله الحمد. هنالك أدلة كثيرة على أن البعض داخل تيار (التغيير) يستبطن مؤامرة- مع أن كثير من المنتمين إليه منجذبون لشعارات المؤسسية والإصلاح داخل الحزب فحسب وهي شعارات مطلوبة ومقبولة لدى القطاع الأعرض داخل الحزب ولا يرفضها إلا قليلون ممن يعتقدون أن المؤسسية نفسها شر أو غير مناسبة لمجتمعاتنا وهذه الدعوة لها مؤيدون داخل قطاع المثقفين أنفسهم عبر كتابات لأستاذنا الدكتور عبد الله علي إبراهيم وللشيخ عمر الأمين مثلا، ولها كذلك مؤيدون داخل كل الكيانات ولكن داخل حزب الأمة نجدهم القطاع الأقل جماهيرية. إن ما قام به الأستاذ محمد عبد الله الدومة يثير التساؤل. شهد الأستاذ الدومة الجلسة التي أقرت فيها الهيئة المركزية بأغلبية ساحقة منطق زيادة عضويتها والتخريج القانوني برفع الزيادة للمؤتمر العام القادم ووافق عليها فالزيادات كانت ترجح بميزانه كما فصلنا في مقالنا السابق، ووقع مندوبه لدى لجنة الانتخابات بقبول نتيجة انتخابات الأمين العام ونزاهتها بعد أن تساءل عن عدد بطاقات التصويت وعدد المصوتين وراقب عملية الفرز، ثم جاء الأستاذ الدومة بنفسه في رابع أيام المؤتمر أي في 1 مارس وبعد إعلان النتيجة وأعلن على عضوية الهيئة المركزية قبوله الكامل بالنتيجة، وكل ذلك موثق بالفيديو وقبلها في قلوب الناس وعقولهم، جاء للمنصة في الساعة الرابعة و47 دقيقة وقال: أولاً أشكر المنصة ولجنة الانتخابات للمعاناة التي عانوها من تعب وإرهاق. وأحب أن أقول وقصدت من ذلك أن تكون عملية الانتخاب سلمية ونرتضى بها، أقول إن هذا الحزب هو حزب واحد قد نختلف في الرأي ووجهات النظر ولكننا متفقون عليه تماما، إن هذا الحزب مستهدف لذا وجب علينا أن نعمل من أجل وحدة الحزب وقوته وهذا لا يمكن أن يتحقق إذا تشتتنا، المناصب زائلة ويبقى الشخص ونحن نبقى مع الأمين العام ونعمل جميعاً في هذا الحزب ليبني قويا ويكون الحزب الأول في السودان وأفريقيا، وقال أيضا: كل ما أرجوه ألا تترك الممارسة التي تمت البارحة شيء في الصدور وإن الشخص الذي يشغل منصب الأمين العام يعمل على إزالة ما ولده الترشيح للانتخابات. أنا شخصيا ً لا احمل أي شيء وأتمني من الأخ صديق أن يحمل مثل مشاعري. وظل يكرر هذا الموقف لزائريه ومنهم (الأخ صديق) الأمين المنتخب، وسجله هذا الموقف كقيادي حقيقي حتى خرج بعد أسبوع بأقوال جديدة فتحت لها الصحف أذرعها كاملة.. هذه الأقوال الجديدة نابعة ليس عن معطيات جرت داخل المؤتمر العام السابع ولكن بناء على حبكة صيغت من الرباعي المذكور أو ضلع فيه على الأقل كتخطيط للتدابير البعدية للمؤتمر العام. هذا عن المؤامرة التي أفشتها دلائلها (والفيه بخور بنشم!)