سعدنا بافتتاح سد مرورى وبدء انتاج الكهرباء به , لكن ومنذ زهاء الشهرين تعيش مدينة كسلا فى ظلام وتانى من انقطاع الكهرباء طوال اليوم و قد قال المسولين ان انتاج المرحلة الاولى يعادل الكهرباء التى كانت تنتج من السدود القائمة اصلا . اين ذهبت الكهرباء المنتجة . هل هم كاذبون ام نحن واهمون . لاارى مبرر لانقطاع الكهرباء سوى الاستهتار بالمواطن فماذا يعنى ان تدفع قيمة سلعة انت لم تستفد منها وهى غير متوفرة اصلا . ويصيبك الاحساس بالخداع عندما تسمع ان البلاد ستصدرها الى دول الجوار . اما المياه والتى هى اصل الحياة اصبحت تاتى ليلا وفى اوقات متاخرة كانما نريد ان نتغطى بها اتقاء البرد . والبلاد بها اطول الانهار كما قالت الجغرافيا والتى اظنها ان رات الحال لانكرت ذلك
03-08-2009, 11:28 PM
Gafar Bashir Gafar Bashir
تاريخ التسجيل: 05-02-2005
مجموع المشاركات: 7220
Quote: ويصيبك الاحساس بالخداع عندما تسمع ان البلاد ستصدرها الى دول الجوار .
ده كلان جرايد ساي لكن لا المشاريع الكبيرة زي ده ما بتتعمل كلها مرة واحدة ممكن طبعاً يكون المشروع علي مراحل ... وممكن تكون في مشاكل تمويل او مشاكل فنية ... يعني شوية تفاؤل ..
03-08-2009, 11:46 PM
هاشم نوريت هاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 03-23-2004
مجموع المشاركات: 13622
ياعبدالله انا قلبى ماكلنى الا ان بعض الظن اثم ولا يصح ان نظن غير الصدق فى امير المؤمنين عمر قدس سره اولا فجاة تم تحديد يوم الافتتاح بعد ان كان السد مزارا ووجهة الوفود ولم يكن هنالك حديث عن انتاج كهرباء ولكن بعد تحديد يوم باعلان قرار الجنائية سارعت الانقاذ بالاعلان عن افتتاح السد ويوم الافتتاح وايذان امير المؤمنين البشير ببدء التوليد والجموع التى جائت لمشاهدة الحدث قالوا لهم انظروا لللمبة الفى اليمين دى كهربتها من السد رغم انها كانت مضاءة من قبل يبدو انهم وصلوها بعد ذلك بالسد وايضا مازاد شكوكى هو لماذا يؤخر وصل كهرباء السد الى اعياد الانقاذ غايتو نحن ناس ظنانين
03-09-2009, 06:26 AM
عبدالله الامين صالح عبدالله الامين صالح
تاريخ التسجيل: 10-26-2008
مجموع المشاركات: 480
Quote: سلامات يا كبر الإنقاذ منذ بواكير ايامهما، لم تضع المواطن المعدم الفقير المسحوق في قائمة أولوياتها، بل على أكتاف المواطنين الفقراء المسحوقين أثرى ساسة الإنقاذ ومن حولهم من الأرزقية والحرامين الذين جاؤوا بسياسة تحرير الأسعار التي أرهقت كاهل المواطنين إضافة لقائمة الضرائب والعوائد والجبايات والرسوم الوهمية (دمغة جريح/ شهيد/ رسوم مشاريع لم ترى النور حتى هذا اليوم وترعتي كنانة والرهد خير مثال) تلك الجبايات التي يضيف قيمتها التجار مباشرةً على سعر السلع بالتالي يدفعها المواطن المغلوب على أمره أصلاً، هذا إضافة للكثير مما لا يتسع المجال لذكره، ثم يأتي البشير ويصرح في افتتاح سد مروى معلناً تخفيض سعر الكهرباء، ولكأننابلا ذاكرة توثق الأحداث، وكلنا يعلم جيّداًً أن هذا الاهتمام المفاجئ بالفقراء وهم السواد الأعظم من الشعب السوداني على خلفية مشهد أوكامبو لا رأفة بالفقراء المعدمين، بل افتتح السد نفسه من ضمن تداعيات الخلعة الأوكومبوية، ويأتي الزعم الباطل بالمشاريع المذكورة في بوستك هذا في ذات السياق. إننا لم نسمع لعقدين هما عمر الإنقاذ أن الدولة خفضت سعر سلعة استراتيجية تؤثر مباشرةً على حياة السواد الأعظم من الكادحين المعدمين، كالقمح أو الزيت أو السكر أو البنزين، بل على العكس كانت الحكومة دوماً تسد عجزها على ظهرو هؤلاءالفقراء، وتضاري عورتها من قماش الفقراء المتهالك أصلاً؛ وتظل أسعار السلع الاستراتيجية ترتفع بمتوالية هندسية متسارعة وهم الذين كذبوا وأودعوا انهم جاؤوا لانقاذ المواطن، وأن المواطن همهم الأول والأخير!!!!!. وفي جانب التنمية ظلت الانقاذ تطارد المزارعين بالجبايات حتى هجروا أراضيهم بحثاً عن حل آخر يقيهم الفقر والفاقة، فتدهور مشروع الجزيرة العملاق الذي كان عماد الاقتصاد السوداني، والذي كان يكفل حياة مستقرة لقطاع واسع من أسر المزارعين والموظفين والفنيين وغيرهم من قطاعات الانتاج، فكانت الهجرات المنظمة نحو المدن للعمل في مهن هامشية كبيع الماء والمناديل وخلافه، واختل بذلك نسيج البنية الاجتماعية، وضاعت ملامح أجيال بكاملهاجراء سياسات خربة كل همها تكريس السلطة والمال(التمكين) للإسلاميين ومن لف لفهم. إن الإنقاذ سيرة بؤس وشقاء في حياة السودانيين، ومورد هلاك ما صنع مثله الدهر في هذا الشعب المسكين، وبرغم ذلك نجد هنا بعض الأفاكين يدافعون عن الإنقاذ ويكرسون لاستمراره ولكأنهم لا يقرأون التاريخ، لكننا نظل نردد أن ليل الظلم قصير مهما طال، ودولة الظلم إلى زوال بحول الله تعالى. هذا ردنا على البشير وأعوانه أمام محكمة الشرفاء من أبناء هذا الشعب، والإنقاذ تترنح إثر الضربة الموجعة محاولةً تجميل وتبييض وجوهها الكالح لاستقطاب الدعم الشعبي ننتظر الرد ماذا أنتم قائلون!!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة