|
|
احد ضحايا الكيزان
|
هذه الجريمة وقعت داخل حرم جامعة الخرطوم................
هانت هذه الجامعة واهين شرفها من هو السبب؟
هل توجد أدارة لهذه الجامعة؟
لماذا هذا الطالب المسكين يقع فريسه سهلة للكيزان؟ فى يوم الاربعاء الموافق 29 اكتوبر فى تمام الساعة الخامسة مساء وقع احدي ضحايا ركن النقاش وكان اول الضحايا رجل فى مقام الاب بالنسبة الي احد الكيزان وهو يقف في باب الجامعة ويعمل في الحرس الجامعي واسمه (صلاح علي) وهو رجل كبير السن يعمل من اجل لقمة العيش فى بوابة الجامعة جأت سيارة لاتحمل اي دباجة لكي تدخل الحرم الجامعي حسب تعليمات الحرس الجامعي ممنوع دخول اي عربة لا تتبع للجامعة الا اذا وجدت بها دباجة وكانت السيارة تحمل سماعات مكبرات صوت للكيزان لكي تقيم ركن نقاش في قلب الجامعة في هذه اللحظه ظهر مجموع من الطلاب الكيزان وقاموا بضرب الحرس ضرب لا يقبله احد لرجل في مقام والدهم حضر هذا الضرب احد الطلاب الذين يدرسون في مدرسة العلوم الادارية وهو طالب لا شي له في هذه الجامعة سوي التعليم فقط طالب مسكين لا يعرف عن السياسية شئ بل القدر جعله يحضر تلك الفعله البشعة وهو يرد الخروج من الباب للذهاب الي المنزل وشاهد تلك المنظر قلبه لن يتحمل تلك المأسه لكنه تصبر علي ذلك وقال انا مالي و مال المشاكل انا جيت الجامعة ادرس واخلص لكي اعمل واعين اسرتي و اوفر لهم المصاريف وظل يشاهد هذه المناظر وبعد ان دخلت السيارة وهم دخلوا وراء تلك السيارة فوجدوا في مدخل الباب هذا الطالب وهو شاهد تلك المناظر فقالوا له ماذا تريد فاجب لا اريد شي اريد الخروج فقط فقبل ان يكمل هذه الجملة شاهد جمع من هؤلا الناس يحيطون به ويحملون معهم اطواق ومن المعروف الاطواق تطوق بها الاشياء وليس تستخدم لضرب الناس المساكين مثل هذا الرجل الكبير الذي يعمل في الحرس وهذا الطالب الذي يكافح لكي يتعلم. الطالب عمر التجاني وهو من طلاب الدبلومات ويدرس المستوي الثاني وهو يرد حقه لاغير!!!!! من هؤلا الذين قدرو به ؟ ولقد قام بفتح بلاغ في القسم الشمالي بتاريخ 30/10/2008م. وهو يعاني من الم في الراس وكسر في اضلع الصدر من المسؤال عن ذلك هل جامعة الخرطوم ام الكيزان ام ماذا؟ هل القانون قادر ان يحمي هذا الطالب ويجلب له حقه؟ نحن في انتظار القانون ماذا يرد ان يفعل؟ هل جامعة الخرطوم اصبحت مجزرة اين مدير الجامعة؟ ماهذه الافعال التي تدور داخل الحرم الجامعي؟ هل نستخدم القوي يأكل الضعيف هل نحن في الغابة؟ اين اتحاد الجامعة؟ اين المسؤلين؟
|
|

|
|
|
|