من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-24-2026, 05:39 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-05-2008, 06:35 PM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 11-29-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟

    من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟

    الإسلاميون في كتاباتهم دائماً ما يعتبرون أن السياحة تجارةً محرمة ، وأن السياح الغربيين على وجه التحديد يدخلون البلاد الإسلامية وهم يعرضون على شبابها التنصير والعهر والخمور والمخدرات ، وما يدفعنا لتأييد هذا الرأي هو الحرب الشرسة التي دارت بين أجهزة الأمن المصرية والجماعة الإسلامية في بداية عقد التسعينات ، فقد عمدت الجماعة الإسلامية في تلك الفترة إلي ضرب قطاع السياحة المصري ، ووفقاً لحسابات الإسلاميين أن هذه الحرب تصطاد عصفورين بحجر واحد ، أولاً أنها سوف تقضي على العهر والرذيلة من جانب ، ومن جانب آخر سوف تشكل هذه الحرب ضغطاً على النظام المصري وتحرمه من عائدات السياحة ، وقد نجحت أجهزة المصرية في كسب هذه الحرب وهي مستعينة بالخبرة الغربية التي تمثلت في إستخدام طائرات المسح الجوي وتفعيل أجهزة إتصال متطورة ساعدت في رصد حركة هذه الجماعات والقضاء عليها ، هدأت هذه الحرب قليلاً لبعض الوقت حتى تمكن أحد هؤلاء المتطرفين من مهاجمة السياح في الأقصر وقتل عدداًً كبيراً منهم ، وقد ألقى هذا الحادث بظلاله على الحكومة المصرية ، فقد تمت إقالة رجل الداخلية القوي اللواء حسن الألفي بسبب تقصيره في إتخاذ الإجراءت الأمنية لحماية السياح ، واللواء الألفي يُعتبر رجل عبور مصر في محاربة الإرهاب ، لكن السياحة في مصر تُعتبر خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه ، فلم يشفع للواء الألفي ماضيه في محاربة الإرهاب والإرهابيين ، فترك الرجل مقعده بسبب ذلك الحادث ، في ذلك الوقت كانت الصحافة المصرية تتهم السودان بأنه يقدم الدعم اللوجستي للمتطرفين ، لأن تلك الحملة تزامنت مع إستقبال السودان لأيمن الظواهري ، أبو حفص المصري ، وعمر عبد الرحمن ،وبنفس المستوى كانت صحيفة " المسيرة " التي كان يرأس إدارة تحريرها أنذاك كمال حسن علي تقف إعلامياً مع هؤلاء المتطرفين ، وتعتبر أن هؤلاء الجهاديين ينادون بالدولة الإسلامية ومحاربة العهر والرذيلة في شارع الهرم ، و كمال حسن علي يمثل الآن حزب المؤتمر الوطني في القاهرة ، وصحيفة المسيرة لم تكن ناطقة بإسم الإتحاد العام للطلاب السودانيين كما كان ينبغي ، بل هي كانت وسيلة لنشر الغسيل القذر وكشف الوجه القبيح للجبهة الإسلامية القومية ، لذلك كانت كل الكتابات تمدح وتعلي من قدر العمليات الإرهابية التي تقع في مصر ، فقد كان الرهان على أن تصل هذه الجماعات إلي حكم مصر كما حدث في السودان مما دعا الرئيس المصري حسني مبارك أن يقول وهو يخاطب نظام البشير" اللي عملتو في السودان مستحيل تعملو في مصر "، وبحكم أن هذه الجماعات مقربة فكرياً لأرباب الحكم الجدد في السودان ، هذا التقارب أعطى الأمل لقيام أمارة إسلامية بين البلدين يتولى حكمها الدكتور حسن عبد الله الترابي ، ترعرت هذه الرؤية ونمت في الأفئدة ، كانت صحافة الإنقاذ مهتمة بما يجري في مصري بالذات بعد قيام الأخيرة بإحتلال مثلث حلايب وتمصيره بعد أن طردت قوات الأمن السودانية من هناك وقتلت بعضاً من أفرادها ، كان الدكتور الترابي يحمل رؤية حقيقية عن مصر وكيف يمكن أن تلعب دوراً سلبياً في السودان ، وهو كان يرى أن إمتداد نفوذها في السودان يأتي في أوقات ضعف الدولة السودانية ، فبينما كانت حكومة الإنقاذ تعامل الحركة الشعبية بأنها مخلب قط لليهود والإستعمار ، كانت مصر تفتح أبوابها للحركة الشعبية ، وعلى النقيض تماماً تفتح الآن مصر أبوابها لأعداء الحركة الشعبية من أمثال كمال حسن علي والدكتور نافع علي نافع وكمال عبيد مما يعطي الإنطباع أن مصر الرسمية تمارس لعب الكرة هذه المرة مع فريق حزب المؤتمر الوطني ، خلاصة ذلك أن مصر تستغل خلافات الأطراف داخل السودان لتغلب مصلحتها في الموارد المائية ، وأن كل طرف يقضي على الآخر في السودان هو بمثابة نصر للجهود المصرية ، أعتبر البعض أن تغطية حركة العدل والمساواة إعلامياً لحربها فيما يُعرف بعملية الذراع الطويلة من مصر هي محض صدفة ولم يكن هناك تنسيق بين الحركة وأجهزة الأمن المصرية ، ومصر ليست بلد ديمقراطية ، فالحديث عن صحة الرئيس فقط يُمكن أن يزج بصحفي عريق مثل إبراهيم عيسى إلي غياهب السجن ، إذاً كيف يتحدث الأستاذ أحمد تقد لسان عن سقوط قاعدة وادي سيدنا الجوية والكلية الحربية وسلاح المهندسين في يد الحركة ؟؟ هذه ليست مصادفة ، فمصر تريد أن يشعر نظام الإنقاذ بالذعر والخطر وفقدان الهيبة والحاجة إلي الحماية المصرية ، وقد تحقق لها ذلك الآن ، نظام الإنقاذ لا يستطيع أن يقدم على أي خطوة في الداخل أو الخارج ما لم يتشاور مع النظام المصري .
    نعود لمناقشة أزمة الرهائن الأخيرة والتي غابت عنها معظم الأسئلة المهمة ، بدأ سيناريو الإفراج عن الرهائن بهمسة المشير محمد طنطاوي وزير الدفاع المصري في أذن الرئيس مبارك أمام وسائل الإعلام : الرهائن تم تحريرهم يا أفندم ..ونصف الخاطفين قد قتلوا " لكنه لم يقل أين ذهب النصف الآخر ولماذا لم تقتل القوات المصرية الخاصة كل الخاطفين وكلنا نعلم أن هذه المنطقة جرداء ومكشوفة لسلاح الطيران ؟؟ وأنا أستبعد أن تكون عملية التحريرقد تمت في تشاد ، لأن القوات الفرنسية تنتشر في شرق تشاد وتراقب حركة الحدود مع السودان ، أما الرواية السودانية فهي مختلفة كلياً عن كل ما سمعناه ، فهي أشبه بالفلم الهندي الذي يجمع شمل العائلة بأغنية على المسرح ، وقد تجاهلت وسائل الإعلام العالمية رواية حكومة الإنقاذ بسبب غياب المصداقية ، فالمصريون ذكروا أن القوات السودانية تعاونت في عملية التحرير ، وهذا التعاون محبوس في إطار أن الجيش السوداني سمح للقوات المصرية بدخول الأراضي السودانية ، أما قصة الإشتباك وقتل الخاطفين نسبتها القوات المصرية لنفسها ، فالحكومة السودانية تريد أن تستغل هذه العملية ضد خصومها الذين يقاومون جيشها في إقليم دارفور ، لذلك أختارت الأجهزة العسكرية في السودان إسم " بخيت " ليكون رمز الخاطفين ، بخيت فقط من غير إسم أب أو جد هكذا قالت الوثائق التي أستولى عليها الجيش السوداني ، كما أن أجهزة الأمن السودانية تحفظت في كشف هوية القائد المفترض للخاطفين " بخيت " فهل هو سوداني أم تشادي ؟؟ ولا أعتقد أن الأجهزة السودانية تجابه أي مشكلة في إبتكار وتوظيف الأدلة التي تريدها كلما أقتضت الحاجة ، وقد بدأ على قادة الأجهزة الأمنية السودانية الإرتباك وهم يقصون رواية تختلف عما ذكره الرهائن جملة وتفصيلاً ، لذلك نُدب الدكتور كمال عبيد لهذه المهمة فغاص الرجل كما كان متوقعاً في وحل عدائه لحركات المقاومة في دارفور وخرج لوسائل الإعلام بشيء أشبه بالبيان السياسي ، ورمي تهمة إختطاف الرهائن على الحركات الدارفورية نفاها الرهائن أنفسهم والذين أكدوا أنه لم يحدث أي إشتباك لتحريرهم ، بل هم تحركوا بعد أن سمح لهم الخاطفين بذلك في سيارة واحدة حتى ألتقوا مصادفةً بالقوات المصرية في بقعة داخل السودان ، وأكدت المخابرات الإلمانية أن عملية التحرير تمت من دون إطلاق رصاصة واحدة ، ولكن وزير الدفاع المصري أكد حدوث معركة عنيفة !! وكذلك الجيش السوداني أكد وقوعها !! والأدهى من ذلك أنه سرد أرقام وقرأ أسماءً وعرض جثثاً وأسرى وسيارات وأفتتح معرضاً مثل الذي أقامه في ميدان الخليفة بعد أحداث العاشر من مايو !!
    في كتاب " الصامتون يتكلمون " دخل أحد الضباط الذين أعتزلوا حركة يوليو 52 وأظنه حسن إبراهيم ، دخل على الرئيس المصري جمال عبد الناصر في مكتبه في أيام حرب 67 ، فوجد ضابط الإتصال في الميدان يأخذ برأي الرئيس عبد الناصر حول إعلان الخسائر التي تكبدتها إسرائيل في المعركة الجوية الوهمية ...يا فندم نقول أسقطنا مائة طائرة حربية إسرائيلية ..ولا سبعين ؟؟ فرد عليه الرئيس عبد الناصر بسخرية : قول مية ولا سبعين مش فارقا كتير ..يعني نحنا أسقطنا منهم حاجة "
                  