، أما القضايا المثارة حول المؤتمر فكثيرة، ويهمنا في المقام الأول أن نتتبع القضايا التي أثرناها من قبل انعقاد المؤتمر العام السابع ونرى ماذا حل بها. تحديدا: العلاقة مع كيان الأنصار، والأسرية، وهيئة الضبط ورقابة الأداء، ومسألة النساء وتمكينهن. وسنزيد قضية العنف الذي حدث وما راج حوله، ولنبدأ من النهاية. فقد جاء لأرض المعسكرات بسوبا أحد أعضاء المكتب السياسي الآفل وقد جمدت عضويته لإثارته بلبلة إعلامية حول الحزب بشكل رأت فيه هيئة الرقابة وضبط الأداء سوء النية والقصد فعاقبته بالتجميد لثلاثة أشهر، وبالرغم من ذلك حضر لموقع المؤتمر وهو ممنوع من الدخول وخاطب البعض محاولا إحداث بلبلة داخل المؤتمر، فحدثت مشادة بينه وبين الحرس قاموا بضربه إثرها، ورد على ذلك بعض تابعي تيار التغيير بأن ضربوا الأستاذ أحمد الحاج من مكتب الإمام الصادق المهدي الخاص في ذات اليوم. رفع الأمر لرئيس الحزب فشجب الحادثتين وكون لجنة للتحقيق فيهما ومعاقبة الجناة. ولكن المذكور أراد استغلال ذلك الحدث سياسيا فتمت التعمية على العنف المضاد، ثم صيغت القصة في شكل مفبرك وادعى أن الحادث مقصود من قيادة حزب الأمة! وأن الذين ضربوه كانوا وراء الحادث الذي تعرض له الدكتور آدم مادبو قبل نحو شهر!!! مع أن الدكتور تعرض لحادث حركة عادي أثناء رياضته الصباحية إذ أصابته حافلة ركاب بالمرآة الجانبية وكان ذلك هو الذي نشرته الصحف في حينها فكيف تتم إعادة صياغة القصة من جديد؟ ثم تضاف لها قصة عن اعتداء وسطو على مكتب الدكتور آدم مادبو أيضا ويجري الحديث عن أن الجهات التي ضربته هي التي فعلت هذا وذاك! ولمصلحة من تعاد صياغة الأحداث وتفبرك في شكل سيناريو رديئ لا يمر على طفل صغير؟ تماما كما فعل الأستاذ محمد عبد الله الدومة على النحو المذكور فأنكر قبول النتيجة واعرض عن التعاون مع الأمين العام المنتخب.. هذا الاتساق في تصرفات وتصريحات بعض المندرجين في الحملة التشهيرية وتناقض مواقفهم مع الحق هو لحن القول الذي ينم عن شيء وراءه. روي عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه ذكر أربعا أنزل الله تعالى تصديقه بها في كتابه منها قوله: المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ ٱلْقَوْلِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ). يلوح البعض الآن بالرجوع لمسجل الأحزاب وللمحكمة الدستورية! يريد أن يسلط علينا أذرع الحكومة؟ ومتى كنا نحتكم لمسجل الأحزاب أو نظن أنفسنا في صف أحزاب التوالي؟ إذن إما ذهبنا مذعنين متوالين أو دككنا دكا؟! هــا!! كفأر يهدد ضرغما، أو جعل يطاول سلما! فليجربوا هذا وقد جربه من قبل جماعة سوبا 2002م حين أرادوا من الحكومة أن تمحونا لهم!. إن المؤسسية التي خطها حزبنا لا يرقى لها حزب على خارطة بلادنا اليوم، والمؤتمر العام هذا الذي يراد طمس معالمه واختزاله في زيادة الهيئة المركزية كان تمرينا ديمقراطيا حقيقيا سبقته نحو ستة آلاف مؤتمر قاعدي بثلاثمائة وحدة إدارية صعدت مندوبيها له، ومؤتمرات قطاعية للطلاب في 30 جامعة، وللمهجر في ست قطاعات عبر الأرض، وللمرأة حضرته ثمانمائة مؤتمرة من كافة البقاع داخل السودان وخارجه، وللمهنيين والفئويين.. قدمت برامجها وانتخبت قياداتها صعودا للهيئة المركزية ثم المكتب السياسي. إنه مؤتمر عكفت