|
|
هلالاب البورد أفواه وأرانب
|
هلالاب البورد أفواه وأرانب
في المرة السابقة وفي موقف مماثل. أبنا كيف أن أولاد أزرق يفرحون لحزن المريخ. وتقتلهم الغيرة حد الصمت المطبق عندما ينتصر. أنظر إلى البورد الآن وستجد علامات أفراح غلابة المغبرة (وبالمناسبة ليس هناك خطأ في الإملاء فالمقصود بالفعل المغبرة وليس المقبرة)على نصر لغيرهم ينسيهم ما هم فيه من هم وغم. وليته يفعل. وأولاد تنشيط (بالنسب إلى التنشيطية) الذين هربوا من لقاء العودة مع أولاد شنقيط يقتلهم الفرح الآن أن المريخ قد انهزم بفارق هدف واحد. نعم هدف واحد لا غير. هدف واحد كان كفيل بتأهل المريخ دون حتى ضربات ترجيح. ولكن المساكين سيتحدثون عن " السبعة".
المريخ يا هؤلاء ما زال يعيش أفراح الموسم بعد أن حصد الكأسين. وسيحتفل شهوراً أخرى "بالمجد" الذي ينتظره، بعد الانتصارات المتعددة التي حققها خلال هذا الموسم في الميدان وخارجه. أما هزيمته فهو يصبر عليها دون أن يحتاج الخصم لذات مراتب جديدة. ودون أن يلقي اللوم على تواطؤ أحد أو بيع آخر أو شطط التحكيم. إن هي إلا أخطاء فنية كما جاء على لسان والي المريخ. والمريخ والذي لعب المباراة بمحترف أجنبي واحد كفيل بحلها. إن لم يكن قد فعل بالفعل. وبالله التوفيق. شكراً فتية المريخ وإن خسرتم الكأس العربي فأمامكم ما هو أهم." وأي دمعة حزن لا".
أما كيف أن هلالاب البورد أفواه وأرانب!
فانتظروا وسترون!
|
|

|
|
|
|