10-05-2008, 06:40 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 03-29-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: SARA ISSA)

    ساره عيسي يا عسل انت وين الحي بك وكل عام وانت بخير....
    كتلتينا بالضحك كعهدك.....
    Quote: أما الرواية السودانية فهي مختلفة كلياً عن كل ما
    سمعناه ، فهي أشبه بالفلم الهندي الذي يجمع شمل العائلة
    بأغنية على المسرح



    الذين قتلوا يا ساره حسب سمعس مجرد رعاة حتى يبين في الامر جثث!!


    يقال ان العدل و المساواة كانت في طريقها لتحرير الرهائن
    وتمشيط المنطقه فسبقتها الخرطوم...حتى لا يحسب لها كسب اخلاقي جديد امام العالم!!
                  

10-05-2008, 06:48 PM

بركات بشير نجار بشير
<aبركات بشير نجار بشير
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: Tragie Mustafa)

    سارة عيسى
    تحياتي
    انا سمعت الجيش السوداني او القوة التى ذهبت منطقة الجلف الكبير تبحث الان عن من يعيدها الى قواعدها في التى انطلقت منه، لانهم ضللوا الطريق ...ولم تعثر عليهم الطوافات المصرية حتى الان.
                  

10-05-2008, 06:51 PM

Hassan Makkawi
<aHassan Makkawi
تاريخ التسجيل: 02-27-2008
مجموع المشاركات: 6159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: Tragie Mustafa)

    Quote: الذين قتلوا يا ساره حسب سمعس مجرد رعاة حتى يبين في الامر جثث!!




    أوعة يكونوا بدوان؟؟

    بقى مشكلة!
                  

10-05-2008, 07:30 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 02-17-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: Hassan Makkawi)

    Quote: هذا التقارب أعطى الأمل لقيام أمارة إسلامية بين البلدين يتولى حكمها الدكتور حسن عبد الله الترابي


    إمارة لنشر الارهاب و سرقة الشعب ... تلك هي امارة الترابي واتباعه

    Quote: كان الدكتور الترابي يحمل رؤية حقيقية عن مصر وكيف يمكن أن تلعب دوراً سلبياً في السودان ، وهو كان يرى أن إمتداد نفوذها في السودان يأتي في أوقات ضعف الدولة السودانية


    لذلك قرر اغتيال حسني مبارك... هذا الشخص و منصور خالد أكبر كارثة حلت علي السودان
    و لم يضعف السودان كما ضعف في عهده و الي الان

    Quote: وأن كل طرف يقضي على الآخر في السودان هو بمثابة نصر للجهود المصرية


    مغازلة ترابية .... سارة عيساوية .... جيمعابية ... خليلية ... للمؤتمر الوطني !!
    و لا ندري ان كانت "اذهب الي القصر ... و ساذهب الي السجن حبيسا"

    Quote: كانت مصر تفتح أبوابها للحركة الشعبية ، وعلى النقيض تماماً تفتح الآن مصر أبوابها لأعداء الحركة الشعبية من أمثال كمال حسن علي والدكتور نافع علي نافع وكمال عبيد مما يعطي الإنطباع أن مصر الرسمية تمارس لعب الكرة هذه المرة مع فريق حزب المؤتمر الوطني

    Quote: إذاً كيف يتحدث الأستاذ أحمد تقد لسان عن سقوط قاعدة وادي سيدنا الجوية والكلية الحربية وسلاح المهندسين في يد الحركة ؟؟ هذه ليست مصادفة ، فمصر تريد أن يشعر نظام الإنقاذ بالذعر والخطر وفقدان الهيبة والحاجة إلي الحماية المصرية ، وقد تحقق لها ذلك الآن ، نظام الإنقاذ لا يستطيع أن يقدم على أي خطوة في الداخل أو الخارج ما لم يتشاور مع النظام المصري


    يعني أحمد تقد (م.ن)

    المصريين ينتظرون انفصال الجنوب و دارفور و يشعر اهل الوسط بالخوف.... و بعد ذلك ... الملك فاروق ملك مصر و السودان
                  

10-06-2008, 05:38 AM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 11-19-2003
مجموع المشاركات: 7982

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: SARA ISSA)

    سلام

    يا سارة



    لسه

    في انتظار اجابات

    علي اسئلة معلقة!!
                  

10-06-2008, 06:47 AM

Abureesh
<aAbureesh
تاريخ التسجيل: 09-22-2003
مجموع المشاركات: 30182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: من الذي حرر رهائن الجلف الكبير ؟؟ (Re: ahmed haneen)

    أصدق من تحدث عن تحريرهـم هم أنفسهـم.

    قالوا حررهم الله، والخاطفين فاتوا منهم
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de