المؤتمر الشعبي - حزب الترابي – هو من خطط للانقلاب وهو من نفذ الانقلاب ، بالرغم من أنه تكون بعد الانقلاب بسنين ، بعض من عضويته التي شاركت في جريمة الانقلاب بقيت داخل المؤتمر الوطني واتفقت مع الفئة الانتهازية التي التهمت الانقلاب ومخرجاته وأبعدت أهله الأصليين . والأهل الأصليين هؤلاء كونوا حزب المؤتمر الشعبي . هذا الكلام ليس من عندي ، إنما هو من عند الترابي الذي صرح أخيرا أنه لم يكن الرجل الثاني في السودان ، إنما كان الرجل الأول وأن البشير لم يكن أصلا من المخططين ولا من المنفذين . وقد فهمت من كلام الترابي أن البشير كان مذيعا قرأ بيان الانقلاب فقط . يقول الترابي أن الخلاف بينه وبين اخوته في المؤتمر الوطني هو خلاف على الحريات ، فهو يرى أن الحرية يجب أن تكون للجميع ، ويتهم اخوته باحتكار السلطة والمال . ولكن لماذا جاء اكتشاف الترابي لهذه الطبيعة الاحتكارية متأخرا ؟ كيف يقول لنا رجل كحسن الترابي يتعاطى السياسة منذ أكثر من أربعين عاما أنه لا يعرف إن كان النظام الانقلابي سيكون ديكتاتوريا أم لا ؟ كيف يقول لنا أنه لا يعلم أن كانت الدولة الدينية ستتحول إلى دولة إقصائية واحتكارية أم لا ؟ كيف يقول لنا أنه لم ينتبه إلى كل الظلامات التي مورست ضد الشعب السوداني قبل إقصائه هو ومجموعته من السلطة ؟ ألم يقل لنا قبل إقصائه بفترة قليلة أن كل شئ في السودان أصبح إسلاميا ، حتى الموسيقى أصبحت تتعبد ، وأن الإسلام في السودان أصبح ديدن الحاكم والمحكوم . ثم جاءنا الترابي الآن يتحدث عن الظلم الذي وقع ، وعن الحريات التي انعدمت ، وعن الثروة التي نهبت ، وعن السلطة التي احتكرت ، ولم يحس بكل ذلك عندما كان شريكا . أنا من زمان لا أصدق الترابي ، وبعد كذبة الإنقاذ ودخول الترابي إلى السجن رغم أنه نفذ انقلابا ناجحا ، أصبح كثير منكم لا يصدقونه ، وبعد خروجه من السجن وممارسته لمهامه الإنقاذية ، ازداد عدد مكذبيه ، وظل عدد مكذبي الترابي في تزايد مستمر كلما تحدث الترابي في التلفزيون أو أدلى بتصريح لجريدة أو مجلة ، ولما أدخل الترابي إلى السجن شمت عليه كثيرون ، ومنهم دول ، وظن الناس أن الترابي إما أن يتوب عن الكذب ، أو يسكت عن الكلام ويمتنع من ممارسة السياسة ، لكن الترابي فاجأ الجميع بمقدرته على خوض معركة جديدة من الكذب ، وهذه المرة جاءهم مناديا بالحريات ، وبعدالة التوزيع ، هل يمكن أن تقتل الشيء بمزاجك ثم تحييه بمزاجك أيضا ؟ الترابي هو - وبعظمة لسانة – من وأد حريتنا ، وارتضي سوء التوزيع ، وصفق له زمانا ، ثم هو اليوم يقول أنا تبت وأنادي باستعادة الحريات وبعدالة التوزيع ، اليوم يزداد عدد مكذبي الترابي أكثر وأكثر ، لكني لا أفهم لم يصدقه البعض ولو كانوا قلة ، كيف يصدقون الترابي ، كيف يصدقه محمد الحسن الأمين ، كيف يصدقه إبراهيم السنوسي ، كيف يصدقه يس عمر الإمام ، كيف يصدقه على الحاج ؟ هؤلاء إن ظلوا تحت قيادة الترابي فإنهم لا يصدقونه فقط وإنما يحيكون معه الكذب . المؤتمر الشعبي حزب مبني على الكذب ، فإما أن يرجع لرحمه التي خرج منها ، ويكون شريكا كاملا في كل الاتهامات الموجهة من قبل الشعب للحركة الإسلامية وينتظر يوم الحساب ، وإما أن يحل نفسه ويلغيها تماما . أما إن كان المؤتمر الشعبي يريد أن يصبح حزبا سياسيا ويتخلى عن عقليته الانقلابية ، فإن عليه أن يعترف بكل أخطائه كتابة ، وأن يعلن اعتذاره على الملأ كتابة ، وأن يقول لكل صاحب ظلامة إما أن تعفو عني وإما أن تقتص عبر المحاكم ، وبعد التطهير بالعفو أو القصاص يمكن أن يعود المؤتمر الشعبي كحزب سياسي للساحة السياسية السودانية . لا تضعوا أياديكم في يد المؤتمر الشعبي أيها المقاتلون الشرفاء ، لا يسحرنكم الترابي بسحره . المؤتمر الشعبي هو أم مشاكلنا .