على تنظيمه سبع لجان واصلت اليوم بالنهار وكان عرسا للديمقراطية والمؤسسية والشفافية، فيه تدافع وتنافس حقيقيين، وأجندة قاطعة عبر التيارات نوعية ومهنية وجهوية وعمرية، وفيه مساحات للالتقاء الثقافي في المعارض المصاحبة والندوات، والتلاقي الروحي في الصلوات، والمران البدني في الجولات الرياضية المنظمة، ولولا عرج الإعلام والمؤامرة لظهر للناس وصار مضربا للمثل. نقول لمن يريد أن يسلط علينا سيف السلطان إن فاتحة الجهات السلطوية (لا تصرف) لدينا، وأية عودة عن القرارات المتخذة داخل المؤتمر العام أو احتكام لن تكون إلا عبر مؤسساتنا ذاتها، وليس مسجل الأحزاب أو المحكمة الدستورية، فهل مثيرو الغبار قادرون على مواجهة جماهير حزب الأمة بعد أن انفضح منطقهم وعوى بالبهتان وساقط القول بوقهم؟ والله أكبر ولله الحمد. نحن نظن أن القصد من البهتان والإسفاف صرفنا عن بناء الحزب الذي افتتح عهدا جديدا ليجد سيره وإثارة غبار حوله، ونتيقن أن حاسبات الذكاء السودانية أبرع مهما تعددت أقلام الزور، والعضم الما بلعتو ما بخنقك! ولا يصح في النهاية إلا الصحيح. لنتجه بعد هذا لتتبع القضايا التي خاطبنا بها المؤتمر العام السابع قبل انعقاده ونقيس مدى ما حققه في تلك الملفات المثارة. وأولها مسألة العلاقة مع كيان الأنصار. على أن نتطرق للقضايا الأخرى: الأسرية وهيئة الضبط، وركب النساء، تباعا بإذن الله. كنا قلنا إنه ظهرت في الآونة الأخيرة نوع من العدائية بين حزب الأمة وهيئة شئون الأنصار سببها كان التركيز على التمييز بدون الاهتمام اللازم بالتنسيق. ودعونا للتنسيق والاهتمام به في إطار التمايز بين المؤسستين. وفي الحقيقة فإن المؤتمر العام السابع ذهب لأبعد من ذلك، لقد كان جرح الأنصار نازفا في المؤتمر بالعدائية التي وجهها بعض قادة الحزب في المرحلة السابقة تجاه الهيئة. فوجدنا قيادات في الهيئة تلقي بثقلها في سند السيد صديق محمد إسماعيل، وكان الذي رشحه في انتخابات الأمين العام هو نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار مولانا آدم أحمد يوسف، واعتبر البعض ذلك تجاوزا لهذه القيادات وتدخلا فيما ليس لها فيه وأنه كان على قيادات الهيئة جميعا أن يقفوا بالحياد، وأشار الأستاذ الدومة في لقاء صحفي لـ(شخص اسمه آدم يوسف) مع أن مولانا علم على رأسه نار بين الأنصار، وهو (فاكهة المكتب التنفيذي للهيئة) بتعبير الأمير عبد المحمود أبو لظرفه وخفة دمه ودماثة خلقه. الشاهد، نحن نرى أن وقوف الجميع داخل الهيئة في الحياد مستحيل فهم أعضاء داخل الحزب ولهم حق دعم المرشحين والاختيار بينهم ولكن يكون الأمر مشجوبا لو تحدث احدهم باسم الهيئة –لا باسم شخصه- ودعم مرشحا ما، صحيح أن حاملي المناصب وضعهم حساس، ولكن لو كان الأمر يسير وفق المطلوب من تعاون لما اضطر هؤلاء للسعي لمساندة مرشح يرحب بالهيئة وبعطائها ومستعد للتنسيق معها، فالسيد صديق عضو في مجلس الحل والعقد للهيئة وهو أمين منظمات المجتمع المدني أي عضو