|
|
Re: المـيدان عـدد الاثنين ٢١ ابريل -إعتقالات وإعتداءات بالضرب على شيوعين (Re: Mohamed Elnaem)
|
شـهـب ونيازك كـمال كـرار ------------------------------ فى الزمـن الضائع.......... أفاق السدنة من نومة أهل الكهف فوجدوا الانتخابات علي الأبواب والمفتاح بيد الغبش الكادحين والفقراء والمساكين . واجتمع الذين كانوا في أبراجهم العاجية ردحا من الزمن ليجدوا حلا لهذه الورطة التي تسمي الانتخابات القادمة . هم يعرفون انهم معزولون وأن حلفائهم ان وجدوا بلا سند شعبى . وتبقي النرجدة في ذاكرتهم تقلق منامهم . وفي بالهم أن الألاعيب الانتخابية لا تنطلي علي أحد. وأن الرقابة الدولية موجودة ، والأصوات معدودة ، والمواقف مشهودة . وفكروا ثم قدروا ، وبدلوا الوزراء والمحاسيب واختفت بعض الجلاليب . ولم يفت هذا علي فطنة الغبش أصحاب الوجعة . وفكر السدنة مرة أخري في حيلة ظنوا أنها تنطلي علي سواد الناس الذين ظلوا بلا مأوي وهم يشهدون الأرض السودانية تباع للأجانب كيفما اتفق . قالوا انهم بصدد اسكان الفقراء في بيوت اقتصادية من القش المزخرف ، حتي اذا جاء المطر كانوا نسيا منسيا . وقالوا انهم يريدون انشاء بنوك للفقراء تعطي الأموال بضمان العمد ( جمع عمدة ) والشيوخ ، فاذا ضمن العمدة مثلا بادي أبوشلوخ كان له نصيب من أموال البنك وان لم يضمن العمدة أحدا ظل الناس تحت رحمة العمدة أو الشيخ أو الناظر . وهكذا يفكر السدنة في مشاريع وهمية ودعاية انتخابية. الفقراء الذين تخصص لهم البنوك كانوا غير ذلك قبل أن يأتي أوان السدنة . كانوا عمالا في السكة حديد ففصلوا وطردوا من المنازل بعد أن اختلط الحابل بالنابل . وكانوا في النقل الميكانيكي الذي أغلقت أبوابه بأوامر عليا حتي لا تسد أبواب العربات ( الهكر) المستوردة . وكانوا موظفين في الخدمة المدنية ، فصاروا مشردين في الكلاكلة ( قطعية ). وكانوا مزارعين ميسورين ، فصاروا معسرين وفي السجون مقيمين . وهؤلاء الفقراء ايضا كانوا مستقرين فصاروا نازحين ولاجئين . وكل هذا حدث بسياسات السدنة الذين يفكرون الان ويخططون . لا يستقيم الظل والعود أعوج ، فقد فات أوان الوعود الكاذبة . لن يستطيع فريق السدنة الفوز أو التعادل في الزمن الضايع ، فالحكم علي وشك أن يصفر النهاية . وعندما ينتهي الماتش تغلق الأبواب ، وربما نزل المشجعون للميدان كما حدث مع ( الموردة ) وسيستقيل الجهاز الفني المحلي والأجنئر ، ويغادر المحترفون واﻟﻤﺠنسون الفريق الي دول أخري . والاداريون الذين لا يستقيلون ، سيشككون في نزاهة الحكم ، ويملأون الدنيا عويلا وضجيجا . وهكذا ينزل فريق السدنة الي الدرجة الثانية مشيعا باللعنات غير مأسوف عليه . وتجتمع لجنة المحاسبة والانضباط لتسأل عن أوجه صرف أموال النادي . عندها سيكون النادي مقفولا ، و(الغفير) منقولا والسدنة في برمودا أو هاييتي أو رجل الفولة .
| |

|
|
|
|