|
|
محمد المكي ابراهيم - يرد
|
من هو جعفر سليمان التهامي الذي يسب الناس؟
محمد المكي ابراهيم
نشرت سودانايل وثيقة حقد واتهام لشخصي بقلم من اسمى نفسه جعفر سليمان التهامي مدعيا انه من شيكاغو. وحيث ان المقال لم يحتو على أي فكر او تفكير وكان مطولة هجائية في ذمي شخصيا فقد اتصلت بسودانايل وطلبت منها رفع ذلك المكتوب باعتباره قذفا شخصيا يعرضها هي الاخرى للمسائلة. الا ان ذلك لم يجد في الحيلولة دون نشر تلك الافتراءات فقد نشرتها مواقع اخرى اما عن سوء نية او جهلا بالقانون. يدعي الكاتب انني اتهمت الشريعة الاسلامية بالبدائية والقصور وهي فرية لا يترفع عنها امثاله من التكفيريين فالواقع انني كنت اتناول النظام القضائي الملفق الذي يعيش السودان تحته باعتباره شريعة السماء وقد انتقدته نقدا موضوعيا،وأظهرت ما يفتقر اليه من مقومات العدالة وضماناتها. لم يكن بين الحضور شخص بهذا الاسم والواقع انني حين فرغت من مداخلتي صفق لها الحضور وغالبيتهم من المسلمين ثم ردت عليها الدكتورة لوبان مؤيدة ولكنها مضت لتذكر ان الشريعة الحقيقية بغير تلك المواصفات وانها نظام ديني ممتاز.وحيث ان كلامها كان موافقا لهواي فانني لم ار داعيا للرد عليها . وكان كل ما أوردته في نقد شريعة المتأسلمين السودانيين مقدمة لسؤال قدمته للندوة قلت فيه ان السودانيين الشماليين يرون هذه المعايب في النظام المطبق عليهم ولذلك لا يؤيدونه وسؤالي هو: لماذا وانتم تعرفون ذلك تصرون على تصوير السودان بهيئة كتلتين : جنوب يعارض تطببق الشريعة وشمال يتمسك بها، إذ ليس هنالك من يتمسك بها سوى حفنة المتسلقين والمستفيدين. قدم الكاتب شهادة زور وتزوير فهو لم يكن من حضور الندوة ولا شهادة لغائب، وكل الذين كانوا في القاعة ينكرون وجود شخص بذلك الاسم كما ان الاسم اصلا اسم مستعار قام بتأليفه والاستتار تحته احد موظفي الجبهة الاسلامية بواشنطن رغبة منه في احراجنا والتشفي منا بمثل هذه السفاهات. وواضح ان المقال كان معدا سلفا وان كاتبه اضاف اليه مقدمة حوت ذلك الافتراء وذيله بنهاية حول نفس الشأن، أما صلب المقال فموضوعه التهجم على ادبي وفكري بدوافع انتقامية من مقالات لي سبقت في نقد النظام خاصة وان بين سؤالي في الندوة ونشر هذه الافنراءات ما هو اقل من ساعة او ساعتين. ولن يثنيني مثل ذلك عن المنافحة والقتال الى ان تزول الغمة. هذا وكل واشنطن تتحدث عن الشخص الذي دبر هذه الحيلة الدنيئة ومن جانبنا نسعى لإثبات علاقته بالجريمة لنتخذ ضده الاجراءات القانونية. فأمثاله من الأغرار مستجدي النعمة يجهلون حدود الحصانات واسباب منحها ونحذره انها لا تحمي السفهاء من ممارسي السب والقذف والتكفير وما ينشأ عن ذلك من مسئولية جنائية ومدنية . والله نسأل ان لا يطول هذا الدجى الداجي من الكذب والافتراء والتظاهر بحماية الدين بينما هم في الواقع يحتمون به ويضفون على انفسهم قداسة زائفة بحجة الغيرة وقوة الولاء للدين وما هم من ذلك بشيء. وما فعلوه بالاسلام ليس وراءه ما يفعل فقد جعلوه عرضة لكل السهام وأقفلوا أمامه ابواب التقدم والانتشار حتى أصبح المسلم يخفي اسمه ودينه على سبيل التقية فلا يحق لاحدهم ان يأتي متباكيا ساعيا في مخادعة الناس. ليس الكذب من اخلاق الرجال الفحول ولاشهادة الزور ولا التخفي وراء الاسماء الوهمية ومن يريد ان يدفع عن الاسلام يجب ان يكون رجلا ولايخشى على نفسه ومنصبه من عواقب ما يفعل في سبيل الدين. ولكننا حيال نفر من الكذبة المفسدين اضاعوا البلاد والعباد وافسدوا حياة الامة وعزاؤنا انهم عاكفون على تخريب بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين.وان غدا قد تأخر على ناظره كثيرا ولكنه لابد قادم مهما تكاثف الظلام.