بالمكتب التنفيذي للهيئة، ولذلك جاء ذكر الهيئة في كلمته الأولى بعد الفوز باعتبارها جناح آخر له دوره الهام.. إذن فمساندة بعض القيادات (الهيئجية) للسيد صديق مفهومة في إطار الرد على محاولات الإقصاء للهيئة ولمظاهرها ولشخوصها، فقد مر وقت على بعض الكادر يسيء فيه للبعض الآخر بأنه (هيئجي) وقد قيلت في حق كثير من القيادات التي برز دورها من داخل الهيئة حتى مع أن الهيئة كانت المتنفس شبه الوحيد للعمل في سني الإنقاذ الصماء، وكان الكادر الذي ظهر خلالها هو الذي قاد البلاء والعطاء ومحصته السجون وحصحص الحق في ألسنته عبر المنابر. وبهذه النتيجة يكون الاتجاه نحو الهيئة قد فاز بهذه الجولة، بيد أننا ننصح الأمين العام المنتخب ألا تأخذه ردة الفعل في أمر العلاقة بالهيئة، ويتجه في اتجاه متزن يركز على التمييز بين المؤسستين والتنسيق فيما يقتضي التنسيق، لأن أي اتجاه للاندغام بين المؤسستين ونسيان تجربة الاندغام ثم التمييز المرة ستأتي بردة تجعلنا نعيد اكتشاف العجلة من جديد، ومن لا يتعظ بغيره يتعثر في ذات العثرات ويقع في ذات الجحور والمطبات.. نواصل بإذن الله، وليبق ما بيننا نشرت في صحيفة أجراس الحرية بتاريخ الاثنين 16 مارس 2009م
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الامة القومي........ لن تستطيع اي قوى ان تلوي ذراع الحزب (Re: عمر عبد الله فضل المولى)
|
ان حزب الامة القومي بعزم وارادة ابنائه الصادقين والمخلصين يستطيع ان يتخطى اي عقبة تعترض طريقه فمثل ما استطاع الحزب ان يخرج اكثر قوة ومنعة عندما انسلخ من عدد كبير من اعضائه وشاركوا في الحكومة الانقاذية وفشلوا في شق الحزب وكسر شكوته سيكون الحزب اكثر قوة في هذا المنعطف الخطير الذي يمر به الوطن .
ولن تفلح اي جهود تريد ان تعرقل مسيرة الحزب الظافرة وستظل الابواب مشرعة ومساحات الحرية داخل الحزب كبيرة لكل من يريد احقاق الحقوق عبر المؤسسات والقنوات الرسمية واي محاولة للقفز فوق هذه الاشياء سيصيب صاحبه الخسران المبين .
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: حزب الامة القومي........ لن تستطيع اي قوى ان تلوي ذراع الحزب (Re: عمر عبد الله فضل المولى)
|
Quote: صحيح أن المؤامرة الآن محبوكة بشكل أفضل من مسرحية الانسلاخ في عام 2002م إذ تمت الاستفادة من التجربة المرة السابقة، ولكننا أكيدين أن مصيرها سيكون كسابقتها بإذن الله وسيذهب القائمين عليها إلى مزبلة التاريخ كما ذهب المأخوذون بعزة الإثم في سوبا 2002م، وسيعود المخلصون الذين خدعوا وستجني الجهات الضالعة فيها مزيد عض لأنامل الغيظ، وقد عاد الآن كثير من العائدين وشاركوا في مؤتمر الحزب السابع منهم الدكتور علي حسن تاج الدين والسيد الفاضل عبد الله الفاضل المهدي والأستاذ يوسف تكنة والدكتور عمار إبراهيم والأستاذ مدثر البوشي وغيرهم وسيعود كل من به إخلاص لهذه الراية بإذن الله ولو بعد حين فمرحبا وأهلا. والله أكبر ولله الحمد.
|
| |

|
|
|
|
|
|
|