|
|
كان اسمها امدرمان كان اسمهوا البورد
|
شئ غريب وعجيب لا افهمه ماذا يحدث في ذلك الوطن الكبير الذي اخترناه بايدينا
عندما طلبت حق اللجؤ الى هذا الوطن تم رفضي ،، وقدمت استئناف وتم رفضه،، غيرت الجواز بتاعي واسمي وقدمته تاني برضوا اترفضته وفي الاستئناف كمان اترفضتا حاولت جاهدا ان ادخل الى تلك البلاد الجميلة التي كنت اسمع عنها يقال بها دولارات وبها علم وبها اي شئ جميل فقررت وسعيت الى ان التقيت برئيس جمهورية تلك البلاد بمحض الصدفة الجميلة جدا بالتلفون تراسلنا اعجبت به ضغطت على نفسي وقلت هو رئيس تلك البلاد فلماذا لا اطلب منه ان تاشيرة دخول الى بلاده قلت في نفسي ان بلاده بسبب كترة اللاجئن اليها قفلت اي فرصة وعملت اعلان بذلك في كل سفاراتها للدخول لا حج ولا عمرة ولا لوتري ولا لجؤ فقلت نعم هو قانون وضعه بيده ويستطيع ان يلغيه او يتجاوزه عشاني فتقدمت اليه بطلبي ووافق هو مشكورا على قبول الطلب بل زادني فرصة واخترتها الى صديق عزيز وهو ايضا كان يرغب في السفر والدخول معي الى تلك البلاد فدخلنا سويا اول دخول لى الى تلك البلاد كان شعور لا يوصف شبيه ببلادي التي تركتها مع اختلاف بسيط هنا في ذلك الوطن كانت توجد الديموقراطية والحرية والثقافة واحترام الأخر مكثت في تلك البلاد الى ان تغير العالم بعد 11 سبتمبر لا عادها الله وزج بكل منفذيها في سجونه او سجونهم التي اختاروها
قرفت من تلك البلاد وقررت ان انساها فلم استطع بكيت وبكيت وحنيت الي دياري القديمة فلم استطع الخروج وذلك نسبه لعدم استلام اوراقي الجديدة فقلت في نفسي ان اشاهد المواطنين ما ذا يفعلون واتفرج عليهم فقط ومكثت في ذلك 5 شهور لا اعمل معهم في اي شئ ناس تتشاجر وناس تغني وناس تتكتل على حساب ناس وناس تشكل لوبي وناس وناس وناس وناس
يا بكري وين البورد الوطن الجميل الدخلناه واختفى الايام دي
او كما قال أبنوس او عزت الماهري صديقي اللدود
قد صار البورد وطن في زمن اللا وطن
|
|

|
|
|
|