|
|
Re: فى حارتنا ديك (Re: عمر ادريس محمد)
|
وفقدت يا وطنى البكارة لم يكترث أحد وسجلت الجريمة ضد مجهول وأرخيت الستارة نسيت قبائنا أظافرها تشابهت الأنوثة والذكورة فى وظائفها تحولت الخيول الى حجارة لم تبق للأمواس فائدة ولا للقتل فائدة فإن اللحم قد فقد الاثاره *** (دخلوا علينا) كان عنترة يبيع حصانه بلفافتى تبغ وقمصان مشجرة ومعجون جديد للحلاقة كان عنترة يبيع الجاهلية **** (دخلوا علينا) كان إخوان القتيلة يشربون (الجن) بالليمون يصطادون فى لبنان يرتاحون فى أسوان يبتاعون من خان الخليل الخواتم والأساور والعيون الفاطمية *** الشمس تشرق مرة أخرى وعمال النظافة يجمعون أصابع الموتى وألعاب الصغار *** الشمس تشرق مرة أخرى وذاكرة المدائن مثل ذاكرة البغايا والبحار الشمس تشرق مرة أخرى ويحتدم الحوار *** إن الجريمة عاطفية إن النساء جميعهن مغامرات والشريعة عندنا ضد الضحية **** يا سادتى، إن المخطط كله من صنع أمريكا!! وبترول الخليج هو الأساس وكل ما يبقى أمور جانبيه ملعونة أم السياسة *** نحن نحب إزنافور والوسكى بالثلج المكسر والعطور الأجنبيه إن النساء بنصف عقل والشريعة عندنا ضد الضحية *** لا شئ مثل الجن بالليمون فى زمن الحروب وأجمل الأثداء فى اللمس الملئ المستدير *** الناطق الرسمى يعلن أنهم طافوا بأسواق المدينة واشتروا صحفا وتفاحا وكانوا يرقصون الجيرك فى حقد ويغتالون كل الراقصين *** إن السويديات أفضل من يمارسن الهوى والجنس فى استوكهولم يشرب كالنبيذ على الموائد الجنس يقرأ فى الصباح مع الجرائد *** قررت يا وطنى إغتيالك بالسفر وحجزت تذكرتى وودعت السنابل والجداول والشجر وأخذت فى جيبى تصاوير الحقول أخذت إمضاء القمر وأخذت وجه حبيبتى وأخذت رائحة المطر قلبى عليك وأنت !! ياوطنى
تنام على
حجر _________ عمر ادريس، قبانى دا الله لا قطع ليهو طارى
| |

|
|
|
|