-------------------- *ارسل الي الشاعر الكبير هذا الرد بالايميل لانزاله بالبورد ردا علي افتراءات المدعو جعفر سليمان التهامي التي انزلها الاخ نادوس بالبورد تحت عنوان:محمد المكي ابراهيم..والسقوط الكبير
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
.
Quote: ليس الكذب من اخلاق الرجال الفحول ولاشهادة الزور ولا التخفي وراء الاسماء الوهمية ومن يريد ان يدفع عن الاسلام يجب ان يكون رجلا ولايخشى على نفسه ومنصبه من عواقب ما يفعل في سبيل الدين. ولكننا حيال نفر من الكذبة المفسدين اضاعوا البلاد والعباد وافسدوا حياة الامة وعزاؤنا انهم عاكفون على تخريب بيوتهم بأيديهم وبأيدي المؤمنين.وان غدا قد تأخر على ناظره كثيرا ولكنه لابد قادم مهما تكاثف الظلام.
-------------------- |
صدقت يا استاذنا العظيم هكذا يمارسون اغتيال شخصيات العظماء لا تحتاج لتوضيح نفسك كتاباتك ومواقفك والتأريخ يشهد لك ولك العتبى حتى ترضى
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Alsawi)
|
الأخ عجب الفيا
لك كل الود
دعني أتطاول وأتقدم للإستاذ الشاعر والديبلوماسي ود المكي، كما يحلو لخلصائه، بالإعتذار عن العنوان، ووهو نفس عنوان المقال وقد إضفت إليه من عندي عدد من علامات التعجب وهي هنا في مقام علامات الإستنكار.
فقد وجدت هذا المقال في عدد كبير من المواقع أثناء بحثي عن بعض قصائد ود المكي،مستخدما موقع قوقل، فأثار حفيظتي، ورأيت أن أورده، فاضحا هؤلاء المتأسلمين، الذين ظلوا يكيلون السباب لكل من خالفهم الرأي، متهمين مثقفينا في دينهم، وسلوكهم الشخصي-ولعلها عقدة ماض لبعضهم، وداء حاضر يظن أن رميه على الآخرين كأنه يقول لهم أننا كلنا في الداء سواء ونشري لهذا المقال كان بقصد تعرية هؤلاء الذين يسيئون لكل جميل بإسم الإسلام والإسلام منه بريء، وليس بقصد الإساءة للأستاذ محمد المكي إبراهيم، إيمانا مني بأن تجاهل مثل هذه الترهات والسموم أو طلب سحبها من موقع لن يمنع إنتشارها، وإنما تعريتها كماهو واضح من مداخلات وردود الإخوة في البوست الأصلي، تؤكد ما ذهبت إليه . وشكرا لك أخي عجب على نشر رد ودالمكي والذي كنت آمل أن ينزل في نفس البوست السابق حتى يخدم الغرض الذي أنزل من أجله المقال الطعان واللعان، فمن يقرأ ذلك المقال قد يتسنى له قراءة هذا الرد الهام
مع الشكر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
الاخ نادوس كيف الحال والاحوال فى الحقيقة انا استغربت كيف مرت عليك حيلة الاخوان لتكتب هذا البوست تحت هذا العنوان المثير والمسيء وعذرك انا ممكن اقبله لما اعرفه من صدق نيتك التى قلتها فى الاعتذار لكن اخرين لن يقبلوه لانه كان فى امكانك تغيير العنوان وانت من له القدرة علي ذلك امل ان يتقبل ود المكى اعتذارك اخونا عجب الفيا هذا ما عهدناه فيك من الوفاء للاستاذ الشاعر لانك اديب وتعلم بحسك الادبي والثقافى ان الاستاذ لا يمكن ان يقول ما كتبه الشخص المغرض الذى اراد الظهور بالحياد ليهاجم ويسيء ولكنه بليد لا يفهم ولا يعى ان كل مقالات ود المكى يقرؤها المثقين فى كل مكان ويدركون انه مواجه بمثل هذه الاكاذيب التى فضحها مرارا فى مقالاته تلك اشكرك
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