11-17-2003, 01:56 PM
adil amin adil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 39569
ينقلب الغصن الى عودحطب يسبح قرص الشمس فى دمائه مجرد من الضياء واللهب ******** تصبح حبة الرطب نعشا من السوس لميت من خشب ***** تنتبذ النعجة اذا لا الصوف منها يجتنى ولا الضروع تحتلب فتنتهى من سغب المراعى طعاما للسغب ******** تنقلب الريح بلا اجنحة طاوية نحيبها فى نحبها عاثرة من شدة الضعف بذيل ثوبها تائهة عن المهب ******** ينطفئ النهر فيحسوا نفسه من الظمأ فوق مواقد الجدب معوقا بضعفه من عودة لمنبع او غدوة الى مصب ******** يجرجر الكلب بقايا نفسه كأنه يجتر ذكرى امسه وسط موائد الصخب لا يذكر النباح ولا يدرى متى كشر او هز الذنب يقعى فى اقعائه يأن من فرط التعب وباللهاث وحده يأسو مواضح الجرب تنزل فوقه العصا فلا يحاول الهرب ويعبث القط به فلا يحس بالغضب لكنه بين انحسار غفوة وغفوة يهر دونما سبب ******* الكائنات كلها فى منتهى انحطاطها تشبه"حمالة الحطب"* *********** الشاعر العربى احمد مطر
*********** اولا نعتزر للشاعر عن التحريف فى البيت الاخير حتى يلائم الحالة السودانية..بدات حمالة الحطب متطفلة(parasitic) على الشعب...ثم مات الشعب فتحولت الى مترممة(saprophitic)..ثم نضبت المصادر بعد تحلل الجسد تماما فمارست افتراس الذت(phagosytosis) **************
11-17-2003, 02:27 PM
ودقاسم ودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11146
هؤلاء القوم ديدنهم الكذب والمصيبة انهم يكذبون بالليل ويصبحون فيصدقون ما رسموه بالكذب والمكيدة والخبث في الليل يعني هم الكذابين ومصدقي الكذب كمان فأسمح لي ان اضيف في عنوانك مع ام المشاكل . . أم الكبائر تسأل يا اخي ود قاسم كيف يصدقونه من ذكرتهم الأجابة واضحة لانهم كذابين مثله . هم جالبي المصائب أذا كان الطباع طباع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب
11-17-2003, 03:19 PM
إسماعيل وراق إسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 05-04-2003
مجموع المشاركات: 9391
أبا حبيبي والله يا أبا ذاكرتنا حديد ، لكن هؤلاء الناس دائما يتآمرون ضجنا ، لكن يبدو لي أنهم لن يتمكنوا من التآمر أكثر مما تآمروا ، أعتقد هذه المرة أن الشعب سيحرس مكتسباته وإنجازاته ، لأن أوراق المتآمرين أصبحت مكشوفة
11-17-2003, 06:29 PM
ودقاسم ودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11146
تعرف يا حمزاوي ، هؤلاء الناس الذين ينتمون لما يسمونه الحركة الإسلامية كأنهم جاءوا لهذه الدنيا لينفروا الناس عن الإسلام ، فهم الآن يفتحون عدة نوافذ للخلاف والكذب والنفاق ، إنها فعلا أم الكبائر ،
11-18-2003, 12:42 PM
ودقاسم ودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11146
أخي اسماعيل وراق لك التحية الغريب يا أخي أن المجتمع السوداني يعلي من قيمة النسب ( المصاهرة ) وفي كثير من الأحيان يقدمها على القرابة ، وقد لاحظت أن الأنصار يحسبون حسابا لابنة السيد الصديق زوجة الترابي ، وقد استمعت إليها قبل أيام تدافع عن الصادق ( شقيقها ) وتتحدث بألم عن محاولاتها رفع الظلم عنه ، لكن الترابي هذا لا يحسب حسابا لكل قيمنا الفاضلة ، وحتى أنه يصنع الأكاذيب ويلفقها ضد الآخر حتى ولو ربطته به علاقة قرابة أو نسب ، وكلنا نعلم أن الأنصار يحرمون التدخين والصعوط ، فكيف يسمح من يحرم مثل هذه الأشياء لنفسه باستخدام ما هو أشد حرمة ؟ كما أن الترابي يريد أن يقول أنه هو الذي أتى بالاسلام النقي في السودان ، وينسى أقواله عن سرقة المال العام ونهبه واحتكاره مع احتكار السلطة والوظيفة والاستئثار بخيرات البلاد وخنق الحريات ، الترابي يظن أننا يمكن أن نسمع كلاما منه اليوم وننساه غدا هذا الرجل معتوه .
11-19-2003, 10:26 AM
إسماعيل وراق إسماعيل وراق
تاريخ التسجيل: 05-04-2003
مجموع المشاركات: 9391
العزيز ودقاسم الحكمة تقول إن لم تستحي فأصنع ما تشاء هذا الرجل لا يستحى أبداً أنا المحيرني في الرجل ده بيتكلم دون أن يخجل وعندما يتحدث فإنه يكذب ويكذب صدقني أنا لو عامل لي عمله زي حقت الترابي دي والله العظيم ما أقدر أقول كلمة يا ود قاسم الرجل ده حكايتو حكايتو ومسألة القيم الفاضلة في مجتمعنا دي ليس لها إعتبارات عنده. صدقني هذا ما عهدناه في الرجل.
مما جات الحكومة تعددت الوجوه والكذب واحد ، هؤلاء البشر يجيدون الكذب ولبس الاقنعة بقدرة محيرة ، يعني ان هم لبسوا ثوب الانقاذ او المؤتمر الشعبي او المعارضة الشعبية ، في الاخر يتبقى ذلك القالب الكيزاني الملامح والمضمون ويتناسوا انه في ناس غيرهم ممكن يكونوا فاهمين اساليبهم
11-19-2003, 11:21 AM
ودقاسم ودقاسم
تاريخ التسجيل: 07-07-2003
مجموع المشاركات: 11146
هل تنتبه قياداتنا إلى خطورة الترابي ؟ ما هي رؤية الحركة الشعبية في الترابي وحزبه ؟ ماهو مستقبل حزب الترابي ؟ هل سيستمر حزبا منفردا أمأنه سيسعى لتجميع ما يطلق عليه الترابي الحركة الإسلامية ؟ ماذا سخطط لنا الترابي إذا أبعدته صناديق الاقتراع ؟ هل يتآمر وينقلب ؟ هل يعود إلى بيته ومكتبه في دار الحزب ويقدم عملا فكريا خالصا ؟ هل يحرك الفتنة ويؤلب الشارع ضد الحكومة المنتخبة ظ أسئلتي حول الترابي لن تنقطع ، لكن السصؤال الأهم : لماذا تناسى قادتنا كل بلاوي الترابي وقرروا أن يجلسوا معه ليخرجوا إلينا بما سيسمونه إجماع القوى السياسية السودانية . من جانبي أرفض أي اجماع يكون الترابي طرفا فيه .
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة