|
|
Re: إذا أتتك مذمةً من فطيس فهي الشهادة بأنك رئيس ... (Re: محمد فرح)
|
عمر حسن البشير, الذي يشبه السودانيين طوله 6 قدم و 8 بوصات وعيناه عسليتان, هذه معلومات الجواز السوداني, تربى مثل اي طفل, درس بينهم, لا رعاية خاصة ولا سؤالا عاما في اي مرحلة يدرس.. فقد نما هكذا كالنباتات التي تنمو من دون رعاية تفتش بجذورها العميقة, واشواكها الحادة, واوراقها الشاحبة الصلبة عن الماء لا ترهق صاحبها النحيل »كالسوط« والمعتز بفضائه الذي لا يسأل فيه احدا, فاورثه كبرياء وعفوية وشفافية نادرة. انتمى باكرا للكلية الحربية السودانية مصنع الرجال.. وعرين الابطال, كما يحلو »للعسكر« تربى على حب السودان ووحدته, اكل من طعام اهله يعرف الاكلات الحديثة انما يحب الطعام البلدي, يا حبذا اذا صنعت له هذا الطعام والدته.. المرأة السودانية ذات السمرة المتوهجة و »الشلوخ« الراسخة.. حينما قرأ البيان الاول للثورة.. لم يعرفه الكثير من الناس لان اشعث اغبر يمد يده لله لأبره ورأى محللون كثر يومها ان الانقاذ ستذهب بعد اسبوع او شهر او سنة, وما ادركوا ان الحكم مثل الاجال لا يعرف مداه الا الله.
البشير كان يعمل اثناء الاجازة المدرسية لاجل تحصيل المصروفات المدرسية, لعب كرة »الشراب« وعاقبه »التعلمجي« في طوابير الصباح حين كان طالبا في الكلية الحربية السودانية التي تعلم منها الكثير الانضباط والمسؤولية وحب السودان الخالص وهناك مقولة ذكرها الكاتب الكبير »الطيب صالح« من اين جاء هؤلاء الناس.. اتوا من اقصى الريف.. يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق.
لا يعرف الرئيس البشير التطهير العرقي لان ثقافته التي تربى عليها.. ان الناس كأسنان المشط لا فرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوى.. اما الزنا فهو فاحشة وساء سبيلا.. حتى يأمر عسكره ليفعلوا ذلك. اوكامبو جاء بفرية كبرى على السودان وعلى السودانيين لان خصال السوداني لا تعرف مثل هذه المآسي حتى في الحروب وهذا امر مشهود. فالذي يتوقع ان البشير يفعل ذلك مع سبق الاصرار والترصد يكون قد اهان جميع السودانيين لان من سماتنا التصافي والتسامح فهذه الصفات شائعة الى درجة تصيب الاستغراب من بعض الكيانات الاخرى.
عمر البشير رئيس خرج من الجماهير, ليس شعارا انما حقيقة واقعة ماثلة للعيان. لا ندري من اين جاء اوكامبو بهذه التفاصيل المزعجة وهو لم يزر السودان يوما واحدا, بل هي شهادات صناعية وتقليب في المواقع »النت«.
لا يهم اصدار التوقيف, فهذا يدل دلالة واضحة على ان السودان قد سلك طريقا استقلاليا يورثه الكرامة ولو انحنى للريح لكان من الاصفياء مثل شارون تماما وهو يخسف الاطفال والنساء والشيوخ في غزة ولا مدعي عام ولا يحزنون. • (أوافق الاخ عادل عبد الرحمن عمر - السودان الرأي فيما ذهب إليه)
| |

|
|
|
|