توقيت نشر المقال الهجومى على قامة بمقدار شاعرنا محمد المكى ابراهيم لاتخطئها العين المتابعة , يتم نشر مثل هذا المقال فى فترة انفلتت فيها غرائز الاقصاء ومحاولات القهر برمي الآخر بما ليس فيه, ولا يهم بعد ذلك الانتباه الى القاعده الفقهية بخصوص البينة على من ادعى , لان جل ما يبغيه مثل هذا المقال هو محاولة اثارة الشكوك لنشر الفتنة بين الناس , اذن جلية وواضحه جدا اهداف مثل هذا التهجم الشخصى فى خاصة نفس استاذنا محمد المكى ابراهيم , وعليه , ولكى يدحض كاتب المقال الاستنتاجات التى خلص اليها الاستاذ ود المكى بأن اسمه فى الاساس ربما يكون مستعارا, فدعونا نقدم الدعوة له بتأكيد تعريف نفسه وتقديم ما يدعم هجومه الذى تلاه فى مقاله , وعلى كل فشعب السودان لم يعرف محمد المكى ابراهيم( كداعيه دينى) , بل شاعر مجيد قدم شعرا رصينا اهله ليكون احد حداة الثقافة السودانية جنبا لجنب مع كوكبة مضيئة من شعراء الشعب فى السودان , فليت كاتب المقال وظف الوقت والجهد بمقال يفيدنا فيه برأى نقدى حول مساهمات الشاعر على المستوى الابداعى ,
التحيه لشاعرنا محمد المكى ابراهيم والشكر للاستاذ عجب
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
شكرا الاخ عجب لانزال رد المبدع ودالمكي فقد اوضح وابان واعتقد ان الاغلبيه تتفق معه في نقده لممارسات تيار الاسلام السياسي والتي تتنافي مع سماحه الاسلام وعدالته وتنتهك كرامه الانسان وتجيعه وتزله بل وتفقده الحريه اهم مقومات الانسانيه ...واري ان واجبنا جميعا هو فضح وتعريه تيار الاسلام السياسي ودعاه الهوس الديني والجاعلين من الدين سيفا لقطع رقاب اصحاب الرأي الاخر وسلما للوصول السلطه ومصيدهcلاكتناز الثروه فلنقف جميعا في وجه دعاه التكفير اعداء الحريه والنور والانسانيه..
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
الحبيب مكي/
هذه مصيبتنا في بلد المليون مبادرة. لقد شهدنا جيلاً من العقائديين أفشى داء الحط من قدر الآخرين بالافتراء والكذب والاختلاق. وأفشاه أول الأمر في جماعته، فخرج منها مبدعون وقياديون فحول. وجاءنا في آخر زماننا الذي فينا هذا جيل من المتمسحين بالعقيدة يمارس أبشع الممارسات ويرتكب الموبقات ولا يفتأ يستنبط التخريج اللازم لتبرير تلك الفظائع من الفقه الإسلامي. هل نسيت فقه الضرورة؟ وآخر ما استرعى انتباهي المقال-الفرية الذي حوى افتراءات لا حصر لها عن الشاعر العظيم محمد المكي ابراهيم. وقد شعرت منذ البداية بأن كاتب المقال شخص آخر غير الذي وضع اسمه عليه. وهو حقيقة ليس بحاجة الى رد، لأنه لم ينطو على نقد يذكر لود المكي، إنه - كدأب هذه الجماعة العقائدية - ترهات تنحدر الى المسائل الشخصية والأخلاقية مما لا علاج له سوى المحاكم في البلاد المتحضرة التي تعرف قيمة الكلمة المكتوبة. الذين يعرفون محمد المكي ابراهيم يدركون فضل علمه وسعة تهذيبه وأدبه. فهو تطرق في تلك الندوة الى القوانين التي تزعم حكومة جمهورية السودان أنها مستمدة من الشريعة الإسلامية، تسنده خلفية تحصيله القانون في جامعة الخرطوم، ويشمل ذلك الشريعة. ومن المستحيل أن يكون مكي قد تحدث عن الشريعة حسبما جاء في مقال الكاتب المجهول. أما عن أداء مكي سفيراً، فتلك كذبة بلقاء، فقد عرفناه في سفارات السودان في عدد من دول العالم، السعودية وباكستان مثالاً، وما نزال نلهج بالثناء عليه لما قدمه إلينا من خدمات كنا بحاجة إليها في ذينك المغتربين. الواقع أن المجرم يكاد يقول خذوني… حرامي "الجبهة" على رأسه مليون ريشة: يريدون النيل من مكي لأنه حين أرغم إرغاماً على تنفيذ الانتداب القسري من ديوان وزارة الخارجية الى المجلس الوطني الانتقالي (مجلس محمد الامين خليفة)، أضحى مثل شوكة الحوت في حلوق المعينين المنافقين الذين أجادوا لغة "الجماعة ديل"، بدلاً من أن يزين الأجواء ويمهدها للنظام ليستن التشريعات التي يريدها. وحين واتته الفرصة، اختار مكي المنفى مرغماً. وتسكع في القاهرة زماناً، ثم توجه الى الولايات المتحدة. كان يمكن لو حصل ذلك لود المكي في شرخ الصبا لمكث في أوروبا بقية عمره، لكن أن يحصل له ذلك وهو مقبل على التقاعد… حاجة عجيبة أن يتم استهداف الناس في هذه السن المتقدمة. هكذا خرج وردي، وهكذا تم جلد فئة من أبرز المطربين والمثقفين. المشكلة في المقال الذي استهدف مكي أنه ينحدر الى مستوى هابط من التشفي الشخصي ومحاولة اغتيال الشخصية. وهو أسلوب لا نريد أن ننحدر اليه، على رغم أننا نملك مقدرات مضاعفة للخوض في مثل هذه الأشياء التي لن تترك حجراً دون أن تقلبه، ولكن ماذا أفادت "الجبهة" هذه الأساليب "المشاطية"؟ هل هذا المقال يكفي لوأد انجازات محمد المكي مفكراً وكاتباً وشاعراًً وسفيراً أفنى عمره في الخدمة الدبلوماسية؟ هل هذا المقال يكفي لإقناع الشعب الذي غنى له مكي "حبيبي وأبي" و"من غيرنا" بأنه كافر وملحد؟ وحتى لو نجحت مثل هذه الألاعيب الصبيانية في تلطيخ مكي وتشويه سمعته، أين المفر للمجرمين الذين قتلوا واغتابوا ونهبوا وعذبوا وكذبوا على مدى السنوات الممتدة من 1989 حتى الآن؟ أقول للشاعر الكبير … ما قالوه عنك وسام على صدرك، لأنها مذمة أتتك من ناقص. ونقص الكاتب المجهول لا يحتاج الى تبيان، يكفي أن نصمه بالجبن لأنه حجب هويته الحقيقية. وفي معاني الجبن شيء كثير لا نريد أن نخوض ونلجج فيه. وتلك الشهادة لك بأنك أكمل مما قال. ونرجو أن توفق ومعك مجتمع السودانيين الأحرار في الولايات المتحدة في كشف هوية هذا الجبان وتقديمه للعدالة ليلقى الجزاء الذي يستحقه. ومن المؤسف أن المنافي عرفت أخيراً "اندساس" مجموعات من الذين يزعمون الهروب من جحيم الجبهة ويرددون مقولات الإنشقاق. ومن شب على شيء لا بد أن يشيب عليه. لقد قلت قبل ذلك يا صديقي في مقال لي العام 1995 إن أكبر انجازات الجبهة الإسلامية القومية أنها أقامت مصنعاً للكذب تنتج منه كماً لامتناهياً من الأكاذيب، بدء من تعمية هوية انقلابها، وانتهاء بمحاولة قتل شخصيتك. ومن الطبيعي أن ينتهي بها الكذب الى تصديق الكذبات التي تنتجها، حتى أضحت تعتقد أن دولة السودان الجديد - بعد توقيع اتفاق السلام - لن تنال من سطوتها الأمنية والسياسية وقدرتها على التلاعب بالخيوط من وراء الستار. وتريد أن توهمنا الآن بأن الواقع الذي خلقته على مدى أعوام انقلابها يستحيل تغييره. وحبل الكذب لن يطول. صديقي مكي… إنها واحدة من الأشياء التي يمكن أن تحصل أي منا. لقد حصلت معي في السابق. ولا أستبعد أن تستهدفني في الحاضر والمستقبل. إن دورك التنويري الفكري في تاريخ أمتنا مسطر بمداد من نور، سيبقى في سجل شعبنا على مر العصور. لن يمحوه مقال تافه من ذلك القبيل. ولن يخدش عظمتك مجهول جبان. لا تلق بالاً لمثل هذه الأشياء، فأعداؤك في وزارة الخارجية من "الجماعة ديل" كثيرون. وسيأتي يوم الحساب، ولن تظلم نفس شيئاً. اشتقت إليك كثيراً. أخوك معاوية.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
الاستاذ عجب الفيا والاعزاء المهتمين بالموضوع تحياتي الحارة والاكيده لكم ومعكم في هذا المنبر ضد القبح والظلام والتدليس واشانة السمعة والتكفير والهوس وتحياتنا عبركم للعملاق محمد المكي ابراهيم
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: محمد المكي ابراهيم - يرد (Re: Agab Alfaya)
|
تقبل الشاعر الكبير محمد المكي ابراهيم اعتذار الاخ نادوس وعبر عن تفهمه لنشره لمقال المدعو سليمان جعفر التهامي بالبورد،وذلك في رسالة طلب مني ان انقلها الي الاخ نادوس جاء فيها ما يلي
dear Moneim please convey following to nadoos: i do understand your motives. there was no way to prevent the publication of that article.
| |
 
|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |