|
|
لماذا يفعل المسلمون هكذا بعشاقهم وبناتهم؟
|
نقلت السي ان ان الخبر التالي: طالبان أعدمت "عاشقين" على مرأى من أهل قريتهما عناصر طالبان نفذت عددا من الإعدامات المماثلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أبلغ غابرا فردالي وهو قائد شرطة محلي في أفغانستان شبكة CNN الثلالثاء بأن مسلحين من حركة طالبان أعدموا شابا وفتاة حاولا الهرب للزواج، في المناطق الريفية في أفغانستان. وقال فردالي من شرطة قرية ديمان خي بمقاطعة كاش رود "اضطرت الفتاة التي أجبرها والداها على خطبة رجل لا تحبه إلى الهرب مع رجل آخر.. لكن مسلحي طالبان عرفوا بالأمر وقرروا معاقبة الشاب والفتاة." ومقاطعة كاش رود تقع في ولاية نمروز النائية جنوب غرب باكستان على الحدود مع إيران وباكستان. وأضاف فردالي إن "عناصر طالبان جمعوا السكان في كاش رود لمشاهدة تنفيذ عملية الإعدام بالشاب عبد العزيز،" والفتاة التي لم يسمها، مضيفا أنهم "قتلوا رميا بالرصاص حتى الموت،" لكنه لم يوضح متى تمت العملية. وفي مارس/ آذار الماضي، حذر تقرير للأمم المتحدة من تدهور الأوضاع في أفغانستان، وإخفاق الحكومة في حماية حقوق المرأة الأفغانية، رغم جهود دول التحالف، التي تقودها الولايات المتحدة، منذ الإطاحة بنظام طالبان أواخر عام 2001. روابط ذات علاقة تقرير: العنف ضد المرأة الأفغانية في تصاعد طالبان تعلن مسؤوليتها عن اغتيال موظفة إغاثة ومقتل 20 مسلحا ازدهار تجارة الجنس في أفغانستان ويقول التقرير إن العنف ضد الأفغانية، وبأشكاله المختلفة من اغتصاب، وجرائم الشرف، والإكراه على الزواج، والتحرش الجنسي، والعبودية، في تزايد متواصل. وأورد تقرير المنظمة السنوي حول حقوق الإنسان أنه رغم التحسن الطفيف الذي طرأ على وضع المرأة الأفغانية منذ سقوط الحركة المتشددة، إلا أن حوادث الاغتصاب التي تستهدف فتيات صغيرات قد تصل أعمارهن إلى سن السابعة، في تزايد. ومع العودة القوية لحركة طالبان المتشددة، تشهد أفغانستان موجة عنف دموية متواصلة تستهدف قوات الأمن الأفغاني والمدنيين وقوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة. وقالت ثريا باكزاد، من "منظمة صوت المرأة" إن قضية الأمن تمثل العائق الأكبر.. وبسببه نضطر للانسحاب من مناطق عملنا السابقة يوماً بعد يوم.. تمكنا من العمل مع المرأة في السابق ولكن ليس هذا العام." وأردفت: "علينا مغادرة تلك المناطق لأن الوضع الأمني يتردى يومياً." وقالت وزمة فروغ، من "غلوبال رايتس أفغانستان: "معدلات الاغتصاب في تزايد حاد.. تحديداً ضد أطفال تتراوح أعمارهم التاسعة والثامنة والسابعة وحتى أصغر من ذلك." واستشهد التقرير باغتيال أفغانية احتلت أرفع منصب في الشرطة الأفغانية في قندهار بسبتمبر/أيلول العام الماضي، كمؤشر يعكس المخاطر الهائلة التي تعترض سبيل المرأة الأفغانية في الحياة العامة. كما نشرت الخبر التالي: اليونيسف "قلقة" من زواج طفلة سعودية في الثامنة من العمر
والدة الفتاة طالبت بفسخ الزواج والقاضي يرفض للمرة الثانية دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عبرت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف العالمية عن قلقها الاثنين بشأن رفض قاض سعودي للمرة الثانية طلبا بفسخ عقد زواج طفلة في الثامنة من عمرها، من رجل في السابعة والأربعين من العمر. وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن فينيمان: "بصرف النظر عن الظروف أو الإطار القانوني، فإن زواج الطفلة يعد انتهاكاً لحقوق الطفل." وأضافت: "إن حق حرية القبول والرضا الكامل بالزواج معترف به في القانون العالمي لحقوق الإنسان، وهذا الحق لا يمكن أن يكون حراً بالكامل إذا كان أحد طرفي الزواج قاصراً ولا يمكنه اتخاذ القرار بنفسه." وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تقارير إعلامية حول إصرار قاض سعودي، وللمرة الثانية، على حكمه بإقرار زواج الطفلة من رجل في أواخر الأربعينيات من عمره، رافضاً إعادة النظر في طلب قدم بفسخ الزواج في جلسة "استماع"، عقدت السبت الماضي في مدينة عنيزة، بالسعودية. وكانت القضية، التي تعود إلى ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قد أثارت انتقادات واسعة محلياً ودولياً، عندما قالت أم الطفلة إن "والدها الغارق في الديون، زوجها إلى خمسيني متزوج من اثنتين، في صفقة لسداد الدين." وجاءت تصريحات الأم، المطلقة من الوالد، في أعقاب قضية رفعتها في محكمة سعودية، مطالبة بفسخ عقد الزواج، داعية الجهات المختصة، ومنظمات حقوق الإنسان لمساعدتها في ذلك، إلا أن القاضي حبيب الحبيب، رفض الدعوى بحجة أن الأم ليست "الولي الشرعي"، وفقاً لما صرح به محاميها عبدالله الجطيلي. روابط ذات علاقة السعودية: قاض يرفض مجدداً تطليق طفلة من خمسيني بعد رفض إبطال زواج طفلة سعودية.. الحويدر: تيار يريد البقاء بعصور الظلام والشهر الماضي، رفضت محكمة استئناف في الرياض المصادقة على حكم القاضي الحبيب، وأعادت القضية له لمراجعتها وتمحيص الحكم. وأبلغ أحد أقارب الطفلة شبكة CNN أن الأم ستواصل مساعيها للحصول على طلاق ابنتها، مؤكداً إن "القاضي تمسك بحكمه الأول، قائلا إن الطفلة عندما تبلغ سن الرشد، ويمكنها أن تطلب فسخ العقد بنفسها." وكانت جمعية تعنى بحقوق المرأة في السعودية، أدانت قرار القاضي برفض إبطال عقد الزواج، قائلة إن "الوصول إلى أبسط حقوق الإنسان يتطلب وقوفنا ضد من يصر على إبقاءنا في العصور المظلمة." ودعت المجموعة، في بيان صدر عبر موقعها الإلكتروني، وزير العدل، ومجموعات حقوق الإنسان، إلى التدخل من أجل إبعاد الطفلة عن الرجل. من جانبه، قال مفتي السعودية، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، في تصريح له في يناير/ كانون الثاني الماضي: "من غير الصواب القول إنه لا يسمح بزواج الفتيات دون 15 سنة.. فالفتاة بعمر 10 و12 عاماً يمكنها الزواج.. وأولئك الذين يعتقدون أنها صغيرة للغاية مخطئون، وغير عادلين بالنسبة لها." وجاءت تصريحات آل الشيخ هذه في أعقاب الضجة التي أثيرت حول إجبار الآباء بناتهم القاصرات على الزواج من رجال يكبروهن بالعمر. وكان الباحث في شؤون حقوق الإنسان في السعودية والدول العربية لدى منظمة هيومان رايتس ووتش، كريستوف ويلكي، قد قال في وقت سابق، إن منظمته قد سمعت بعدة حالات لزواج الأطفال والرجال الأكبر سنا. ولكن المنظمة أكدت أن الشكاوى بدأت تزيد إلى قرابة حالة واحدة كل خمسة أشهر، وذلك بسبب قدرة السعوديين "بحد رأيه" على التعبير بشكل أوسع عن استياءهم لمثل هذه الحالات.
|
|
 
|
|
|
|